
السلام عليكم
كيفكم خواتي
جبتلكم اليوم موضوع
قريتة وحبيت اني اشارككم فيه
لانه عجبني كثير

هل الحب يختلف بحسب الزمان والمكان ، الإجابة تعتمد على مسار حياة كل واحد منا حيثتختلف من شخص لآخر ، فالحب يجعل الزمن يمضي والزمن يجعل الحب يمضي ، وأحياناً يكونالحب كالحرب من السهل أن تشعلها..ومن الصعب أن تخمدها ، وهناك من يؤكد بعدم وجودالحب من الأساس قبل الزواج أو بعده.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "ليس للمتحابين مثل النكاح" هذا يعنى أن الحب موجود ، ولكن يجب أن يكون في إطارشرعي وهو الزواج ، وأفضل مثل على الحب هو حب سيد الخلق للسيدة عائشة رضي اللهعنها.

وينفي خبراء علم النفس المعتقد الشائع لدى البعض بأن الحب هو "حبللجسد" ،ولكن المعني الأصح ما تغني به عبد الوهاب :" وعشق الروح ملوش آخر .. لكنعشق الجسد فاني"، وأول من أكد أن المشاعر الجسدية ليس شرطاً للحب هو أفلاطون ، لذاأطلقوا عليه الحب العذري أو "الأفلاطوني" ، وفي الواقع الحب الحقيقي هو حب روحانيمجرد ،بعكس معتقدات بعض الشعوب كالأغريق الذين لخصوا الحب فى "الجسد".

الحب فى عيون الأزواج؟

وينفي خبراء علم النفس المعتقد الشائع لدى البعض بأن الحب هو "حبللجسد" ،ولكن المعني الأصح ما تغني به عبد الوهاب :" وعشق الروح ملوش آخر .. لكنعشق الجسد فاني"، وأول من أكد أن المشاعر الجسدية ليس شرطاً للحب هو أفلاطون ، لذاأطلقوا عليه الحب العذري أو "الأفلاطوني" ، وفي الواقع الحب الحقيقي هو حب روحانيمجرد ،بعكس معتقدات بعض الشعوب كالأغريق الذين لخصوا الحب فى "الجسد".

الحب فى عيون الأزواج؟
يريكل واحد منا مفهوم مختلف للحب ، تري كيف يري كل من الأزواج والزوجات الحب هل ينتهيبعد الزواج أم بإمكاننا إنعاشه ؟ هل المحافظة على قوته أمر مستحيل أم ممكن ؟ "لهن " وجه السؤال لبعض الأزواج.
تقول "مروة زايد" ربة منزل : الحب كلمة مكونة من " ح + ب " حروف قليلة لكنها كبيرة وشاملة في المضمون والمعني ، فالحب هو الهواء الذيتستنشقه قلوبنا ، فأنا أعشق الرومانسية التي أساسها الحب ولا أستطيع أن أتخيل حياتيبدون هذه الكلمة ، فالحب أساس الحياة.
وتري أن الحب بين الزوجين هو مزيج للجسدوالنفس والعقل ، وهذا لا يمنع أن المشاعر الجسدية هي محرك أساسي في العلاقة الحميمةالتي تمثل ضرورى للرجال ، وقد تكون أحد أسرار السعادة الزوجية، أما الحفاظ على هذاالحب فيتطلب بعض المجهود حتى لا يفتر بطرق كثيرة ، أولاً الرومانسية الدائمةوالاهتمام المبالغ بالرجل ، كالسهر على راحته ، والبحث عن كل ما يحبه ويجذبهإليها.

المحب طماع
وتري أن الحب بين الزوجين هو مزيج للجسدوالنفس والعقل ، وهذا لا يمنع أن المشاعر الجسدية هي محرك أساسي في العلاقة الحميمةالتي تمثل ضرورى للرجال ، وقد تكون أحد أسرار السعادة الزوجية، أما الحفاظ على هذاالحب فيتطلب بعض المجهود حتى لا يفتر بطرق كثيرة ، أولاً الرومانسية الدائمةوالاهتمام المبالغ بالرجل ، كالسهر على راحته ، والبحث عن كل ما يحبه ويجذبهإليها.

المحب طماع
أما سامح عبدالناصر-مهندس- فيشير إلى أن الحب لم يكن جسدي في يوم من الأيام وكذلك لم يكن حباًعذرياً أيضاً فالمحب طماع دائماً يتمني الحصول من المحبوب علي كل شيء فلو كانت لمسةاليد في البداية كافية لإشعال نار الحب فهي بعد فترة لا تظل هكذا ، لأن المحب يطمعأن يحصل من المحبوب علي كل شيء أن يسكن فيه ويسكن إليه ويلتصق به ، فالحب يشبه الخطالبياني الصاعد يبدأ بدقة طفيفة في القلب تزداد لتتحول إلي إحساس عارم يعتري الشخص، يشعر أن روحه مع من يحب يتمني أن يكون ظله ليتبعه أينما ذهب يتمني أن يكون النفسالذي يدخل ويخرج لينعم بالقرب منه ويتذوق حلاوة الالتصاق به.
ويضيف: الحبيعني أن تشعر بالأمان مع من تحب وأن تتمني قربه تحلم بوصاله كما تقول أم كلثوم "الحب كدة وصال ودلال ورضا وخصام وأهو من ده وده الحب كدة" ، الحب يعني اتحادإرادتين ليس شرطاً أن يكون المحب سعيداً هائماً طول الوقت، بل قد يكون خائفاً ،فالحب مقترن دوماً بالخوف الخوف من الفراق الخوف من الجفاء الخوف من العزال ، الخوفمن القدر من الأيام ، الخوف من أن نفقد المحبوب لأي ظرف ، فالحب الحقيقي هوالاطمئنان للمحبوب والثقة به والخوف في نفس الوقت من كافة العوامل الخارجية التي قدتؤدي إلي هجره والابتعاد عنه " والهجر قالوا مرار وعذاب واليوم بسنة ".
لأنالاطمئنان التام والاستكانة تولد في القلب الفتور وفي النفس النفور بعد الزواج ومعمرور السنين ، وكل ذلك يبعث علي الملل ويفقد الحب وهجه وتألقه ، لذا يجب أن يحتفظالزوجان دائماً بمساحة مثيرة في حياتهما مساحة من الخوف يجب أن يتولد لدي الاثنينإحساس بعدم دوام الحب وإمكانية تحوله إلي شيء روتيني عادي ، والخوف الدائم من فقدانالشريك وتحول حبه أو فتوره قد يدفع الطرفان لبذل أقصي الجهد للاحتفاظ بالحب متألقاًوليس هناك أفضل من التسامح والتسامي وبذل الجهد لإسعاد الطرف الآخر وإشعاره بأنهمركز الكون الذي تدور الدنيا من حشوله وأنه مخلوق يستحق السعادة.
في نظر إيمان سعد - محاسبة - الحب تضحية ،مضيفة أن المرأة يجب أن تتحمل نتيجة اختيارها ، وخاصة إذا كان الزوج يستحق ذلكوشغلته الهموم والمشاكل الاقتصادية ، فالحب من الممكن إشعاله من جديد بكلمة حلوة أوبلمسة مليئة بالحب والاشتياق ، فإذا فكرت المرأة فى زوجها وفندت إيجابياته وسلبياتهلوجدت كفة الايجابيات راجحة.
مضيفة : الحب نحن نخنقه بأيدينا ، فالزوجةتنشغل بالأولاد مما يشعر الزوج بالغيرة وبأنه كم مهمل ، ولكن إذا جربت المرأة أنتهتم به كما كانت فى الأيام الأولي لوجدت حبيبها من جديد ، بل عليها أن تستخدم كلالطرق الأنثوية الفتاكة باشتراك العين والجسد لتعويض ما فاتهما ،ولكن هذه المرةيكون الحب نضج وأصبحت هناك كيمياء خاصة يفهمها الطرفين.

مثلث الحب

مثلث الحب
وعن الحب ومراحله يؤكد الدكتور هشام حتاتةاستشاري الطب النفسي بجامعة عين شمس أننا لكي نحب يجب أن ننظر للحب بالمفهوم الشامل،ولا نري بمنظور ضيق كالمشاعر بين الرجل والمرأة ، الحب أنواع كحب الله ،حب الذات ،حب الوطن ..إلخ.
وأول من تحدث عن الحب بطريقة نفسية كان سيجموند فرويد عالمالنفس الشهير ، والذي قال إن الشخص العاقل السليم نفسياً هو القادر على الحب ، لذانجد أن الشخص الذي لا يستطيع أن يحب يصاب بالأمراض النفسية كالفصام والاكتئاب نظراًلأن هذه الأمراض تتكون نتيجة شعور الشخص بكرهه لذاته وحياته ومن حوله.
ويوضح د. حتاتة أن المجتمع الشرقي تربي على أن الحب عيباً الأمر الذي ينعكسعلى أساليب التربية الخاطئة ، ولكن الحب بمفهومه الشامل ليس كذلك على الإطلاق ،فبداية المشاكل الزوجية تبدأ من فتور الحب وتحول العلاقة إلى مجرد ارتباط فقط ،وهناك شكوى عامة من السيدات ، فكل امرأة تقول "زوجي لا يحبنى زى الأول"، هذا مايدفعنا إلى معرفة مكونات الحب خلال مراحل الارتباط التي شبها د. حتاتة بمثلث لوفقدت الحياة الزوجية أحد أضلاعه يكون هناك خلل في العلاقة :

1 –

1 –
الشغفوالنشوة (الحب الرومانسي) : هذه المرحلة تكون مرحلة إعجاب وولع بين الطرفين ، ويطلقعليها "الحب الرومانسي" تكون فيها المشاعر متأججة ، وأثبتت الدراسات أن هذا الحبيدوم من 6 شهور إلى سنة ونصف فقط ، وينصح د. حتاتة المخطوبين بعدم الانسياق وراءالمشاعر فقط فى هذه المرحلة بالاعتماد على هذا الحب لأنه لن يدوم مع صعوبات الحياةوالمشاكل الاجتماعية.
في هذه المرحلة تكون "مرآة الحب عميا" ونري خلالهامشكلات عديدة أكثرها شيوعاً تضحية بعض البنات بمستواهم الاجتماعي والثقافي للزواجمن شخصية غير متكافئة لأن الحكم فى هذا الوقت يكون بالقلب فقط ، وينصح الأهل بعدممقابلة هذا التصرف بعنف لأن الحب لن يدوم طويلاً فهو كالشمعة يخفت شيئا فشيئا معغياب بعض العناصر الأخرى.
وهنا تظهر مشكلة التربية في المجتمع الشرقي ،لأننا لا نعلم أولادنا ما هو الحب ، ولكن فقط نعلمهم الأنانية بالاعتماد على الآباءفى كل شئ وطلباتهم أوامر فبذلك يغيب عن الطفل مفهوم العطاء الذي هو أصل الحب ، بلأنه يأخذ دائماً ، فبهذه الطريقة الخاطئة لا يستطيع الطفل أن يعبر عن حبه لأسرته أومدرسته أو مجتمعه .. إلخ.

2 –

2 –
الألفة والعشرة : هذه المرحلة تنشأ مع الوقتوالارتباط والعشرة ، وفيها كل طرف يفهم الآخر بصورة جيدة ويتأكد من قرار الارتباطبه ، بدون تنازل عن أي حق أملاً فى نجاح حياتهم المستقلة.
الارتباطوالمسؤولية : بعد الزواج يظهر الالتزام تجاه شريك الحياة ، خلال بعض التصرفات ،كالمحافظة على مشاعره وتجنب كل ما يعكر صفوه، ومعرفة كل طرف منهما لحقوقه وواجباته، ومع الوقت يختفي الضلع الأول والثاني عن بعض الأزواج نتيجة غياب النشوة والألفةبينهما ، وتقيدهم بالمسئولية فقط وهو ما يسميه علم النفس ( الحب الفارغ) لخلوه منضلعين من أضلاع المثلث ، وتصبح الحياة خالية من العواطف واستمرار الارتباط من أجلوجود أطفال أو عوامل اجتماعية أخرى .
وعن طرق استمرار الحب يقول د. حتاتة أنإعادة الحب أمر ليس صعباً وخاصة على المرأة الذكية ، ومن أكثر الوسائل التي تعيدبعض الحنين والحب هو إعادة اللقاء بينهما من جديد فى نفس المكان والزمان كتمثيلية ،فهذا من شأنه يعيد بعض ما أخفاه الزمن ، أو السفر بمفردهم بين فترة وأخرى ، أو دعوةتجمعهم سوياً على العشاء.
ولا ينصح د. حتاتة المرأة أن تتهم زوجها بالأنانيةإن لم يبادر هو بذلك ، بل يمكنك حجر حجز تذاكر سينما ودعوته ، ولا يجب أن تضعي أمامعينك أن زوجك يستغلك بهذه الأمور البسيطة ، ولكن حاولي إيجاد بعض الأعذار لتعودالمشاعر من جديد .
يمكن للمرأة إعطاء لمسات جديدة للمنزل ومشاركته فىهواياته ، وأن تريح زوجها بعدم إثارة المشاكل كالمعتاد لمدة أسبوع لأن هذا الأمر هوسر هروب الرجل من بيته ، فالرجل الشرقي من أوفى الرجال ولكن المرأة هى من تبدأبالمشاكل.
