وصايا ومحاذير طبية ممن سبقونا !!

محبةالسلف

New member
إنضم
2011/01/10
المشاركات
29
وصايا ومحاذير طبية
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :

(( فَصْلٌ الوصايا الكلية لحفظ الصحة

[ مَحَاذِرُ طِبّيّةٌ لِابْنِ مَاسَوَيْهِ ]
وَقَدْ رَأَيْتُ أَنّ أَخْتِمَ الْكَلَامَ فِي هَذَا الْبَابِ بِفَصْلٍ مُخْتَصَرٍ عَظِيمِ النّفْعِ فِي الْمَحَاذِرِ وَالْوَصَايَا الْكُلّيّةِ النّافِعَةِ لِتَتِمّ مَنْفَعَةُ الْكِتَابِ وَرَأَيْتُ لِابْن ِ مَاسُوَيْهِ فَصْلًا فِي كِتَابِ
" الْمَحَاذِيرِ " نَقَلْتُهُ بِلَفْظِهِ قَالَ :

مَن أَكَلَ الْبَصَلَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا , وَكَلِفَ فَلَا يَلُومَنّ إلّا نَفْسَهُ.
وَمَنْ افْتَصَدَ فَأَكَلَ مَالِحًا , فَأَصَابَهُ بَهَقٌ أَوْ جَرَبٌ فَلَا يَلُومَنّ إلّا نَفْسَهُ.
وَمَنْ جَمَعَ فِي مَعِدَتِهِ الْبَيْضَ وَالسّمَكَ , فَأَصَابَهُ فَالِجٌ أَوْ لَقْوَةٌ فَلَا يَلُومَنّ إلّا نَفْسَهُ.
وَمَنْ دَخَلَ الْحَمّامَ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ , فَأَصَابَهُ فَالِجٌ فَلَا يَلُومَنّ إلّا نَفْسَهُ.
وَمَنْ جَمَعَ فِي مَعِدَتِهِ اللّبَنَ وَالسّمَكَ , فَأَصَابَهُ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ أَوْ نِقْرِسٌ فَلَا يَلُومَنّ إلّا نَفْسَهُ.
وَمَنْ جَمَعَ فِي مَعِدَتِهِ اللّبَنَ وَالنّبِيذَ , فَأَصَابَهُ بَرَصٌ أَوْ نِقْرِسٌ فَلَا يَلُومَنّ إلّا نَفْسَهُ.
وَمَنْ احْتَلَمَ فَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتّى وَطِئَ أَهْلَهُ , فَوَلَدَتْ مَجْنُونًا أَوْ مُخْبَلًا فَلَا يَلُومَنّ إلّا نَفْسَهُ.
وَمَنْ أَكَلَ بَيْضًا مَسْلُوقًا بَارِدًا وَامْتَلَأَ مِنْهُ , فَأَصَابَهُ رَبْوٌ فَلَا يَلُومَنّ إلّا نَفْسَهُ.
وَمَنْ جَامَعَ فَلَمْ يَصْبِرْ حَتّى يَفْرُغَ , فَأَصَابَهُ حَصَاةٌ فَلَا يَلُومَنّ إلّا نَفْسَهُ.
وَمَنْ نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ لَيْلًا , فَأَصَابَهُ لَقْوَةٌ أَوْ أَصَابَهُ دَاءٌ فَلَا يَلُومَنّ إلّا نَفْسَهُ.


فَصْلٌ [ مَحَاذِرُ طِبّيّةٌ لِابْنِ بَخْتَيْشُوعَ ]

وَقَالَ ابْنُ بَخْتَيْشُوعَ :احْذَرْ أَنْ تَجْمَعَ الْبَيْضَ وَالسّمَكَ فَإِنّهُمَا يُورِثَانِ الْقُولَنْجَ وَالْبَوَاسِيرَ وَوَجَعَ الْأَضْرَاسِ .
وَإِدَامَةُ أَكْلِ الْبَيْضِ يُوَلّدُ الْكَلَفَ فِي الْوَجْهِ , وَأَكْلُ الْمُلُوحَةِ وَالسّمَكِ الْمَالِحِ وَالِافْتِصَادُ بَعْدَ الْحَمّامِ يُوَلّدُ الْبَهَقَ وَالْجَرَبَ.
إدامةُ أَكْلِ كُلَى الْغَنَمِ , يَعْقِرُ الْمَثَانَةَ.
الِاغْتِسَالُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ بَعْدَ أَكْلِ السّمَكِ الطّرِيّ , يُوَلّدُ الْفَالِجَ.
وَطْءُ الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ , يُوَلّدُ الْجُذَامَ.
الْجِمَاعُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُهْرِيقَ الْمَاءَ عُقَيْبَهُ , يُوَلّدُ الْحَصَاةَ.
طُولُ الْمُكْثِ فِي الْمَخْرَجِ , يُوَلّدُ الدّاءَ الدّوِيّ.


فَصْلٌ [أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ تُمْرِضُ الْبَدَنَ ]
وَأَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ تُمْرِضُ الْجِسْمَ : الْكَلَامُ الْكَثِيرُ , وَالنّوْمُ الْكَثِيرُ , وَالْأَكْلُ الْكَثِيرُ , وَالْجِمَاعُ الْكَثِيرُ.

[مَضَارّ الْكَلَامِ الْكَثِيرِ ]
فَالْكَلَامُ الْكَثِير: يُقَلّلُ مُخّ الدّمَاغِ وَيُضْعِفُهُ , وَيُعَجّلُ الشّيْبَ.
[مَضَارّ النّوْمِ الْكَثِيرِ ]
وَالنّوْمُ الْكَثِيرُ : يُصَفّرُ الْوَجْهَ , وَيُعْمِي الْقَلْبَ , وَيُهَيّجُ الْعَيْنَ , وَيُكْسِلُ عَنْ الْعَمَلِ , وَيُوَلّدُ الرّطُوبَاتِ فِي الْبَدَنِ.
[مَضَارّ الْأَكْلِ الْكَثِيرِ ]
وَالْأَكْلُ الْكَثِيرُ : يُفْسِدُ فَمَ الْمَعِدَةِ , وَيُضْعِفُ الْجِسْمَ , وَيُوَلّدُ الرّيَاحَ الْغَلِيظَةَ , وَالْأَدْوَاءَ الْعَسِرَةَ.
[مَضَارّ الْجِمَاعِ الْكَثِيرِ]
وَالْجِمَاعُ الْكَثِيرُ : يَهُدّ الْبُدْنَ , وَيُضْعِفُ الْقُوَى , وَيُجَفّفُ رُطُوبَاتِ الْبَدَنِ , وَيُرْخِي الْعَصَبَ , وَيُورِثُ السّدَدَ , وَيَعُمّ ضَرَرُهُ جَمِيعَ الْبَدَنِ , وَيَخُصّ الدّمَاغَ لِكَثْرَةِ مَا يَتَحَلّلُ بِهِ مِنْ الرّوحِ النّفْسَانِيّ , وَإِضْعَافِهِ أَكْثَرَ مِنْ إضْعَافِ جَمِيعِ الْمُسْتَفْرِغَاتِ , وَيَسْتَفْرِغُ مِنْ جَوْهَرِ الرّوحِ شَيْئًا كَثِيرًا.



فَصْلٌ [الْحِمْيَةُ ]

[وَصَايَا جَالِينُوسَ ]

وَالْحِمْيَةُ الْمُفْرِطَةُ فِي الصّحّةِ , كَالتّخْلِيطِ فِي الْمَرَضِ , وَالْحِمْيَةُ الْمُعْتَدِلَةُ نَافِعَةٌ , وَقَالَ جَالِينُوسُ لِأَصْحَابِهِ : اجْتَنِبُوا ثَلَاثًا , وَعَلَيْكُمْ بِأَرْبَعٍ , وَلَا حَاجَةَ بِكُمْ إلَى طَبِيبٍ : اجْتَنِبُوا الْغُبَارَ , وَالدّخَانَ , وَالنّتْنَ , وَعَلَيْك بِالدّسَمِ , وَالطّيبِ , وَالْحَلْوَى , وَالْحَمّامِ , وَلَا تَأْكُلُوا فَوْقَ شِبَعِكُمْ , وَلَا تَتَخَلّلُوا بالباذروج وَالرّيْحَانِ , وَلَا تَأْكُلُوا الْجَوْزَ عِنْدَ الْمَسَاءِ , وَلَا يَنَمْ مَنْ بِهِ زُكْمَةٌ عَلَى قَفَاهُ , وَلَا يَأْكُلْ مَنْ بِهِ غَمّ حَامِضًا , وَلَا يُسْرِعْ الْمَشْيَ مَنْ افْتَصَدَ , فَإِنّهُ مُخَاطَرَةُ الْمَوْتِ , وَلَا يَتَقَيّأُ مَنْ تُؤْلِمُهُ عَيْنُهُ , وَلَا تَأْكُلُوا فِي الصّيْفِ لَحْمًا كَثِيرًا , وَلَا يَنَمْ صَاحِبُ الْحُمّى الْبَارِدَةِ فِي الشّمْسِ , وَلَا تَقْرُبُوا الْبَاذِنْجَانَ الْعَتِيقَ الْمُبَزّرَ , وَمَنْ شَرِبَ كُلّ يَوْمٍ فِي الشّتَاءِ قَدَحاً مِن مَاءٍ حَارّ , أَمِنَ مِنْ الْأَعْلَالِ , وَمَنْ دَلّكَ جِسْمَهُ فِي الْحَمّامِ بِقُشُورِ الرّمّانِ أَمِنَ مِنْ الْجَرَبِ وَالْحَكّةِ , وَمَنْ أَكَلَ خَمْسَ سَوْسَنَاتٍ مَعَ قَلِيلٍ مَصْطَكَا رُومِيّ , وَعُودٍ خَامٍ , وَمِسْكٍ , بَقِيَ طُولَ عُمْرِهِ لَا تَضْعُفَ مَعِدَتُهُ وَلَا تَفْسُدُ , وَمَنْ أَكَلَ بِزْرَ الْبِطّيخِ مَعَ السّكّرِ , نَظّفَ الْحَصَى مِنْ مَعِدَتِهِ , وَزَالَتْ عَنْهُ حُرْقَةُ الْبَوْلِ.

منقول للفائدة
 
عودة
أعلى أسفل