وفاة طفلين في زاخر

إنضم
2007/07/07
المشاركات
193
توفي طفلان مواطنان اختناقاً عقب صلاة الجمعة، أول من أمس، في منطقة زاخر في العين، نتيجة نشوب حريق في منزل ذويهما، ولم تعرف أسباب الحادث بعد، لكن مصدراً في «الدفاع المدني» رجح أن يكون ناجماً عن ماس كهربائي في أحد أجهزة التكييف.
وروت عمة الطفلين (حمد أربع سنوات، ومنصور سنتان ونصف السنة) لـ«الإمارات اليوم» أن الحريق اندلع الساعة 14:12 ظهراً. وهو الوقت الذي أبلغ فيه ذوو الطفلين الدفاع المدني عن الحادث. مضيفة أن «سيارات مكافحة الحريق وصلت قرابة الساعة الواحدة ظهراً. وأثناء ذلك، كان الجيران هم من يحاولون إخماد الحريق»، مشيرة إلى أنهم «لم يصلوا في الوقت المناسب».
وتابعت العمة «سمعنا في البداية صراخ الطفلين، فأسرعنا إلى الغرفة وفتحنا الباب. ولكننا لم نستطع فعل شيء بسبب شدة الحريق، وكثافة الأدخنة. وعلى الرغم من نجاح أحد الجيران في اختراق ألسنة اللهب والدخول إلى الغرفة من نافذتها، فإنه لم يستطع إيجادهما؛ لأن الرؤية كانت معدومة». وفيما تساءلت عمة الطفلين عن سبب تأخر رجال الإطفاء في إخراج الطفلين.. قال مسؤول في «الدفاع المدني» إنه تم تلقي البلاغ عن طريق إحدى النساء، «وهي لم تستطع تحديد المكان بالضبط، إلى أن تولى أحد الجيران وصف المكان لنا».
وحول شكوى أهل المتوفيين من تأخر سيارات «التدخل»، رأى المسؤول أنها «ليست في محلها». وقال: «عند وصول رجال الشرطة وجدوا تجمهراً غير طبيعي، ما أحدث ربكة وعرقلة تسببا في إصابة أحد أفراد وحدة التدخل السريع».

ومن جانبه، قال عم الطفلين (أبوشهاب): «وصلت إلى منزل أخي بعد أن كان أفراد الدفاع المدني قد سيطروا على الحريق، وحاولت الدخول إلى غرفة الطفلين لإخراجهما، ولكن أحد رجال وحدة التدخل السريع منعني من ذلك، فذهبت خلسة ودخلت إلى غرفتهما من النافذة، لأراهما، وقد تمدد الطفل (حمد) فوق جسد شقيقه (منصور)، كأنه كان يحميه من حرارة الحريق». وتابع أن «الطفلين كانا قد توفيا بسبب الاختناق من الدخان وليس من الحريق».
وتساءل: «لماذا اكتفى رجال الإنقاذ بإخماد الحريق ولم يهتموا بالبحث عن الطفلين داخل الغرفة؟»، على الرغم من تأكيدات الأهل بوجودهما، لافتاً إلى أنه هو من أخرجهما.

 
ان لله وان اليه لا راجعون...

قريت الخبر في الجريده البارحه المسا وماقدرت ارقد...

الله يصبر قلب امهم عليهم...
 
انا لله وانا اليه راجعون
لاحول ولا قوه الابا الله
الله يصبر امهم وابوهم
 
عودة
أعلى أسفل