من يفسر لي شخصية زوجي

قطعة توت

New member
إنضم
2011/04/02
المشاركات
10
مرحبا فيكم جميعا بداية انا لي عشرين سنه مع زوجي والحمد لله في احسن حال حب واحترام وتقدير من كلا الطرفين ولاكن بعد الحاح من صديق له تزوج بالثانيه قبل ست سنوات لاانكر معاملته لي بل بالعكس تحولت للافضل ويناضر لخاطري في كل شي طبعا حصلت بعض الخلافات بسبب زواجه وتعبت نفسيا لان الكل تفاجا بزواجه لانني كنت لااعصي له امرا كنت المراه المطيعه والخادمه له ولاهله ولا اشتكي ابدا تعبت من الصدمه بزواجه لم يقصر معي وقف بجانبي عالجني عند طبيب نفسي هو رجل ملتزم ويعدل بالحرف الواحد لاكن انا الان تعبانه نفسيا حيث حياتنا يغلب عليها الروتين جلسه تكاد تكون رسميه لايمزح او يتريق علي ولو سافر ورجع سلام باليد فقط طبعا لا يتلاقى جسمي معه الا في وقت الفراش وهذا يكون مره او مرتين بالشهر احاول امزح اغير مافيه حاولت اصارحه لدرجة انني احيانن اطلب الطلاق بس رده يقول لاتفكرين انت غاليه عندي واحبك اخر مره قالي والله اني اميل للك اكثر منها انا احيانن اسلي نفسي اقول يمكن بيننا عين ودي اخلي حياتنا صجه مع بعض ارجوكم عطوني ارائكم
 
حبيبتي لاتفقدين الامل وخلك على طول انت الفرفوشة والحبوبة وعلى فكرة هذي اغلب طباع الرجال وحاولي تكسرين الروتين سوي له ليلة رومانسية شموع ومساج وورد طبيعي مرة ثانية حمام دلع ووناسةوالله يفرج همك ويزيدك سعادة وفرح
 
الله يفرجها عليكي بس فعلا حا ولي تكسري الروتين وسويله ليله روما نسيهحت لو في فندق علشان يحس و الله يكون بعونك
 
هم كذا الرجال وبعضهم طبعه يعني اذا هذا طبعه مايقدر غيره لاكن انتي سوي زي ماقالو البنات وراح يتغيريعني دائمان سوي حركه جديده والمنتدى مليان
 
الله يسخر لك زوجك
امين
حاولي لا يكون همك الاساسي زوجك
حاولي تنشغلي عنه
مادامه مومقصر معاك ويعدل
هذه وساوس من الشيطان
ادخلي لك دورات دينية
تحافيظ قران
الئي الى الله
 
لا تطلبي الطلاق ولا شي وفترة وإنشاااء الله بتعدي
 
&

عليك بالرقية الشرعية وسورة البقره بالبيت خليها تشتغل والله يسخرة لك يارب
 
مشكورات اخياتي الله يسعدكم بس هو مايحب هالخرابيط والمطاعم بحياتنا مادخلناها حتى احيانا يجي تعبان من ضهره اقوله خلني اسويلك مساج مايرضى احس اطباعه زي اطباع الشياب
 
أهم شي حبيبتي العدل طالما إنه يعدل معاك خلاص الباقي يهون بإذن الله .. انا ماادري هو مايمزح ويتفاعل معاك من أول ولا الحاله هذي بدأت معاه الحين .. يمكن هو ندمان من زواجه الثاني بس تعرفين الرجال يكابرون وبنفس الوقت حاسس بالذنب إنه مالها ذنب لحظة طيش واتزوج ما يبغى يآخذ ذنبها عشان كذا باله مشغول ويحس بتأنيب الضمير
 

أبتهل إلى الله ، مالك الملك ، قاضي الحاجات ، ومُفَرِّج الكربات ، من يجيب المضطر إذا دعاه ، منتهى كل نجوى ، وسامع كل شكوى ، وكاشف كل بلوى ؛ أن يكشف همَّك ، ويُطَمئِنَ قلبك ، ويزيد إيمانك ، ويحفظك من بين يديك ومن خلفك ، وعن يمينك وشمالك ، ويسعدك في الدنيا والآخرة ، اللهم آمين .


إليكَ وإلا لاتشد الركائبُ . . ومنك وإلا لاتنال الرغائبُ
وفيك وإلا فالرجاء مخيب . . وعنك وإلا فالمحدث كاذب
لديك وإلا لاقرار يطيب لي . . عليك وإلا لاتسيل السواكب

إليه سبحانه شُدِّي ركابكِ ، تضرعي إليه ، بِقَلبٍ وَجِلْ ، وعين دامعة ، ونفسٍ منكسرة ، ثقي به ، وتوكَّلي عليه ، فما خاب من كان رجاؤه في مولاه الغني القادر ، قفي بين يديه متذلِّلة مفتقرة ، باكية مُتَمَسْكِنَة ، سليه واثقة بأن الخير بين يديه ، سليه مؤمنة أن سعادتك فيما قضاه وقدَّره ، سليه مُتَحيِّنة ساعات الإجابة ، سليه أن يهديكِ لأحسن الأقوال والأعمال ، ألِحِّي عليه بالدعاء ، سليه أن يسعدك في الدنيا والآخرة ، وأن يَحفظ ابنك ، وأن يكفيكِ شرور زوجك ، وقَدِّمي بين يدي ذلك صدقة ولو بالقليل، وعليك بالحفاظ على أوامر الله وفرائضه، الصلاة الصلاة في وقتها، وصلة الرحم، والبعد عن المحرمات ما صَغُر منها وما عَظُم، والتزمي الستر والحجاب فإنهما علامة المرأة المسلمة ، وابتعدي عن مجالس الغيبة وما لا فائدة منه ، واقتربي من أهل الخير والصلاح ، وبعد ذاك اهنئي بالغيث المدرار من رب الأرباب، ومُسَبِّب الأسباب سبحانه وتعالى.
قال أبو حازم رحمه الله: (لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله، إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد، ولا يغور فيما بينه وبين الله عز و جل إلا أغور فيما بينه وبين العباد، ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها؛ إنك إذا صانعت هذا الوجه مالت الوجوه كلها إليك، وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنفتك الوجوه كلها) (صفة الصفوة ) .

واعلمي أن من أعظم الأدعية في إذهاب الهمّ والغم والإتيان بعده بالفرج : الدعاء العظيم المشهور الذي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم كلّ من سمعه أن يتعلّمه ويحفظه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا

الأولى: أحيلي الألمَ أملاً جاء في الحديث الحسن : ( عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غِيَرِهِ، يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ أَزَلينَ قَنِطِينَ، فَيَظَلُّ يَضْحَكُ يَعْلَمُ أَنَّ فَرَجَكُمْ قَرِيبٌ ) .

إن الله سبحانه يعجب كما في هذا الحديث الشريف من دخول اليأس الشديد على قلوب العباد ، مع قرب تغييره الحال إلى حال أخرى بكلمة واحدة، وهي كن فيكون ، ينظر إلينا سبحانه بعينه ، أزلين : واقعين في الشدة ، قنطين : يائسين من الفرج .

فذكر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حال الإنسان وحال قلبه؛ حاله أنه واقع في شدة، وقلبه قانط يائس مستبعد للفرج ، فيظل سبحانه الرحيم يضحك من حالنا العجيبة الغريبة ، وهي قنوطنا من رحمة أرحم الراحمين ، لعلمه سبحانه أن زوال الشِّدَّة قريب على يديه تعالى .

ذكر الإمام الذهبي رحمه الله ، في ترجمة أبي مسلم الخولاني رحمه الله ، أن أبا مسلم كان من الصالحين العباد ، اشتكت إليه زوجته الفقر الذي هو فيه ، وأنه لا دقيق تصنع منه خبزاً ، قال : لها هل في البيت مال ؟ قالت دينارٌ واحد ، قال : أعطني إياه أشتري لكم به دقيق ، وخرج إلى السوق ليشتري بهذا الدينار دقيقاً ..لمّا وصل إلى السوق قبل أن يشتري الدقيق جاءه رجلٌ سائلٌ ، عليه المسكنة ظاهرةٌ بادية ، فأعطى أبو مسلم السائل الدينار ولم يبقى في يديه شيء ، لم يبقَ في يديه إلا الكيس الذي خرج به من بيته ليشتري ويضع فيه الدقيق ، فعمد إلى صاحبِ خشب ونجارة فأخذ نجارة الخشب وملأ بها الكيس وحملة على ظهره وعاد إلى بيته ، ووضع الكيس بين يدي امرأته وتنحى في غرفةٍ أخرى ينتظر قدر الله ،ما هي إلا برهة وإذا بالمرأة تأتي له بالخبز! فقال لها من أين الدقيق ؟ قالت : سبحان الله ! مِن الكيس الذي أتيت به ! فسكت وأخذ يأكل وهو يبكي.

إن حسن الظن بالله جل وعلا من أعظم العبادات وأجل الطاعات ، تجاوزي اليأس ، فهو سيما العاجزين البائسين ، سببٌ للانهزام ، مدعاةٌ لفقد التحكم بالإرادة ، فكلَّما اشتدت الأمور سوءاً ، واستحكمت الهموم والغموم ، وزادت الكروب ، وضاقت السُّبل ، وتقطَّعت الحبال ، وبارت الحيل ، ورأيتِ ألاَّ حول لكِ ولا قوَّة ، تَيَقَّني أن الفرج قريب . . إنَّ الغنى يأتي بعد الفقر، والفجر ينبثق من حلكة الليل ، والسَّعة تكون بعد الضيق ، والفَرَج يولد من رحم الأزمة ، والأمَلَ يلوح بعد الألم ، بل إن العسر محفوف بيسرين، يسر سابق ويسر لاحق ، قال ابن عباس رضي الله عنه : ( لَن يَغلُبَ عسرٌ يُسرَين ) ، قال الله تعالى :( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا )

 
مشكوره اختي رازيا وجعله الله في ميزان حسناتك اما اختي نضوج انثى فكلامك صحيح وكانك تعرفيه هو ندمان بس خلاص وش يسوي خاصة انه جابت له اولاد وهو من النوع اللي اهم شي عياله
 
عودة
أعلى أسفل