Rooma1
New member
- إنضم
- 2006/10/27
- المشاركات
- 1,126
اعتبر كتاب ( الولد التائه ) لمؤلفه دايف بيلزر من أكثر الكتب مبيعا على لائحة جريدتي USA Today , New York Times . وهو مكمل للقصة التي لاقت رواجا شديدا : (ولد اسمه هو ) .
الكتاب يعتبر من سلسة المذكرات الشخصية لطفل نما و نشأ يبحث عن حب الأم المفقود , ليصل في نهاية المطاف إلى تأكيد المقولة : فاقد الشي لا يعطيه , بل يعطي أكثر منه..
ترجم الكتاب مركز التعريب والبرمجة, ونشرته الدار العربية للعلوم . نشرت الطبعة الأولى عام 2002-1422 و قسم إلى عشرة فصول وخاتمة.
استطاع الكاتب أن يسبر أغوار عقل طفل تائه , عاش منبوذا دون سبب واضح , وممن ..من قبل والدته ..نقل إلى القارئ مشاعره و أفكاره...عاش على أمل أن يجد الحب والقبول ممن حوله..تخبط في طفولته ومراهقته..
تنقل للعيش مع عائلات للتبني ..حتى وجد نفسه...وأصبح له هدف في الحياة استطاع أن يحققه..ومستقبل يفتخر به..ويؤكد للجميع أن بيد كل إنسان تحقيق ذاته رغم أزمات الحياة وصعابها...
ضمن الكاتب كثيرا من المواقف التي تهم كل أم وأب في تربية الأبناء...واحتوائهم ...بالحب قبل أي شي آخر..
وأسرد بعض ما كتب في خاتمة الكتاب :
( صاح طائر النورس للسرب المحلق كما لو أنه يخبرها بانتصاره، ثم عاد والتفت إلي وأطلق صرخة إنذار. وفيما كنت أدرس حركات النورس، تذكرت كيف أن معركته تعكس تحدياتي التي عشتها أثناء تربيتي البديلة. ففي تلك المرحلة، كان أهم شيء بالنسبة إلي هو أن أكون مقبولا وأعثر على إجابات لماضي. لكن كلما نضجت من الداخل، أدركت أكثر فأكثر أنه يجدر بي شق طريقي بنفسي. تعلمت أيضا أن أكتفي بعدم العثور على كل الأجوبة لأسئلتي. لكن كما هي حال معظم الأشياء في حياتي، بدا لي أن أجوبتي أتت من دون عناء بعد انضمامي إلى القوة الجوية الأمريكية، حيث حققت حلمي بالطيران. فحين بلغت سن الرشد، أصبحت مكتملا. ومن الأشياء التي حققتها كانت زيارة أمي وسؤالها أهم سؤال في كل حياتي : لماذا؟ ) .
الكتاب يعتبر من سلسة المذكرات الشخصية لطفل نما و نشأ يبحث عن حب الأم المفقود , ليصل في نهاية المطاف إلى تأكيد المقولة : فاقد الشي لا يعطيه , بل يعطي أكثر منه..
ترجم الكتاب مركز التعريب والبرمجة, ونشرته الدار العربية للعلوم . نشرت الطبعة الأولى عام 2002-1422 و قسم إلى عشرة فصول وخاتمة.
استطاع الكاتب أن يسبر أغوار عقل طفل تائه , عاش منبوذا دون سبب واضح , وممن ..من قبل والدته ..نقل إلى القارئ مشاعره و أفكاره...عاش على أمل أن يجد الحب والقبول ممن حوله..تخبط في طفولته ومراهقته..
تنقل للعيش مع عائلات للتبني ..حتى وجد نفسه...وأصبح له هدف في الحياة استطاع أن يحققه..ومستقبل يفتخر به..ويؤكد للجميع أن بيد كل إنسان تحقيق ذاته رغم أزمات الحياة وصعابها...
ضمن الكاتب كثيرا من المواقف التي تهم كل أم وأب في تربية الأبناء...واحتوائهم ...بالحب قبل أي شي آخر..
وأسرد بعض ما كتب في خاتمة الكتاب :
( صاح طائر النورس للسرب المحلق كما لو أنه يخبرها بانتصاره، ثم عاد والتفت إلي وأطلق صرخة إنذار. وفيما كنت أدرس حركات النورس، تذكرت كيف أن معركته تعكس تحدياتي التي عشتها أثناء تربيتي البديلة. ففي تلك المرحلة، كان أهم شيء بالنسبة إلي هو أن أكون مقبولا وأعثر على إجابات لماضي. لكن كلما نضجت من الداخل، أدركت أكثر فأكثر أنه يجدر بي شق طريقي بنفسي. تعلمت أيضا أن أكتفي بعدم العثور على كل الأجوبة لأسئلتي. لكن كما هي حال معظم الأشياء في حياتي، بدا لي أن أجوبتي أتت من دون عناء بعد انضمامي إلى القوة الجوية الأمريكية، حيث حققت حلمي بالطيران. فحين بلغت سن الرشد، أصبحت مكتملا. ومن الأشياء التي حققتها كانت زيارة أمي وسؤالها أهم سؤال في كل حياتي : لماذا؟ ) .
التعديل الأخير: