بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي البلقيسيات
تعلمن أن كل علم ماعدا الكتاب والسنة يعتبر فرضية
والفرضية تحتمل الخطأ والصواب
فكيف تجعلون البوصلة الشخصية هي مرجع ألاحكام على بيوتكم
فبحكم خبرتي بعلم االنفس والتنمية الذاتية بعين مسلم يرى أن
كل مسلمة على وجه الأرض هي أخته
ينصح لها
يحمل همها
أرى أن البوصلة الشخصية ضررها أكثر من نفعها
خاصة وأنها تلغي مبدأ المودة والرحمة التي وضعها الله لخير ميثاق
وتجعلكن تنسين الفضل بينكم
فبمروري على كتاب الوصلة وكتاب تهذيب البوصلة
أجدأن المؤلف وضع أسوأ الصفات لشخصية الشرقي
مع العلم أن لقب الشرقي يقصد به الرجل (المسسسسسسسسلم)
فأين نحن من كتاب الله الذي غير نظرة العالم بأسره بالقوانين النفسية
إذأنه كلما جأوا بتجربة فريدة وجدوها بالقرآن مذكورة والرسول أيده بحديث
فعلى سبيل المثال قوله صلى الله عليه وسلم
(الخير عادة والشر لجاجة)
فمن يبشرح هذا الحديث بنظرة نفسية يجد العجب العجاب
وفي حديث (فرقوا بينهم في المضاجع)
كان الغرب ينتقدوه في الماضي أنه عدائي للطفولة
وقد أثبت العلم الحديث أن بلوغ الفتى يبدأ عند العاشرة بما يشبه المذي ملئ بالحيوانات المنوية النشطة
فصلى الله على من لاينطق عن الهوى
فأتمنا من أخواتي أن يكونوا حريصات على استقرار حياتهن وأن يعاملن الله قبل معاملة البشر
هذا والله أعلم
والدين النصيحة
أرجوا الدعاء لزوجي بأن يشفيه الله فقد كتب لي الموصوع من فترة ولكن لم يرى النور الا اليوم
أخواتي البلقيسيات
تعلمن أن كل علم ماعدا الكتاب والسنة يعتبر فرضية
والفرضية تحتمل الخطأ والصواب
فكيف تجعلون البوصلة الشخصية هي مرجع ألاحكام على بيوتكم
فبحكم خبرتي بعلم االنفس والتنمية الذاتية بعين مسلم يرى أن
كل مسلمة على وجه الأرض هي أخته
ينصح لها
يحمل همها
أرى أن البوصلة الشخصية ضررها أكثر من نفعها
خاصة وأنها تلغي مبدأ المودة والرحمة التي وضعها الله لخير ميثاق
وتجعلكن تنسين الفضل بينكم
فبمروري على كتاب الوصلة وكتاب تهذيب البوصلة
أجدأن المؤلف وضع أسوأ الصفات لشخصية الشرقي
مع العلم أن لقب الشرقي يقصد به الرجل (المسسسسسسسسلم)
فأين نحن من كتاب الله الذي غير نظرة العالم بأسره بالقوانين النفسية
إذأنه كلما جأوا بتجربة فريدة وجدوها بالقرآن مذكورة والرسول أيده بحديث
فعلى سبيل المثال قوله صلى الله عليه وسلم
(الخير عادة والشر لجاجة)
فمن يبشرح هذا الحديث بنظرة نفسية يجد العجب العجاب
وفي حديث (فرقوا بينهم في المضاجع)
كان الغرب ينتقدوه في الماضي أنه عدائي للطفولة
وقد أثبت العلم الحديث أن بلوغ الفتى يبدأ عند العاشرة بما يشبه المذي ملئ بالحيوانات المنوية النشطة
فصلى الله على من لاينطق عن الهوى
فأتمنا من أخواتي أن يكونوا حريصات على استقرار حياتهن وأن يعاملن الله قبل معاملة البشر
هذا والله أعلم
والدين النصيحة
أرجوا الدعاء لزوجي بأن يشفيه الله فقد كتب لي الموصوع من فترة ولكن لم يرى النور الا اليوم