يااميراتي اختم الجديدة

إنضم
2011/01/19
المشاركات
72
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اميراتي من فترة دخلت هاذاء الموقع واعجبني تفاعلكم وحلكم لمشاكل بعض واليوم سجلت واملي في الله ثم فيكم
زوجي بعد6 اشهر اكتشفت بالصدفة انة يشوف مقاطع اباحية وانابصراحة احبة وانصدمت وماقدرت اوجهة وابتعدت عن البحث وبعدة بفترة لقيت عندة صور فضيعة وسالتة قال مادري عنها وانامتاكدة انها لة وسويت نفسي مصدقتة والله يابنات اني تعبت منة والحين احاول اشغلة عن النت خصوصا بعد ماجبت النونو بس المصيبة يبي يشتري بلاك بيري كيف اقنعة مايشتري ساعدوووووووووووووووني والله تعبت لاحد يسالني عن الانماط لاني مااعرف
 
لاحول ولاقوة الابالله ولاوحدة ردت الله يسامحكم وانا مسجلة ابي الحل
 
طيب عندب فكرة اطلبية اشياء لك مهمة وفولس وخليها تخرب ميزانيته عشان ما يتوفر معاه حق البيبي (بلاك بيري)
وبكذا كل شهر خخخخخخخخخخخخخخخخخ
والله يكون بعونك
واستودعي الله فيه واعيله بالخير والستر وربي يصرف عنه الحرام
 
حبيبتي قولي لزوجك ان كثرة النظر لهذه المقاطع والصور ..خاصة النظر الى الفرج تراها تصيب بالعمى....وهذي المعلومه صحيحه ميه بالميه..
وانت دايم ودعي سمع وبصر وفرجه لله فهو خير حافظ ...
والله يصرف عنه كل ماحرم الله
 
غاليتي لا تعب من الدعاء إذا كان خالصا من القلب موجها لله القادر على كل شيء
ابحثي في النت عن معلومات عن البلاك بيري والمواقع الإباحية وانسخي السلبيات وجمعيها وحطيها في منتدى يتابعه ويثق فيه
بالوقت اللي يتصفحه لعل وعسى تنفع
بيني له اهتمامك وأشغليه بالمولود كل لحظة .. شوف يضحك .. يشوفك .. ترى الولد سر أبيه .. ومن هالكلام
الله يهديه ويوفقكم يا رب
 
لا حول ولا قوة الا بالله
عليك بالدعاء والاستغفار
الله يقر عينه بك ويصلحه وازواجنا ياااارب
 
اهلا قموره

شوفي والله اللي براسه شي
انه غير يطلعه
سواء لابتوب
بلاك بيري
جوال ابو كشاف
عادي
ما تفرق ياماما

ادعي ربك ان الله يسخر لك قلبه
ولا عمرك بحياتك تفتشي
لا تتعبين نفسك
ولا تتعبين قلبك واعصابك
اذا ما بيخاف من ربه مو خايف منك
وانتي سوي كل اللي تقدري عليه
للمحافظه على بيتك
وزوجك


 
.. نعمة كبرى أن نجد أختاً ديدنها السعي للحفاظ على أسرتها، والعمل على استقرارها وهداية أفرادها، وحفظهم من كل منكر.. بارك الله بك على هذه الغيرة على زوجك، وهذا الغضب لله جلّ وعلا إذ تُنتهك محارمه، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على التزامك الطيب، وحبّك لله جل وعلا، ولمن تضحّين من أجل سعادتهم في هذه العائلة المباركة..
لا شك أختي الكريمة أنّ اكتشافك لما يفعله زوجك من مشاهدة للصور والمواقع الإباحية أمر محزِن أورثك ضيقاً كبيراً.. فكل امرأة تريد من زوجها أن ينأى عن مواطن الرذائل، ويتحصّن بهذا الزواج، ويلبّي حاجاته الجسدية والنفسية بالحلال.. ولكنها ليست نهاية العالم وإن رأيتِها كذلك.. ونحن في زمن الفتن والابتلاءات، حيث أصبح من السهل جداً الوصول إلى هذه المواقع الإباحية مع دخول الإنترنت والفضائيات إلى كل بيت حتى غزونا في عقر غرفنا الخاصة! وليس في هذا الزمن معصوم، وكلّ أحَدٍ معرَّض للفتنة في أي وقت.. نسأل الله السلامة..

زوجك -أختي الفاضلة- في أزمة، وبلاؤه كبير، وهو بحاجة إليك إلى جانبه لتساعديه على تخطّي هذه المحنة بذكاء وهدوء، فاستعيني بالله جل وعلا، وكوني اليد الحانية التي تُخرِجه مما هو فيه.. ولئن يهدِي الله بك امرءاً واحداً خيرٌ لك من حُمُر النِعم.. فكيف إن كان هذا الشخص هو زوجك، ومعيل أسرتك، ووالد أطفالك؟
وقبل أن أسرد عليك بضع نقاط يمكن أن تنتهجيها معه أريدك أن تصبري على هذا الابتلاء، وأن تثبتي، فكما يبدو أن زوجك مدمن على أمور ليس بالسهل أن يتركها.. واعلمي أخيّة أنّ الله جل وعلا سيثيبك من فضله أجراً عظيماً.. ولكِ في الحبيب عليه الصلاة والسلام قدوة حسنة، فلقد عانى الكثير لينير العقول، وينشر الدين، ولم يتراجع حين واجهته الصعاب..
ثم هناك أمر مهم جداً، وهو أنك لستِ مسؤولة عن دِين زوجك، ولا عما يقوم به؛ فإنه لا تزر وازرة وِزر أُخرى.. وكلٌّ يُحاسَب على أخطائه.. حاولي جهدك أن تنصحيه بالحسنى وبالفطنة وبالذكاء وبأي وسيلة متاحة، ولكنك غير مسؤولة عن النتائج.. وقد قال الله جل وعلا للحبيب عليه الصلاة والسلام "وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين" فمع كل حرصك على زوجك والتزامه، ولكن ليس لكِ من الأمر شيء؛ فأنت تزرعين وليس عليك الحصاد!
1. الأمر الأول والأهَم هو أن تفتّشي عن أسباب دخول زوجك هذه المواقع.. وهذه الجزئية مهمة جداً للعلاج.. قد لا تكونين مقصِّرة في واجبك كزوجة، ولكن لربما متطلبات زوجك كانت مختلفة عما تقدمينه له.. فأخشى أن يكون عند زوجك نقص خاصة في الأمور الحميمية، فيحاول اللجوء لإشباع نهمه الجنسي في هذه المواقع.. فحاولي إيجاد السبب الرئيس الذي دفعه لهذه الأمور؛ ليسهل عليك إيجاد الحل والعلاج..
2. حاولي كسر الروتين في العلاقة مع زوجك، وخاصة العلاقة الجنسية، وأبدعي وتفنّني في لفت نظره بتزيّنكِ له، وبتقرّبك إليه، واجعليه يشعر بحبّكِ له، وتمسككِ به..
3. قلّلي من نسبة خروجك من البيت، وشاركي زوجك في كل أمور الأسرة، واجعلي أولادك يتقرّبون من أبيهم، ويتلاطفون معه، ويتودّدون له ليشعر بالجو الأُسري الحميم..
4. حاولي أن لا تُبقيه لوحده لفترة طويلة، فإن كنتِ مشغولة في البيت فاشغليه بالأطفال، أكثِروا من زيارة الأقارب والأهل، ولتكن جلّ نشاطاتكم مشتركة بحيث لا يتبقّى له لا الوقت الطويل ولا الراحة للدخول إلى هذه المواقع..
5. إيّاكِ أن تُدخِلي أحدًا في هذا الموضوع من أهلك أو أهله أو أي شخص، فاستري على زوجك ولا تفضحيه.. وإن فعلتِ فسيفقد الثقة بكِ، وتتحوّل المشكلة إلى مشكلة أكبر قد يصعب علاجها..
6. أكثِري من الجلسات الوديّة بينك وبينه ولو على حساب راحتك، أو حتى لو تكلّفتِ الأمر رغماً عنكِ، وقومي بشتّى الوسائل التي تقرّبه منك..
7. صارحيه برغبتك في تحديد متطلباته منكِ من الناحية الجسدية والنفسية، وحاولي تلبية هذه المتطلبات فيما لا يخالف الشرع..
8. لا تُشعريه أنه مراقَب، ولا تستعملي معه أسلوب النهي والتهديد والوعيد؛ لأنكِ بذلك لن تصلي معه إلا لطرق مسدودة.. فالرجل لا يتقبّل هذا الأسلوب من زوجته، وقد يُبعِده عنها أكثر، بل قد يجعله يعاندها ويصِر على ما هو عليه!
9. ركّزي على الجوانب الجيدة في زوجك، وضخِّمي الإيجابيات؛ حتى تعينك على الاستمرار في العطاء، وحاولي أن لا تنظري إلى زوجك نظرات ازدراء واحتقار.. بل هي الرحمة والحنان.
10. حاولي أن تعيديه إلى الله جل وعلا، وذلك بمشاركته الأوراد والذكر والاستغفار وتلاوة القرآن والصلاة جماعة، ولو استطعتِ أن تسافري معه لأداء مناسك الحج أو العمرة فسيكون لهذا الأثر الكبير في تقوية ايمانه وتوبته.. فكما يبدو أن زوجك يعيش فراغاً نفسياً كبيراً وبُعداً عن الله عز وجل.. ولعلّكِ حين تسعين لإرشاده إلى الطريق يسعد ويقرب من الله جل وعلا، وينتهي عما يبعده عنه جل وعلا..
11. شاركيه قراءة الكتب المفيدة، وخاصة كتب التزكية، وحثّيه على الاستفادة من أوقات فراغه بالنافع وخدمة المجتمع المدني وما يشعر أنه منجذب إليه من أعمال مفيدة ومهمة له ولغيره.. ونظِّمي جلسات أسريّة تجتمع العائلة كلها فيها، ويتناقشون في أموراً مختلِفة وخاصة أمور الخوف والرجاء والتوبة..
12. اطلبي من المقرّبين إليه من أهله أو أهلك -والملتزمين منهم خاصة- أن يرافقوه إلى مجالس العلم وصلاة الجماعة والنشاطات..
13. لا تهملي الدعاء فإن للدعاء سهامٌ لا تخطئ.. والله جلّ وعلا هو أكرم من سئل، فداومي على الدعاء، وتضرعي لله جل وعلا أن يرزق زوجك العفاف والغنى والتقى ويصلح حاله..
أختي الحبيبة.. أعلم أن الأمر ليس بهذه السهولة، ولكنها قضيتك التي يجب أن تجاهدي لتربحيها، فبتمكنك من هداية زوجك بإذن الله جل وعلا ستستقر أسرتك، ويسعد أطفالك، وتشعرين مع زوجك بالسكن والمودة والرحمة..
واعلمي أن مع الصبر الفرج، وأن العلاج يستلزم وقتاً، فلا تيأسي، وحاولي التعايش مع الواقع حتى يقضي الله جل وعلا أمراً كان مفعولا..
أسأل الله جل وعلا أن يهدي زوجك، ويبارك هذه العلاقة، ويجمع بينكما في خير إنّه سميع مجيب
 
عودة
أعلى أسفل