مواجهة المواقف الصعبة بهدوء يحلها ... بإذن الله تعالى ...

إنضم
2007/07/18
المشاركات
2,331
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

من خلال تصفحي في القسم تذكرت موقف مر بي منذ سنوات بعيدة ...

وقتها كان عمر ابنتي 4 سنوات

وابني الكبير 7 سنوات

وجاءنا ضيوف عندهم ولدين الكبير عمره 6 سنوات والصغير 1 تقريبا ..

المهم طبعا كان ابني وابنتي لهم غرفة واحدة لكن سريرين منفصلين ..

ودخل الولد يلعب معهما في الغرفة وأنا بأعمل الشاي لنا للرجال ..

وبعدين خرج ابني يلعب على الكمبيوتر .. والضيفة معهم في الصالة

سمعت بنتي بتقول للولد بعصبية "كده عيب" "كده عيب" ...

فخرجت أنظر وجدته يقف بدون ملابس تحتيه وماسكها في أيديه وبيتابع اللعب اللي على الكمبيوتر .. فنهرت أمه وقلت له: يعني أنت عميتي ولا انطرشتي لبسي ابنك بعيد ولا تسمحي له بالخروج من الحمام بدون ملابس ...

بعد شوية دخلوا كلهم يلعبوا في الغرفة ...

لكني ومن عادتي لا أترك الاطفال فترات طويلة وحدهم دائما أتابعهم حتى لا يعرضوا أنفسهم للخطر ...

وأنا أقف على باب الغرفة رأيت منظرا ... والله .. والله ... جعل كل المكان يدور بي وكدت أفقد الوعي أو فقدت الوعي للحظات وأنا واقفة ... وشعرت بأن ثلجا قد أسقط على رأسي وإنني أسحب لتحت تحت تحت ....

رأيت الولد يجلس على وسط ابنتي ... لكنهم جميعا بملابسهم ... وابني متمدد بجانبها

وبقيت ساكتة ... لم أقم بأي ردة فعل ...

أولا: الولد عندما رآني خرج يركض من الغرفة ... ابني وبنتي ولا أتحركوا من مكانهم ...

فاستنتجت أن الولد فاهم وعيالي ولله الحمد مغمضين ولا هم فاهمين شيء ...


ثانيا : خفت أتكلم أرسخ الموضوع في رأسهم وهم شكلهم لم يفهموا شيئا لكن تبعا لردة الفعل سيفهمون أو سيبدأون بالتفكير ...

وطلبت من أطفالي يدخلوا الحمام تباعا استعدادا للنوم .. طبعا الولد لم أر وجهه طلع عند أبوه وخاف يدخل تاني ...

أمه لم أكلمها في الموضوع لنني أدركت أنها لن تعي وعرفت بعد ذلك سر فساد الولد أبو 6 أعوام ... فهو ينام مع والديه في نفس السرير ... ويتركاه يشاهد التلفاز حتى السابعة صباحا ...

لكن ... حدث لي تغير مفاجيء من هول الصدمة لقد شعرت أن وجهي قد تورم .. وكنت اشعر بحرارة زائد في رأسي وغليان ... وكأنني أختنق ... لا استطيع أن أتنفس بشكل جيد ...

فأنا أولا أريد أن أحدث أطفالي لأعرف ماذا فهموا مما كان يحدث .... حتى أعرف كيف أعالج الأمر ....
كيف لي أن أكلمهما وأنا نفسي ليس لدي خبرة في شيء كهذا ... فقدت وقتها شعوري بكل من حولي ونفسي ... وكنت أتحرك وأتكلم بتثاقل ...

غادر الضيوف ... وحمدت الله على ذلك ,,, وأغلب الظن أن الولد من خوفه طلب من أبوه المغادرة ...


لي عودة للتكملة
 
كان كل فكري هو أن أصل لمعرفة ما هي حدود معرفة أطفالي ... وصبرني أنهم لم يتحركوا عندما دخلت عليهم الغرفة .... وهذا دليل على عدم معرفتهم لشيء ....

وقتما كنت أساعدهم للدخول في أسرتهم للنوم قلت لابنتي بهدوء وبإسلوب التساؤل والحوار كالمعتاد بيننا : حبيبتي ماذا كان يفعل فلان عندما دخلت ؟!

قالت وبكل براءة : كنا يا ماما بنلعب .. هو الدكتور وأنا المريضة وهو كان بيعالجني !

قلت لها: لكن يا حبيبتي لا يجلس الطبيب هكذا !! أعندما أصطحبك للدكتور ...... (فلان) يجلس هكذا؟

قالت : لا ااااااااا !!!

قلت لها: إذا لا يصح أن تلعب البنت مع الصبيان هكذا ... !!

وقلت لابني : وأنت يا ماما يجب أن تعرف أنك مكلف بحماية أختك فلا تدع أحد يلمسها أبدا ... خاصة الصبيان .. فنحن مسلمون ولا يصح أن يلمس الصبيان البنات ... حتى وهم يلعبون يجب أن يلعبوا بدون لمس ...
كانت هذه هي بداية حلي للمشكلة ..
سأعود بإذن الله لأكمل بقية تجربتي ..
 
موضوع مهم كثير..يا ريت تكمليه و الله يجزاك خير
 
تكملة الحل :

أخبرت زوجي بالموضوع وبما حدث في اليوم التالي بعدما تحدثت أيضا مع أطفالي ثم قلت له ... لقد اقسمت ألا يدخل أطفالنا بيتهم مرة أخرى ...

فقال لي: طيب البنت وخايفة عليها والولد؟!
أجبته : أيضا أخاف عليه ، أخاف عليه أن يخبره بما لا يصح أو يفتح عينيه على ما يغتال طفولته وبراءته ...
وجدته وقد اقتنع لكنه لم يفصح بذلك ... فأكتفيت بهذا الحد ...

وفعلا نفذت قسمي وأنفذته لسنوات حتى فرقنا المكان ولله الحمد ...

كنا نتقابل في بيوت أخر لكني حرصت على ألا يجتمع ابنائها مع أبنائي في أي مكان منفردين حتى بدأت أنسى السبب لكني أتذكر القانون وأعمل به ...

أحيانا كانوا يطلبون هم زيارتنا فكنت أجيبهم بالموافقة على الزيارة على أن تكون بعد صلاة العشاء لأن أطفالي ينامون بعد صلاة العشاء .. فيأتون ويكون الطفال قد ناموا أو على وشك النوم ...

في أحد المرات حضروا لزيارتنا وخرج الرجال لزيارة زميل لهم يسكن وحدة وقد كانت ليلة ليلاء فعلا .,,,

أدخلت أطفالي للنوم في غرفتهم وجلست معها في الصالون ...

فطلب الولد الذهاب للحمام ... فدللته على الحمام وأخبرته أن يعود فور انتهئه ويطفيء النور بعدما ينتهي ...

وظللت أراقب باب غرفة أطفالي من مكاني في الصالون ففوجئت بالولد يتسحب ليدخل غرفة اطفالي فنهرته ... ثم قلت له تعالى سأفتح لك على كرتون - حتى يومنا هذا يأخذ عقل أطفالي - اسمه "الفراشة المغرورة والهدهد الحكيم" لكن الولد كان يشاهد كأنه يرى شيئا تافها لا يرتق لمستوا وقتها علمت أنه متخصص أفلام ومسلسلات للصباح ...

فأغلقته وسكت بصراحة ماذا يقال ؟!

بعد قليل طلبت أمه أن أفتح له التلفاز ليشاهد المسلسل ... فرفضت : قلت لها: أنا لا اسمح لطكفالي بمشاهدة المسملسلات والأفلام
فردت : هم نائمون الآن !!
قلت لها : هذا مبدأ فإن تخليت عن مبادئي فهذا يعني تخلي عن نفسي ...
ولكنها ألحت بشدة فقلت لها: التلفاز في غرفة نومي وأنا لا أحب أحدا أن يدخل غرفتي ...
وفور عودة الرجال طلب الولد من والده أن يغادروا ... فحمدت الله وأخبرت زوجي ألا يعودوا لذلك ... لا يترك لي سيدة بأطفالها ويخرج مع أصدقائه لنهم يلتصقون في الكراسي وأنا أتدمر خاصة هؤلاء ...
 
تكملة الحل :

أخبرت زوجي بالموضوع وبما حدث في اليوم التالي بعدما تحدثت أيضا مع أطفالي ثم قلت له ... لقد اقسمت ألا يدخل أطفالنا بيتهم مرة أخرى ...

فقال لي: طيب البنت وخايفة عليها والولد؟!
أجبته : أيضا أخاف عليه ، أخاف عليه أن يخبره بما لا يصح أو يفتح عينيه على ما يغتال طفولته وبراءته ...
وجدته وقد اقتنع لكنه لم يفصح بذلك ... فأكتفيت بهذا الحد ...

وفعلا نفذت قسمي وأنفذته لسنوات حتى فرقنا المكان ولله الحمد ...

كنا نتقابل في بيوت أخر لكني حرصت على ألا يجتمع ابنائها مع أبنائي في أي مكان منفردين حتى بدأت أنسى السبب لكني أتذكر القانون وأعمل به ...

أحيانا كانوا يطلبون هم زيارتنا فكنت أجيبهم بالموافقة على الزيارة على أن تكون بعد صلاة العشاء لأن أطفالي ينامون بعد صلاة العشاء .. فيأتون ويكون الطفال قد ناموا أو على وشك النوم ...

في أحد المرات حضروا لزيارتنا وخرج الرجال لزيارة زميل لهم يسكن وحدة وقد كانت ليلة ليلاء فعلا .,,,

أدخلت أطفالي للنوم في غرفتهم وجلست معها في الصالون ...

فطلب الولد الذهاب للحمام ... فدللته على الحمام وأخبرته أن يعود فور انتهئه ويطفيء النور بعدما ينتهي ...

وظللت أراقب باب غرفة أطفالي من مكاني في الصالون ففوجئت بالولد يتسحب ليدخل غرفة اطفالي فنهرته ... ثم قلت له تعالى سأفتح لك على كرتون - حتى يومنا هذا يأخذ عقل أطفالي - اسمه "الفراشة المغرورة والهدهد الحكيم" لكن الولد كان يشاهد كأنه يرى شيئا تافها لا يرتق لمستوا وقتها علمت أنه متخصص أفلام ومسلسلات للصباح ...

فأغلقته وسكت بصراحة ماذا يقال ؟!

بعد قليل طلبت أمه أن أفتح له التلفاز ليشاهد المسلسل ... فرفضت : قلت لها: أنا لا اسمح لطكفالي بمشاهدة المسملسلات والأفلام
فردت : هم نائمون الآن !!
قلت لها : هذا مبدأ فإن تخليت عن مبادئي فهذا يعني تخلي عن نفسي ...
ولكنها ألحت بشدة فقلت لها: التلفاز في غرفة نومي وأنا لا أحب أحدا أن يدخل غرفتي ...
وفور عودة الرجال طلب الولد من والده أن يغادروا ... فحمدت الله وأخبرت زوجي ألا يعودوا لذلك ... لا يترك لي سيدة بأطفالها ويخرج مع أصدقائه لنهم يلتصقون في الكراسي وأنا أتدمر خاصة هؤلاء ...
 
وقائي:


من بعد تلك الحادثة لم أسمح بلعب بنات وأولاد في غرفة واحدة ... البنات في غرفة والصبيان في غرفة ... والاثنين مفتوحين وأنا أجلس في الصالة لأشاهد الجميع
 
وقائي:


من بعد تلك الحادثة لم أسمح بلعب بنات وأولاد في غرفة واحدة ... البنات في غرفة والصبيان في غرفة ... والاثنين مفتوحين وأنا أجلس في الصالة لأشاهد الجميع
 


بصراحة موضوعك يصااااغ بالذهب ..


والله يقويك ع تربية ابنائك التربية الصحيحة التي ترضي الله ,


بصراحة اعجبتني شجاعتك في رفض طلب السيدة

بخصوص المسلسلات والافلااام ..


فعلا ..الانسان عندما يتخلى عن مبادئه يصبح

خاويا من الداااخل ..


وانت لست كذلك بالتأكيــــد ..



سلمت يداكي اخيتي..


اشتاق لقراءة المزيـــد من خبرتــــك وتجاربــك .



أختك : نجاااح
 
ما شاء الله عليك يا اختي حسدك على حرصك بصراحه ما شاء الله انسانه واعيه وفاهمه وقدرت تعالجي مشكلتك اولادك بطريقه ممتازه الله يحمي اطفالنا من كل شر 00
 

بصراحة موضوعك يصااااغ بالذهب ..


والله يقويك ع تربية ابنائك التربية الصحيحة التي ترضي الله ,


بصراحة اعجبتني شجاعتك في رفض طلب السيدة

بخصوص المسلسلات والافلااام ..


فعلا ..الانسان عندما يتخلى عن مبادئه يصبح

خاويا من الداااخل ..


وانت لست كذلك بالتأكيــــد ..



سلمت يداكي اخيتي..


اشتاق لقراءة المزيـــد من خبرتــــك وتجاربــك .




أختك : نجاااح



نجاح باركك الله وحفظ أبناءك من كل سوء يا رب

نعم غاليتي أنا ولله الحمد لا أخاف في الله لومة لائم
 
ما شاء الله عليك يا اختي حسدك على حرصك بصراحه ما شاء الله انسانه واعيه وفاهمه وقدرت تعالجي مشكلتك اولادك بطريقه ممتازه الله يحمي اطفالنا من كل شر 00


ربنا يتقبل منا ومنك يا رب ... وشاكرة لك إطراءك ومديحك جعلنا الله عند حسن الظن
 
عودة
أعلى أسفل