امي عمري وحياتي
New member
- إنضم
- 2008/11/26
- المشاركات
- 37
هكذا يقول الكبار عن أنفسهم فماذا نقول نحن ياترى.؟
ينقل الامام ابن القيم الجوزية طيب الله ثراه عن شيخ الاسلام ابن تيمية عليه سحائب
الرحمة قوله : ( فلاشيء أنفع للصادق من التحقق بالمسكنة والفاقة والذل وأنه لاشيء وأنه لم يصح له بعد الاسلام حتى يدعي الشرف فيه. )
ثم يقول
( الامام ابن القيم ) : (ولقد شاهدت من شيخ الاسلام ابن تيمية _قدس الله روحه_من ذالك أمرا لم أشاهده من غيره . )
وكان يقول ( شيخ الاسلام ) : ( مالي شيء ولا مني شيء ولا في شيء وكان كثير مايتمثل بهذا البيت: أنا المكدى وابن المكدى=وهكذا كان أبي وجدي . )
وكان اذا أثني عليه في وجهه يقول: ( والله اني الى الان أجدد اسلامي كل وقت وما أسلمت بعد إسلاما جيدا. )
من كتاب مدارج السالكين للامام ابن القيم الجوزية ج1 ص524 طبعة دار الفكر الجزائر.
ويقول الامام ابن القيم الجوزية عن نفسه : (وأما السابقون المقربون فنستغفر الله الذي لااله الاهو
أولا من وصف حالهم وعدم الاتصاف به بل ما شممنا له رائحة ولكن محبة القوم تحمل على تعرف
منزلتهم والعلم بها ;وان كانت النفوس متخلفة منقطعة عن اللحوق بهم ... )
من كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين ص 216
طبعة مشتركة قصر الكتاب قسنطينة ودار الضياء قسنطينة
فهذان الجبلان وهما من هم في العلم والفضل والسبق يقولان هذا الكلام تواضعا واتهاما للنفس فما عسانا أن نقول نحن؟
اللهم غفرا غفرا
ينقل الامام ابن القيم الجوزية طيب الله ثراه عن شيخ الاسلام ابن تيمية عليه سحائب
الرحمة قوله : ( فلاشيء أنفع للصادق من التحقق بالمسكنة والفاقة والذل وأنه لاشيء وأنه لم يصح له بعد الاسلام حتى يدعي الشرف فيه. )
ثم يقول
( الامام ابن القيم ) : (ولقد شاهدت من شيخ الاسلام ابن تيمية _قدس الله روحه_من ذالك أمرا لم أشاهده من غيره . )
وكان يقول ( شيخ الاسلام ) : ( مالي شيء ولا مني شيء ولا في شيء وكان كثير مايتمثل بهذا البيت: أنا المكدى وابن المكدى=وهكذا كان أبي وجدي . )
وكان اذا أثني عليه في وجهه يقول: ( والله اني الى الان أجدد اسلامي كل وقت وما أسلمت بعد إسلاما جيدا. )
من كتاب مدارج السالكين للامام ابن القيم الجوزية ج1 ص524 طبعة دار الفكر الجزائر.
ويقول الامام ابن القيم الجوزية عن نفسه : (وأما السابقون المقربون فنستغفر الله الذي لااله الاهو
أولا من وصف حالهم وعدم الاتصاف به بل ما شممنا له رائحة ولكن محبة القوم تحمل على تعرف
منزلتهم والعلم بها ;وان كانت النفوس متخلفة منقطعة عن اللحوق بهم ... )
من كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين ص 216
طبعة مشتركة قصر الكتاب قسنطينة ودار الضياء قسنطينة
فهذان الجبلان وهما من هم في العلم والفضل والسبق يقولان هذا الكلام تواضعا واتهاما للنفس فما عسانا أن نقول نحن؟
اللهم غفرا غفرا