ياترى اسامحه؟؟؟؟

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع قطر
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

قطر

New member
إنضم
2008/10/14
المشاركات
40
انا تزوجت زوجي عن حب وهو يقرب لي وكنت عارفه قبل الزواج انه مغازلجي بس كان دايم يحلف لي انه مافي حد غيري في حياته

المهم بعد الزواج كنت كل ما اشك فيه اروح افتش جواله وهذي اكبر غلطه سويتها كان المفروض ما افتش كان لازم اواجهه بشكوكي

المهم حصلت كذا رساله حق رقم معين وكانت تناديه باسم الدلع اللي اناديه فيه ويقول لها الكلام اللي كان يقوله لي وبدا ينقرض

انا ماراح اقول اني مش مقصره بس بعد ايجابياتي اكثر بمليون مره من سلبياتي بس بعد هذا مايعطيه الحق انه يحرمني من حقوقي ويعطيها اياها

انا خذت الرقم وسمعت صوتها وارسلت لها مسجات تهديد هالكلام قبل ست او سبع شهور والبارحه جا وهاوشني ليش ترسلين لها ومالج شغل فيها وشلون تفتشين في جوالي انا ماقصرت فيج <<<< لا حظوا الكلمه

شنو اللي باقي ماسويته ...انا ماراح اتكلم
عن الماده انا الحمدلله موظفه ومب محتاجه له بس مقصر في وجوده بنات يتم اسابيع هاجرني مايجي صوبي ولا ينام معاي اغلبية الايام ياخذ فراشه وينام بالصاله يازعم ضهره يعوره من السرير

الحمدلله بشهادة الجميع انا حلوه وشكلي اصغر من عمري بالف مره

ويوميا اكشخ واتعطر واتلبس ويوم اجي واقعد جنبه حتى مايطالعني

المهم البارحه جا ونام جنبي عالسرير وانا معطيته ظهري وتم يتقلب ومره يقعد ومره يطلع ويدخل ومره يسحب لحافي بس كلش مالتفت صوبه اليوم الصبح قعدته حق دوامه من غير نفس ورجعت نمت انا العاده يوم اقعده اجي جنبه واحضنه وادلعه واقعده شوي شوي

بنات انا احبه وماعرف شسوي شور يقول لمي نفسج والباقي من كرامتج وروحي بيت هلج وشور يقول تمي في بيتج ولا تخلين ريلج حق وحده ماتسوى ظفرج

شوروا علي هل اسامحه وانسى اللي صار مع انه مش اول مره اصيده او شسوي؟؟
 
صراحة عصبت ودي يشعر بالندم ويروح يكسر راسها زي ماجاء يهاوشك علشانها قليلة الحيا
 
ماقدر انا احبه وعندي بنوته
 
لازم تزعلي عليه ولاتتكلمي معاه لانه اهانك من شان وجده وبعدمايجيك تتفاهمي وياه وتخبريه بلى في بالك وقوليله انا ماارضي تحوني وهدديه برحيلك لواعاد المكالمات وكوني جاده معاه
 
مشكوره حبيبتي

بس تخيلي في البدايه ماعطاني مجال اتكلم

بس ارسلت له مسج قلت له كل اللي في خاطري ومن عقبه وحنا ساكتين لايكلمني ولا اكلمه

بنات انا متأكده انه يحبني بس ماعرف شفيه ليش يخون لييييييييييييييييييييييييييش؟؟؟
 
لا تروحي بيت أهلك كذا الساقطة حتستأنس وبعدين زوجك ما طردك من البيت

حلي مشكلتك من غير ما تدخلين احد من العائلة كي لا تكبر المشكلة

حاليا أتركيه على حاله وكوني طبيعية الى أن يبادر هو بالكلام أو يعتذر
 
وهذا اللي انا ناويه اسويه

البارحه بعد ماهاوشني وطلع رجعت وكشخت وتعطرت وقعدت انتظره ولما حبيت انام لبست بجامه ناعمه مع ميك اب ناعم ونمت

واليوم نفس الشي كشخت وتعدلت وهذا انا انتظره يرجع من الدوام
 
راح ارد عليك بس لانك من قطر ذكرتيني بايام العز اللي كنت عايشتها فديت الدوحة واهلها هههههه
عزيزتي انظري إلى نفسِك جيدًا، وفَكِّري بمنطق الزَّوْجة العاقِلة التي تسْعَى للحصول على السعادة الزوجيَّة، وإقامة بيْت تُرفْرِف فوقَ جنباته المودَّة والرَّحْمة، وتُغرِّد فوقَ أغْصانه عصافيرُ السلام، فكم من بيْت صغير قدْ ساعَد ضيقُ حجْمه على التقارُب بيْن أفراده، وحصول الألْفة النفسيَّة، والراحة الحقيقيَّة.

هذه أسئلة موجَّهة إليك، ولستُ بحاجة لإرْسال الجواب، بل سأكتفي بأن تُجيبي عنها لنفسِك بوضوح وجديَّة:
1- هل تُعدِّين المنزلَ لاستقبال زوْجك كما تُعدِّينه لاستقبال أيِّ ضيف؟

2- هل تتجمَّلين لزوجكِ وتُحْسنين التبعُّلَ له؟

3- هل تحاولين الترويحَ عنه، ولو ببعض الأحاديث المزاحية الطريفة؟

4- هل تُرْجئين الحديثَ حولَ مشكلات البيت والأطفال حتى يهدأَ، وتتخيَّرين الأسلوبَ الأمْثل لمناقشتها؟

5- هل تُشاركينه أيًّا مِن اهتماماته أو هواياته؟

6- هل فكَّرتِ يومًا في تجهيز وجْبة عشاء لذيذة تحتوي على ما يحبُّ مِن أصناف، وأضفتِ لها بعضَ التجديدات كإضاءة الشُّموع (كثير منها رخيص)، أو بعض الزِّينة في مكان العَشاء؟

لعلكِ تتذمَّرين وتقولين الآن: وهو ماذا يَفْعَل مقابلَ هذا كله؟!

وأُكرِّر لكِ: أنا لا أحادثُ الزوج الآن، وعلى كلِّ زوْجة أن تفكِّر فيما يُمكنها أن تُقدِّمه، وليس فيما يُمكِنها أن تحصلَ عليه مقابلَ إرْضاء زوجها؛ فما ستحصُل عليه من سعادة وراحة لا يُساويه شيءٌ آخَر.

يتهرَّب زوجكِ من البيت، أو يُراسل الفتيات، ساعيًا وراءَ السعادة الوهمية، فلِمَ لا تجذبينه أنتِ إلى السعادة الحقيقيَّة؟!

قد يبدو لكِ الأمرُ صعبًا في البداية، لكنِّي أقترح عليكِ أن تُحاولي تطبيقَ هذا اليوم، أو قدر كبير منه، فهل تُجرِّبين؟

أولاً: فورَ استيقاظك صباحًا أعدِّي له بعضَ (السندوتشات)، أو الشطائر، أو ما يُفضِّل من إفطار خفيف، وودِّعيه بابتسامة، أو ملاطفة يبقَى عبيرُها معه حتى يعود.

ثانيًا: ساعِدي الأطفالَ على الاستيقاظ مبكِّرًا؛ حتى يسهلَ عليهم النوم مبكرًا، وعدم إزْعاجه عندَ عودته.

ثالثًا: بعدَ انصرافه وانصراف الأطفال إلى مدارسِهم ساعدي بقيةَ الأطفال على الجلوس في مكانٍ واحد، حتى تقومي بتنظيف البيت، وإحداث بعضِ التغييرات اليسيرة فيه، كنقل قِطعة من الأثاث إلى مكانٍ آخَر، ونظِّفي كلَّ جزء في البيت.

رابعًا: قومي بالاتِّصال به في عمله، واسأليه باهتمامٍ عن عمله وصحَّته وحاله، وبُثِّيه شوقكِ وشوقَ البيت إليه.

خامسًا: أعدِّي طعامَ الغداء، أو العَشاء، على حسب موعِد قُدومه، وأبقي على الجزء النهائي من إعداد الطعام إلى حين قُبَيل عودته.

سادسًا: أرْسلي إليه رسالةَ محبَّة، واكتبي فيها كلماتٍ صادقةً ورقيقة.

سابعًا: تأكَّدي أنَّ كل مكان في البيت مرتَّبٌ وكأنَّ ضيفًا مهمًّا سيحلُّ عليكم بعدَ قليل، ثم أغْلقي مكان أو غرفة نومه، ولا يدخلها أحدٌ من الأطفال.

ثامنًا: قُبَيل مجيئه تَجمَّلي بكلِّ ما عندك، وغيِّري ملابسَ العَمل، وتعطَّري، واستعدِّي لاستقبال ضيْفك.

تاسعًا: أحْسِني استقبالَه عند عودته - كما أحسنتِ توديعَه في الصباح - ولا تَنْسي الابتسامةَ الساحِرة.

عاشرًا: حاولي بعدَ العَشاء أن تكون لكما جلسة يوميَّة تتمازحون فيها، أو تُشاركينه بعضَ ما يحب، أو تُحدِّثينه حولَ خبر طريف، بإمكانكِ أخْذ الأفكار من (الإنترنت).

هذا بخصوص يوم مثالي، أرجو ألاَّ يكون تطبيقُه صعبًا.

زوْجُك - ربما - كتوم وخجول، ومثل هذه الشخصيات من السَّهْل وقوعُها في المحرَّمات، متى ما ضعُفتِ الصلة بالله، فلِمَ لا تعملين على تقريبه إلى الله، وبثِّ رُوح التوكل والإيمان في نفسه؟

ولذلك طرق عديدة لا أظنُّها تخفَى عليكِ.

الرَّجل الخجول مشكلتُه أنه لا يُفْصِح لزوجه عمَّا يجول بخاطره، قد يُعاني بعضَ المشكلات، ولا يستطيع أن يحادثَك عنها، فعليك أن تكوني لمَّاحةً في احتواء مشكلاته، وإحاطته بالرِّعاية، صدِّقيني، الرجلُ مخلوق عادي، وبسيط جدًّا، وليس كما تتهِمه الكثيرُ من النساء من أنَّه متكبِّر، ولا يُعجبه شيء، أو يُحبُّ دائمًا التطلُّع إلى ما حرَّم الله... إلى غيرها من التُّهم التي ما أتَتْ إلا لسوء فَهْم نفسية الزوج، والبُعْد النفسي بيْن الزوجين.

أعيدي حساباتِك ورتِّبي أفكاركِ، ولا تَهْدمي عُشَّك الصغير بيديكِ، فسيأتي عليك يومٌ تشتاقين فيه لتلك الحياة المستقلَّة، التي ينعم فيها أبناؤك بالحياة مع أبٍ وأمّ، وتذكَّري أنَّ هذا حقُّهم الشرعي، ليس لنا أن نحرمَهم لأجْل عدم تحمُّلنا وقلَّة صبْرنا، أو حتى لأنَّنا لا نرْضَى عن أفعال شريك حياتنا.

أذكركِ أخيرًا, أنَّ زَوْجكِ بحاجةٍ إلى المساعدة العاجِلة، ومَدِّ يَدِ العوْن بدلاً مِن ترْكه يَغْرق في بحْر المعاصي، ويتيه في دهاليز فِتَن الحياة والضياع بيْن طُرُقها المتشعِّبة، ولن يجد خيرًا من زوْجة عاقِلة محبَّة، ولتجعلي مِنْ هذه المشكلة وسيلةً لبذْل أقْصى ما عندك من جهْد، وإثبات القُدْرة على احتوائها، وحلِّها والتغلُّب عليها.

وها أنا أراك على الطريق الصحيح فاستمري ولا تيأسي، بل ادعي الله وستجدين النتيجة بإذن الله، من خلال تنمية الوازع الديني و الرجوع إلى الله و التوبة ومحاولة مساعدة زوجك على تأدية الصلاة في المسجد فمن كلامك فهمت أنه يصلي، وما عليك سوى تشجيعه وحثه وليس أمره بالطبع وإنما السعي في دمجه مع رفقاء صالحين وستلمسين النتيجة بنفسك خصوصا بعد الدعاء الصادق له بالهداية.
لا أخفي عليك بأنك أنت أعلم وأقرب إليه لمعرفة ماذا ينقصه داخل عش الزوجية، فبأسلوب رقيق يمكنك محاورته ومعرفة ماذا يريد لتحققي له الطمأنينة والسعادة التي يتخبط في البحث عنها.
ولا تنسي بأن الرجل الشرقي اختلف عما كان عليه في السابق بسبب الانفتاح العالمي والفضائي فأصبح يريد من المرأة أن تكون صديقة وأنيسة فضلاً عن كونها شريكة حياة وفراش..
وهذا لا يتنافي مع قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً …).
يا صديقتي..
اعلمي أن زوجك جوهرة ثمينة بيدك فلا تدع غيرك تسرقها منك، فاسع إلى إضفاء عطر من المحبة وسحر من المودة عليه وستجدين زوجك يفضلك على الدنيا وما فيها، واعلمي أن الله تعالى معك لأن (جهاد المرأة حسن التبعل) فهذه نعمة ولعلك في خضم مشكلتك لا تشعرين بها، ولكنك باحتوائه سيعود لك وتبقين أنت الوحيدة في قلبه.
و أذكرك يا حبيبتي.. بأن الخيانة كسر في زجاج وشرخ يدوم أثره لكن الحفاظ على البيت والزوج والأولاد أمر أساسي وضروري، والزوجة هي من تقدر حجم الخسارة وهي من تختار الحل الأمثل لمشكلتها بعد الاستخارة واستشارة من تثق فيهم.
لو افترضنا يا عزيزتي..
أنك ستواجهين هذا الأمر إذا لم يسبق لك أن لمحت له فلابد أن تكوني واثقة ومتيقنة من خيانته من خلال أدلة مادية بيدك " كشريط مكالمة مسجلة، فواتير، صورة... الخ " أي ملموسا، ولابد أن تضعي في اعتبارك ولو بدرجة بسيطة بأن تلك الأدلة إذا لم تكن ملموسة ومجرد إحساس قد تكوني خاطئة فيه أو مجرد ظنون مع أن الظن آثم، فلا تقدمي على خطوة مبنية على الشك فقط بل راجعي ما لديك بينك وبين نفسك بشكل حيادي قدر الإمكان لتصلي إلى نتيجة طيبة.
وإذا تأكدت مما سبق أعدي نفسك للحظة المواجهة التي تكوني فيها هادئة وحازمة غير منفعلة وبعيدة عن الأولاد، وضعي في اعتبارك بأنه لن يعترف بسهولة لذلك ألجئي إلى الحوار العقلاني معه لتحديد أسباب هذه المشكلة وعلاجها، حتى تتوصلا إلى الأسباب التي دفعت إلى الخيانة وحاولا تفهمها وخاصة إذا ما أبدى أحد الطرفين(الخاين) أسفه واعتذاره عن خيانته.
ولابد أن يقتنع الزوج ويكون لديه رغبة لتعديل سلوكه والاتفاق على شروط معينة لا تتجاوز من كلاكما...
فإنها جلسة لأجل الصلح والتوافق, وبعد تحديد الاختيارات واختبار فاعليتها يجب ترتيبها وبالطبع هناك اتفاقات أخرى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من ناحية مداراة الزوج فيها وعدم كسره بشكل إذلالي وخاصة أن الرجل الشرقي مهما كانت فداحة خيانته ولكنه لا يرضى بالانكسار والإذلال.
أخيرا:
تعاملك المحترم والمفعم بالمحبة والمبني على الثقة سيجعل زوجك أسيراً لعلاقتكما الرفيعة ويجعله يحترم هذه العلاقة ويصونها، ويفكر لأكثر من مرة قبل أن يقدم على خطأ، وعلى الزوجة ألا تركز على تأنيب الزوج وتأثيمه بقدر ما تركز على الوسائل التي تحفظ بها بيتها و تنقذ الزوج من ورطته.
وإذا وجدت نفسك لا تستطيعين ضبط أعصابك يمكنك الاستعانة بالمرشدين الأسريين للتعاون معك ومعه وللخروج من هذه العاصفة بسلام.
أسال من الله العلي القدير ألا يكون بيننا خائن وأن يحفظنا وإياكم من هذه الصفة السيئة، وأن نضع بين أعيننا أننا نخون الله ونخون أنفسنا قبل كل شيء، وادعوه بأن يصلح لك زوجك وذريتك.



 
تقولين يا ترى اسامحه او لا
لو سألتك .. كم هي المعاني الجميلة والمواقف النبيلة من زوجك تجاهك خلال ما سبق هذا الحدث من حياتكما .. أعتقد أنك ستقفين على فضل عظيم وشيء لم يكن ليخطر لك على بال .

فأقول لك : لماذا اختصرتِ كل هذه السنوات . وكل هذه العِشرة الجميلة في موقف واحد ؟! دعيني أفترض معك أن زوجك - ربما - أخطأ .. أو ربما أخذته نزوة هوى .. أفلا تعتقدين أنه في لحظة النزوة أو الكبوة أحوج ما يكون إلى قربك وتفهّمك ومعونتك حتى لا يغرق في مستنقع عميق ؟!

إن المخطئ - أيّاً كان - واجبنا تجاهه أن نعينه على تجاوز خطأه ليعود للحياة بطريقة إيجابية .. فكيف إذا كان هذا المخطئ هو زوجك وقرّة عينك ؟! أعتقد أن زوجك يستحق منك أفضل مما حصل من موقفك معه .
عزيزتي
قد وصف الله تعالى المؤمنات بوصف ( الغافلات ) ..

ومن ( الغفلة ) أن لا تتبع الزوجة المستور من زوجها ! والزوجة متى ما كانت ( غافلة ) لا تتبع عورة زوجها .. ولا تطلب سقطته وزلّته فهي في راحة بال وسعادة .. ومتى ما صارت تبحث عنه وتتبع خباياه وتنقّب فإنها حتماً ستجد ما تُدين بها زوجها .. لأنه وبكل بساطة بشر من البشر يخطئ ويصيب وليس أحد من الناس وصل لمرتبة أن يكون ( ملائكيّا ) يمشي على الأرض !!

أما وقد حصل الأمر منك في لحظة ( فضول ) فألزمي نفسك مستقبلاً أن لا تمنحي نفسك فرصة للفضول في كشف الخبايا .. لأنك بتتبع الهفوات :

- تحطّمين شخصية زوجك في نفسك ..
وهو الذي تنظرين إليه بأنه المثال والقدوة .. فماذا سيبقى في نفسك من هذه المعاني لو أنّك بذلت أسباب تحطيم شخصيته في نفسك ؟!

- ثم ربما إنك بهذا الكشف والتتبع تثيرين فيه حفيظة العناد والمكابرة فينقلب الذنب من حال ( الستر ) إلى حال ( المجاهرة ) به .. !

أتمنى عليك مرّة أخرى . أن تنظري لعلاقتك مع زوجك بنظرة أشمل من ( موقف واحد ) انظري لحياتك كلها مع زوجك .. وتأملي كيف هو معك ولا تختصري حياتك مع زوجك في موقف واحد .

أعرف تماماً أن شعور الغيرة يقتلك . وأثق تماماً أن دافعها هو محبتك لزوجك . لكن لأجل الحب الذي بينكما فإن الغيرة بمثل هذه الطريقة تفسد الحب ! انصحك أن تجعلي المشكلة في محيط بيتك لا أن تنقليها إلى أهلك وأهله .. لأن توسيع دائرة المشكلة يمدّد من وقت حلّها .. الأمر الذي يعطي فرصة للشيطان أن يتدخّل وينفخ في الأمور لتكون أكبر من حجمها !

ثقي تماماً أن زوجك يحبك .. وما دام أنه استخفى عنك لحظتها فهو دليل على نبل خلقه - ولو أخطأ - فإن المستتر ليس كالمجاهر ! .

أنصحك أخيّة .. أن تطوي صفحة الماضي .. وتبدئي حياتك من جديد .. وأن تجعلي هذا الموقف نقطة تحوّل وانطلاقة .

انظري في شأن نفسك . وكيف هو اهتمامك بزوجك . وكيف أنت وصناعة الإغراء . وهل أشغلك الأبناء عن أن تهتمي بزوجك ! فكّري واعتبري من تجارب الحياة . ولا يكن همّك في مثل هذه الشكوى سواء هنا هو أن تكسبي إدانة زوجك ! الأهم أن تكسبي زوجك . الإدانة لن تنمّي بينكما حبّاً ولا مودة ولا رحمة ! .

أسأل الله العظيم أن يجمع بينكما ويؤلف بين قلوبكما وأن يصرف عنكما شر الشيطان وشرَكه .

 
كل كلامك صحيح وعين العقل

بس انا اسوي له كل شي ومع ذلك مادري وين الخلل
 
عزيزتي الخلل فيه مو فيك خليك واثقة من نفسك واعملي كل شي عليك ولا تخليه يمسك عليك ممسك وتعاملي معاه بما يرضي الله وتعاملي مباشرة مع الله ترتاحي يعني خلي كل اعمالك لوجه الله راح ترتاحي
ابدئي صفحة جديدة معاه واعطيه فرصة اعتبريه انسان مريض اليس من حقك عليه ان تهتمي به وترعيه
 
اقصد من حقه عليك
 
البارحه تراضينا وانا مشيت الموضوع مع اني مش مقتنعه باللي يقوله

تخيلوا يقول اخر مره كلمها قبل الزواج!!!

طيب انت ايش عرفك اني كلمتها او ارسلت لها مسجات؟

انا عشان كنت تعبانه نفسيا وجسديا ماحاولت اطول معاه في النقاش تخيلوا لي يومين ما اكلت شي بس اشرب شاي او اكل جوكلت

شرايكم ارد اكلمه واسأله عن اشلون عرف اني ارسلت لها او اسكت واكمل حياتي عادي ولا كأنه صار شي؟
 
لا ترجعين تفتحين الموضوع مره ثانيه ولا شي لا تكبرين السالفه وتخلينها تحقق مرادها في إنها تخرب بينك وبين زوجك اعملي نفسك صدقتيه مو شرط الزوج يخون لخلل في الزوجه لا سبحان الله الرجال طبعهم يحبون يحسون انهم محط انظار النساء ومرغوبين منهم وعندهم فضول غير محمود طبعا انهم يحبون يكتشفون شخصيات النساء المختلفه الأكيد إنها نزوات لا تخربي بيتك عشانها حاولي قد ماتقدرين تعلقين زوجك فيك وتكسبينه وادعي له بالهدايه والله يبعده عن الحرام ويسخره لك يارب
 
كل اللي ردوا علي وساعدوني سواء بالحلول او الدعوات

الله يجزاكم خير ويوفقكم ويسخر لكم القوي من عباده
 
لا تعطين مجال لوحده تدخل حياتكم
لا تخربي بيتك عشان وحده ماتسوى ماوطى رجلك
حاولي قد ماتقدرين تعلقين زوجك فيك
حبيبتي لا تدخلين اهلك واهله ف القصه
حليها بنفسك لو بدخلين احد راح
يشوفها حجه ويطلقك
ربي يسعدك ويفرج همك
ويبعد عنك بنات الحرآآآآم ..آمين
 
عودة
أعلى أسفل