motafa-ila
New member
- إنضم
- 2009/10/28
- المشاركات
- 236
السلام عليكم
أرجو من الكل و خاصة الخبيرات نصحي و توجيهي إلى حل مشكلتي.
خطبني شخص طيب يقربني في الصلة لكنه مقيم في بلاد أجنبية فهو مغترب منذ15سنة.
أنا متأكدة من حبه وإخلاصه لي كتأكدي من مشاعري نحوه.لكن أعاني من مشكلتين.
1.أنه عنيد في بعض الأمور خاصة في أمور الغيرة فهو شديد الغيرة وعندما أحاول مناقشته يغضب.
2.عند بداية علاقتنا صارحني بكل شيئ بماضيه وحاضره و كل أخطائه وكل أسراره وكل مايمكن ومالايمكن البوح به.إلا أنه أخفى عني أمرا بل كذب علي و هذا ما أغضبني كثيرا.
سألته أتدخن أم تشم ؟
(يشم التبغ.أي يقوم بوضع التبغ الذي يباع في أكياس يأخذ كمية قليلة يضعها في ورق شفاف خاص لهذا الأمر ثم يدره بشكل كروي ويضعه بين اللثة العلوية والشفاه)
وهذه عادة سيئة منتشرة بين الرجال مثل التدخين.
في بعض البلدان تأخذ بعض النساء قليل من التبغ بين السبابة و الإبهام وتقوم بتقريبها من الأنف وتشمها.
أرجو أن تكونوا فهمتم ماذا قصدت عندما سألته أتشم؟.
عندها أجابني بأنه كان مدمنا على التدخين والشم ولكنه ترك هذه العادة.
وفي إحدى زياراته لأرض الوطن إكتشفت انه مازال يشم.
فاحمر وجهه واصفر وحاول الهروب من السؤال ولكني أصريت عليه. حينها أخبرني أنه لم يقلع عن الشم نهائيا ولكنه أقلع عن التدخين وانه ابتلي بهذه الأشياء بسبب غربته و المشاكل ولذلك حسب قوله يضطر إلى الشم في بعض الأحيان وليس دائما وهو مكره .وأنه لم يصارحني بالأمر لأنه لا يريد أن يخسرني خوفا منه أنه إذا صارحني وهو على علم بأنني أكره هذه الأشياء أن أرفضه ولا أقبل الزواج منه.
فسامحته على أساس أن يبدل قصار جهده بترك الشم.
لكني البارحة راوغته في الكلام حتى سحبت منه اعترافا آخر فاكتشفت أنه كذب علي مرة أخرى.
إكتشفت أنه كان يشم دائما وحين يحاول الإقلاع عن الشم يدخن إلا أنه يشم بشكل أكبر من التدخين.
فغضبت لأنه كذب علي قال لي في الأول أنه أقلع تماما عن التدخين.ثم أنه يشم نادرا . واكتشفت أنه يشم غالبا وعندما يحاول الإقلاع عن الشم يعوضها بالتدخين.
فتشاجرنا لكنه هذه المرة أقسم لي أنه منذ حوارنا الأول أي منذ أن إكتشفت أنه يشم وهو يحاول جهده الإقلاع عن هذه الأشياء ولكنه لا يستطيع ويريد مساعدة مني .
أنا أعرف تماما أنه يكره ماهو عليه ويحاول الإقلاع لكنه مدمن عليه فهو على هذه الحالة منذ12 سنة.
عندما أناقشه في هتان المشكلتان(1.2 ) يغضب وفي بعض الأحيان يجرح مشاعري بكلام قاسي لكنه أبدا لم يفكر في تركي ولم يفكر أنني قد أتركه لأنني في بعض الأحيان وعند غضبه أفكر في تركه.
لكنه سرعان ما يصالحني و يرضني و يعضم لي أيمانا مغلضة بأنه يحبني وأنه لم يقصد ما قصد حتى أنه يصر علي أن أصرح إتجاهه و أخطائه كي لا يعيدها مرة ثانية.
أنا محتارة في أمره
أعلم انه يحبني.أعلم أنه يكره إدمانه.لكن ماذا أفعل؟
هل من طريقة لعلاج المدمن عبر الأنترنت و الهاتف؟
نحن مخطوبان منذ سنة و سنتزوج بعد سنتين ولم أرى مايعيبه إلا هذان الامران الغيرة والإدمان وعند غضبه يقسو في كلامه لكنه طيب وحنون وسرعان ما يطلب الصفح و الإعتذار.
كيف أساعده في الإقلاع عن الشم والتدخين عبر الهاتف و الأنترنت؟
أرجو أن تفيدني بآرائكم و نصائحكم.
و جزاكـــــــــــــــــــــــــــن الله خيــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا.
أرجو من الكل و خاصة الخبيرات نصحي و توجيهي إلى حل مشكلتي.
خطبني شخص طيب يقربني في الصلة لكنه مقيم في بلاد أجنبية فهو مغترب منذ15سنة.
أنا متأكدة من حبه وإخلاصه لي كتأكدي من مشاعري نحوه.لكن أعاني من مشكلتين.
1.أنه عنيد في بعض الأمور خاصة في أمور الغيرة فهو شديد الغيرة وعندما أحاول مناقشته يغضب.
2.عند بداية علاقتنا صارحني بكل شيئ بماضيه وحاضره و كل أخطائه وكل أسراره وكل مايمكن ومالايمكن البوح به.إلا أنه أخفى عني أمرا بل كذب علي و هذا ما أغضبني كثيرا.
سألته أتدخن أم تشم ؟
(يشم التبغ.أي يقوم بوضع التبغ الذي يباع في أكياس يأخذ كمية قليلة يضعها في ورق شفاف خاص لهذا الأمر ثم يدره بشكل كروي ويضعه بين اللثة العلوية والشفاه)
وهذه عادة سيئة منتشرة بين الرجال مثل التدخين.
في بعض البلدان تأخذ بعض النساء قليل من التبغ بين السبابة و الإبهام وتقوم بتقريبها من الأنف وتشمها.
أرجو أن تكونوا فهمتم ماذا قصدت عندما سألته أتشم؟.
عندها أجابني بأنه كان مدمنا على التدخين والشم ولكنه ترك هذه العادة.
وفي إحدى زياراته لأرض الوطن إكتشفت انه مازال يشم.
فاحمر وجهه واصفر وحاول الهروب من السؤال ولكني أصريت عليه. حينها أخبرني أنه لم يقلع عن الشم نهائيا ولكنه أقلع عن التدخين وانه ابتلي بهذه الأشياء بسبب غربته و المشاكل ولذلك حسب قوله يضطر إلى الشم في بعض الأحيان وليس دائما وهو مكره .وأنه لم يصارحني بالأمر لأنه لا يريد أن يخسرني خوفا منه أنه إذا صارحني وهو على علم بأنني أكره هذه الأشياء أن أرفضه ولا أقبل الزواج منه.
فسامحته على أساس أن يبدل قصار جهده بترك الشم.
لكني البارحة راوغته في الكلام حتى سحبت منه اعترافا آخر فاكتشفت أنه كذب علي مرة أخرى.
إكتشفت أنه كان يشم دائما وحين يحاول الإقلاع عن الشم يدخن إلا أنه يشم بشكل أكبر من التدخين.
فغضبت لأنه كذب علي قال لي في الأول أنه أقلع تماما عن التدخين.ثم أنه يشم نادرا . واكتشفت أنه يشم غالبا وعندما يحاول الإقلاع عن الشم يعوضها بالتدخين.
فتشاجرنا لكنه هذه المرة أقسم لي أنه منذ حوارنا الأول أي منذ أن إكتشفت أنه يشم وهو يحاول جهده الإقلاع عن هذه الأشياء ولكنه لا يستطيع ويريد مساعدة مني .
أنا أعرف تماما أنه يكره ماهو عليه ويحاول الإقلاع لكنه مدمن عليه فهو على هذه الحالة منذ12 سنة.
عندما أناقشه في هتان المشكلتان(1.2 ) يغضب وفي بعض الأحيان يجرح مشاعري بكلام قاسي لكنه أبدا لم يفكر في تركي ولم يفكر أنني قد أتركه لأنني في بعض الأحيان وعند غضبه أفكر في تركه.
لكنه سرعان ما يصالحني و يرضني و يعضم لي أيمانا مغلضة بأنه يحبني وأنه لم يقصد ما قصد حتى أنه يصر علي أن أصرح إتجاهه و أخطائه كي لا يعيدها مرة ثانية.
أنا محتارة في أمره
أعلم انه يحبني.أعلم أنه يكره إدمانه.لكن ماذا أفعل؟
هل من طريقة لعلاج المدمن عبر الأنترنت و الهاتف؟
نحن مخطوبان منذ سنة و سنتزوج بعد سنتين ولم أرى مايعيبه إلا هذان الامران الغيرة والإدمان وعند غضبه يقسو في كلامه لكنه طيب وحنون وسرعان ما يطلب الصفح و الإعتذار.
كيف أساعده في الإقلاع عن الشم والتدخين عبر الهاتف و الأنترنت؟
أرجو أن تفيدني بآرائكم و نصائحكم.
و جزاكـــــــــــــــــــــــــــن الله خيــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا.