#إنذار_واستغاثة
منقول عن احد المدرسين:
( موجه لأولياء الأمور )

" أيها الأولياء اتقوا الله في أولادكم، فهم يأتون إلى المدارس نائمین من كثرة السهر على هواتفهم الذكية، التي أرجعتهم أغبياء، عنيفين، وقحين، غير مهتمين، لا مبالين بالدراسة ألعاب يسهرون عليها حتى الصباح ( فري فاير، بابجي...الخ )

نحن لا ندرس لتلاميذ بل جثث؛ عقولها فارغة، قلوبها ميتة، مخدرون
أولادكم يأتون ليقوموا بكل شيء إلا للدراسة، يلعبون يتراقصون، يتفوهون بالكلام البذيء و بأعلى أصواتهم ينسون أدواتهم و واجباتهم...

أيها الأب! أيتها الأم! أولادكم أمانة عندكم قبل أن يكونوا أمانة عندي والله أبكي لحالهم لأنهم تائهون و أنتم لم تنيروا طريقهم، بل أنتم تشاركون في جر.يمة هدم الأجيال

بنات لغتهن التيكتوك، و ألفاظهن سوقية، قهقهات و صراخ، لا حياء في وجوههن و لا حشمة في ملابسهن. قلة أدب بالجملة

اتقوا الله و تداركوا الوضع قبل فوات الأوان، أريد أن أرى في وجه تلاميذي الحياء و روح الدراسة و المنافسة و التسابق على العلم، لا على التفاهات و العري ..
حزين أنا عليهم و على نفسي، أريد أن يكلل تعبي بنجاحهم فإذا بي أنصدم برسوبهم و سقوطهم الحر في حفر حفرتموها أنتم أيها الأولياء و تشارك في حفرها الجميع

أنقذوا أولادكم..!

أنقذوا تلاميذي وطلابي..! "