وراء كل انثى حكايه

ضحكتي دموع

New member
إنضم
2008/07/26
المشاركات
809
ام خالد امراه اربعينيةمازالت تنضح بالشباب والحيوية برغم ان اولادها وبناتها قاربوها في الطول والحجم ربة بيت مثقفة تشعر باالفخر وتختال بنجاحها في تربية اولادها وباالحفاظ على اسرتها وتقضي ما تبقى من وقتها متطوعة باءحدى الجمعيات الخيرية.لم يمربخاطر ام خالديوما ما ان هذا العرش الجميل الذي تتربع علية باءخلاصهاوبتفانيها سيقوض وستزلزل الارض تحت قدميها فخلال ثلاث سنوات بدات رياح التغير تعصف بمملكتها الصغيرة تغير الزوج المحب والوالد الحنون وعزت تلك التغيرات لاثار التقاعد التي تحيل الانسان لميت قاعد ولم تجد بد في التسامح وقبول سفر زوجها وحده كحل للكابة التي يعاني منها بل واصرارها علية في بعض الاحيان اعتقاد منها انها تسهم في زحزحة هذاالكابوس عن كاهلة لكن الامر الذي لم تفطن لة ام خالدان مصدر الكابة التي جثمت على صدر زوجها ليس تقاعدة انما سفر عاملتها المنزلية ولم تدرك انها حملت المعول الذي هدم ابراج سعادتها بدفعة للسفر صوب من تعلق بة قلبة كانت طعنة في الصميم لام خالد انهارت على اثرهالا تعرف ماذا تبكي ؟ هل تبكي كرامتها ؟ هل تبكي اخلاصهاووفاءها ؟ام سنوات عمرها وشبابها ؟ ام حلم الشيخوخة الامنة الذي اغتيل غدرا ؟ام الاسرة التي تكسر مركبها على ساحل شهوات الاب ونزواتة؟ لم يكن بدا من الطلاق كاانتقام للكرامة المهدورة والاحلام المغدورة لكنة طلاق داخل الاطار طلاق باطني تتوارى فيةمن شماتة المجتمع وفضولة هي في دارها نعم وبين اولادها لكن هي في واد وهو في وهد اذا ماحل عليهم ضيف قادم من بلاد المحبوبة التي تقاسمت معهم وقتة ومالة واهتمامة كانت تعتقد بهذا الحل انها ىستربط الجراح ونزف الالم لم تكن تعرف ان الضماد هذا عاجز على استعاب عمق الجرح وان الالام ستتمدد خارجة كمطلقه فقدت النفقة بعد اءنتهاء عدتها لم تجد بدا في طلب المساعدة من ابنائها الذين هم اصلا بحاجة للنفقة والمساعدة من ابنائها الذين هم اصلا بحاجة للنفقة والمساعدة من والدهم كي يستطيعوا ان يشقوا طريقهم في هذة الحياةتشعرباالمهانة والذل وهي تستجيب حق معيشتها تطوي على الاسى وهي تتوارى في الغرفة التي جاد بها عليها لتسكن فيها وترعى اولادها لكن مارد العزة يمور بداخلها ويثور ضدقمم الذل المسجون فية لكن الى اين تذهب ام خالد وهي من افنت عمرها في سبيل اسرتهاولم تحسب حساب خذلان الزمن0 هل تذهب لابوين عاجزين بالكاد يحصلان على ما يسد رمقهما ؟ام تحل ضيفا ثقيلا تتنقل بين بيوت زوجات الاخوة ؟ام خالد تحمل مؤهلا ثانويا فقط تجاوزت الاربعين ببضع سنوات فمن اين ستحصل على وضيفة اومورد عيش ونفسها تابى ان تكون حملا على ابن اواخ تغلق نل الدروب امامها وتبقى سكة الاقدار امامها تعود لزوجها على مذبح كرامتها وانسانيتها وتعيش بينة وبين ضرتها خادمتها سابقا في تبادل دراماتيكي للادوار وتغدو الحلقة الاضعف في علاقة يحكمها قرار الرجل وخيار انثى بان تكون الثانية اوالثالثة اوالرابعة تقتات بما يرمى لاها ون فتات باقي سفرتة.
 
عودة
أعلى أسفل