(مذ بدأنا وانت تعرفينني) قالها..وهي واقفة ..واقفة على ارجلٍ تحمل جسداً..لا روحاً..
ستموت من دونه..ولكنه مصر..سيذهب ليحرمها حنانه ويمنحه للمظلومين..لمن سلبوا الراحة والامان من بين ايديهم..عدواناً في حرب...
ستموت من دونه..ولكنه مصر..سيذهب ليحرمها حنانه ويمنحه للمظلومين..لمن سلبوا الراحة والامان من بين ايديهم..عدواناً في حرب...
- قسوه...لن تستطيع تحملها.....
(ولكنني احبك) ..كيف سيرحل بعد أن احبته؟؟؟؟لماذا لم يبتعد منذ البدايه.....ام هي الاقدار تلقينا في دروب الاحبه ثم تقطعنا ..وتمزق احلامنا..ونحن نرى ...وندمع..
احمد..فتيٌ..ودمه يشتعل..في زمنٍ مضى هدموا بيته الصغير..فوق رأس امه وابيه..ذكرياته القديمه..وأخته الصغيره..رحلوا..فتعلم منهم ان يرحل ويرحل..ويظل محتضنا الموت..الى ان يجدهم...
بكت حنين كثيراً..امضت لياليها تنتحب..هذا ما كانت تخشاه..او ما قدر لها........
احمد..لم يعرف النوم لعينيه درباً..سيذهب لحضن الموت..وستبقى حنين...بلا حضن.....
آهٍ ياحنين..المٌ سكن جسده..يدخل مع انفاسه فيحرق قلبه..ولكن لابد من الرحيل..فهو لايملك الخيار..هكذا عاش..وهكذا تعلم...
(ساعود ياحنين..اعدك)كلماتٍ نطق بها عند الوداع..ولكنها سكتت..تماماً كما التقيا...
(حبيبتي الحزينه..مرتين احسست بالحسره وقلة الحيله..الاولى عندما فقدت امي وابي..وبيتي الجميل..وأختي التي لاتمل تركب على كتفي..والثانيه..الان ونحن نتوادع..ولانعلم هل سنلتقي مرةً أخرى ام لا....)
تحشرجت انفاس حنين وخرجت كلماتها تقطع نبرات صوتها الرقيق المتهدج(ولكنك وعدتني)..
ابتسم احمد وهو يدمع(اذا تركني الموت..اعدك باني سأعود..لك وحدك).....
امسكت حنين بيديه الجافتين(متى؟).....
نظر اليها احمد بعمق ثم تنهد...عندها علمت بأنه مثلها...لا يدري متى........
ابتعد احمد شيئاً فشيئا..وانسلت يداها من بين يديه اللتين تعرقتا من طول عناق..راح ينظر اليها ويلوح..وهي صامتة تبكي..غرقت مآقيها بالدموع..فلم تعد تراه..وكان آخر ما عهدته منه..ابتسامه منكسره...وقبله ارسلها مع الهواء.....لم تصل اليها..............
احمد..فتيٌ..ودمه يشتعل..في زمنٍ مضى هدموا بيته الصغير..فوق رأس امه وابيه..ذكرياته القديمه..وأخته الصغيره..رحلوا..فتعلم منهم ان يرحل ويرحل..ويظل محتضنا الموت..الى ان يجدهم...
بكت حنين كثيراً..امضت لياليها تنتحب..هذا ما كانت تخشاه..او ما قدر لها........
احمد..لم يعرف النوم لعينيه درباً..سيذهب لحضن الموت..وستبقى حنين...بلا حضن.....
آهٍ ياحنين..المٌ سكن جسده..يدخل مع انفاسه فيحرق قلبه..ولكن لابد من الرحيل..فهو لايملك الخيار..هكذا عاش..وهكذا تعلم...
(ساعود ياحنين..اعدك)كلماتٍ نطق بها عند الوداع..ولكنها سكتت..تماماً كما التقيا...
(حبيبتي الحزينه..مرتين احسست بالحسره وقلة الحيله..الاولى عندما فقدت امي وابي..وبيتي الجميل..وأختي التي لاتمل تركب على كتفي..والثانيه..الان ونحن نتوادع..ولانعلم هل سنلتقي مرةً أخرى ام لا....)
تحشرجت انفاس حنين وخرجت كلماتها تقطع نبرات صوتها الرقيق المتهدج(ولكنك وعدتني)..
ابتسم احمد وهو يدمع(اذا تركني الموت..اعدك باني سأعود..لك وحدك).....
امسكت حنين بيديه الجافتين(متى؟).....
نظر اليها احمد بعمق ثم تنهد...عندها علمت بأنه مثلها...لا يدري متى........
ابتعد احمد شيئاً فشيئا..وانسلت يداها من بين يديه اللتين تعرقتا من طول عناق..راح ينظر اليها ويلوح..وهي صامتة تبكي..غرقت مآقيها بالدموع..فلم تعد تراه..وكان آخر ما عهدته منه..ابتسامه منكسره...وقبله ارسلها مع الهواء.....لم تصل اليها..............
للقصه بقيه