الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
دقاتُ قلب المرء قائلةً له *** إن الحياة دقائق وثوانِ
فالوقت هو الحياة، ذاهبٌ لن يعود،
وأدهشني من الغرب ما يفعله أحدهم إذا سافر في طائرة؟ فلا تراهُ
إلا بكتابه، تارةً يطالع، وأخرى يحفظ، وثالثة يتأمل، وأحدنا يغطُّ
غطيطاً في نوم عميق، أضاع الطريق، فترك الكتاب، وهو خير رفيق،
يقسم الرحمن بأجزاء من الوقت، وقسمهُ جَلَّ وعز بمخلوقٍ من
مخلوقاته فيه دلالة على عظم شأن ذلك المخلوق...
فيقسم حيناً بالعصر، وحيناً بالضحى، وحيناً بالفجر، وحيناً بالليل
إذا يسري، وحيناً بالنهار إذا جَلالها، ويكون ا الوقت رأس مال
المسلم في هذه الحياة ، أثمن من الذهب والفضة والدراهم إذ أن
الأموال تذهب وتعود وأما الوقت فهو يذهب بلا عودة إلى يوم
القيامة.
لذا فاحترس من وحوش الوقت الخمسة واحذرهم أن يأكلوك.
:"
اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك،rفي الحديث قال
رسول الله وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل
شغلك، وحياتك قبل موتك".
روى قال : ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحةr
البخاري من حديث ابن عباس أنه والفراغ).
قال الحافظ ابن حجر : فمن استغل صحته وفراغه في طاعة الله
فهو المغبوط ومن استغل صحته وفراغه في معصية الله فهو
المغبون.
كان عبد الرحمن تيمية يحكي عن جده فيقول " كان الجد إذا دخل
الخلاء يقول لي : اقرأ هذا الكتاب و ارفع صوتك حتى أسمع "
مخافة أن يضيع الوقت الذي يدخل فيه الحمام دون استفادة .
أما إمام المفسرين على مر العصور ابن جرير الطبري فيحكى عنه
أنه مكث أربعين عاما يكتب في كل يوم أربعين ورقة .
لذلك علينا أن نستغل ألأوقات وأن نجعل حياتنا كلها لله فلا نضيع
من أوقاتنا ما نتحسر عليه يوم القيامة فالوقت سريع الانقضاء
فهو يمر مر السحاب
حسب بعض العلماء وبعض الحكماء ذلك فقالوا: وجدنا أن
الإنسان العادي ينام ثلث عمره، إذاً فسوف ينام ثلث هذه
الأربعين، ثم كم لطعامه، وكم لشرابه، ثم كم يأخذ الناس من وقته
في الأمور المباحة، فإن بعض الناس يسلم عليك فيريد من وقتك
نصف ساعة، وهذا شيء نشاهده نحن، طفل يمسك بك ويضيع
عليك ساعة، وكثير من الناس لا يشعر بقيمة هذا الزمن ولا
بأهميته وكأن أمراً ما كان! ولو دقق وحسب لوجد أن العمر ضيق
وقصير بشكل يدعو إلى الغرابة.
الوقت من اليوم مجموع الوقت من العمر الافتراضي النسبة
المئوية
---------------------------------------
- خمس دقائق ثلاثة أشهر 0.35%
- عشر دقائق ستة أشهر 0.71%
- عشرون دقائق سنة كاملة 1.42%
- ساعة كاملة ثلاث سنوات 4.28%
- عشر ساعات ثلاثون سنة 42.85%
النوم، بمعدل ثمان ساعات يومياً 23 32%
العمل، (من 7-2.5) يومياً 21.5 30.7%
الأكل والشرب، بمعدل ساعة ونصف يومياً 4.5 6.4%
---------------------------------------
لصوص الوقت:
• المقاطعات والزيارات المفاجئة.-
• الاتصالات الهاتفية غير المنتجة.
• - الاجتماعات غير الفعالة.-
• التسويف أو التأجيل بأعذار واهية.
• - الأهداف غير الواضحة.-
• عدم تحديد الأولويات.-
• عدم القدرة على قول ”لا“.
• عدم تخطيط الوقت-
• انخفاض الروح المعنوية.-
• الإصغاء غير الجيد.
استغلالك للوقت سرَ من أسرار نجاحك..
إن أخطر مشكلة تواجه الفرد هي مشكلة ضياع الوقت وعدم
استغلاله فيما لا يفيد
فكل فائت قد يستدرك الا ما يفوت من الزمن
وأعلم أن أول شرط من شروط النجاح في الحياة هو إدارة الوقت
بفعالية وتنظيم حيث يمكن تقسيم وقتك إلى عدة عناصر
أولها استغلاله في ما يفيدك ويعود عليك بالعلم والتطوير
والمنفعة والثني لقاء الأقارب والأصدقاء وجزء آخر للترفيه
والترويح
عن النفس وبذك تكون قد أشبعت متطلباتك النفسية
تذكر دائماً أن الوقت لا يتمدد ولا يتوقف ولا يرجع للوراء
الوقت أنفس ما عنيت بحفظه
وأراه أسهل ما عليك يضيع
المشكله ان إشكالية المجتمعات العربية تزعم بعدم وجود الوقت
الكافي .. فدائما تتذمر من ضيقالوقت ..
الإنسان الواعي والذي يخطط للوقت تخطيط جيد ذو استراتجية
واضحة منالطبيعي أن يكون نجاح في أي مجال كان
نعاني ومازلنا نعاني من التخطيطالعشوائي في كثير من أمور
حياتنا
كم من شخص يؤجل أعماله إلى غد أو إلى بعد أسابيع أو حتى
بعد سنين .. فيقول مثلا سأبدأ بحفظ القرآن في الاجازة و لما
تمر الاجازة يجد نفسه لم يحفظ لأنه انشغل بالفسح و الحفلات و
اجتامعه مع أصدقائه في غير فائدة .. فيقول ليس عندي متسع
من الوقت
.. و الأيام تمر بل و تمر السنون و هو لم يحفظ آية !
فإنه لولا طولالأمل ما وقعإهمال أصلاً، وإنما تتُقدّم المعاصي وتُؤخر الطاعات و
التوبة لطول الأمل وتبادر الشهوات.
التسويف لا يقف عند حدّ، بل هو بحرلا ساحل له، والأماني لا
تنقطع بصاحبها، ولا يزال العبد يسوف حتى يصير مجندلاً في
قبره.. فإذا بلغ الثلاثين قال: سوف أفعل غداً.. وإذا جاوز
الأربعين قال: سأفعل غداً.. وإذا بلغ الخمسين قال: غداً.. وإذا بلغ
الستين قال: غداً غداً.. وكل يوم يمرعليه يزداد فيه بعداً من الله،
ونفوراً من الطاعات وسبيلها.. فالحازم من عزم على الاجتهاد
في عمل الخيرات من ساعته، وترك سبل الغواية الآن قبل غده.
قال الحسن رحمه الله: إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة، حتى
خرجوا من الدنيا بغيرتوبة، يقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي
وكذب.. لو أحسن الظن لأحسن العمل.
قال بعض الحكماء: كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره،
وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره، وكيف يفرح من يقوده
عمره إلى أجله، وتقوده حياته إلى موته
وقال الحسن: إنما أنت أيام مجموعة، كلما مضى يوم مضى
بعضك. وقال: ابن آدم إنما أنت بين مطيتين يوضعانك، يوضعك
النهار إلى الليل، و الليل إلى النهار، وحتى يسلمانك إلى الآخرة.
قال الإمام ابن رجب: "فالواجب على المؤمن المبادرة بالأعمال
الصالحة، وقبل أن لايقدر عليها، ويحال بينه وبينها، إما بمرض
أو موت، أو بأن يدركه بعض الآيات التي لايُقبل معها عمل"
اغتنام الوقت في الأوقات الفاضلة
إن أهم ما يملك الإنسان عمره، ذلكم الحيز المحدود في أعوام أو
ساعات أو دقائق .. فوقتك هو حياتك فإذا ذهب وقتك ذهب
حياتك
وبكل أسف هناك من لا يشعر بقيمة هذا الوقت فيستغله استغلالا
رخيصا يؤجل، يعجز، يمضي وقته بلا فائدة في كلام فارغ، في
مناقشات عقيمة، في عمل لا يعود عليه بالخير....
إن معرفة الإنسان بهدفه تدعوه لاغتنام فرصة العمر(الوقت(
لو أن أحدنا قرب سفره ودنا إقلاع طائرته وله مهام لا بد من
إنجازها قبل سفره فان حرصه على الوقت يكون منقطع النظير،
فتجده معرضاً عن كل لغو عن كل عمل لا يدخل في مهامه
فالإقلاع وقته محدد مما يستدعي رسم خطة دقيقة لتنفيذ المهام
من أجل إنجازها في الحيز الزمني المتاح وهكذا المؤمن يعلم أن
وقته محدود وان وقت إقلاعه من هذه الدنيا وسفره منها قريب
فهو في سباق مع الزمن (العمر)، ينظمه ويستغله الاستغلال
الأمثل فلا يسوف ولا يكسل﴿ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا
الخيرات..﴾[البقرة:148]، فوجهة المؤمن طلب مرضاة ربه
فيسابق في الخيرات وينافس في الطاعات مادامت الفرصة
متاحة ، فالمسابقة والمسارعة المطلوبة شرعاً في المبادرة إلى
الخيرات إنما هي لوضع مؤشر الخطر في محدودية الوقت
إن من عرف الوقت وأدرك خطورة ضياعه وأيقن أنه محدد
موقوت دعاه ذلك إلى تنظيمه
قال : أحمد عن وهب بن منبه : "حق على العاقل ألا يغفل عن
أربع ساعات ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه
وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه
عن نفسه وساعة يخلي فيها بين نفسه وبين لذتها فيما يحل
ويجمل فإن في هذه الساعة عونا على تلك الساعات وإجماماً
للقلوب"
إن معرفة قيمة الوقت تترتب عليها أمور خطيرة ينبني عليها
فهم الأسئلة لماذا نحن في هذه الحياة؟ ما هي أولوياتنا ؟ وما
الذي نريد؟ وماذا يراد منا؟
إن معرفة الإجابة على هذه الأسئلة تجعل كل واحد منا يتصرف
طبقاً للإجابة، إذ الناقد البصير يعلم خائنة الأعين وما تخفي
الصدور، ومن كان كذلك فإنه لا بد من إخلاص العمل له، وأن
يكون وفق ما شرع، والعقبة كؤود مما يستدعي تخفيف أوزار
الذنوب وأحمال الآثام، والطريق طويل لا بد له من زاد من
التقوى يناسب وحشته وطوله، ومع ذلك وحتى لا ننقطع في
أثنائه لا بد أن نراعي قدراتنا فلا نتحمل ما لا طاقة لنا به قال
صلى الله عليه و سلم : (خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا
يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)
و هذه قاعدة ذهبية ووصية نبوية غاية في الأهمية لاستغلال
الوقت ..فإن الملل من طبيعة للإنسان و الإنسان لا يحب "
الروتين" و يعمد دائما للتجديد
و اعلم أن من قال : غدا أبدأ .. أنه بدأ بالضعف ..
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على
تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.
•
وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف
الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح،
إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.
•
لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير
ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت
صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات
وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.
•
بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات
كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.
•
الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل:
أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.
•
يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص
والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار
اختر ما تراه أكثر إفادة لك لدينك و معاشك و عاقبة أمرك
•
اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.
•
تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلقبك سيساعدك
أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص
على تنظيم كل شيء حولك.
•
الجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، لأننا سريعا
ما نمل منها و قد تأتي أمور لم تكن في الحسبان تجعل هذا
الجدول مستحيل التنفيذ، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط و اجعل
الجدول وسيلة تساعدك و تخدمك لا قيدا يقيدك.
•
ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أنطبقت
ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية
وإلحاحاً فلا تبدأ أعمالا كثيرة في نفس الوقت تجد نفسك لم تكمل
أيا منها و قد تتخلى عن غالبها ، بل حدد لك مشاريع معدودة
تحدد لها زمنا حتى تنتهي منها بإذن الله .. و لا تنس ! استعن
بالله و اسأله التوفيق
•
اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى
تأثير هذه الأعمال و نتائجها و إن كانت قليلة.
المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة،فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت
ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:
•
عدم وجود أهداف أو خطط.
•
التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.
•
النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه،
فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.
•
مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة،
اعتذرمنهم بكل لاباقة، عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور
و إن تطلب الأمر أن تمنح وقتك بعضا من وقتك للآخرين فلا
تسترسل في الكلام غير المفيد بل اجعل كلامك ذكرا تجده في
كتابك يوم يبعث الله عباده و اجعله فيما يفيدك في معاشك و
أمور دنياك
•
عدم إكمال الأعمال،أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل
أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.
•
سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.
فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.
•
حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.. بعبارة أخرى : ادفع
الملل !!! حاول تحري كل ما تحبه في عملك و تصور الثمرة
التي ستجنيها إن أكملته....
•
تفائل وكن إيجابياً .. فإذا تعطلت في عملك أو فشلت فيجزء منه
لا تيأس و واصل بمثابرة..و لا تضيع وقتك ندماً على فشلك..
•
حاول إيجاد طرق جديدة لتوفيروقتك كل يوم ، الآلات المعاصرة
تجنبك تضيع الوقت ..كإقتناء آلة غسيل للملابس و الصحون
يوفر الوقت ... ما شابه ذلك.
•
أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن كل ما هو مضيع لوقتك.
•
ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار
والملاحظات.
•
خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع
الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.
•
ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.
•
توقف عن أي نشاط غير منتج.
•
كن حاضر الذهن ..إسأل نفسك دائماً : ما الذي أستطيع فعله
لاستغلال وقتي الآن.
•
إحمل معك أشرطة مفيدة في سيارتك و كتيبات صغيرةعندما
تخرج لمكان ما أو إذا كنت ممن يأخذ المواصلات ، وعند أوقات
الانتظار أيضا يمكنك قراءة كتابك، مثلأوقات أنتظار مواعيد
المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.
•
اتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي
حتى لا ت\هب إليه و لا تجد من ينتظرك !!!.
خطوات تنظيم الوقت.
هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل
شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس
العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة
لأي طريقة لتنظيم الوقت.
• فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.
• أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد
تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل
دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى
رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت
مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ
قرارات وعمل منتج منك.
• حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً
معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت
في إجازة.
• نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف
الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو
القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في
جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كعمل خطط
للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.
• نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك،
وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء
التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.
• في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير
فتداركها.
هذه أفكار معدودة يمكن أن تساعدك في استغلال وقتك فيما
يفيدك لدينك و دنياك و عاقبة أمرك :
احرصي على حفظ كتاب الله و قراءة كتب العلم الشرعي و
سماع دروس المشايخ و اجعلي ذلك بقدر لا تمل به نفسك و
تثبت به المعلومة
و اجعلي لك رفقة صالحة تتنافسين معها على ذلك و يا حبذا أن
تحضري مجلس علم في المسجد مرة في الأسبوع على الأقل
احرصي على جعل ورد يومي لك من كتاب الله تقرئين معه
تفسيرا ميسرا كأيسر التفاسير أو زبدة التفاسير
اجعلي أعمال البيت متعة لك ، احتسبي الأجر عند الله و سترين
الفرق في اقبالك على أعمل البيت
حاولي ممارسة رياضة في قاعة نسوية لا يكون فيها منكرات
من موسيقى أو غيره مرة أو مرتين في الأسبوع
اجعلي لك عملا خيريا منتظما ..كصنع حلوى لأطفال دار الأيتام
أو المستشفى
تعلمي فنون التطريز و الخياطة و الرسم على القماش و ما
شاكلها و نوعيها كي لا تمل نفسك
حاولي ايجاد رفيقات تتقاسمين معهن هذه النشاطات الدعوية و
اليدوية و الخيرية
إن كنت متزوجة و كان لديك أبناء فعودي إلى برنامج قضاء
الاجازة مع طفلك و اجعلي الاجازة فرصة تهتمين فيها بزوجك
بشكل كبير لوجوده بشكل أكبر مع أفراد الأسرة
احرصي على أن تكوني دائما على هيئة حسنة و احرصي على
التقرب من زوجك فالفرصة أمامك لتفرغه .. نرى مع الأسف
بعض الأزواج يفضلون قضاء الاجازة مع بعض أصدقائهم في
الغابة أو البحر و يتركون زوجاتهم ..
اتمنى التوفيق للكل في الاستفاده من اوقاتهم
واسفه على الاطاله