ღ لحن الحياة ღ
New member
- إنضم
- 2009/05/12
- المشاركات
- 7,655
قال - تعالى -:
{ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إليه سبيلاً وَمَنْ كَفَرَ
{ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إليه سبيلاً وَمَنْ كَفَرَ
فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِين } [آل عمران: 97].
بدأ - سبحانه - هذه الآية بالحديث عن محاسن البيت، وعظيم شأنه، ترغيباً للنفوس إلى قصده، وشد الرحال إليه؛ فذكر - سبحانه - أنه أول بيت وُضِعَ للناس، وأنه مبارك، وأنه هدىً للناس، وأن فيه آيات بينات كثيرة، كمقام إبراهيم - عليه السلام -، وأنه مكان آمن للناس.
ثم بعد بيان منـزلة هذا البيت المبارك، أعقب - سبحانه - ذلك ببيان حكم هذه العبادة، فقال: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْت بهذه الصيغة الدالة على الوجوب بأكثر من وجه، ذكرها المفسرون.
وقد أجمع العلماء على الاستدلال بهذه الآية على وجوب الحج، وأجمعوا كذلك على أن الحج واجب في العمر مرة على من ملك القدرة عليه، وإن اختلفوا في أن الوجوب هل هو على الفور أم على التراخي، كما سيتبين بعدُ؟
روى مسلم من حديث أبي هريرة قال: خطبنا رسول الله، فقال: {أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا}، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثاً، فقال رسول الله:
{لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم}.
{لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم}.
وروى الإمام أحمد عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، قال: قال رسول الله: {تعجلوا بالحج - يعني الفريضة - فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له} وفي رواية أخرى له: {من أراد الحج فليتعجل}.
أخـتـي الـحـبـيـبـة :
إن فضل الحج عظيم وأجره جزيل, ومن هذه الفضائل:
أولاً: أن الحج يهدم ما كان قبله من الذنوب.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله, وأن الهجرة تهدم ما قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟ ) صحيح مسلم
ثانياً: أن الحج أفضل الأعمال بعد الإيمان والجهاد.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ قال: ( إيماناً بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله, قيل: ثم ماذا؟ حج مبرور ) صحيح البخاري
ثالثاً: أن النفقة في الحج يضاعف الأجر لصاحبها كما يضاعف أجر المجاهد.
رابعاً: أن الحج إن كان خالصاً لوجه الله.
رابعاً: أن الحج إن كان خالصاً لوجه الله.
وموافقاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت نفقته من كسب
حلال ٍطيب فجزاؤه الجنة
حلال ٍطيب فجزاؤه الجنة
خامساً: أن الحج والعمرة من أعظم أسباب الغنى.
وفضائل الحج ومنافعه الدينية والدنيوية كثيرة جداً وقد أشار الله إليها بقوله:
(( لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ
بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ))
أسأل الله جل وعلا أن يرزقنا الشوق إلى بيته الحرام
وأن يكتب لي و إياكم حج هذا العام ...
