أعاني من مشكلة عويصة جداً مع إبني واللذي يبلغ 11سنة فهو مدمن على الألعاب الإلكترونية وخاصة لعبة البلاي ستايشن والتي ندمت كثيراً جداً لشرائها ،،:icon1366:
فسابقاً كنت من الرافضين لهذه اللعبة أن تدخل المنزل أو حتى أن يتعرف عليها وظللت كذلك عدة سنوات ولكن بقاء الحال من المحال فجميع أسر الأهل والمعارف وأصدقاءه أيضاً لديهم هذه اللعبة أي أنه أينما ذهب يجدها أمامه وأخذ يقنعني ويرجوني كل يوم أن أشتري له هذه اللعبة حتى إني تعبت كثير من إلحاحه فبدأت ألين ولكني لم أشتريها ،، فقلت أستشير زميلة في العمل والتي لدى أبناءها هذه اللعبة هل تؤثر فيهم من حيث الدراسة وماهي إيجابياتها وسلبياتها ولكن تفاجأت بأنها مدحتها لي كثيراً وقالت إنها تعلم الطفل التفكير وتنمي لديه الذكاء وشجعتني كثيراً لشرائها ( أبنائها من المتفوقين دراسياً ) ،،، وليتني لم أسمع كلامها فللأسف مع إقناعها وإلحاح ولدي وبكائه الدائم لي إشتريتها ودخلت اللعبة اللعينة المنزل ،،، نعم سميتها لعينة لأنه بدخولها المنزل وكأن لعنة أصابت أبنائي جميعاً حيث أنهم أصبحو مدمنين على هذه اللعبة وخاصة إبني البكر فهو لا يعبأ بشي من أكل أو مذاكرة أو صلاة ينسى نفسه كثيراً عندما يكون أمام هذه اللعبة حتى لو جلس من الصباح إلى المساء فلا يهتم بالوقت ،،،
مستواه الدراسي تأثر كثيراً فماذا أفعل ؟
قرأت مقالاً في الإنترنت عن سلبيات هذه اللعبة ونقلت له هذه السلبيات وأفهمته إياها ولكنه لم يهتم ثم إني حجزت اللعبة عنه وحرمته منها لأنه لاينتج إي عمل واللعبة معه فأخذ يترجاني أن أعيدها ومع إصراره تعبت وقلت سوف أعيدها ولكن بشرط عندما تذاكر وتكمل واجباتك سوف أعيدها لمدة ساعة واحدة فقط يعني خليتها كالمكافأة وفعلاً جابت نتيجة فهو لم يكن حافظ لجدول الضرب ولذلك مستواه فمادة الرياضيات كان مثل الزفت فقلت له كلما حفظت جدولاً معيناً سوف أعطيك اللعبة كجائزة وفعلاً بدأنا من جدول 2 ثم ثلاثة وهكذا والنتيجة ممتازة حيث شجعته على حفظ الجدول ،ولكني إنصدمت عندما سألته هل تحفظ الجدول لكي تستفيد أم لكي تلعب اللعبة فجاء جوابه " للألعب باللعبة وليس للإستفادة " ،،الآن أريد أعرف هل عملت الصواب عندما حجزت اللعبة وماذا أفعل أيضاً ،،والله تعبت فهو مازال يحاول معي ومستأذية من محاولاته وتوسلاته لأستعادتها أخاف أن أضعف أرجوكي يادكتورة دليني على الحل هل الأفضل أني أخرجها من المنزل للأبد أو أعطيه يلعب بها في الإجازات وهل أحدد المدة وكيف أقنعه بدون وجع راس ،، أرجوكي ساعديني :dunno:
فسابقاً كنت من الرافضين لهذه اللعبة أن تدخل المنزل أو حتى أن يتعرف عليها وظللت كذلك عدة سنوات ولكن بقاء الحال من المحال فجميع أسر الأهل والمعارف وأصدقاءه أيضاً لديهم هذه اللعبة أي أنه أينما ذهب يجدها أمامه وأخذ يقنعني ويرجوني كل يوم أن أشتري له هذه اللعبة حتى إني تعبت كثير من إلحاحه فبدأت ألين ولكني لم أشتريها ،، فقلت أستشير زميلة في العمل والتي لدى أبناءها هذه اللعبة هل تؤثر فيهم من حيث الدراسة وماهي إيجابياتها وسلبياتها ولكن تفاجأت بأنها مدحتها لي كثيراً وقالت إنها تعلم الطفل التفكير وتنمي لديه الذكاء وشجعتني كثيراً لشرائها ( أبنائها من المتفوقين دراسياً ) ،،، وليتني لم أسمع كلامها فللأسف مع إقناعها وإلحاح ولدي وبكائه الدائم لي إشتريتها ودخلت اللعبة اللعينة المنزل ،،، نعم سميتها لعينة لأنه بدخولها المنزل وكأن لعنة أصابت أبنائي جميعاً حيث أنهم أصبحو مدمنين على هذه اللعبة وخاصة إبني البكر فهو لا يعبأ بشي من أكل أو مذاكرة أو صلاة ينسى نفسه كثيراً عندما يكون أمام هذه اللعبة حتى لو جلس من الصباح إلى المساء فلا يهتم بالوقت ،،،
مستواه الدراسي تأثر كثيراً فماذا أفعل ؟
قرأت مقالاً في الإنترنت عن سلبيات هذه اللعبة ونقلت له هذه السلبيات وأفهمته إياها ولكنه لم يهتم ثم إني حجزت اللعبة عنه وحرمته منها لأنه لاينتج إي عمل واللعبة معه فأخذ يترجاني أن أعيدها ومع إصراره تعبت وقلت سوف أعيدها ولكن بشرط عندما تذاكر وتكمل واجباتك سوف أعيدها لمدة ساعة واحدة فقط يعني خليتها كالمكافأة وفعلاً جابت نتيجة فهو لم يكن حافظ لجدول الضرب ولذلك مستواه فمادة الرياضيات كان مثل الزفت فقلت له كلما حفظت جدولاً معيناً سوف أعطيك اللعبة كجائزة وفعلاً بدأنا من جدول 2 ثم ثلاثة وهكذا والنتيجة ممتازة حيث شجعته على حفظ الجدول ،ولكني إنصدمت عندما سألته هل تحفظ الجدول لكي تستفيد أم لكي تلعب اللعبة فجاء جوابه " للألعب باللعبة وليس للإستفادة " ،،الآن أريد أعرف هل عملت الصواب عندما حجزت اللعبة وماذا أفعل أيضاً ،،والله تعبت فهو مازال يحاول معي ومستأذية من محاولاته وتوسلاته لأستعادتها أخاف أن أضعف أرجوكي يادكتورة دليني على الحل هل الأفضل أني أخرجها من المنزل للأبد أو أعطيه يلعب بها في الإجازات وهل أحدد المدة وكيف أقنعه بدون وجع راس ،، أرجوكي ساعديني :dunno: