سدرة الشرق
New member
- إنضم
- 2009/11/24
- المشاركات
- 43
السلام عليكم
خواتي الكريمات أبي حلول كيدية تمشي مع الرجال ونمط زوجي شرقي شمالي
عندي مشكلة مع زوجي أحسه عنده عقد وخلفيات خاطئة عن مفهوم الزواج والتعامل مع الزوجة
بحدد مشاكلي باختصار ..
زوجي تحسن كثيرا عن بداية الزواج وهو دايما يعاملني بمبدأ المثل رغم أني وضحت له أني لا أحب الندية ولا أقوم بها معه.
وأخيرا بعد عدة نقاشات قال أنا أعرف أن التصرفات عفوية ولكن لأنها ليست على مزاجي ما راح تلاقين الحياة بخير
تبين الحياة بدون نكد امشي على هواي ومزاجي..
الحين نجي لمزاجه..
ما تسألينه أبدا ولو حرف وين طالع ؟ متى بترد؟ شو سبب السفر؟ ولا كلمة ولا حرف عن أي شيء سواء كان طلعة شغل أو تمشية أو سفرية
وحتى لو كنت معاه حتى بيطلعني يمشيني تركبين وتمشين معاه وأنت ساكته الي يتمنن ويقوله تحفظينه وما تغلطين ولا تنسين شي..
النقاش معاه ضايع مهما كانت الطريقة..
هذا الأسلوب ما صرت أتبعه إلا نادرا ومتعمدة حتى لو أعرف ما بجيب نتيجة لأن من خلاله أدخل رسايلي الي أبيها سواء اقتنع وقتها أو تدور بينه وبين خاطره بقية اليوم.. ولسبب ثاني يستاهل يتندم ويتعكر مش بس أنا يعكر لي مزاجي..
أي شيء أوضح له أني أحبه أو أريده سواء كان مادي أو معنووي يتجنبه ويمنع نفسه يأديه.. وهذي ردة تلقائية لاحظتها فيه بدون ما يقصد يتراجع عن نيته أول ما أبين له أني رغبتي في هالشي.. وخصوصا الأمور المعنوية.. وأكثر سبب يخليني أشك إن عنده عقد لأنه يمتاز بحرمان نفسه وكل ما حس إنه بيميل في حبه لي يشعر أنه ضعف ويمسك بريك ويرجع عدة خطوات عن تحسنه الي صار..
مثلا .. النوووم أحب أنام بحضنه وهو يقاوم في كل مرة ينبسط بعنادي ، يحط مخدة بيني وبينه مثل الفاصل : فقلت له مرة؛ ما أحب هالمخدة أحسها جدار بيني وبينك لا تحطها ولا بقرب منك..، ولا شالها عناد بعد كم يوم طنشته من نفسه ما صار يحطها .. وقبل النوم يقول نامي بصوبك.. وكل واحد ينام بطرفه لا تقريبن ولا تلمسيني وأنا كنت أول أقرب منه وهو يفرح بعقابي ويزيد ويكبر في حاله فصرت ما أقرب منه أبد..
لما هو من نفسه يقرب إذا تقبلته بترحاب يبوسني وتصبحين ع خير ويرجع طرفه.. لما ما أرحب فيه وأستسلم بدون اهتمام مثلا جوالي بيدي ولا معاي شيء أقرأه يكمل وأتم بحضنه لين أنام..
مرت فترة طويلة وما صرت أطلب منه وأنام بصوبي من دون أقرب منه ولا أطلب بدأ شوي شوي يبي يرجع ويفهم وش صار فيني فأنا تكلمت بصدق وطيب نية أني أحب هالشيء ورجع لنفس التعنت والعناد يحضن المخدة وبعدين يحطها بالنص لين ينام ..
هذي مش أزمة نفسية ولا شو سالفة الغباء هذا..
العلاقة الخاصة أصعب عليه من كل شي أنا هالموضوع عطيته طاف ومخليته ع جوه ..
أهلي.. موضوع مهم عندي دوم يبني أسافر عند أهلي وكله عشان خاطري لأني اشتقت لهم بس يكرهني بسفرتي لهم لأنه يسفرني ويخليني فترة طووويلة إلى أن أترجاه يرجع ويردني.. وطبعا هو يخليها مثل العقوبة ما يبني أتهنى عند أهلي..
وهالمرة صرت أبي أروايه وبروح عند أهلي لين يطق هو ويطلب مني أرد.. أبي حكمة وكيد الحريم..
ونقطة توضيح صار يكره أهلي بشكل رهيب لأن ببداية حياتي كلموه عن حسن التعامل مع الزوجة وكيف يكون وصار يبي يدور الزلة والغلط على أهلي.. ورغم والدته متدخلة كثير بحياتنا لأننا نسكن معها لكن ما يشعر بههالشيء...
والشوشو مختصر الموضوع وقال لي أنا يمشي مع الكيد ولفات الحريم مش المباشرة
مشكلتي وهو يعرف أني عشت مدلعة و بريئة وما عندي خبرة بالحياة وصعوباتها وشفتها مع أول أسبوع من زواجي وع كلامه وع كلام الجميع ما بعد شفت شيء من شقا الحياة..
قبل ما أنتهي عندي مشكلة معينة وانتهت بس أبي توجيهاتكم فيها.. شو كان الصح وشو الغلط وش أفضل التصرفات..؟؟
ألا وهي خبر حملي قال ما تخبرين أحد بتاتا.. وسافر بعدها بكم يوم ، وكانت أمه تسألني تأخرت ومتى تحللين وتبي توضح لي أنها شاكة بحملي لين جاء يوم أسود وقلت لها عن الخبر بلساني وكلمت أمي بعد .. مع السوالف معاه بالتلفون قلت له خبرت أمك وأمي وعصب علي وسكر التلفون ولا رد وهذا أسلوبه وقت العقاب يجمدني مثل الجدار..
وأنا انهرت وزعلت كثير وحاولت أشرح له سبب قولي لهم وأن والدته بكثرة أسئلتها خلتني أتكلم معاها.. طبعا يعتبرها تبريرات وأني الغلطانة مهما كان لأني مفروض أرد بجواب مسكت ولا أتكلم ( هذي مش طبيعيتي ولا أسلوبي الي تربيت عليه وبتعلمه مع الوقت هذا جوابي له) المهم نكمل السالفة وهي ما خلت أحد إلا تحاول تلمح قدامه من عيالها وزوجات عيالها.. وعرفوا طبعا بس وش أقول .. رجع من السفر وفتحت الموضوع رد من جديد بأني أنا الملومة مهما كانت الأسباب.. ونفس الشيء أمه لما قلت لها زعل مني وهزأني صارت تلومني وتقول أنتي الغلطانة وتكلمت عني كثييير أني الغلطانة وما أحفظ السر وهي راحت قالت لأهلها كلهم طبعا تخمن من راسها وهي ما تعرف شو الصدق.. ! ولما قلت حق الشوشو كلم أبوي وخبره وجلس يضحك باستهبال ما شاورتني يوم كلمتي أمك تشاوريني عن أبوك وسكت منها وطنشته بعد فترة اتصل في أبوي وخبره لأني بيسفرني حق أهلي.. وبارك له واتصل فيني يبارك .. يوم رد من الدوام قال أبوك كان يعرف وأصلا ما في حرمة تخبي رغم أني كنت متأكدة ما عنده خبر ولا أهلي مثل أهله بس قلت كيفك تبي تصدق ولا ما تبي تصدق هو ما يعرف.. وأمه يوم كلمها والدي يبارك صارت تقول كيف ما تعرف وأهل بيتك كلهم يعرفون وقهرتني بسوء ظنها وحبها للتأجيج .. فكلمت زوجي عن السالفة من جديد وفتحت السيرة وأني زعلت من تصرف والدته وليش تتهم أهلي وهي ما تعرف الصدق بس تخمن وغير أن أخوك وزوجة أخوك الثاني يعرفون شو عرفهم إذا كان أنت ولا أنا قلنا لهم..
طبعا الحكي معاه ضايع راح ثاني يوم كلم والدته بس شو ما بعرف غير أنه كلمه لكن لأنها الغلطانة سكرت عالموضووع ولا وضحت لي حتى أنه كلمها بأي سيرة ولا حتى غيرت من تعاملها زي لما تكون زعلانة توضح أنها زعلانة منك بالعكس مشت الموضوع لكن كلمت أخوه الي تقوله بالأسرار وكثير من أسراري عنده ويعرفها ومدري وش خططت لكن كيفها أن مش شايلة هم كيدها بيرجع عليها إذا ما غيرت من سوء ظنها..
أبي ردود تفيديني حبيباتي خصوصا من الخبرة الزوجية والخبرة في نمطه بالذات.. والله يسعدكم ..
خواتي الكريمات أبي حلول كيدية تمشي مع الرجال ونمط زوجي شرقي شمالي
عندي مشكلة مع زوجي أحسه عنده عقد وخلفيات خاطئة عن مفهوم الزواج والتعامل مع الزوجة
بحدد مشاكلي باختصار ..
زوجي تحسن كثيرا عن بداية الزواج وهو دايما يعاملني بمبدأ المثل رغم أني وضحت له أني لا أحب الندية ولا أقوم بها معه.
وأخيرا بعد عدة نقاشات قال أنا أعرف أن التصرفات عفوية ولكن لأنها ليست على مزاجي ما راح تلاقين الحياة بخير
تبين الحياة بدون نكد امشي على هواي ومزاجي..
الحين نجي لمزاجه..
ما تسألينه أبدا ولو حرف وين طالع ؟ متى بترد؟ شو سبب السفر؟ ولا كلمة ولا حرف عن أي شيء سواء كان طلعة شغل أو تمشية أو سفرية
وحتى لو كنت معاه حتى بيطلعني يمشيني تركبين وتمشين معاه وأنت ساكته الي يتمنن ويقوله تحفظينه وما تغلطين ولا تنسين شي..
النقاش معاه ضايع مهما كانت الطريقة..
هذا الأسلوب ما صرت أتبعه إلا نادرا ومتعمدة حتى لو أعرف ما بجيب نتيجة لأن من خلاله أدخل رسايلي الي أبيها سواء اقتنع وقتها أو تدور بينه وبين خاطره بقية اليوم.. ولسبب ثاني يستاهل يتندم ويتعكر مش بس أنا يعكر لي مزاجي..
أي شيء أوضح له أني أحبه أو أريده سواء كان مادي أو معنووي يتجنبه ويمنع نفسه يأديه.. وهذي ردة تلقائية لاحظتها فيه بدون ما يقصد يتراجع عن نيته أول ما أبين له أني رغبتي في هالشي.. وخصوصا الأمور المعنوية.. وأكثر سبب يخليني أشك إن عنده عقد لأنه يمتاز بحرمان نفسه وكل ما حس إنه بيميل في حبه لي يشعر أنه ضعف ويمسك بريك ويرجع عدة خطوات عن تحسنه الي صار..
مثلا .. النوووم أحب أنام بحضنه وهو يقاوم في كل مرة ينبسط بعنادي ، يحط مخدة بيني وبينه مثل الفاصل : فقلت له مرة؛ ما أحب هالمخدة أحسها جدار بيني وبينك لا تحطها ولا بقرب منك..، ولا شالها عناد بعد كم يوم طنشته من نفسه ما صار يحطها .. وقبل النوم يقول نامي بصوبك.. وكل واحد ينام بطرفه لا تقريبن ولا تلمسيني وأنا كنت أول أقرب منه وهو يفرح بعقابي ويزيد ويكبر في حاله فصرت ما أقرب منه أبد..
لما هو من نفسه يقرب إذا تقبلته بترحاب يبوسني وتصبحين ع خير ويرجع طرفه.. لما ما أرحب فيه وأستسلم بدون اهتمام مثلا جوالي بيدي ولا معاي شيء أقرأه يكمل وأتم بحضنه لين أنام..
مرت فترة طويلة وما صرت أطلب منه وأنام بصوبي من دون أقرب منه ولا أطلب بدأ شوي شوي يبي يرجع ويفهم وش صار فيني فأنا تكلمت بصدق وطيب نية أني أحب هالشيء ورجع لنفس التعنت والعناد يحضن المخدة وبعدين يحطها بالنص لين ينام ..
هذي مش أزمة نفسية ولا شو سالفة الغباء هذا..
العلاقة الخاصة أصعب عليه من كل شي أنا هالموضوع عطيته طاف ومخليته ع جوه ..
أهلي.. موضوع مهم عندي دوم يبني أسافر عند أهلي وكله عشان خاطري لأني اشتقت لهم بس يكرهني بسفرتي لهم لأنه يسفرني ويخليني فترة طووويلة إلى أن أترجاه يرجع ويردني.. وطبعا هو يخليها مثل العقوبة ما يبني أتهنى عند أهلي..
وهالمرة صرت أبي أروايه وبروح عند أهلي لين يطق هو ويطلب مني أرد.. أبي حكمة وكيد الحريم..
ونقطة توضيح صار يكره أهلي بشكل رهيب لأن ببداية حياتي كلموه عن حسن التعامل مع الزوجة وكيف يكون وصار يبي يدور الزلة والغلط على أهلي.. ورغم والدته متدخلة كثير بحياتنا لأننا نسكن معها لكن ما يشعر بههالشيء...
والشوشو مختصر الموضوع وقال لي أنا يمشي مع الكيد ولفات الحريم مش المباشرة
مشكلتي وهو يعرف أني عشت مدلعة و بريئة وما عندي خبرة بالحياة وصعوباتها وشفتها مع أول أسبوع من زواجي وع كلامه وع كلام الجميع ما بعد شفت شيء من شقا الحياة..
قبل ما أنتهي عندي مشكلة معينة وانتهت بس أبي توجيهاتكم فيها.. شو كان الصح وشو الغلط وش أفضل التصرفات..؟؟
ألا وهي خبر حملي قال ما تخبرين أحد بتاتا.. وسافر بعدها بكم يوم ، وكانت أمه تسألني تأخرت ومتى تحللين وتبي توضح لي أنها شاكة بحملي لين جاء يوم أسود وقلت لها عن الخبر بلساني وكلمت أمي بعد .. مع السوالف معاه بالتلفون قلت له خبرت أمك وأمي وعصب علي وسكر التلفون ولا رد وهذا أسلوبه وقت العقاب يجمدني مثل الجدار..
وأنا انهرت وزعلت كثير وحاولت أشرح له سبب قولي لهم وأن والدته بكثرة أسئلتها خلتني أتكلم معاها.. طبعا يعتبرها تبريرات وأني الغلطانة مهما كان لأني مفروض أرد بجواب مسكت ولا أتكلم ( هذي مش طبيعيتي ولا أسلوبي الي تربيت عليه وبتعلمه مع الوقت هذا جوابي له) المهم نكمل السالفة وهي ما خلت أحد إلا تحاول تلمح قدامه من عيالها وزوجات عيالها.. وعرفوا طبعا بس وش أقول .. رجع من السفر وفتحت الموضوع رد من جديد بأني أنا الملومة مهما كانت الأسباب.. ونفس الشيء أمه لما قلت لها زعل مني وهزأني صارت تلومني وتقول أنتي الغلطانة وتكلمت عني كثييير أني الغلطانة وما أحفظ السر وهي راحت قالت لأهلها كلهم طبعا تخمن من راسها وهي ما تعرف شو الصدق.. ! ولما قلت حق الشوشو كلم أبوي وخبره وجلس يضحك باستهبال ما شاورتني يوم كلمتي أمك تشاوريني عن أبوك وسكت منها وطنشته بعد فترة اتصل في أبوي وخبره لأني بيسفرني حق أهلي.. وبارك له واتصل فيني يبارك .. يوم رد من الدوام قال أبوك كان يعرف وأصلا ما في حرمة تخبي رغم أني كنت متأكدة ما عنده خبر ولا أهلي مثل أهله بس قلت كيفك تبي تصدق ولا ما تبي تصدق هو ما يعرف.. وأمه يوم كلمها والدي يبارك صارت تقول كيف ما تعرف وأهل بيتك كلهم يعرفون وقهرتني بسوء ظنها وحبها للتأجيج .. فكلمت زوجي عن السالفة من جديد وفتحت السيرة وأني زعلت من تصرف والدته وليش تتهم أهلي وهي ما تعرف الصدق بس تخمن وغير أن أخوك وزوجة أخوك الثاني يعرفون شو عرفهم إذا كان أنت ولا أنا قلنا لهم..
طبعا الحكي معاه ضايع راح ثاني يوم كلم والدته بس شو ما بعرف غير أنه كلمه لكن لأنها الغلطانة سكرت عالموضووع ولا وضحت لي حتى أنه كلمها بأي سيرة ولا حتى غيرت من تعاملها زي لما تكون زعلانة توضح أنها زعلانة منك بالعكس مشت الموضوع لكن كلمت أخوه الي تقوله بالأسرار وكثير من أسراري عنده ويعرفها ومدري وش خططت لكن كيفها أن مش شايلة هم كيدها بيرجع عليها إذا ما غيرت من سوء ظنها..
أبي ردود تفيديني حبيباتي خصوصا من الخبرة الزوجية والخبرة في نمطه بالذات.. والله يسعدكم ..