[FONT="]منهج دعاة التحرير نفس منهج إمامهم ابليس عليه لعنة الله
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]إذا ماكان من إبليس إلا أن زيف الأبوين .. لم يأت الشيطان ليقول للإنسان كل من الشجرة المحرمة كي يغضب الله عليك ويطردك من جنته وينزلك إلى دار الشقاء بل قال له " فوسوس إليه الشيطان قال يا ادم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى " طه ..[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]وهكذا .. إبتداء بأن السفور ( كشف الوجه ) جائز شرعًا وإنتهاءً بأن خير الهدي هدي أوربا وأمريكا ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]قال الإمام ابن القيم في معرض كلامه ( ... ولهذا أمر النساء بستر وجوههن عن الرجال فإن ظهور الوجه يسفر عن كمال المحاسن فيقع الإفتتان ) ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]جاء في ترجمة عبيد بن عمير المكي من ( تقان العجلي ) قال : كانت امرأة جميلة بمكة كان لها زوج فنظرت يومًا إلى وجهها في المرآه فقالت لزوجها : أترى أحد يرى هذا الوجه ولا يفتن به ؟[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]قال : نعم .. قالت : من .. قال : عبيد بن عمير .. قالت فأذن لي فلأفتننه .. قال : قد أذنت لك ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]فأتته فأستفته , فخلا معها في ناحية المسجد الحرام , قالت فأسفرت عن مثل فلقة القمر , فقال لها : يـا أمة الله اتقي الله ) ..[/FONT]
[FONT="] حجاب المرأة المسلمة للألباني ..
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]قل للمليحة في الخمار المذهــب أذهبت دين أخ التقي المنعبد [/FONT]
[FONT="]نور الخمار ونور وجهك ساطع عجبًا لوجهك كيف لم يتوقد
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]انخدع كثير من النساء وأولياءهن بتلك الدعاوي المعسولة , وأخذت الفتاة المسلمة تتمرد على الحجاب وتحاول التخلص منه فبدأت لآول مرة بإلقاء البرقع الذي كان على وجهها , ونزع الوجه من النقاب كذلك ..[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]فظهرت الوجوه ما يحجبها برقع , ولا يغطيها نقاب ..[/FONT]
[FONT="]وبذلك شل جسم الحياء في المرأة ..
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]وتخرج المرأة في عباءتها كالثوب الخلق , وترمي بها بعيدًا عن ساحة الحياة , وتخرج المرأة المسلمة لأول مرة في تاريخ إسلامها في درع نابغ مزين بالألوان المزخرفة , تحته غلاله لطيفة وما فوقه شئ ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]ثم بالمقص بتحيف هذه الثياب في الذيول والأكمام وفي الجيوب ففصلتها على صاحبتها حتى أصبحت كبعض جلدها , وقطعت المرأة مراحل التعليم المختلفة , واقتحمت الجامعة , مخالطة للرجال , تتابعت هذه التطورات في سرعة مذهلة , ولم تدع فرصة للمعارضة ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]أعان على إندفاعها جو الثورة التي تلت الحرب , وما كان يوحي به من جرأة وتمرد على كل قديم , وقد ظهرت طلائع ذلك في مظاهرة النساء المشهورة في مارس سنة 1919 التي طافت بشوارع القاهرة هاتفة بالحرية وقد كان على رأس المتظاهرات " صفية زغلول – هدى شعراوي " ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]وهذا هو ( شكيب أرسلان ) [/FONT]
[FONT="]يقول : ( يحاول أن يقدم للناس درسًا يستبط فيه العظه من تطورات السفور في تركيا , فيعرض المراحل ليبين أن الدعوة إلى نزع الحجاب هي مرحلة تهئ لما يليها من الدعوات التي ترمي إلى هدم أحكام الإسلام ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]فيقول فيما يقول : ( فأنت ترى المسألة ليست منحصرة في السفور , ولا هي بمجرد حرية المرأة المسلمة في الذهاب والمشئ كيفما تشاء بل هناك سلسة طويلة حلقاتها متصل بعضها ببعض , لابد أن ينظر الإنسان إليها كلها بحذافيرها .. أما أن نجمع بين حرية المرأة وعدم حريتها وأن نطلق لها الأمر تذهب حيث أرادت , وتحادث من أرادت , ثم إذا حب قلبها رجل من غير بني جنسنا , فذهبت وساكنته , وكان بينهما وبينه ما يكون بين الرجل وزوجته أقمنا القيامة , ودعونا بالمسدس وقلنا : ياللحمية , ياللألفة , ياللغيرة على العرض ..! .. فهذا لا يكون وليس من العدل ولا من المنطلق أن يكون ) ..[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]ثم يزعم الكاتب الكاثوليكي مقاله أن [/FONT]
[FONT="] المجتمع المختلط هو الذي يقرب مسافة الخلق بين الجنسين ويقيم علاقات الرجل والمرأة على قاعدة التفاهم الفكري العاطفي ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]واعلم أن من كشفت من الفتايات عن بعض جسمها فحتمًا ستكشف غدًا عن وجهها ثم رأسها وصدرها وساقيها , وحتى فخذيها , ولا يجادل في هذا إلا مغرور مخدوع أو مضلل ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]وبناء على هذا فإن اليد التي تحاول أن تحسر الحجاب عن وجه فتياتنا اليوم ينبغي أن يقطع .. وصدق الشيخ سعد الجابي إذ قال : [/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]رفع النقاب وسيلة إن حُـبذت ضمت إليها للفجور وسائل[/FONT]
[FONT="]فالإختلاط فمر قص فتواعد فالإجتماع فخلوة وتواصل
[/FONT]
[FONT="] ( فقه النظر في الإسلام ) ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]3 / متابعة صرعات الغرب " المسماة بالموضة والأزياء "
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]هذه المرأة التي تتبع كل موضة فإن شئت فسمها المرأة ( المقـلدة ) وهي التي لم تنشأ النشأة الإسلامية الصحيحة , ولم تكن تربيتها تربية إسلامية واعية , لتدرك حقائق الحياة ..[/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="]ولهذا نرى أثر هذه البيئة واضحه في معتقدات هذه المرأة وتفكيرها وسلوكها أكثر من أثر الإسلام , ولا يعني هذا إنها كانت في أجواء تعادي الإسلام وترفضه بل كثيرًا ما تكون الأسرة " محافظة " تحمل الإسلام أخلاقًا وعادات وتقاليد , وتحافظ عليه محافظتها على الكنز الموروث دون إدراك لأسراره وجواهره ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( تعرض للفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا , فأي قلب اشربها نكت فيه نكتة سوداء , وأي قلب أنكرها نكت فيه نكته بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تغرنه فتنته مادامت السموات والأرض , والآخر أسود مربًا داكًا لكوز محجيا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أشرب من هواها ) .. صحيح مسلم ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]نجد أن النساء المسلمات قد أصبحن يقلدن النساء الغربيات ممن يسمونها برائدة الفضاء لما زارت بلدًا من البلدان العربية , قالت : إنها لم تفاجأ حينما رأت الأزياء الباريسية والموضات الحديثة على نساء ذلك البلد ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]ولم يسلم لباس الأطفال – البنات الصغيرات – إذ نجد أن البنت قد تصل إلى سن الخامسة عشر فما فوق وهي لا تزال تلبس لباسًا قصيرًا وهذه مرحلة أولى من مراحل تغريب لبسها فإذا نزع الحياء من البنت سهل استجابتها لشياطين الإنس ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="]4 – الخلوة " لآ يخلون رجل بإمرأة إلا ومعهما ذو محرم " .. رواه البخاري ومسلم ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لآ يخلو رجل بإمرأة , فإن ثالثهما الشيطان " ,
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]وقد ينتهي الإفراط في هذه الشهوة , حتى تعرف همة الرجل إلى كثرة التمتع بالنساء فيشغله عن ذكر الآخرة , وربما إلى الفواحش , وقد تنتهي بعد حبها إلى الناس عشق المال , والجاه , واللعب بالنرد , والشطرنج , والطنبور , ونحو ذلك فتستولي هذه الأشياء على القلوب فلا يصبرون عنها .. [/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="]ويسهل الاحتراز عن ذلك في بداية الأمر فإن آخرها يفتقد إلى علاج شديد وقد لا ينجح ومثاله من يصرف عنان الدابة عند توجهها إلى باب تريد دخوله , فما أهون منعها بصرف عنانها ومثال من يعالجه بعد استحكامه , مثال من يتركها حتى تدخل الباب وتجاوزه ثم بذنبها يجرها إلى وراء , وما أعظم التفاوت بين الأمرين ..![/FONT]
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]إذا ماكان من إبليس إلا أن زيف الأبوين .. لم يأت الشيطان ليقول للإنسان كل من الشجرة المحرمة كي يغضب الله عليك ويطردك من جنته وينزلك إلى دار الشقاء بل قال له " فوسوس إليه الشيطان قال يا ادم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى " طه ..[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]وهكذا .. إبتداء بأن السفور ( كشف الوجه ) جائز شرعًا وإنتهاءً بأن خير الهدي هدي أوربا وأمريكا ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]قال الإمام ابن القيم في معرض كلامه ( ... ولهذا أمر النساء بستر وجوههن عن الرجال فإن ظهور الوجه يسفر عن كمال المحاسن فيقع الإفتتان ) ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]جاء في ترجمة عبيد بن عمير المكي من ( تقان العجلي ) قال : كانت امرأة جميلة بمكة كان لها زوج فنظرت يومًا إلى وجهها في المرآه فقالت لزوجها : أترى أحد يرى هذا الوجه ولا يفتن به ؟[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]قال : نعم .. قالت : من .. قال : عبيد بن عمير .. قالت فأذن لي فلأفتننه .. قال : قد أذنت لك ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]فأتته فأستفته , فخلا معها في ناحية المسجد الحرام , قالت فأسفرت عن مثل فلقة القمر , فقال لها : يـا أمة الله اتقي الله ) ..[/FONT]
[FONT="] حجاب المرأة المسلمة للألباني ..
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]قل للمليحة في الخمار المذهــب أذهبت دين أخ التقي المنعبد [/FONT]
[FONT="]نور الخمار ونور وجهك ساطع عجبًا لوجهك كيف لم يتوقد
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]انخدع كثير من النساء وأولياءهن بتلك الدعاوي المعسولة , وأخذت الفتاة المسلمة تتمرد على الحجاب وتحاول التخلص منه فبدأت لآول مرة بإلقاء البرقع الذي كان على وجهها , ونزع الوجه من النقاب كذلك ..[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]فظهرت الوجوه ما يحجبها برقع , ولا يغطيها نقاب ..[/FONT]
[FONT="]وبذلك شل جسم الحياء في المرأة ..
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]وتخرج المرأة في عباءتها كالثوب الخلق , وترمي بها بعيدًا عن ساحة الحياة , وتخرج المرأة المسلمة لأول مرة في تاريخ إسلامها في درع نابغ مزين بالألوان المزخرفة , تحته غلاله لطيفة وما فوقه شئ ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]ثم بالمقص بتحيف هذه الثياب في الذيول والأكمام وفي الجيوب ففصلتها على صاحبتها حتى أصبحت كبعض جلدها , وقطعت المرأة مراحل التعليم المختلفة , واقتحمت الجامعة , مخالطة للرجال , تتابعت هذه التطورات في سرعة مذهلة , ولم تدع فرصة للمعارضة ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]أعان على إندفاعها جو الثورة التي تلت الحرب , وما كان يوحي به من جرأة وتمرد على كل قديم , وقد ظهرت طلائع ذلك في مظاهرة النساء المشهورة في مارس سنة 1919 التي طافت بشوارع القاهرة هاتفة بالحرية وقد كان على رأس المتظاهرات " صفية زغلول – هدى شعراوي " ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]وهذا هو ( شكيب أرسلان ) [/FONT]
[FONT="]يقول : ( يحاول أن يقدم للناس درسًا يستبط فيه العظه من تطورات السفور في تركيا , فيعرض المراحل ليبين أن الدعوة إلى نزع الحجاب هي مرحلة تهئ لما يليها من الدعوات التي ترمي إلى هدم أحكام الإسلام ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]فيقول فيما يقول : ( فأنت ترى المسألة ليست منحصرة في السفور , ولا هي بمجرد حرية المرأة المسلمة في الذهاب والمشئ كيفما تشاء بل هناك سلسة طويلة حلقاتها متصل بعضها ببعض , لابد أن ينظر الإنسان إليها كلها بحذافيرها .. أما أن نجمع بين حرية المرأة وعدم حريتها وأن نطلق لها الأمر تذهب حيث أرادت , وتحادث من أرادت , ثم إذا حب قلبها رجل من غير بني جنسنا , فذهبت وساكنته , وكان بينهما وبينه ما يكون بين الرجل وزوجته أقمنا القيامة , ودعونا بالمسدس وقلنا : ياللحمية , ياللألفة , ياللغيرة على العرض ..! .. فهذا لا يكون وليس من العدل ولا من المنطلق أن يكون ) ..[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]ثم يزعم الكاتب الكاثوليكي مقاله أن [/FONT]
[FONT="] المجتمع المختلط هو الذي يقرب مسافة الخلق بين الجنسين ويقيم علاقات الرجل والمرأة على قاعدة التفاهم الفكري العاطفي ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]واعلم أن من كشفت من الفتايات عن بعض جسمها فحتمًا ستكشف غدًا عن وجهها ثم رأسها وصدرها وساقيها , وحتى فخذيها , ولا يجادل في هذا إلا مغرور مخدوع أو مضلل ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]وبناء على هذا فإن اليد التي تحاول أن تحسر الحجاب عن وجه فتياتنا اليوم ينبغي أن يقطع .. وصدق الشيخ سعد الجابي إذ قال : [/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]رفع النقاب وسيلة إن حُـبذت ضمت إليها للفجور وسائل[/FONT]
[FONT="]فالإختلاط فمر قص فتواعد فالإجتماع فخلوة وتواصل
[/FONT]
[FONT="] ( فقه النظر في الإسلام ) ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]3 / متابعة صرعات الغرب " المسماة بالموضة والأزياء "
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]هذه المرأة التي تتبع كل موضة فإن شئت فسمها المرأة ( المقـلدة ) وهي التي لم تنشأ النشأة الإسلامية الصحيحة , ولم تكن تربيتها تربية إسلامية واعية , لتدرك حقائق الحياة ..[/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="]ولهذا نرى أثر هذه البيئة واضحه في معتقدات هذه المرأة وتفكيرها وسلوكها أكثر من أثر الإسلام , ولا يعني هذا إنها كانت في أجواء تعادي الإسلام وترفضه بل كثيرًا ما تكون الأسرة " محافظة " تحمل الإسلام أخلاقًا وعادات وتقاليد , وتحافظ عليه محافظتها على الكنز الموروث دون إدراك لأسراره وجواهره ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( تعرض للفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا , فأي قلب اشربها نكت فيه نكتة سوداء , وأي قلب أنكرها نكت فيه نكته بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تغرنه فتنته مادامت السموات والأرض , والآخر أسود مربًا داكًا لكوز محجيا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أشرب من هواها ) .. صحيح مسلم ..
[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]نجد أن النساء المسلمات قد أصبحن يقلدن النساء الغربيات ممن يسمونها برائدة الفضاء لما زارت بلدًا من البلدان العربية , قالت : إنها لم تفاجأ حينما رأت الأزياء الباريسية والموضات الحديثة على نساء ذلك البلد ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]ولم يسلم لباس الأطفال – البنات الصغيرات – إذ نجد أن البنت قد تصل إلى سن الخامسة عشر فما فوق وهي لا تزال تلبس لباسًا قصيرًا وهذه مرحلة أولى من مراحل تغريب لبسها فإذا نزع الحياء من البنت سهل استجابتها لشياطين الإنس ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="]4 – الخلوة " لآ يخلون رجل بإمرأة إلا ومعهما ذو محرم " .. رواه البخاري ومسلم ..[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لآ يخلو رجل بإمرأة , فإن ثالثهما الشيطان " ,
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]وقد ينتهي الإفراط في هذه الشهوة , حتى تعرف همة الرجل إلى كثرة التمتع بالنساء فيشغله عن ذكر الآخرة , وربما إلى الفواحش , وقد تنتهي بعد حبها إلى الناس عشق المال , والجاه , واللعب بالنرد , والشطرنج , والطنبور , ونحو ذلك فتستولي هذه الأشياء على القلوب فلا يصبرون عنها .. [/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="] [/FONT]
[FONT="]ويسهل الاحتراز عن ذلك في بداية الأمر فإن آخرها يفتقد إلى علاج شديد وقد لا ينجح ومثاله من يصرف عنان الدابة عند توجهها إلى باب تريد دخوله , فما أهون منعها بصرف عنانها ومثال من يعالجه بعد استحكامه , مثال من يتركها حتى تدخل الباب وتجاوزه ثم بذنبها يجرها إلى وراء , وما أعظم التفاوت بين الأمرين ..![/FONT]