ريحانة الجزائر
: : مشرفة سابقه ومتميزة نسوة : :
- إنضم
- 2014/09/23
- المشاركات
- 3,355
حبيباتي لقد انتابني حزن كبير لما آلت اليه أنفسنا نحن معشر النساء
نجري و نلهث وراء ما يرضي و يسعد الرجل و نسينا أنفسنا
نعم أنفسنا التي يجب علينا الاهتام بها هي الأولى و رضاء أنفسنا و ذاتنا عنا يكمن
في رضاء الله علينا ألم تسمعن بالآية الكريمة في قوله سبحانه و تعالى"أيتها النفس المطمئنة
( 27)ارجعي الى ربك راضية مرضية(28)فادخلي في عبادي (29)و ادخلي جنتي(30)"سورة الفجر
أرأيتن لم يقل سبحانه و تعالى أيتها النفس التي تجري و راء الرجل لاسعاده و النفقة عليه ليرضى
بل النفس الراضية بقضاء الله و قدره و المطمئنة بذكره و الخالصة في شكره و المتدبرة في المخلوقات كلها و الانبهار في الكمال الرباني لهذه المخلوقات.
نعم أخواتي أنا معكن أن من رضي زوجها عنها دخلت الجنة نعم هذا صحيح و لكن ألم تعلمن بأن ارضاء الله سبحانه و تعالى هو الأولى فبرضائه ستعاملين زوجك بأمانة و خوف من معقبة الله لك.
تزوج زوجك و ليكن دعيه يتزوج و أنتي ابقي منشغلة عنه بقرأنك و صلاتك و قيامك و ذكرك
و لما يأتي في ليلتك عامليه كأنه ضيف و سيرحل عما قريب
أعرف أن مرارة الزواج بأخرى صعب و لكن أختي لم يتركنا النبي صلى الله عليه و سلم هكذا
بل أمرنا نحن معشر النساء بكثرة الاستغفار و الصدقة هذا كله حتى نشتغل بأنفسنا و نبحث عن كل شيء فيه أجر لنا و ليكن همنا هو الآخرة.و الله لو كل واحدة منا صدقت ربها في عبادته سينصرها
و لو بعد حين.فهذه الدنيا دار ابتلاء و ليست دار هناء لا يوجد منا من هي كاملة حياتها
بل هناك فروقات و نقائص لذا حبيباتي علينا بالصبر و الدعاء و الذكر.
و خاصة الابتعاد عن مجالس النميمة و الغيبة و الخوض في أعراض الناس
كلها ذنوب تتراكم علينا و سنراها في ابتلاءات في أزواجنا خاصة لكي يذكرنا الله سبحانه و تعالى لكي
نعود لطريقه المستقيم.
حبيباتي أخواتي فلنكن كالسلف الصالح كالصحابيات و التابعات لهن هل كان كل همهن أزواجهن
طبعا لا و ألف لا بل كان همهن الأول و الأخير كيف ينفعن الاسلام و كيف يكن سبب في
اسلام و اهتداء أخريات بسببهن.
فلتعرف كل واحدة منا ما عليها من و واجبات و ما لديها من حقوق لكي لا تقول آه انظلمت من زوجي
الذي كنت أصرف عليه و أخرى تقول آه من زوجي الذي خانني لأنني كنت أتابع كل شاردة
وواردة منه و ملتسقة به .....الخ......
كفانا بلاهة و سذاجة.........باسم الحب اذا كنت تريدين أن تحبي فحري لك أن تحبي الله سبحانه
و تعالى و الاقتداء بسنة نبيه.
التعديل الأخير: