سلام الله أخواتي في الله
و بعد
هو يوم واحد حدثت لي فيه مواقف عدة
أبكتني و الله و بحرقة
أسفا و حسرة لا علي و لكن على ما آل اليه حالنا من انعدام القيم
من قلة الصبر
من سوء المعاملة و من فقدان الطيبة ووو
أعذروني فاني أكتب هته الأسطر على عجلة و لم استجمع بعد شتات فكري
للتو دخلت من العمل بعد يوم مضني شاق
الموقف الأول
اعتدت مرافقة زميلتي للعمل في سيارتها
اليوم انتظرتها في المكان المعتاد
حتى لم يبق من الوقت على بداية الدوام الا دقائق معدودة
اتصلت بها لتتأسف مخبرة اياي أنها مسافرة
و لن تذهب الى الدوام
تسمرت مكاني من هول الخبر
كيف أنها لم تفكر حتى في مجرد اخباري و لو برسالة قصيرة
و هي تعلم أني أرافقها دوما
بكيت و أنا أبحث عن وسيلة بديلة و اضطررت للتأخر على تلاميذي
نصف ساعة
تساءلت بمرارة لم تصرفت هكذا؟؟؟
.....
الموقف الثاني
حصل مع تلميذ في الصف
اعتدت أن أصلي العصر خلال الحصة لكني قبلها أكلفهم بعمل
و أذكرهم بضرورة التزام الصمت احتراما لله قبل أن يكون احتراما لي
الحمد لله الكل حفظ القاعدة و صرت لا أسمع الا صوت أنفاسهم
في صلاتي و هم فوق الخمسين تلميذا
اليوم و على غير العادة كانت هناك اصوات و ضحكات و حركة غريبة
أسمع على اثرها آخرين ينبهون صاحبها الى أن الاستاذة تصلي
بعد فراغي من الصلاة
استغربت أن يكون صاحب الضجة من أغفر زلاته دوما و أدافع عنه أمام
الأساتذة عند كل سوء تصرف
تساءلت بمرارة
كيف يقابل الاحسان بالاساءة في زماننا؟؟؟
الموقف الثالث
قريبة لي ،علمت أنها تتنقل من علاقة الى أخرى
من أحضان عشيق الى آخر،عندما نصحتها هذا الصباح
كان ردها و هل ستلبي الأخلاق و الفضيلة
حاجياتي (المادية )؟؟؟ و هل ستتكفلين بي ؟؟؟
متى أصبح الشرف يباع و يشترى؟؟؟
الموقف الرابع
كان مع صاحب تاكسي الأجرة
و قد كان آخر موقف (أتمنى أن يكون كذلك)
طلبت منه ايصالي بالقرب من البريد ...
لأنه أقرب مكان لبيتي
بعد ان أوصلني اليه طلبت منه أن يسير أيضا بضعة اميال
قال بحنق شديد أخبرتني أنك تودين الذهاب قرب البريد
فأجبته بأدب بأن البريد أقرب مكان معروف و أنه لا يفصلني عن
البيت الا بضع أميال
استغربت لم هذه الطريقة و الأسولب في الكلام مع أني سأدفع
له أجرا ؟؟؟
هي مواقف آلمتني و جعلتني أفكر كما قلت في ما آل اليه مجتمعنا
بامكانكم سرد مواقف مثيلة آلمتكم يوما
شكرااا لتتبعكم موضوعي
و بعد
هو يوم واحد حدثت لي فيه مواقف عدة
أبكتني و الله و بحرقة
أسفا و حسرة لا علي و لكن على ما آل اليه حالنا من انعدام القيم
من قلة الصبر
من سوء المعاملة و من فقدان الطيبة ووو
أعذروني فاني أكتب هته الأسطر على عجلة و لم استجمع بعد شتات فكري
للتو دخلت من العمل بعد يوم مضني شاق
الموقف الأول
اعتدت مرافقة زميلتي للعمل في سيارتها
اليوم انتظرتها في المكان المعتاد
حتى لم يبق من الوقت على بداية الدوام الا دقائق معدودة
اتصلت بها لتتأسف مخبرة اياي أنها مسافرة
و لن تذهب الى الدوام
تسمرت مكاني من هول الخبر
كيف أنها لم تفكر حتى في مجرد اخباري و لو برسالة قصيرة
و هي تعلم أني أرافقها دوما
بكيت و أنا أبحث عن وسيلة بديلة و اضطررت للتأخر على تلاميذي
نصف ساعة
تساءلت بمرارة لم تصرفت هكذا؟؟؟
.....
الموقف الثاني
حصل مع تلميذ في الصف
اعتدت أن أصلي العصر خلال الحصة لكني قبلها أكلفهم بعمل
و أذكرهم بضرورة التزام الصمت احتراما لله قبل أن يكون احتراما لي
الحمد لله الكل حفظ القاعدة و صرت لا أسمع الا صوت أنفاسهم
في صلاتي و هم فوق الخمسين تلميذا
اليوم و على غير العادة كانت هناك اصوات و ضحكات و حركة غريبة
أسمع على اثرها آخرين ينبهون صاحبها الى أن الاستاذة تصلي
بعد فراغي من الصلاة
استغربت أن يكون صاحب الضجة من أغفر زلاته دوما و أدافع عنه أمام
الأساتذة عند كل سوء تصرف
تساءلت بمرارة
كيف يقابل الاحسان بالاساءة في زماننا؟؟؟
الموقف الثالث
قريبة لي ،علمت أنها تتنقل من علاقة الى أخرى
من أحضان عشيق الى آخر،عندما نصحتها هذا الصباح
كان ردها و هل ستلبي الأخلاق و الفضيلة
حاجياتي (المادية )؟؟؟ و هل ستتكفلين بي ؟؟؟
متى أصبح الشرف يباع و يشترى؟؟؟
الموقف الرابع
كان مع صاحب تاكسي الأجرة
و قد كان آخر موقف (أتمنى أن يكون كذلك)
طلبت منه ايصالي بالقرب من البريد ...
لأنه أقرب مكان لبيتي
بعد ان أوصلني اليه طلبت منه أن يسير أيضا بضعة اميال
قال بحنق شديد أخبرتني أنك تودين الذهاب قرب البريد
فأجبته بأدب بأن البريد أقرب مكان معروف و أنه لا يفصلني عن
البيت الا بضع أميال
استغربت لم هذه الطريقة و الأسولب في الكلام مع أني سأدفع
له أجرا ؟؟؟
هي مواقف آلمتني و جعلتني أفكر كما قلت في ما آل اليه مجتمعنا
بامكانكم سرد مواقف مثيلة آلمتكم يوما
شكرااا لتتبعكم موضوعي