دعوة خير
New member
- إنضم
- 2010/10/31
- المشاركات
- 1,333
قصه وعبرة
[
[
SIZE="4"]الملعون المطرود توعد الإنتقام فشنّ حربه على البشر فما زال يرسل سمومه على بني البشر ....!!!!
سهم الهم والحزن كم ضحيه سقط في جعبته
سهم الفتن كم قتل من طهر
سهم القنوط من رحمه الله كم أغلق أبواب حسن الظن
توهم الشيطان أن طعناته رابحه ومن خالفه شق عليه دنياه حتى وقع بالمصيده ليعرف حجمه وقدره ؟
دار هذا الحوار
كعادته متعرشا على كرسي الفتن تبدأ جولته بالنهار طارقا أبواب الصائغين له لينفث في وجوههم سم كسم الأفاعي بل هو أشد لينصاغ له من شاء
إلتقى يوما بامرأة
الشيطان قال : هه من أرى مصيده الرجال وطعم الذئاب بها حاربت ومن أجلها فتنت
المرأه : ابتعد عن طريقي فأنت لم تعرف بعد من أنا
الشيطان : ناقصه عقل وثرثارة وللجروح مشاعرها جرارة و بكفر العشيرة أقوالها رنّانه
المرأه : من تظن نفسك يا لعين وفيها من طردوك و أنت بنظرهم مسكين بل حقير بل ملعون
الشيطان : قولي ما تقولي يكفيني فخرا أنني شماعه شكليه علقت بها أخطاء العباد فالتهوا بي وباعتقادهم عادوني عندما لعنوني وانشغلوا عن ذاتهم
المرأه : إن أعمالك تخريب لا تضر ولا تفيد و أنصحك أن تبتعد عن الطريق
الشيطان : أتنازلينني بالرهان إن غلبتني انصرفت وان تغلبت صيرتك من أتباعي
المرأه : هذا ما أريد
الشيطان : موعدنا غدا والوجبه الدسمه خراب بيت عبد الحكيم
الشيطان : لنرحل فدار عبد الحكيم حصن حصين وبيت رزين و أصحاب دين
المرأه : ستعرف من أكون و أمرهما عليّ هين
جاءت المرأه وتمثلت كأنها عجوز ونادت يا ابني عبد الحكيم ( وكان تاجر قماس ) ابني أحب فتاه و أراد أن يهديها هديه فاختر لي قطعه على ذوقك ......وجرت العمليه ....... تفضلي يا خاله ......شكرا يا بني
ثم توجهت المرأه إلى بيت عبد الحكيم ففتحت زوجته فقالت لها المرأة : يا بنتي بدي أصلي وكاسه ماء فوضعت القماش في غرفة المجلس
ثم خرجت
في المساء عاد عبد الحكيم للمنزل وبعد تناول العشاء توجه للمجلس وفجأه وجد القماش وتذكر حديث المرأة العجوز فدبت نار الفتنه والشك في قلب عبد الحكيم وأسفرت النتيجه عن طرد عبد الحكيم زوجته بعد أن طلقها الطلقة الأولى
المرأة للشيطان : ما رأيك يا شيطان يا رجيم إن كنت فعلا فصيح وبقلوب الناس تصيح أصلح ما أفسدته أنا ...؟
الشيطان : أعوذ بالله من مكرك ومثل هذا الإشكال ماذا بقي
المرأة : العقل يا فهيم فانظر لصنيعي ....!!!!!!!!!!!!
السلام عليك يا بني رد عبد الحكيم ردا ضئيلا وقد كسى قلبه الأسى والحزن والهم وتشرب وجهه الكدر فقالت : يا بني ما عرفتني أنا المرأة العجوز التي أخذت منك هدية ابنها لحبيبته ...؟
فنظر إليها نظرة المجروح فأكملت قائلة : بالأمس دخلت هذا الحي وتوجهت لمنزل لأقضي وقت راحه أصلي بها ونسيت القطعه عندهم واليوم عدت وقد نسيت البيت فهل بإمكانك أن تعطيني قطعه بديلة عنها .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فنهض عبد الحكيم من مكانه وقد ردّت له روحه وتهلل وجهه سرورا فقطع القطعه و أعطاها ولم يأخذ منها الثمن و أغلق متجره منطلقا إلى بيت أهل زوجته وقد أحضر لها خاتم ذهب وعادا للبيت لتعود الحياة من جديد ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عادت المرأه وقالت : ما رأيك يا لعين
فقال : هنا خسرت الرهان و أعوذ بالله من مكرك ....؟
والذي أود أن أقوله
المرأه هي التي تصنع الأجيال
فخلف كل رجل عظيم امرأة عظيمه .
أتمنى أن تعدن النظر بأنفسكن وفعلا تستطعن تخطي الأزمات
ودمتم بخير[/SIZE]
سهم الهم والحزن كم ضحيه سقط في جعبته
سهم الفتن كم قتل من طهر
سهم القنوط من رحمه الله كم أغلق أبواب حسن الظن
توهم الشيطان أن طعناته رابحه ومن خالفه شق عليه دنياه حتى وقع بالمصيده ليعرف حجمه وقدره ؟
دار هذا الحوار
كعادته متعرشا على كرسي الفتن تبدأ جولته بالنهار طارقا أبواب الصائغين له لينفث في وجوههم سم كسم الأفاعي بل هو أشد لينصاغ له من شاء
إلتقى يوما بامرأة
الشيطان قال : هه من أرى مصيده الرجال وطعم الذئاب بها حاربت ومن أجلها فتنت
المرأه : ابتعد عن طريقي فأنت لم تعرف بعد من أنا
الشيطان : ناقصه عقل وثرثارة وللجروح مشاعرها جرارة و بكفر العشيرة أقوالها رنّانه
المرأه : من تظن نفسك يا لعين وفيها من طردوك و أنت بنظرهم مسكين بل حقير بل ملعون
الشيطان : قولي ما تقولي يكفيني فخرا أنني شماعه شكليه علقت بها أخطاء العباد فالتهوا بي وباعتقادهم عادوني عندما لعنوني وانشغلوا عن ذاتهم
المرأه : إن أعمالك تخريب لا تضر ولا تفيد و أنصحك أن تبتعد عن الطريق
الشيطان : أتنازلينني بالرهان إن غلبتني انصرفت وان تغلبت صيرتك من أتباعي
المرأه : هذا ما أريد
الشيطان : موعدنا غدا والوجبه الدسمه خراب بيت عبد الحكيم
اليوم الموعود
الشيطان : أنا ذاهب لأعود بفصال أو خلاف وموعدنا المساء في المساء عاد الشيطان مصفر الوجه شاحب الوجه ..؟
المرأه : هات الخبر يا رجيم أمنتصر أم مطرود الشيطان : لنرحل فدار عبد الحكيم حصن حصين وبيت رزين و أصحاب دين
المرأه : ستعرف من أكون و أمرهما عليّ هين
جاءت المرأه وتمثلت كأنها عجوز ونادت يا ابني عبد الحكيم ( وكان تاجر قماس ) ابني أحب فتاه و أراد أن يهديها هديه فاختر لي قطعه على ذوقك ......وجرت العمليه ....... تفضلي يا خاله ......شكرا يا بني
ثم توجهت المرأه إلى بيت عبد الحكيم ففتحت زوجته فقالت لها المرأة : يا بنتي بدي أصلي وكاسه ماء فوضعت القماش في غرفة المجلس
ثم خرجت
في المساء عاد عبد الحكيم للمنزل وبعد تناول العشاء توجه للمجلس وفجأه وجد القماش وتذكر حديث المرأة العجوز فدبت نار الفتنه والشك في قلب عبد الحكيم وأسفرت النتيجه عن طرد عبد الحكيم زوجته بعد أن طلقها الطلقة الأولى
المرأة للشيطان : ما رأيك يا شيطان يا رجيم إن كنت فعلا فصيح وبقلوب الناس تصيح أصلح ما أفسدته أنا ...؟
الشيطان : أعوذ بالله من مكرك ومثل هذا الإشكال ماذا بقي
المرأة : العقل يا فهيم فانظر لصنيعي ....!!!!!!!!!!!!
في اليوم التالي
المرأة تتجه إلى دكان عبد الحكيم السلام عليك يا بني رد عبد الحكيم ردا ضئيلا وقد كسى قلبه الأسى والحزن والهم وتشرب وجهه الكدر فقالت : يا بني ما عرفتني أنا المرأة العجوز التي أخذت منك هدية ابنها لحبيبته ...؟
فنظر إليها نظرة المجروح فأكملت قائلة : بالأمس دخلت هذا الحي وتوجهت لمنزل لأقضي وقت راحه أصلي بها ونسيت القطعه عندهم واليوم عدت وقد نسيت البيت فهل بإمكانك أن تعطيني قطعه بديلة عنها .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فنهض عبد الحكيم من مكانه وقد ردّت له روحه وتهلل وجهه سرورا فقطع القطعه و أعطاها ولم يأخذ منها الثمن و أغلق متجره منطلقا إلى بيت أهل زوجته وقد أحضر لها خاتم ذهب وعادا للبيت لتعود الحياة من جديد ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عادت المرأه وقالت : ما رأيك يا لعين
فقال : هنا خسرت الرهان و أعوذ بالله من مكرك ....؟
والذي أود أن أقوله
المرأه هي التي تصنع الأجيال
فخلف كل رجل عظيم امرأة عظيمه .
أتمنى أن تعدن النظر بأنفسكن وفعلا تستطعن تخطي الأزمات
ودمتم بخير[/SIZE]
