وفي الحلق غصه لايعلمها الا الله

إنضم
2010/12/23
المشاركات
549
قررت ان اكتب لا لشي اشعر اني احتاج لي ان افضفض اشعر اني مخنوقه فما في قلبي يكاد لايقرا ولايكتب



وعذرا على الاملاء هناك احرف حدثت الجهاز ولاتظهر كالهمزات والالف المكسوره



قرات مذاكرات عروس وابحرت كثيرا كانها تتحدث عن تجهيزي لزواجي ذاك اليوم
الذي فرحت فيه كثيرا وبكيت خلفه مرارا الى يومي هاذا


كنت اظن اني تزوجت ارتحت من معاناتي عند اهلي

كنت اظن اني رميت كل الاحزان خلفي


حلمت كثيرا كثيرا

كنت قويه جدا لاهزم حتى تزوجت


وانهارت قواي النفسيه

انهرت حقا واشعر اني بحاجه لعلاج نفسي رفقا لروحي

كنت قويه بايماني رغم الابتلات



لاريد ان اكتب فكل حرف يبكي عيني لكن نفسيتي تكاد تنهار انا بحاجه ان اخرج مافي صدري ولادري من سيحفظ اسراري فلا احد يمكن ان يحكي له شي كهذا غير صديقه لي


كانت سندي لكن تزوجت وظننت اني سافرحها يوما معي فوجدت نفسي مازلت افضفض لها فسحبت نفسي برفق يكفيها همومها

لكنها كانت متنفسي الوحيد قبل الزواج


وبعده بفتره ولي اشهر لاحكي لها شي سوء السؤال عن الحال واطمنها فقط



يكفيها همومها


بنت السادسه والعشرين ربيعا

انخطبت وكنت بنت الثانيه والعشرين ربيعا



لادري ماكتب عنيت كثيرا هل احكي عن طفولتي ام عن مراهقتي



ابتليت بام قاسيه
بعيده جدا عنا وحتى ابي رحمه الله بعيد عنا لكنه طيب القلب


كل يوم كان مسلسل التانيب

حتى تزوج اخوتي ولم ابقى الا انا بنت


تعرقل زواجي بسب الحسد كثيرا وضاقت بي الارض بما رحبت


لوجود المس العاشق حسبي الله فيه


اكتشفت بعد انتهاءي من الجامعه امر مرضي كنت اعاني لكن قبل الجامعه كان همي صوحيباتي وذاك العالم الجميل

الذي نقضي فيه معظم وقتنا

كنت ممتازه حتى دخلت الجامعه تتدهورت نفسيتي من المشاكل
خطبت كلام في 2 جامعه
كنت لابالي يومها

لكن كنت ادعي الله بزوج الصالح كثيرا وبداخلي امل يقول ان الله لايخيب احد دعاءه



مرت الايام وتخرجت بصعوبه لاني لاذاكر من القلق ايام الجامعه

اتعب نفسيا فاقفل الملازم وانام كنت ذكيه لكن بلبيت ينقلب مزاجي بسب امي وزنها المستمر والمشاكل بلا اسباب

لو استقيظت قبيل الفجر يكون استعيابي اكبر
 
تخرجت ولم تكن لدي فرحه كبيره لاني افتقدت العالم الذي ينسيني مشاكل البيت

ولامل في الوظيفه ولا الزواج
في الوقت الراهن



كان الامر قاسيا علي ارتحت من هم المذاكره لكن فقدت مجتمع الجامعه فقدت صديقاتي التي كن لي عون وكانتا عن يميني وشمالي



شعرت اني كبرت بلعمر فايام الجامعه كنت اشعر اني مازلت شابه يانعه في ريعان الشباب

مرت الايام لاجديد في الحياه لاطلوع من البيت الا نادر

اصبت بضيق شديد من وضعي ومن المشاكل بلبيت



الا ان سهل الله لي الذهاب لمسجد كل جمعه
كان متنفسي الوحيد لدوره

وكنت ادعي كثيرا بين الاذان والاقامه واثناء العصر للمغرب في ساعه الجمعه بلمسجد


علما اني كنت لانام اليل لاسباب غير معروفه
ظنا مني انه وقت خلوي بنفسي وراحتي من الازعاج فلكل نايم

ذهلت اليوم الي اذهب فيه للمسجد انام


استغربت شككتت بحالي كثير

تاتيني

حالات غريبه اشعر كان احد يحظني وانا ناءمه واصحى اتلمس صدري بيدي

لو مسكت النت ابحر ولاافيق الا بعد برهه وابكي

انظر للمراءه كثيرا



يالله تخلصني وتخلص كل مبتلاه من المس العاشق






راسلت شيخ بحياتي وتعسر اموري وميحدث معي


فكان رده كالصاعقه على قلبي


ربما بك مس عاشق وحسد



يالله ماصنع راسلت صديقتي فهدءتني

بكيت كثيرا

من ذا الذي سيقف معي ويمسك بيدي


اهات بقلبي على نفسي



بدءت ابحث بنت عن منتديات رقيه


وجدت منتدى وكان به مشايخ يردون ويتابعون الحاله من بعيد


ولا انصح بهم


اعطاني سور لقراتها كم مره وشرب زمزممقرؤ


والرش بلبيت




مللت من العلاج دون فاءده



بدء الجن يخوفوني ويحزونني كثيرا كثيرا


كل يوم ابكي على حالي




وذات يوم قررت ان اكون قويه فبدءت اسبوع الحرب معهن


كنت اشغل رقيه وانام

وكانني بغيببوبه


ولم اخبر احدا

تعبت كثيرا وتعرضت لمضايقات وصحوت على احد يريد خنقي

ممرت بمرحله اخاف من كل شي وهاذا من كيد الشيطان



لعنه الله


حتى ابسط الاشياء اخاف منها


استمريت ارقي نفسي بطرق عده من النت


كنت اسمعهن يتغامزون عند اذني


لكن كنت بداخلي قويه



مادمرني اني اسمح لهم بلاستمتاع والوحده التي كنت فيها




حتى ياءست واسوددت الدنياء بعيني


ياءست حقا



ارسلت لداعيه كتبتلها اريد ان اموت لا لشي فقط اريدها ان تهتم لامري



لم تقصر معي


كانت ايام عيد كانت تخفف عني لاني اعتقدت انه سحر


لاني لاستطيع السيطره على نفسي من تمكن الجان بجسدي حسبي الله فيهم





دلتني على راقيه وذهبت خلسه وبتوفيق الله دون علم احد


كنت قلقه جدا ودهنت جسدي قبل ان اذهب



رحبت بي


وكان الخوف ينتابني ان اتعب وانا بمفردي


لكن الحمدلله لم اتعب الى حين قرات ايات الحسد لم استطع ان افتح عيني


لان المس الي فيه يتخفى ويتعبني وحدي



رجعت للبيت والامل بداخلي





علها تكون القاضيه عل فرحا يطرق بابي






وفي حينها قبل الحادثه حصلت امور كثيره وفاه قريب وقبلها بسنه خطبت رسمي


لكن تعرقل الزواج كثيرا




بدءت ارقي نفسي كما دلتني


اعطتني زيت به عشبه لمده عشر ايام


ثم ااخذت زيت وماء وعسل وكنت اقرا وانفث واشرب سوره البقره


قالت لي بلحرف الواحد لان ينفعك احد كنفسك واستمري 6 اشهر




لانه لايزول الا بهاذه الفتره كل يوم



جلست 3 شهور اكابر واضغط على نفسي واصبر نفسي باني ساصبر 6 اشهر ثم ساعيش هنيءه دهرا




واعتمرت ودخلت حجر اسماعيل ودعوت بدعاء نسيته يستجاب الدعاء فيه



ويقضي الله به ماهمك لوجدته ساضعه




رجعت للبيت رجع الخير


سبحان الله فجاءه تلاشت العقبات امامي


فجاءه احسست ان الدنياء ستبتسم لي بعد معاناه 5 سنين


صحيح كانت المشاكل كثيره قبل الزواج لتنقيص




لكن والله الذي لا اله الا هو


كان زواجي جميل لم اكن احلم بذاك حتى يوم ملكتي كانت مشاكل كثيره


لكن شاء الله يوم حفله الملكه ان يعوضني خيرا سخر الله لي من عباده من وقفوا معي وهم ليسوا اهل لي


لاني لاطلع فلاعرف شي بزواجات


كل شي كان تسخير الله لدرجه احجز ولااعرف كيف الشغل



كان يوم الملكه جميل مازالت اذكر اليوم الذي تمنيته بفارغ الصبر


كنت سعيده جدا وبنفس الوقت حالمه جدا جدا جدا


ابحرت بخيالي كثيرا ظن مني سانسى كل ماالمني واغض مضجعي من انس وجان


توقعت ان اجد زوجا يحميني من كل شي


وكنت اقرا رقيتي لكن اهمل تبقى 3 اشهر وتنتهي


ساكمل لاحقا اريد ان اقرا رقيتي ولاريد ان اكتب شي محزن الان
 
عودة
أعلى أسفل