أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
هل زوجك لا يمدحك ؟
هذا من رحمة الله بك حتى لا تغترين بنفسك ويصيبك الكبر وهي من كبائر الذنوب مثل شرب الخمر وسماع الغناء كلها من الكبائر ،،
فالله عالم أن هذا المدح سيضر قلبك

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم و اموالكم ولكن انما ينظر الى قلوبكم و اعمالكم )
لذلك جعل زوجك لا يمدحك لعلمه سبحانه أن هذا يضرك فهذا من لطف الله بك
أختي لا يتطلع قلبك لمدح أحد مهما كان ،، واعملي كل شيء ليمدحك الله عند الملأ الأعلى ،، قومي باسعاده ليرضى عنك الله فقط ،، فارضاءك لزوجك الهدف منه في قلبك هو الحصول على رضا الله
الإمام بن القيم الجوزية : لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس ، إلا كما يجتمع الماء والنار والضبُّ والحوت . فإذا حدثتك نفسك بطلب الإخلاص فأقبِل على الطمع أولاً فاذبحه بسكين اليأس ، وأقبِل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عُشاق الدنيا في الآخرة فإذا استقام لك ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح ؛ سهل عليك الإخلاص .
كما قال ذلك الأعرابيّ للنبي صلى الله عليه وسلم : إن مدحي زين وذمي شين . فقال : (( ذلك الله عز وجل )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والتمادح فإنه الذبح )
فإنه في خطورته مثل الذبح، مدحك لأخيك في وجهه مثل أن تذبحه بالسكين.
لذلك قال بعض السلف : لو أن إنساناً صنع إليك معروفاً وهو يحب المدح والثناء والظهور بين الناس فلا تمدحه على صنيعه، لا تمدحه ولكن ادع له أدعية، مثلما قال عليه الصلاة والسلام: ( من صنع لأخيه معروفاً فقال له: جزاك الله خيراً فقد أجزل في العطاء، أو فقد أجزل في الثناء ) .
الدعاء له لا بأس به، أما لو شعرت بأن هذا الرجل الذي صنع لك معروفاً وهو يحب من وراء هذا المعروف أن تمدحه وتثني عليه في المجالس، وتذكر سيرته أمام الناس ففي هذه الحالة لا تمدحه،
وعن أبي بكرة رضي الله عنه: أن رجلاً ذُكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه رجلٌ خيراً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ويحك، ويحك، ويحك! قطعت عنق صاحبك يقول ذلك مراراً ) .
( إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولا شكورا ) سورة الانسان
هذا من رحمة الله بك حتى لا تغترين بنفسك ويصيبك الكبر وهي من كبائر الذنوب مثل شرب الخمر وسماع الغناء كلها من الكبائر ،،
فالله عالم أن هذا المدح سيضر قلبك

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم و اموالكم ولكن انما ينظر الى قلوبكم و اعمالكم )
لذلك جعل زوجك لا يمدحك لعلمه سبحانه أن هذا يضرك فهذا من لطف الله بك
أختي لا يتطلع قلبك لمدح أحد مهما كان ،، واعملي كل شيء ليمدحك الله عند الملأ الأعلى ،، قومي باسعاده ليرضى عنك الله فقط ،، فارضاءك لزوجك الهدف منه في قلبك هو الحصول على رضا الله
الإمام بن القيم الجوزية : لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس ، إلا كما يجتمع الماء والنار والضبُّ والحوت . فإذا حدثتك نفسك بطلب الإخلاص فأقبِل على الطمع أولاً فاذبحه بسكين اليأس ، وأقبِل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عُشاق الدنيا في الآخرة فإذا استقام لك ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح ؛ سهل عليك الإخلاص .
كما قال ذلك الأعرابيّ للنبي صلى الله عليه وسلم : إن مدحي زين وذمي شين . فقال : (( ذلك الله عز وجل )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والتمادح فإنه الذبح )
فإنه في خطورته مثل الذبح، مدحك لأخيك في وجهه مثل أن تذبحه بالسكين.
لذلك قال بعض السلف : لو أن إنساناً صنع إليك معروفاً وهو يحب المدح والثناء والظهور بين الناس فلا تمدحه على صنيعه، لا تمدحه ولكن ادع له أدعية، مثلما قال عليه الصلاة والسلام: ( من صنع لأخيه معروفاً فقال له: جزاك الله خيراً فقد أجزل في العطاء، أو فقد أجزل في الثناء ) .
الدعاء له لا بأس به، أما لو شعرت بأن هذا الرجل الذي صنع لك معروفاً وهو يحب من وراء هذا المعروف أن تمدحه وتثني عليه في المجالس، وتذكر سيرته أمام الناس ففي هذه الحالة لا تمدحه،
وعن أبي بكرة رضي الله عنه: أن رجلاً ذُكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه رجلٌ خيراً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ويحك، ويحك، ويحك! قطعت عنق صاحبك يقول ذلك مراراً ) .
( إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولا شكورا ) سورة الانسان