منقول:ازمة منتصف العمر لدى النساء ..هام جدا

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

عنقود عنب

~◦ღ( حكيمة الإستشارات الزوجية )ღ◦
إنضم
2007/01/05
المشاركات
4,409
مساكم الله بالخير والنور والسرور

بلقيسيات ..حبيت انقل لكم هذا المقال الرائع

واتمنى من كل عضوة ان تقراة الى النهاية

وانا واثقة انكن راح تستفدن منه


أزمة منتصف العمر والتى تحدث فى المرأة حول سن الأربعين حين تراودها أفكار وتساؤلات لم تكن

تخطر ببالها قبل ذلك فقد كانت طوال حياتها السابقة مشغولة بالدراسة والخطبة والزواج ورعاية

الأطفال ، وبناء الأسرة ، أما الآن وقد كبر الأولاد ، وانشغل الزوج عنها ، وأصبحت تشعر بالوحدة

وتشعر بتسلل التغيرات الجسدية شيئاً فشيئاً فلم تعد بجمالها وحيويتها ونضارتها وسحرها كما كانت

وبدأت ترى بعض شعرات بيض تظهر في رأسها ، صحيح أنها تنزعها بسرعة ولكن سرعان ما تظهر

غيرها . وأبناءها أصبحوا يفضلون الذهاب مع أصدقائهم على الجلوس معها وزوجها أصبحت مشاعره

فاترة نحوها الى درجة باتت تقلقها ، هذا بالإضافة الى ما تسمعه عنه من شائعات توحى بأن عينية

امتدت خارج البيت وربما مشاعره أيضاً . اذن فيم كانت التضحيات من أجل الزوج والأولاد وهم الآن

يتسللون واحداً تلو الأخر بعيداً عنها ، وأين جهودها فى ارساء قيم التفوق والنجاح فى ابنائها وهم

الآن يسلكون عكس ما كانت تتوقع لهم ويتمردون على كل توجيهاتها ، وأين أحلامها فى اسرة ناجحة

مترابطة وهى الآن تراها تتفكك شيئاً فشيئاً فلم تعد تجمعهم مائدة طعام واحدة منذ مدة طويلة ولم تعد

تجمعهم أحاديث سمر . ولم يبق لها إلا الوحدة والملل والكآبة والخوف من المستقبل وما تخبئه الأيام

لها ولأسرتها .

لقد باتت تشعر أن زوجها هو السبب ، فهو لم يكن ابداً فارس احلامها وأن زواجها منه كان أكبر خطأ

فى حياتها ، فهو لم يقدر مميزاتها ولم يقدر تضحياتها ، وأصبحت لا ترى منه غير الإهمال والتقليل من

شأنها حتى أمام الناس ، وكل هذا يهون أمام الفتور العاطفى الذى لاحظته عليه من زمن ولا تعرف له سبباً .

وهى غارقة فى وحدتها وحزنها تدخل فى دوامة حساب الضمير فتتذكر زلاتها وأخطائها التى ارتكبتها

فى مراحل حياتها المبكرة فتتألم وتشعر بالخزى والعار ? كيف فعلت هذا ؟..
ولمـاذا فعلته ... ؟!!

لقد بدت لها سنوات عمرها الماضية وكأنها كابوس ثقيل ، فهى غير راضية عما تحقق فيها وتشعر أنها

فشلت فشلاً ذريعاً فى تحقيق أحلامها على كل المستويات وأنها كانت تجرى وراء سراب ، وبحسابات

الحاضر هى أيضاً خاسرة لأنها ضيعت عمرها هباءاً ولم تعد تملك شيئاً ذا قيمة فقد انهكت قواها وذهب

شبابها وضحت بفرص كثيرة من أجل استقرار أسرتها ومع هذا لا يقدر أحد تضحياتها ، ولذلك تشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميها .

حتى المبادئ والقيم التى عاشت تعلى من قيمتها أصبحت تبدو الآن شيئاً باهتاً ، فلم تعد ترى لها نفس

القيمة ، ولم تعد متحمسة لشئ ولا مهتمة بأى شئ ذات قيمة فى المستقبل فقد خارت قواها وانطفأ

حماسها واكتشفت أن الناس لا يستحقون التضحية من أجلهم ، وأن المبادئ التى عاشت لها لم يعد لها

قيمة فى هذه الحياة ، ولم يبق لها شئ فى هذه الحياة غير صلة بربها تشعر بها حين صلاتها وحين تلاوتها للقرآن .

أحياناً تشعر أنها تريد أن تبدأ صفحة جديدة من حياتها ، ولكن ذلك يستلزم الابتعاد عن الزوج والأولاد

والتحرر من قيودهم ، وبالفعل بدأت فى الاشتراك فى دورة كمبيوتر ، وكانت تشعر بأنها تولد من جديد

حين تترك البيت وتقضى عدة ساعات فى هذه الدورة مع فتيات صغيرات تملؤهن الحيوية والرغبة فى

الحياة ، أحست معهن أن شبابها قد عاد وبدأت تهتم بنفسها ، بل تبالغ فى ذلك الاهتمام حتى اتهمها

زوجها فى يوم من الأيام أنها متصابية ? نعم هى تشعر أنها تعود مراهقة من جديد ، وتفرح أحياناً بهذا

الشعور ، ولكنها تفزع حين تشعر أن الأمر ربما يخرج عن سيطرتها ، فقد أصبحت ضعيفة أمام أى كلمة

اطراء من رجل ولو على سبيل المجاملة ، وأصبحت تتمنى أشياء لا تناسب سنها . انها تشعر أنها

ظمآنة وضعيفة أمام اى قطرة ماء تلوح لها فى الأفق خاصة وأن الساقى الشرعى أصبح يضن عليها

بقطرة الود والحنان ، ولولا بقية من دين وحياء لسقطت فى كثير من الامتحانات التى تمر بها يومياً .

وأحياناً تشعر بالاشمئزاز من نفسها فتهمل مظهرها وتفضل العزلة بعيداً عن الناس وتفقد الاهتمام بكل

ما حولها إلى الدرجة التى تجعل زوجها يتهكم عليها ويناديها بـ "أم 44" معايراً إياها بسنها وبشكلها فى آن واحد .

وفى لحظات أخرى تشعر بميل إلى الزهد فى الحياة فتقبل على الصلاة والصيام وقراءة القرآن فتستعيد

صفاءها وتوازنها من جديد ، وترضى بما قسمه الله لها ، وتعترف بأنها فقدت أشياء كأنثى ولكنها اكتسبت أشياء أخرى كأم .

ثم تدور الأيام دورتها وتفكر مرة أخرى فى اللحاق بالفرص الأخيرة للحياة قبل أن يغادرها شبابها

وجمالها وتلقى فى غياهب النسيان والإهمال فتفكر فى الانفصال عن زوجها وبدأ حياة جديدة مع شخص

يستحقها ويقدر مميزاتها ، ولكنها تعود إلى نفسها مرة أخرى وتتذكر أطفالها وما ينتظرهم من معاناة حين تنهدم الأسرة بسببها .

هذه هى بعض معالم أزمة منتصف العمر التى تمر بها معظم النساء ، ولكن يدركها بابعادها بعض النساء ممن لديهن درجة عالية من الوعى والإحساس .

1- وبعض النساء يتقبلن الأمر بسهولة وتمر هذه المرحلة الأمور بلا مشاكل خاصة فى النساء الناضجات ، حيث تدرك المرأة أنها ربما خسرت بعض الأشياء كأنثى ، ولكنها كسبت مساحات كبيرة كأم حنونة أو كموظفة ناجحة أو رائدة فى مجال اهتمامها .

2- وفريق ثان من النساء يشعرن بآلام الأزمة ولكنهن يتحملن ويقاومن فى صمت ويحاولن إخفاء الأزمة عمن حولهن ، ولذلك تظهر عليهن بعض الأعراض النفسجسمية كآلام وتقلصات بالبطن أو صعوبة فى التنفس ، أو آلام بالمفاصل أو صداع مزمن أو ارتفاع فى ضغط الدم .

3- وفريق رابع يفضلن الانطواء والعزلة بعيداً عن تيار الحياة ويمارسن واجباتهن المنزلية والوظيفية فى أدنى مستوى ممكن .

4- وفريق خامس يزهد فى الحياة وينصرف إلى العبادة ويتسامى عن رغبات البشر ويشعر بالصفاء والطمأنينة والأنس بالله .

5- وفريق سادس يستغرقن فى العمل والنشاط والنجاح فى مجالات كثيرة على أمل التعويض عن الاحساس بالاحباط والفشل فى الحياة الماضية .

6- وفريق سابع يلجأن إلى التصابى والتصرف كمراهقات فى ملابسهن وسلوكهن ، وربما تستعجل الواحدة منهن الفرصة التى تعتبرها أخيرة (نظراً لقرب غروب شمس الشباب) فتقع فى المحظور .

7- أما الفريق الثامن من هؤلاء الذين يعانين أزمة منتصف العمر فإنهن يتحولن إلى المرض النفسى كالقلق أو الاكتئاب او الهستيريا أو أعراض الجسدنة أو توهم المرض او الرهاب أو أى اضطراب نفسى آخر .

ومما يدعم من تأثيرات أزمة منتصف العمر أنها ربما تكون قريبة من الفترة التى تتوقف فيها خصوبة المرأة وينقطع حيضها وتقل فيها هرمونات الأنوثة مع ما يصاحب ذلك من تغيرات جسمية ، فتضاف العوامل البيولوجية إلى العوامل النفسية والاجتماعية فتزيد الطين بله .

إذن ما الحل ؟ ....? وما العلاج ؟ .
الحل هو أن نستعد لمواجهة هذه الازمة قبل حدوثها ، وذلك بتحقيق انجازات حقيقية راسخة ومتراكمة فى مراحل الشباب ، وألا نضيع سنوات الانتاج هباءاً ، وأن يكون فى حياتنا توازن بين عطائنا لأنفسنا وعطائنا للآخرين حتى لا نكتشف فى لحظة أننا ضيعنا عمرنا من أجل إنسان لم يقدر هذا العطاء بل تنكر له وجحده فى غمضة عين .

وأن يكون لدينا أهداف نحاول تحقيقها وأهداف بديلة نتوجه إليها فى حالة اخفاقنا فى تحقيق الأهداف الأولى ، فالبدائل تقى الإنسان من الوقوف فى الطرق المسدودة ، فالواقع يقول أن الحياة مليئة بالخيارات ، وإذا انسد طريق فهناك الف طريق آخر يمكن أن يفتح ، وإذا فقدت المرأة بعض شبابها فقد اكتسبت الكثير من النضج والخبرة والوعى والقدرة على قيادة أسرتها والحفاظ عليها واكتسبت الخبرة فى العمل وفى الحياة . وإذا فقدت هويتها كفتاة جذابة وجميلة فقد اكتسبت هوية الأمومة ومكانتها وكرامتها .

ونحرص أن تكون لنا علاقة
قوية بالله تحمينا من تقلبات الأيام وجحود البشر .


أما إذا وقعت المرأة فعلاً فى براثن أزمة منتصف العمر ، فإن علماء النفس ينصحونها بان تتحدث عن مشاعرها لقريبة أو صديقة لها تثق فى أمانتها ، فإن ذلك التنفيس يسهل عليها مرور الأزمة بسلام ، وإذا لم تجد فرصة لذلك يمكن أن تلجأ إلى أحد علماء الدين أو أخصائية اجتماعية أو نفسية أو إلى طبيب نفسى ، فهؤلاء يمكن أن يقدموا لها المشورة والمساندة . وبعض النساء ربما يحتجن لعدد من الجلسات النفسية الفردية أو الجماعية لمساعدتهن على تفهم جوانب الأزمة والتعامل معها بفاعلية أكثر ، والخروج منها بسلام .

أما الأسرة فعليها واجب المساعدة للأب أو الأم حين مرورهما بهذه الأزمة وذلك من خلال السماع للشكوى وتفهمها وتقديرها وتقديم المساعدة اللازمة .

وعلى نطاق المجتمع ككل فنحن نحتاج إلى نشر الوعى بهذه الحالة الشائعة والتى يعانى منها الكثيرون والكثيرات فى صمت وأحياناً تؤدى إلى تفكك الأسر وضياع الأبناء . وأخيراً وليس آخراً علينا أن نتذكر أننا نمر فى عمرنا بمراحل قدرها الله سبحانه وتعالى وهيأنا لها ولكل مرحلة مزاياها ومشاكلها . وعلينا أن نتقبل ذلك راضين شاكرين وأن لا نأسى على ما فاتنا فكل شئ يسير بتقدير من الله ، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ، وأن مردنا فى النهاية إلى الله وأننا نوزن عنده بأعمالنا الصالحة وقلوبنا المحبة للخير ولا نوزن بأموالنا أو وظائفنا أو جمال وجوهنا وأجسادنا :" إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم " .

و لكن المشكلة ان هذة الازمة اصبحت تتعرض لها النساء دون سن الثلاثين و ذلك للضغط النفسي و الفراغ و حوار الصمت بين الازواج و قد تتطور الاذمة فتتحول من انفعالات الى افعال و حين اذن يدرك شهريار الصباح و تصمت شهرذاد عن الكلام المباح و ياتي السياف دون ان يدرك شهريار ان تلك الرقبة التي سيقطعها قد خنقها قبدل ان يقطعها .
دكتور / محمد المهدى
استشارى الطب النفسي
 
اللة المستعانهذي حال الدنيا اش نسوي غير الصبر والدعاء والاستغفار
 
جزاك الله كل خير اختي عنقود عنب على طرح هذا الموضوع البالغ الاهمية
استفدت منه كثيرا تسلمين على الفائدة
 
جزاك الله كل خير على الموضوع اختي

انا اشوف ان الاربعينات نفس الثلاثينات نفس العشرينات لكل عمر مميزاته والمرأة بمختلف الاعمار تبقى انسان منتج فالمجتمع

الفرق بسيط انها فالابعينات تكون انسانة مراقبة للاولاد بعد ان اوصلتهم الى بداية الطريق اللي يقررونها
وتتفرغ لزوجها وتجدد ايام كانو وحدهم قبل يجون الاولاد

وتحصد مازرعته من تربية حسنة وتضحية وصبر وسهر الليالي عشان الاولاد
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته


قبل كل شيئ أشكركِ غآليتي على هذآ النقل القيم فلآ تتصوري كم أفآدني

لآزلت فتآة في العقد الثآني من العمر...

ولكن..............وآلدتي....وآه من وآلدتي...وآه على وآلدتي...

كم يحزنني أني سأخط هذه الكلمآت....ولكن موضوعكِ{ضرب على الوتر الحسآس}

وأتمنى أن أحصل على الفآئدة من السيدآت الكريمآت....

أمي سيدة عظيمة...ورآئعة بكل المقآييس....وقد كآفحت في حيآتهآ حتى شآب شعر رأسهآ...

فهي متعلمة بل ومثقفة بأعلى مستوى...حتى إنهآ موظفة...

لآزآلت شآبة وجميلة وأجمل نسآء الدنيآ في نظري....

كآنت أمورهآ وأمورنآ معهآ جيدة ولله الحمد...

وفجأة منذ مآيقآرب العآم أو النصف عآم....تغيرت تمآماً...أنقلبت لشخص آخر....

في البدآية لم يشعر بهآ الآ أنآ...وحتى الآن...ولكن بدت ملآمحهآ تتغير...

هي سيدة قوية ولآ تحب صورة الإنكسآر...

اخيراً بعد عنآء صآرحتني فأنآ أبنتهآ الوحيدة...أخبرتني بأنهآ بلغت الـ 44 عآم...وشكت وبكت كثيراً...

تعآطفت معهآ ورق قلبي لهآ...مع إني لم أفهمهآ...أمآ الآن فـ قلبي ينفطر عليهآ...

آآآآآآآآآآآآه....وآلدتي تغيرت...لآ أعرف مآذآ أفعل معهآ أو لهآ...أخآف عليهآ مني ومن نفسهآ...ومن كل من حولهآ...

لآ أعلم سبب كل هذآ...هل تعتبر المرأة في هذى السن كبيرة في السن...إنهآ 44 مآ المرعب في هذآ العمر يآ ترى؟؟؟؟!!!!

سآعدوني أمي تتلآشى

أعتذر على الإطآلة

دمتم سآلمين
 
jazak.gif
 
لنتدبر ونستشعر هذه الايه قال تعالى


(ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهراحتى اذا بلغ اربعين سنه
قال ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه لي واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين)

ويقول الشيخ عائض القرني اذا بلغ الانسان اربعين عام وهو لم يتب فاغسل يديك منه000

للاسف الشديد ان الانسان يبلغ ويصل لهذا العمر وهو متشبث بكل ماوتي من قوه بالدنيا000

اللهم احسن خاتمتنا وامتنا الميتت الحسنه وتوفنى وانت راضي عنا
واستعملنا في طاعتك قبل الموت
واجعل اخر كلامنا من الدنيا شهادة ان لاإله إلا الله وان محمد رسول الله
ولاتجعل الدنيا اكبر همنا وسخرنا لماخلقتنا له ولاتجعلنا ممن استهوته الشياطين فشغلته بالدنيا عن الدين00
 
بسم الله الرحمن الرحيم


السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته


قبل كل شيئ أشكركِ غآليتي على هذآ النقل القيم فلآ تتصوري كم أفآدني

لآزلت فتآة في العقد الثآني من العمر...

ولكن..............وآلدتي....وآه من وآلدتي...وآه على وآلدتي...

كم يحزنني أني سأخط هذه الكلمآت....ولكن موضوعكِ{ضرب على الوتر الحسآس}

وأتمنى أن أحصل على الفآئدة من السيدآت الكريمآت....

أمي سيدة عظيمة...ورآئعة بكل المقآييس....وقد كآفحت في حيآتهآ حتى شآب شعر رأسهآ...

فهي متعلمة بل ومثقفة بأعلى مستوى...حتى إنهآ موظفة...

لآزآلت شآبة وجميلة وأجمل نسآء الدنيآ في نظري....

كآنت أمورهآ وأمورنآ معهآ جيدة ولله الحمد...

وفجأة منذ مآيقآرب العآم أو النصف عآم....تغيرت تمآماً...أنقلبت لشخص آخر....

في البدآية لم يشعر بهآ الآ أنآ...وحتى الآن...ولكن بدت ملآمحهآ تتغير...

هي سيدة قوية ولآ تحب صورة الإنكسآر...

اخيراً بعد عنآء صآرحتني فأنآ أبنتهآ الوحيدة...أخبرتني بأنهآ بلغت الـ 44 عآم...وشكت وبكت كثيراً...

تعآطفت معهآ ورق قلبي لهآ...مع إني لم أفهمهآ...أمآ الآن فـ قلبي ينفطر عليهآ...

آآآآآآآآآآآآه....وآلدتي تغيرت...لآ أعرف مآذآ أفعل معهآ أو لهآ...أخآف عليهآ مني ومن نفسهآ...ومن كل من حولهآ...

لآ أعلم سبب كل هذآ...هل تعتبر المرأة في هذى السن كبيرة في السن...إنهآ 44 مآ المرعب في هذآ العمر يآ ترى؟؟؟؟!!!!

سآعدوني أمي تتلآشى

أعتذر على الإطآلة


دمتم سآلمين
اختي الغاليه

احببت ان افيدك قبل ان ارد على صاحبة الموضوع الرائع


اما بالنسبه لوالدتك فعليك ان تعززي فيها ثقتها بنفسها وانا مازالت قادره على العطاء وعطائها لن ينتهي الا بتسليم الروح لخالقها
واذا لديها زوج فما المانع من الانجاب والعوده للتربيه والانشغال بها
ثم تاتي مسؤليتك واخوتك وهي عدم اهمال حاجاتها النفسيه
من الاستناره برايها والالتفاف حولها ماستطعتم
لاتستخفون برايها او نصيحتها وان لم توافق هواكم فان لها فيها خبره ووجهة نظر
عليكم ان تشركونها همومكم وتسالونها عن همومها
يجب ان يكون لها رفيقات من سنها تانس بهن وتشكو لهن وتشعر معهن انها ليست الوحيده في العالم تمر بهذه المرحلة
غاليتي هذه المرحله للمرءة تشبه السنتين الاولى من سن التقاعد للرجل
يجب ان تعلم انها وصلت الى سن العلم والخبره والرؤيه الواضحه
والبصيره
اعينيها على الاحلام والنظره الجميله للمستقبل
كان تقولين اذا تزوجت وصار عندي عيال بخليهم عندك لانك اعرف مني بالتربيه او اي شيء يوحي بصوره جميله للمستقبل
واعانك الله على برها
 
يجب ان نعلم ماسبب هذا الاحساس الذي نعانيه في هذه المرحله العمريه
ان النظام الجديد الذي اصبحنا نعيشه هو السبب في ازمتنا
فلقد قسمنا حياتنا اقسام عده ورسمنا لكل قسم منهجيه خاصه به
سن الطفوله ثم المراهقه ثم الشباب ثم الشيخوخه ثم العجز
ورسمنا اهداف محدده لكل مرحله
وتعايشنا بقوة مع هذا النظام حتى وان اهملنا حقوق اي مرحله
واهتممنا بكل مرحله لوحدها
وبما انها دراساة نظريه لم تتطبق على نمط بشري بصفه كامله لم نستطع الموازنه
ولو اننا عدنا لدستورنا لعلمنا كيف نسير الحياة بركب سليم
لم يمر سيد البشر بهذه المرحله ولازوجاته واصحابه لما
لانه يوجد هدف واحد يطلب من جميع مراحل العمر ولايفرق بين مرحله واخرى الا بلاستطاعه
اهتم الاسلام بمراحل العمر المختلفه وجعل لها منج ولكن ركز كثير على الهدف الموحد في كل مرحله
الهدف هو تقوى الله ومعاملة الناس بالحسنى
العوده لاساسيات الدين وقواعده تحمينا من زوابع الخوف التي تعصف بنا بين طيات سنين العمر
مشكوره اختي الكريمه على الموضوع الرائع
عندي الكثير ولكن احببت طرح رد هنا وليست دراسه اطرها
جزاك الله خير
 
اختي الغاليه

احببت ان افيدك قبل ان ارد على صاحبة الموضوع الرائع


اما بالنسبه لوالدتك فعليك ان تعززي فيها ثقتها بنفسها وانا مازالت قادره على العطاء وعطائها لن ينتهي الا بتسليم الروح لخالقها
واذا لديها زوج فما المانع من الانجاب والعوده للتربيه والانشغال بها
ثم تاتي مسؤليتك واخوتك وهي عدم اهمال حاجاتها النفسيه
من الاستناره برايها والالتفاف حولها ماستطعتم
لاتستخفون برايها او نصيحتها وان لم توافق هواكم فان لها فيها خبره ووجهة نظر
عليكم ان تشركونها همومكم وتسالونها عن همومها
يجب ان يكون لها رفيقات من سنها تانس بهن وتشكو لهن وتشعر معهن انها ليست الوحيده في العالم تمر بهذه المرحلة
غاليتي هذه المرحله للمرءة تشبه السنتين الاولى من سن التقاعد للرجل
يجب ان تعلم انها وصلت الى سن العلم والخبره والرؤيه الواضحه
والبصيره
اعينيها على الاحلام والنظره الجميله للمستقبل
كان تقولين اذا تزوجت وصار عندي عيال بخليهم عندك لانك اعرف مني بالتربيه او اي شيء يوحي بصوره جميله للمستقبل
واعانك الله على برها

أُخيتي أشكركِ على المبآدرة اللطيفة

لآ أعرف مآ أقول فوآلدتي تحمل بين ثنآيآ شخصيتهآ الكثير من التنآقض فتثق بنفسهآ وقدرآتهآ في بعض الأشيآء وبعضهآ لآ...

وبآلنسبة للأطفآل فليس لهآ الآ أنآ وأخ أصغر مني...ولم تفكر في الإنجآب بعدنآ...وعلى مآ فهمت منهآ منذ سنوآت أإنهآ لآ تحب الحمل والولآدة والسهر...حتى أإنهآ دآئماً تنصحني بعدم الإنجآب الى مآ شآء الله...

عن نفسي أنآ أحآول التقرب منهآ وأسليهآ وأتحآور معهآ وأزورهآ بشكل يوم وأخرج أتسوق معهآ ولكن لم أحصل على نتيجة...

وأخي حدث ولآ حرج همه على نفسه...مرآهق...

وموضوع الرفقة والصحبة فهي لآ تحب المخآلطة وليست أإجتمآعية حتى من قبل عندمآ كآنت في أفضل حآلآتهآ....

أنآ متزوجة ولله الحمد ورزقني الله طفلة جميلة...وهي دآئماً تقول أإنهآ سعآدتهآ الوحيدة في هذه الدنيآ...وتحب صحبتهآ والمرح معهآ...

وأحآول قدر الأمكآن أن نزورهآ يومياً...

لكن هذآ لآ يكفي

أُريد حلاً

شكراً جزيلاً غآليتي
 
قلتي ان الاستعداد لهذه المرحلة يتطلب ان تتزودي بالاهداف المتعددة ولكن لم تقولي كيف ؟؟؟؟
لقد علمت ان لو كنت مستعدة لمرحلة الزواج علي وجهها الحقيقي لكانت الان الامور علي ما يرام
فالفتاة تعتقد ان الزوج سيحبها مدي عمره ولن يتغير فترسم في مخيلتها حياة وردية في انتظارها وتفاجئ بالواقع الاليم بعد الزواج
لان الانسان يعيش حياته كانها وتيرة واحدة لن تتغير لكن لكل مرحلة من العمر لها عيوبها وميزاتها لذلك وجب التزود لكل شئ
ونشكرك ان نبهتينا لنعمل حسابنا من الان بس يا ريت تقولي لنا كيف بضرب الامثال
ودمتي تم التقييم لاهمية الموضوع
 
مشكوره على الموضوع لكن اخر سطر ماعجبني....
ارى ان المراه يجب ان تدلع نفسها في هذة المرحله في حدود المعقول كذلك تهتم في الواجبات الدينيه اكثر واهم شى الرياضه من الناحيه الجسديه
 
شاكرة لكن جميعا دون استثناء مروركن و مشاركاتكن القيمة

انا نقلت هذا الموضوع لما لمستة من بعض الفئات التي امامي واتعايش معها

انا كنت اظن من وجة نظري ان ...اجمل مرحلة في الحياة هي التي تأتي بعد الاربعين

كنت اظن ان في هذه المرحلة من العمر ..هي مرحلة النضج من جميع النواحي

سواء على الصعيد الشخصي...والزوجي ..والاجتماعي والنفسي

واذا بي ارى بعض صديقاتي الاتي من نفس عمري يتغيرن

وكنت مستغربة من هذا التغير

فالبعض منهم ...رجعت تتصابى ...وتصرفاتها تغيرت كثيراً ...تميل الى المراهقة

والبعض .. انعزلن عن المجتمع

والبعض ....توجهن الى التدين بشكل كبير ومبالغ فيه

وكل منهم تأثرت حياتها الزوجية والاجتماعية

فهذا ما دعاني ان ابحث في النت عن هذه المرحلة من عمر المرأة

واذا بي ...اجد هذا التقرير الذي وضح لي واجاب على تساؤلاتي

وحبيت ان نتناقش مع بعض لان الكثير منا في هذا المنتدى والتجمع الرائع من هذه الفئة العمرية

او ...في منا قريبة من هذا العمر ...او في منا من عندها احد اقاربها يمر بهذه المرحلة

وسعيدة جدا بأنكن استفتدن منه

عزيزتي ازهار الياسمين


يا ريت كنت وضحتي لنا اكثر عن ما تعانية والدتك

هل تعاني اكتئاب ؟؟؟

هل تشعر بانها لم تعش حياتها ؟؟

هل تشعر باهمال من والدك ؟؟؟

اما اختي العزيزية فراشة شوق

فما شاء الله عليك..فقد اثريتي الموضوع بمداخلتك الرائعة

ونتمى ان تزيدينا من علمك
 
ارى ان هذه الازمة لاتمر بها جميع النساء ....والكثير منهن تعيش حياتها في هذا العمر بكل حيويه وثقة ونشاط
 
بسم الله الرحمن الرحيم


السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته


قبل كل شيئ أشكركِ غآليتي على هذآ النقل القيم فلآ تتصوري كم أفآدني

لآزلت فتآة في العقد الثآني من العمر...

ولكن..............وآلدتي....وآه من وآلدتي...وآه على وآلدتي...

كم يحزنني أني سأخط هذه الكلمآت....ولكن موضوعكِ{ضرب على الوتر الحسآس}

وأتمنى أن أحصل على الفآئدة من السيدآت الكريمآت....

أمي سيدة عظيمة...ورآئعة بكل المقآييس....وقد كآفحت في حيآتهآ حتى شآب شعر رأسهآ...

فهي متعلمة بل ومثقفة بأعلى مستوى...حتى إنهآ موظفة...

لآزآلت شآبة وجميلة وأجمل نسآء الدنيآ في نظري....

كآنت أمورهآ وأمورنآ معهآ جيدة ولله الحمد...

وفجأة منذ مآيقآرب العآم أو النصف عآم....تغيرت تمآماً...أنقلبت لشخص آخر....

في البدآية لم يشعر بهآ الآ أنآ...وحتى الآن...ولكن بدت ملآمحهآ تتغير...

هي سيدة قوية ولآ تحب صورة الإنكسآر...

اخيراً بعد عنآء صآرحتني فأنآ أبنتهآ الوحيدة...أخبرتني بأنهآ بلغت الـ 44 عآم...وشكت وبكت كثيراً...

تعآطفت معهآ ورق قلبي لهآ...مع إني لم أفهمهآ...أمآ الآن فـ قلبي ينفطر عليهآ...

آآآآآآآآآآآآه....وآلدتي تغيرت...لآ أعرف مآذآ أفعل معهآ أو لهآ...أخآف عليهآ مني ومن نفسهآ...ومن كل من حولهآ...

لآ أعلم سبب كل هذآ...هل تعتبر المرأة في هذى السن كبيرة في السن...إنهآ 44 مآ المرعب في هذآ العمر يآ ترى؟؟؟؟!!!!

سآعدوني أمي تتلآشى

أعتذر على الإطآلة


دمتم سآلمين
:tears::tears::sad_1:

أيوا

ايش ممكن تسوي الوحدة لأمها؟

ماما كمان ماصارت زي أول..

أول أسولف لها وأقول كل شي وهي تسمعني وتفهمني وتضحك وحتى أخطائي أقول لها وتفهمني وتسمع لحد ماتعرف أني أعر ف أنه خطأ

بس الآن..

:sad_1:

:tears:

صارت ما تصدق تشوفني إلا وتنطلق بالأواااااااامر

وحتى لما أتحين فرصة حلوة وأسولف عليها تقاطع سوالفي إما بنصايح مثل : ليه سويتي كذا؟أوف بس منك! الله يهديك..(مع تكشيرة تقطع لي قلبي)

وبعدين أنا أعصب: ماما اصبري لحد ماأخلص السالفة

تعصب زيااااااااااادة: أنا أمك تقولي لي اصبري واسمعي صدق قلة أدب...الخ

أقول خلاص ما عاد أحكي ..وأسكت ولاأسولف أحسن..

تسكت ويضيق صدرها وتصد عني وتاخذ مصحفها..

هذا مثال واحد

والله أحبها وأتمنى نرجع زي أول بس ماأعرف كيييييييييف؟

:tears::tears::tears::tears::tears::tears::tears::tears::tears::tears::tears::tears::tears::tears:
 
انا كنت اظن من وجة نظري ان ...اجمل مرحلة في الحياة هي التي تأتي بعد الاربعين

كنت اظن ان في هذه المرحلة من العمر ..هي مرحلة النضج من جميع النواحي


سواء على الصعيد الشخصي...والزوجي ..والاجتماعي والنفسي
نعم اصبتي في هذه النظره وهي التي يجب ان نعلمها انفسنا قبل ابنائنا وهي ما اشارت اليه الايه الكريمه (فلما بلغ اشده وبلغ اربعين سنه قال ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالح ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك )
 
هلاعنقود عنب
اسعدالله مسائك شفت اسمك ورف قلبي لك تذكرت دوانيه الانس
جزاك الله خيرعلى نقل الموضوع
ودمتي سالمه
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل