اعلامية طموحة
New member
- إنضم
- 2008/09/01
- المشاركات
- 1,689
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يختلف عاقلان على ما أفرزته وسائل الاعلام المختلفة من تأثير على محوري الايجاب والسلب في أسس الاخلاق والسلوكيات في كل أنحاء العالم ، لدرجة حمل البعض الاعلام سلاحا في وجه الشعوب والقيادات ، ومنهم من جنده جنديا على مر العصور.
وحين كان ذلك ، نجد أن مجتمعنا الاسلامي أحد المجتمعات المتأثرة بهذا السيل المعرفي بايجابياته وسلبياته. وللأسف أن هذا التأثير تعدى في بعض الأحيان الى ان يكون تأثيرا كالسوسة ينخر في أسس تعاليمنا الدينية الحنيفة ويسلخ البعض منا سلخ الشاة من قيمه وأخلاقياته وثوابته النماذج في هذا كثيرة.
ومن ما تأثر بهذا السيل الجارف الحفاظ على الصلاة الفرض العمود كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم ، وأدائها في أوقاتها كما أمرنا ديننا الحنيف.
قال تعالى في محكم آياته " حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ" سورة البقرة 238
َقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا يُونُس حَدَّثَنَا لَيْث عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن حَفْص بْن عَاصِم عَنْ الْقَاسِم بْن غَنَّام عَنْ جَدَّته أُمّ أَبِيهِ الدُّنْيَا عَنْ جَدَّته أُمّ فَرْوَة كَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهَا سَمِعْت رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ الْأَعْمَال فَقَالَ
" إِنَّ أَحَبّ الْأَعْمَال إِلَى اللَّه تَعْجِيل الصَّلَاة لِأَوَّلِ وَقْتهَا "
وفي تفسير ابن كثير للآية جاء :
يَأْمُر اللَّه تَعَالَى بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَات فِي أَوْقَاتهَا وَحِفْظ حُدُودهَا وَأَدَائِهَا فِي أَوْقَاتهَا كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ : سَأَلْت رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَيّ الْعَمَل أَفْضَل ؟ قَالَ : " الصَّلَاة فِي وَقْتهَا " قُلْت ثُمَّ أَيّ ؟ قَالَ : " الْجِهَاد فِي سَبِيل اللَّه " قُلْت ثُمَّ أَيّ ؟ قَالَ " بِرّ الْوَالِدَيْنِ " قَالَ : حَدَّثَنِي بِهِنَّ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَوْ اِسْتَزَدْته لَزَادَنِي .
ونحن اليوم في مملكة بلقيس وضمن اطار حملة مملكة بلقيس للمواظبة على الصلاة نقيم استفتاء لمعرفة مدى تأثير تصفح المنتدى على مواظبتك في أداء صلواتك في أوقاتها سواء سلبا أو ايجابا . واذكري لنا ما هي اوجه التأثير عليك وما مدى عمقه.
بالتوفيق
لا يختلف عاقلان على ما أفرزته وسائل الاعلام المختلفة من تأثير على محوري الايجاب والسلب في أسس الاخلاق والسلوكيات في كل أنحاء العالم ، لدرجة حمل البعض الاعلام سلاحا في وجه الشعوب والقيادات ، ومنهم من جنده جنديا على مر العصور.
وحين كان ذلك ، نجد أن مجتمعنا الاسلامي أحد المجتمعات المتأثرة بهذا السيل المعرفي بايجابياته وسلبياته. وللأسف أن هذا التأثير تعدى في بعض الأحيان الى ان يكون تأثيرا كالسوسة ينخر في أسس تعاليمنا الدينية الحنيفة ويسلخ البعض منا سلخ الشاة من قيمه وأخلاقياته وثوابته النماذج في هذا كثيرة.
ومن ما تأثر بهذا السيل الجارف الحفاظ على الصلاة الفرض العمود كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم ، وأدائها في أوقاتها كما أمرنا ديننا الحنيف.
قال تعالى في محكم آياته " حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ" سورة البقرة 238
َقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا يُونُس حَدَّثَنَا لَيْث عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن حَفْص بْن عَاصِم عَنْ الْقَاسِم بْن غَنَّام عَنْ جَدَّته أُمّ أَبِيهِ الدُّنْيَا عَنْ جَدَّته أُمّ فَرْوَة كَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهَا سَمِعْت رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ الْأَعْمَال فَقَالَ
" إِنَّ أَحَبّ الْأَعْمَال إِلَى اللَّه تَعْجِيل الصَّلَاة لِأَوَّلِ وَقْتهَا "
وفي تفسير ابن كثير للآية جاء :
يَأْمُر اللَّه تَعَالَى بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَات فِي أَوْقَاتهَا وَحِفْظ حُدُودهَا وَأَدَائِهَا فِي أَوْقَاتهَا كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ : سَأَلْت رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَيّ الْعَمَل أَفْضَل ؟ قَالَ : " الصَّلَاة فِي وَقْتهَا " قُلْت ثُمَّ أَيّ ؟ قَالَ : " الْجِهَاد فِي سَبِيل اللَّه " قُلْت ثُمَّ أَيّ ؟ قَالَ " بِرّ الْوَالِدَيْنِ " قَالَ : حَدَّثَنِي بِهِنَّ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَوْ اِسْتَزَدْته لَزَادَنِي .
ونحن اليوم في مملكة بلقيس وضمن اطار حملة مملكة بلقيس للمواظبة على الصلاة نقيم استفتاء لمعرفة مدى تأثير تصفح المنتدى على مواظبتك في أداء صلواتك في أوقاتها سواء سلبا أو ايجابا . واذكري لنا ما هي اوجه التأثير عليك وما مدى عمقه.
بالتوفيق