Muslemah_000
New member
- إنضم
- 2008/07/29
- المشاركات
- 45
السلام عليكم و رحمة الله الرحمن الرحيم و بركاته
من مقرئك المفضل في رمضان ؟!
لدى كل واحد منا شيخ يفضل سماع القرآن منه سواء مرتل أو مجود.. يستمع إليه بشتى الوسائل.. على الكمبيوتر، اسطوانات، شرائط كاسيت، أو من خلال الفضائيات المتخصصة بالقرآن الكريم.. أو حتى بوضع سور القرآن على أجهزة التليفون المحمول والاستماع إليها كلما تيسر الوقت.
وفي شهر رمضان تتعطر الحياة بعبير آيات القرآن المجيد بصورة أكبر، فيزيد الاستماع للشيوخ، أو حتى في القراءة هناك من يحاول أن يصل بترتيله إلى نبرة صوت شيخه المفضل..
سألنا الناس عمن يفضلون سماعهم من قراء القرآن الكريم وعن أكثر السور سماعا خاصة في الشهر الفضيل..
المنشاوي والحذيفي
في البداية تحدث الحاج محمد أبو غزالة، محفظ قرآن، قائلا: " الشيخ محمد صديق المنشاوي هو أقرب قراء القرآن الكريم إلى قلبي من حيث الترتيل، أما في التجويد فإنني أجد الشيخ الحذيفي على قمة المجودين للقرآن".
ويتفق الحاج سمير حمودة، تاجر، مع الرأي السابق بتفضيله للشيخ المنشاوي في الترتيل، ويضيف: "إلى جانب المنشاوي فإنني أكثر من سماع الشيخ مصطفى إسماعيل، خاصة في سورتي مريم ويوسف".
وائل المجراوي، 23 سنة، يقول: "إن أفضل القراء لدي ّ خاصة في الشهر الكريم هما الشيخان السديس والشريم"، وأرجع ذلك إلى أنه ولد وتربى في المملكة العربية السعودية، وأنه قضى طفولته مستمعا إلى هذين الشيخين، أما أكثر السور سماعا لدى المجراوي فهما سورتا يس ويوسف.
آذان محمد رفعت
"رمضان يعني لي الشيخ محمد رفعت، بما في ذلك الآذان"، هكذا بدأت راقية جلال محمد، طالبة دراسات عليا، 26 سنة، حديثها حين سألناها عن أكثر المقرئين الذين تسمعهم في رمضان، مضيفة: "كما أن هناك مقرئين آخرين أكثر من سماعهم خلال الشهر الكريم ، وهم محمود علي البنا والمنشاوي وكذلك الحذيفي".
وعن أكثر السور سماعا لديها – خاصة في شهر رمضان – تقول راقية: "أستمع بكثرة إلى سور "القصص ويوسف وطه والنجم. "
أما نجلاء زهدي، 28 سنة، فتقول: "أقرب المقرئين إلى قلبي هو الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والذي أكثر من سماع صوته في شهر رمضان المبارك، وخاصة في سور يس وتبارك والواقعة".
وتتفق نجلاء مع راقية في الارتباط النفسي الشديد الذي يحدث لديها بين رمضان وصوت الشيخ محمد رفعت، خاصة في الآذان.
يوسف أيها الصديق
من خلال الآراء السابقة تلاحظ تكرار سماع سورة يوسف خاصة في شهر رمضان الكريم، وهو الأمر الذي دعانا إلى أن نطرح سؤال: لماذا يفضل الناس سماع سورة يوسف سواء مرتلة أو مُجودة ؟
في البداية حدثنا الشيخ سمير الشعراوي قائلا: "إنني أرى أن الناس تفضّل سماع سورة يوسف لاحتوائها على صراع متعدد المستويات بين النبي يوسف وامرأة العزيز، وبين الخير والشر، وكذلك مسألة إغواء المرأة للرجل، وأيضا مسألة صعود النبي من الهزيمة المؤقتة التي أدت إلى سجنه إلى أن أصبح حاكما للبلاد، وهي أمور تتماس بشكل مباشر مع المشاعر تجاه القيم وصراعات الحياة".
ويذكر الحاج سمير حمودة: "إن سورة يوسف بها مواعظ مفيدة لنا في "دنيانا" ونجد أيضا كيف انتصر الخير على الشر وكيف انتصرت الأخلاق على كيد النساء".
أما راقية ففسرت لنا تعلق الناس بهذه السورة بشكل مختلف جداً، فتقول: "هذه السورة الكريمة تضم بين آياتها قصة كاملة، وهو أمر يحبه الناس، فنحن هنا بصدد حكاية لها بداية ووسط ونهاية، بها عقدة وبها الحل أيضا، وهي مليئة بالصراع والتصاعد الدرامي، ولذلك نجد أنه تجري على ألسنتنا آيات وجمل كثيرة منها كشواهد في حياتنا اليومية مثل: "وشهد شاهد من أهلها " وكذلك "قضي الأمر الذي فيه تستفتيان" والكثير من الشواهد التي جاءت في آيات السورة".
...
وأنتي.. ماذا تحبي أن تسمعي في رمضان؟ هل يتعلق قلبك بسورة معينة، أو بصوت قارئ معين؟