من أرض الحاضر نظره إلي الماضي

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
استيقظت من نومها واخذت تتثآب ...ثم قامت لتمارس طقوسها اليوميه ..نرت من امام مرأتها ثم اخذت تنظر إلي رأسها الذي تناثرت به الشعيرات البيضاء .وكأنها تراقبها كل يوم لتري هل زادت واحده أم لا وكأنها تحذر تلك الشعيرات البيضاء من إلازدياد ...ولكن هل تستجيب؟

هذا اليوم اقتربت اكثر من المرآه لتراقب وجهها الذي تغير بمرور الزمن بل أن الزمن مر سريعا جدا دون أن تشعر به...ومانها اول امس ولدت واصبحت رضيعه فطفله تتحسس خطاها ثم بالامس ..صارت طفله فمراهقه فشابه..ثم الايوم دخلت مرحله الكهوله التي بدات بنهايه شبابها...يا الهي هكذا العمر مر سريعا دون اشعر به ولكن هذا هذا واشارت الي قلبها لا زال شابا بل به جزء من الطفوله ......

هذه الكلمات الخفيه بداهلها ترددها علي مسامع قلبها كل يوم حتي حفظتها عن ظهر قلب ولكن ما الفائده؟اهل مجرد التحسر ..علاج هل سيعيد هذا الزمن الفائت؟...أنت الان علي مشارف ان تموني جده ....لا لا أريد أريد ان اكون تلك الطفله خضراء الاوراق نضره القلب او تلك الشابه كالزهره المتفتحه تتطلع للحياه بنفس مبتهجه او لا باس بشابه بنهايه الشباب...ماذا اولم تكوني ترفضين ان تكوني بنهايه شبابك ؟....ما هذه الحيره ؟

يتبع
 

الخنشلية

Active member
ماس
استيقظت من نومها واخذت تتثآب ...ثم قامت لتمارس طقوسها اليوميه ..نرت من امام مرأتها ثم اخذت تنظر إلي رأسها الذي تناثرت به الشعيرات البيضاء .وكأنها تراقبها كل يوم لتري هل زادت واحده أم لا وكأنها تحذر تلك الشعيرات البيضاء من إلازدياد ...ولكن هل تستجيب؟

هذا اليوم اقتربت اكثر من المرآه لتراقب وجهها الذي تغير بمرور الزمن بل أن الزمن مر سريعا جدا دون أن تشعر به...ومانها اول امس ولدت واصبحت رضيعه فطفله تتحسس خطاها ثم بالامس ..صارت طفله فمراهقه فشابه..ثم الايوم دخلت مرحله الكهوله التي بدات بنهايه شبابها...يا الهي هكذا العمر مر سريعا دون اشعر به ولكن هذا هذا واشارت الي قلبها لا زال شابا بل به جزء من الطفوله ......

هذه الكلمات الخفيه بداهلها ترددها علي مسامع قلبها كل يوم حتي حفظتها عن ظهر قلب ولكن ما الفائده؟اهل مجرد التحسر ..علاج هل سيعيد هذا الزمن الفائت؟...أنت الان علي مشارف ان تموني جده ....لا لا أريد أريد ان اكون تلك الطفله خضراء الاوراق نضره القلب او تلك الشابه كالزهره المتفتحه تتطلع للحياه بنفس مبتهجه او لا باس بشابه بنهايه الشباب...ماذا اولم تكوني ترفضين ان تكوني بنهايه شبابك ؟....ما هذه الحيره ؟

يتبع
ماشاء الله
اكملي
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
نعم هي لم تكن تعي قيمه لحظات حياتها جيدا وان كل لحظه ولت ولن تعود...كانت ربما تؤمن بمبدأ الايام لا زالت طويله ...وهو مبدا ليس صخيحا دائما فلا يضمن احد ان تمتد به الايام...ثم ها هي الايام قد امتدت ولكن مرت سريعا وكانها ثوان....


الطفوله ...كانت اجمل مراحلها كانت لا تحسب حساب شيء ولا تستوعب معني الالم المعنوي ولا تعلم معني الفراق الابدي ...فقط كانت تري الموت شييا بعيدا لم يقدر لها الا بعد دهور دهور ...والالم هو الم حسي يزول وقلما ذاقته....الفراق كابوس ثقيل ينتهي بعوده مسافر ...اما الموت ليس للمقربين منها

كانت فعلا تعيش كل لحظه. بسعاده...لا تعرف غيرها...غايه ما كان يؤلمها واجب مدرسي ثقيل قي يتسبب لها بكابوس لكن بعدما ينتهي تستقبل يوما جديدا عاظيا ...
العيد ورمضان كانا بئر بالعذوبه يتفجر ....أضواء رمضان عبر النافذه المغلقه كانت املا وسعاده..ثم صوت الاولاد يلعبون ويسهرون كان بهجه .........ثم قبيل الافكار كان له طعم خاص ....ثم ليله العيد وهي عيد بذاتها فما اجمل ان تستعد بفرح لاجواء الفرح.

العيد....صوت المفرقعات يدوي.....ثم تحضير الملابس لم تكن تختلف عن اقرانها ولكن الثابت ان هؤلاء الاطفال الذين يلعبون ويلهون في كل مكان ...ربما لن يكونوا بنفس النفسيه بمرور الايام يعني لن يتشابهوا مع انفسهم ولا فيرهم فالطفوله لها طعم. ومذاق ...تظل الذاكره تخمل جزءا منه حتي الكبر
 
التعديل الأخير:

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
هناك فقط.في زمن الطفوله كانت تستمتع بلحظاتها جيدا الا ان تتعرض لمنغصات خارجيه..كانت تستمتع بكل شيء


البيت العتيق كان لها قصرا او حتي قلعه من قلاع العصور الوسطي......وااااو ...كم.احب ذلك الطراز كان هذا حسها...غرفتها الهاديه كانت تتخيل النافذه وكانها باب لها لمكان اعلي وكان غرفتها هي ما يشبه القبو...غطاء الفراش كان خيمتها المظلمه التي تضيئها بفانوس رمضان....ثم كانت تصنع لنفسها شعرا مستعارا طويلا من غطاء الراس فلا مشكله...كانت هي تلك الاميره التي تمتلك الجواهر ياااااه كم كانت سعادتها بتلك اللحظات حينما تضع الشعر المستعار تتحلي بااكسسورات بسيطه ثم تستسعير ملابس الاميره الراقيه من دولاب امها ههههههه اميره مستعاره.. كلها مستعار ولكنها فرحه كانت تعيش تلك اللحظات وكانها دخلت احد مجلدات الف ليله وليله .....ياه كم كانت تصنع السعاده من اشياء بسيطه حتي انها تتحدث لنفسها هي الاميره وهي الحاشيه ...من كان يقربها خينها يظن انها مجنونه....ههههههه هي تنظر نفس النظره الان لا بنائها..أو نسيتي نفسك؟


جاءت المراهقه فنضجت قليلا ولكنها لا زالت طفله بداخلها لها احلام وأحلام...نعم اختلفت الاحلام لكنها لا زالت تحلم...الان انتقل مسلسل الاميره المستعاره الي داخلها لتحتل احلام اليقظه الصداره في نفسها فما عاد يليق بها مسلسل ألف ليله وليله هذا أبدا ..واحلامها احيانا كانت مؤلمه ان ظنت استحاله تحققها ...ولكن لم يمنعها هذا من الحلم ...لم يلق هذا بظلال الحزن والكدر علي حياتها... بل ظلت تحلم بداخلها تنتظر فالايام امامها لا زالت طويله ....ستعيش دهورا ودهورا ....عقل طفله وقلب غض.....يتبع

 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
ممراهقه كبيره ام شابه صغيره بعمر المراهقه ؟الان تسال نفسها كيف كانت....لم تكن متعبه بفتره مراهقتها لم يغلبها نزق الشباب المراهق. نعم كانت لا زالت. طفله المشاعر وبها حماس المراهقه ولمنها كانت معتدله فمرت المراهقه بسلام وذلك من فضل الله تعالي.

مرت فتره المراهقه سريعا لكن علي مهل فلقد كان الوقت ينر بهدوء وكانت تستمتع باوقاتها ...لا تنكر ان هناك بعض الذكريات السيئه ثابته في وجدانها عن تلك المعلمه شديده الطباع ...او بعض الاشخاص المنفرين ..نعم فلم تمتلك ذاكره الاسماك بل رسخت اداث بعينها في وجدانها ...خاصه في اوقات لم تكن قد انتشرت اساليب التربيه الحديثه ...في مجالات التعليم...

آه لو كنت معلمه لم اكن لافعل ما فعلوا بي وبغيري.....


احيانا تختلط ذكريات الطفوله والمراهقه للتشابه وربما اكثر ما يتشابه تلك الذكريات لاشخاص كانوا قساه فالقسوه قد لا تغفرها القلوب كبيره او صغيره إلا أن يشاء الله تعالي ..وكذلك الحنان ...هناك هناك في بئر الذكريات. علي جدرانه حفرت ذكريات بعمق واهري قد سقطت في عمق البير قد طواها النسيان ومع ذلك لم تتكدر نفسيتها بل خرجت من مراهقتها بأمال عريضه بالنسبه لها في ان تحيا سعيده فلا زال امامها دهورا ودهورا لتعيشها......رغم بعض النضج لا يزال العقل قاصرا


......يتبع
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
كانت تشعر بالفخر بانها من أعقل البنات بين قريناتها المراهقات ولا بأس بتسرب بعض الغرور.. ربنا لم تكن الاجمل ولا الافضل في كل شيء ولكن يكفيها انها عاقله روينه نائت بنفسها عن مواطن ااطيش ..ربما التربيه لها دور حيناتها الوراثيه له دور ...طبيعتها له دور كلها عوامل بقدر الله تعالي أدت إلي أن تكون كذلك واكانها بالطبع لم تكن كامله ولكن هذه الصفات كانت ترضيها وتشعرها أنها لا بنقصها شيئا...كان هو الرضا وكان هذا احد عوامل السعاده...كانت دايما ما تجد بنفسها ميزه علي اي احد يفوقها لشيء...فلانه اجمل واكانها ليست عاقله. فلانه عندها كذا وانت يفوقها بكذا كان الامر خليط من الغرور والرضا ..غرور لترضي نفسها ورضا لان كل شيء مقسوم بين البشر المهم أنها ليست تعيسه....

يتبع
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
جميل رغم بعض الفرور الرضا...جميل ان عاشت كما هي ثم انتقلت لبظايه شبابها او نهايه مراهقتها ...كالغاده ...رفضت كل ما يخالف طبيعتها وإن أدي ذلك إلي بعض الصدامات الخفيفه مع الغير وكانت تبتعد وتبتعد حتي وإن عاشت وحيده في عالمها الخاص ..ختي وان صارت وخيده بلا عالم ..لا يهم المهم ألا تعيش غريبه في وسط عالم لا تريده ولا تألفه ..عالم غريب عنها ...مانت تشعر بالرضاب التام عن نفسها وأنها ما خانت ابدا ثقه من ربوها ...إنها منه من الله تعالي فالهدايه من عنده وهو تعالي من كتب لها أن تمون كذلك .بل ورزقها دائما صحبه صالحه ...إنه عون الاه من حيث لا تدري ليلهمها أنها علي صواب ..

كانت لا تزال الدنيا بأسرها امامها فرغم قربها من الله تعالي لم تكن تدرك اشياءا لانها لازالت ببدايه الطريق. ..نعن أنها ببدايه البظايه من وجهه نظرها لم تفكر ابدا انها ستشيب .ان آثار السنين ستزور وجهها وتترك هديتها علي صفحته..هذا بعيد بعيد بعيد...رغم أنها لم.تعش حياتخا كغيرها من اقرانها الذين كانوا يمرحون بالماضي بليالي الاعياد هي عاشت حياه بسيطه جدا لم تكن لها كثير طلبات ولكن كانت تحلم بتخرجها ثم بيتها وزوجها واولادها ..لم تحلم بمال ولا شقه فخمه ولا فرح ينتمي الي مجلدات الف ليله وليله الذي ودعته منذ اعوام ليس كثيره...بل كانت تحلم بشريك للحياه وحياه نعم حياه تستحق أن يطلق عليها ذاك اللقب ...ياااه كم كبرت إذن لا لم تكبري بعد لا زلت غضه اسمعي مني وسترين...

يتبع
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
عصيه هي الحياه علي الفهم أذا لم يدركك الله تعالي بنور بصيره فأن ننظر إليها تلك النظره البريئه السطحيه قد ينفع احيانا ولكن ماذا ان فوجئنا بتحارب لم نعهدها من قبل ولم نختبرها .....هنا ستكون المشكله إما ان يدركنا الله برحمته فينير قلوبنا او يرسل لنا من خاض الحياه وجرب فيساعدنا او ان نواجه قدرنا بان نقف مشدوهين لا نفهم ونتالم لتكون رصيدا يضاف الي بنك الخبرات ااخاص بكل انسان وقد تمون تجربه تنتج الما لا ينسي ولكنه يقل بمرور الزمن.

رغم كل الفرص التي وضعت امامها اخذت ما كتبه الله تعالي لها ..استقبلت ارتباطها بنفسيه طفله كبيره يعني فرحت ورات ما هي مقدمه عليه هو احد.أجنحه السعاده التي ستطير بها وتحلق في سماء الحياه..ولكنها كانت مدركه ان الامر له مسئوليات وانه لن يكون بلون الورد لم تكن تحلم بمال ولا قصر ولكن بحياه قلب يريد شريك الحياه الذي يكمله..وكانت تري ان هذا الزواج هو سعادتها وهنا يكمن عقل الطفله ان تصر علي ان نا تقدم عليه وما تخبه هو طريق سعادتك بل الصحيح ان تفرح ولكن تسال الله في كل شيء ان يؤتيك خيره وتتعوذ به من شره.

مرت فتره خطبتها ثم ملكتها كما ينر كل شيء سريعا ذاقت فيها من السعاده ما كانت تريد بل وما استكثرته علي نفسها وظنت انها ربما تستحق الاقل ..كانت هناك احداث تريبها وتقلقها ولكن كانت لا تزال ذات نفسيه هادئه نوعا ما لا تضطرب من اقل شيء وبها مساحه من حسن الظن .كانت لها نفسيه تمكنها من عبور لحظه الضيق والتهلص من تباعاتها والفرح بذهابها والاستعداد.والاستمتاع بلحظات الفرح الاتيه..لم تكن لها خبره تمطنها من فهم ما امامها من شخصيات او احداث الا القليل وذلك رغم ذكائها لكن الخبره سلاح قوي جعله الله تعالي أحد الاسباب التي نخوض بها تلك الحياه

يتبع

 
أعلى