من أكتر الحاجات المدمرة للصحة النفسية
هي شعورك الداخلي بإنك إنسان غير مستحق
غير مستحق للحب
غير مستحق للتقدير
غير مستحق إن ربنا يقبلك وتبقى إنسان كويس
والشعور دة على أد ما هو مدمر إلا إنه خفى جدًا
بل أحيانًا بيظهر في التعويض العكسي (overcompensation )
فتلاقي إنك بتعمل عكس اللي معتقده في نفسك
يعني تلاقي واحد بيحاول جدًا إنه يرضى كل اللي حواليه حتى لو على حساب نفسه وكرامته
وممكن يبقى متخيل ان دة طبيعي وعلاقاتي كويسة اهو
بس احيانًا بيبقى سعي مبالغ فيه لإخفاء الإعتقاد بعدم الإستحقاق
وتلاقي واحد بيذاكر وينجح وشاطر في حياته جدًا
ممكن يكون طبيعي وواحد عنه طموح وثقة في نفسه
وممكن أحيانًا يكون بيعوض شعوره بعدم الكفاءة والإستحقاق
فوإنت بتعمل الحاجة
اسأل نفسك
أنا بعمل كدة ليه؟
هل بحاول أثبت حاجة للناس ؟
هل حاسس إني لو معملتش الحاجة دي هكون مش مستحق للتقدير والحب؟
لو الإجابة اه فإنت محتاج تراجع نفسك
ومحتاج تديها حقها
حقها إنها تبقى محبوبة رغم أخطاءها( بصلح الغلط ومبقبلوش بس مش برفض نفسي وأكرهها)
حقها إنها تحس بالأمان حتى لو قصرت شوية وإنك تتقبل إنك تمشي في حاجة وتسعى وتفشل ( بشرط إن ميكنش دة حالك طول الوقت وتكون بتحسن نفسك)
حقها في إنك تكون كويس وترجع لربنا وتتوب في أي وقت لأن ربنا لا يغلق بابه أبدًا
وحتى لو شايف نفسك وحش فهو بيقولك ( لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي)
حقها في إنك تعيش بنفسية سوية مش نفسية في صراع طول الوقت لإنها تثبت شئ مش لازم تثبته أصلًا
فهون على نفسك يا صديقي ربنا يرزقك نفسية سوية هادية : )
منقول

محمد ابراهيم