Ms.RoZa
New member
- إنضم
- 2007/12/04
- المشاركات
- 1,908
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أحداً بيننا لم يقشعر بدنه من وحشية زوجة الأب في قصة الطفل أحمد الغامدي ..
غيرة النساء الوحشيه .. !
تلك التي لاطالما استهنتم بها
هـا هي حولت زوجة الأب من إمرأه ..
الى سفاحه مجرمه وقد أعمت بصرها وبصيرتها
/
أن مشكلة ظلم زوجات الأب تجاوزت كونها مجرد قصه في كرتون سآندريلآ
انما أصبحت واقع مشاهد ومكرر .. فـ حينما تحضر الغيـره "غيرة النسسآء" ..
سلمولي ع الإنسانيـه !!
بالرغم من أن مجتمعنا الذكوري الصرف قلل من شأن تلك الغيـره
بإن أدعى ان الرجل احق في ان يغار وأن غيـرة الرجل هي الأقوى
وهناك ايضا ًمن بلغت به الحماقه بإن استدل في اباحة التعدد للرجال
وحرمتها على النساء بإنها سبب في ان الله جعل الغيره للرجل فقط .. !
متجاهل عمدا وربما حماقةً ضوابط وشروط التعدد الشرعيه الصارمه والواجبه والمُدخله لمخالفيها نار جهنم
التي نزلت فقط تلافيـآ لإثارة تلكم الغيره النسائيه القاتله
مع ان الواقع من حولنا والقصص المتكرره من حولنا تشهد
بإنه و إن كانت غيرة الرجل قويه فـ غيرة المرأه مميته !
وكذالك لم اسمع قط عن رجل قتل اطفال زوجته ابدا ًولاحتى بقصص الخيال
بينما لايمر يوم الا واسمع عن زوجة اب تقتل او تعذب اطفال زوجها واقعا ً !
اني اجزم بإنه لايوجد على وجه الأرض إمرأه معدومة الغيـره ابدآ متدينه كانت ام لا ..
جميعـهن ناقمآت في حال الغيره دون إستثناء بتعدد اساليب الإنتقام
والتي ربما تكون على زوجها او على اطفاله أو على نفسها حتى .. !
ان مايجعلني مؤكده على ان غيـرة النساء أقسسى هي لإنه كما هو معلوم دائما ً
بإن ردة فعل الرجال تظهر مباشره وبنفس اللحظه وحالا ًثم ينتهي ألمـه وينسى الأمر ..
واما المرأه فـهي تتكتم لخوفها ولـ ضعفها الجسدي ظاهريا ًفقط
ثم تتراكم بداخلها الأحقاد ورغبة الإنتقام ومن ثم تبداء ردة فعلها على مهل
و " من تحت لتحت " .. وهنا الكارثه !
*
صغاركم امـانه بأعناقكم انتم فقط .. لآتـولو عليهم احدا ًغيركم
/
قصة أحمد ووحشية النساء الخفيه جعلتني اتذكر موقف حصل لي في ذآت "شوبينق"
حينما كنت مع صديقاتي في كوفي شوب بمركز تسوق نسائي مغلق بالرياض
رأيت إمرأه تمر من امامي تبدو ثلاثينيه سمينه شعثاء مكفهرة القسمات
وبيدها طفل ذو ثلآث سنين وربما أقل تجره بسرعه عنيفه وكان يبكي وهو يمشي ثم يتعثـر ويقع
وترفعه بقوه من يده ثم تضربه بيدها الضخمه على ظهره الصغير ويسقط مره اخرى
ويتكرر المشهد وسط صراخ الطفل ودموعه !!!!!
اعترني قشعريره من المشهد .. بأي ذنب يعذب بكل تلك الوحشيه طفل الثلاث السنين
ماذا لعله قد يكون هذا الذنب الذي أستحق بسببه ان تسومه سوء العذاب ؟؟
كانت النساء من حولها يقذفن بعض العبارات من هول المنظر وهذا أقصى مافعلـن
مثل :
"حرام عليك وجع"
"مايجوز خافي الله "
" يامره وارفقي عليييه"
ولم أتمالك اعصابي حقيقه وركضت نحوها وسحبت الطفل وابتعدت عنها
وكانت تناظر لي كما " فيس الماسنجر المندهش :| "
وصرت اكلمها بالحسنى رغم حنقي : تعوذي من الشيطان حرام الي تسوينه
هذا اماااانه برقبتك وبتحاسبين عليه على وشو كل هالضرب ؟
لكن البذيئه تلفظت علي الفاظ سوقيه وفقدت أعصابي وتلاسنت معها :/
ثم أقسمت اني لن اعطي الطفل لتلك المجنونه قبل ان يحضر ولي أمــرِ لها هي .. !!
والتمت الناس وصارت زحمه ولازالت تتلفظ علي ولازلت احتضن الطفل بقوه
وكان جمعـاً من النساء الاتي شهدن الموقف
من يحاول مناصحتها ومن يهديها ويمسك بها لإنها كانت تتظاهر بإنها راح تضربني خخخ !
رغم اني وقفت وانا متوقعه انها راح تضربني لكن بإمكاني اني اوديها بـ 60 داهيه
لو مدت يدها بس ماحصصل
نهاية القصه هي ان حضرن السكيورتيات ومعهن إدارة المركز
وحاولو اخذ الطفل مني وإستعادتة للأم الثائره
وكدت انفجر غيضا ًمن ردة فعلهم وقلت لهم :
ان هنا جريمه قد وقعت امامي وهي الإعتداء الوحشي على الطفل
وهذي المرأه بحاجه لـ شهار وليس لطفلها الذي أشك بإنها امه اصلا ً او تعرفه حتى
فإن اعطيتها إياها سيبقى ذنبه معلق بأعناقكم الى يوم يبعثون !
ودار بيني وبين مديرة المركز نقاش انتهى بإنها طلبت مني الذهاب وهي ستتولى امر الطفل
ووعدتني بإنها سـ تسلمه مباشره لوالده وستخبره بما حصل .. ثم شكرتني .. !
تألمت لتشبث الطفل بي واحتضنته بقوه ثم استودعته الله واعطيته للمديـره ولبست عبائتي وأدبرت عائده لمنزلي إذ اني لم أطق البقاء أكثر ..
/
قد لاتكون هي زوجة أب لكني متأكده من انها تـُنفّس بهذا الصغيـر انتقام عن غضب يجتاحها لأمـر ما ..
وأعلم تماما بإن الكثيـــر ممن هم مثله يعانون إما من زوجات أب او حتى من أمهات المتسلطات ..
مايؤسفني بحق هو انه لو حدثت هذه القصـه في بلد أوروبي او بلد غيـر وطني
لـ سُحبت الحضانه من الأم للأبد ثم سجنت لتـُؤدب ويذهب بالطفل لأحد يرعاه
ان لم يكن من اهله يذهب لدار الرعـايه .. حفاظاً على صحته وليعيش حياة أكرم
وهذا هو المفروض .. ولكن
آهـ على ذاك المخلوق الصغير في مجتمعاتنا ..
دائما ًهـو الضحيـه .. ودائما ًهو من يـدفع الثمن ..
لا لسبب غير انه لاقوة له ولاناصـر ..
اما انا .. فـ منذُ ذالك الحين ..
أمنت بإن ليس كل أب وأم هـم والدين بحـق
وعلمت بإن ليس كل من أؤتمن لن يخون
وتأكدت بإن كما يوجد هناك مايسمى بـ "عقوق الوالدين"
فهناك ايضا ًشيء منسي اسمه "عقوق الأبناء " ..
*
وانا أعتقد من خلال قرائاتي وخبرتي بإن كل من عـق ابنه صغيرا سـ يعقـه كبيـرا ً , أي كما تدين تدان .. وهذا الأمر ثبت علميا ًبإن الطفل لاينسى الضرب ويرده لمن ضربه ولو بعــد حيــن .. !
/
ويبقى السؤال الذي لطالما ارهقني ...
اين حقوق الطفل في بلادنا؟
لا أحداً بيننا لم يقشعر بدنه من وحشية زوجة الأب في قصة الطفل أحمد الغامدي ..
غيرة النساء الوحشيه .. !
تلك التي لاطالما استهنتم بها
هـا هي حولت زوجة الأب من إمرأه ..
الى سفاحه مجرمه وقد أعمت بصرها وبصيرتها
/
أن مشكلة ظلم زوجات الأب تجاوزت كونها مجرد قصه في كرتون سآندريلآ
انما أصبحت واقع مشاهد ومكرر .. فـ حينما تحضر الغيـره "غيرة النسسآء" ..
سلمولي ع الإنسانيـه !!
بالرغم من أن مجتمعنا الذكوري الصرف قلل من شأن تلك الغيـره
بإن أدعى ان الرجل احق في ان يغار وأن غيـرة الرجل هي الأقوى
وهناك ايضا ًمن بلغت به الحماقه بإن استدل في اباحة التعدد للرجال
وحرمتها على النساء بإنها سبب في ان الله جعل الغيره للرجل فقط .. !
متجاهل عمدا وربما حماقةً ضوابط وشروط التعدد الشرعيه الصارمه والواجبه والمُدخله لمخالفيها نار جهنم
التي نزلت فقط تلافيـآ لإثارة تلكم الغيره النسائيه القاتله
مع ان الواقع من حولنا والقصص المتكرره من حولنا تشهد
بإنه و إن كانت غيرة الرجل قويه فـ غيرة المرأه مميته !
وكذالك لم اسمع قط عن رجل قتل اطفال زوجته ابدا ًولاحتى بقصص الخيال
بينما لايمر يوم الا واسمع عن زوجة اب تقتل او تعذب اطفال زوجها واقعا ً !
اني اجزم بإنه لايوجد على وجه الأرض إمرأه معدومة الغيـره ابدآ متدينه كانت ام لا ..
جميعـهن ناقمآت في حال الغيره دون إستثناء بتعدد اساليب الإنتقام
والتي ربما تكون على زوجها او على اطفاله أو على نفسها حتى .. !
ان مايجعلني مؤكده على ان غيـرة النساء أقسسى هي لإنه كما هو معلوم دائما ً
بإن ردة فعل الرجال تظهر مباشره وبنفس اللحظه وحالا ًثم ينتهي ألمـه وينسى الأمر ..
واما المرأه فـهي تتكتم لخوفها ولـ ضعفها الجسدي ظاهريا ًفقط
ثم تتراكم بداخلها الأحقاد ورغبة الإنتقام ومن ثم تبداء ردة فعلها على مهل
و " من تحت لتحت " .. وهنا الكارثه !
*
صغاركم امـانه بأعناقكم انتم فقط .. لآتـولو عليهم احدا ًغيركم
/
قصة أحمد ووحشية النساء الخفيه جعلتني اتذكر موقف حصل لي في ذآت "شوبينق"
حينما كنت مع صديقاتي في كوفي شوب بمركز تسوق نسائي مغلق بالرياض
رأيت إمرأه تمر من امامي تبدو ثلاثينيه سمينه شعثاء مكفهرة القسمات
وبيدها طفل ذو ثلآث سنين وربما أقل تجره بسرعه عنيفه وكان يبكي وهو يمشي ثم يتعثـر ويقع
وترفعه بقوه من يده ثم تضربه بيدها الضخمه على ظهره الصغير ويسقط مره اخرى
ويتكرر المشهد وسط صراخ الطفل ودموعه !!!!!
اعترني قشعريره من المشهد .. بأي ذنب يعذب بكل تلك الوحشيه طفل الثلاث السنين
ماذا لعله قد يكون هذا الذنب الذي أستحق بسببه ان تسومه سوء العذاب ؟؟
كانت النساء من حولها يقذفن بعض العبارات من هول المنظر وهذا أقصى مافعلـن
مثل :
"حرام عليك وجع"
"مايجوز خافي الله "
" يامره وارفقي عليييه"
ولم أتمالك اعصابي حقيقه وركضت نحوها وسحبت الطفل وابتعدت عنها
وكانت تناظر لي كما " فيس الماسنجر المندهش :| "
وصرت اكلمها بالحسنى رغم حنقي : تعوذي من الشيطان حرام الي تسوينه
هذا اماااانه برقبتك وبتحاسبين عليه على وشو كل هالضرب ؟
لكن البذيئه تلفظت علي الفاظ سوقيه وفقدت أعصابي وتلاسنت معها :/
ثم أقسمت اني لن اعطي الطفل لتلك المجنونه قبل ان يحضر ولي أمــرِ لها هي .. !!
والتمت الناس وصارت زحمه ولازالت تتلفظ علي ولازلت احتضن الطفل بقوه
وكان جمعـاً من النساء الاتي شهدن الموقف
من يحاول مناصحتها ومن يهديها ويمسك بها لإنها كانت تتظاهر بإنها راح تضربني خخخ !
رغم اني وقفت وانا متوقعه انها راح تضربني لكن بإمكاني اني اوديها بـ 60 داهيه
لو مدت يدها بس ماحصصل
نهاية القصه هي ان حضرن السكيورتيات ومعهن إدارة المركز
وحاولو اخذ الطفل مني وإستعادتة للأم الثائره
وكدت انفجر غيضا ًمن ردة فعلهم وقلت لهم :
ان هنا جريمه قد وقعت امامي وهي الإعتداء الوحشي على الطفل
وهذي المرأه بحاجه لـ شهار وليس لطفلها الذي أشك بإنها امه اصلا ً او تعرفه حتى
فإن اعطيتها إياها سيبقى ذنبه معلق بأعناقكم الى يوم يبعثون !
ودار بيني وبين مديرة المركز نقاش انتهى بإنها طلبت مني الذهاب وهي ستتولى امر الطفل
ووعدتني بإنها سـ تسلمه مباشره لوالده وستخبره بما حصل .. ثم شكرتني .. !
تألمت لتشبث الطفل بي واحتضنته بقوه ثم استودعته الله واعطيته للمديـره ولبست عبائتي وأدبرت عائده لمنزلي إذ اني لم أطق البقاء أكثر ..
/
قد لاتكون هي زوجة أب لكني متأكده من انها تـُنفّس بهذا الصغيـر انتقام عن غضب يجتاحها لأمـر ما ..
وأعلم تماما بإن الكثيـــر ممن هم مثله يعانون إما من زوجات أب او حتى من أمهات المتسلطات ..
مايؤسفني بحق هو انه لو حدثت هذه القصـه في بلد أوروبي او بلد غيـر وطني
لـ سُحبت الحضانه من الأم للأبد ثم سجنت لتـُؤدب ويذهب بالطفل لأحد يرعاه
ان لم يكن من اهله يذهب لدار الرعـايه .. حفاظاً على صحته وليعيش حياة أكرم
وهذا هو المفروض .. ولكن
آهـ على ذاك المخلوق الصغير في مجتمعاتنا ..
دائما ًهـو الضحيـه .. ودائما ًهو من يـدفع الثمن ..
لا لسبب غير انه لاقوة له ولاناصـر ..
اما انا .. فـ منذُ ذالك الحين ..
أمنت بإن ليس كل أب وأم هـم والدين بحـق
وعلمت بإن ليس كل من أؤتمن لن يخون
وتأكدت بإن كما يوجد هناك مايسمى بـ "عقوق الوالدين"
فهناك ايضا ًشيء منسي اسمه "عقوق الأبناء " ..
*
وانا أعتقد من خلال قرائاتي وخبرتي بإن كل من عـق ابنه صغيرا سـ يعقـه كبيـرا ً , أي كما تدين تدان .. وهذا الأمر ثبت علميا ًبإن الطفل لاينسى الضرب ويرده لمن ضربه ولو بعــد حيــن .. !
/
ويبقى السؤال الذي لطالما ارهقني ...
اين حقوق الطفل في بلادنا؟