منشور للزوج

س: هل تشتكي من زوجتك؟ !
ج: نعم

س:
وما هي أسباب شكواك؟ !
ج: كثيرة ومتنوعة

س: أذكر أهمها
ج: عدم فهمي، والضغط عَلَى في أوقات صعبة، والشكوى مني بشكل متكرر!

الحل من وجهة نظري بالنسبة لك يتلخّص في نقاط ستّ إذا صبرت على تنفيذها بقدر الإمكان خلال ثلاثة أشهر، فأستطيع أن أقول لك إن شكواك منها ستقل إلى حد عجيب.

1- أن تفهمها أنت أولاً حتى تستوعب أن عدم فهمها لك في بعض الأحيان ليس بسبب غباءها ولكن بسبب اختلاف طريقة تفكيرها عنك، وكذلك طريقة استجابتها للمحفّزات، وكذلك طريقة تعاملها مع المشكلات، والأهم في هذا كله الأسلوب العاطفي المناسب لها في مثل هذه الأوقات.

2- ليس عيباً أن تتعلّم الاحتواء الطبطبة وليست كل استجابة لمطالب الزوجة تُعدُّ ضعفاً من الزوج، كما أن الطبطبة على الظهر أو الكتف أو الاحتضان لها يمثِّل تراجعاً عن قوامتك أو تقليلاً من مكانتك، أو تعبيراً عن هزيمتك! كل هذه أوهام صنعتها الرجولة المصطنعة، وسى السّيِّد المتوّج على عرش المُلك بقهر الضعيف لا على عرش المودة والسَّكن!

3- لا تقارنها بأحد، ولا تتدخّل في الأشياء اليسيرة التوافه، لا تشتكي منها لأحد، الاحترام هو عنوان التعامل معها، لا تهددها لا بالزواج الثاني ولا بتحجيم المصاريف ولا بمنعها من الذهاب لأمها ولا بالتوقّف عن المشاركة في الشيء الذي تحبه حفظ، قراءة، سماع، رياضة المشي. . . إلخ

4- مدحها المناسب لن يجعلها مغرورة، والهزار معها لن يرفع عنك احترامها لك، والفضفضة معها في أي شيء يخصك لن يقلل من عقلك وحصافتك.

5- البيت مسئولية مشتركة، تربية الأولاد أنت الأول ثم هي بعدك بكثير، رعاية الأولاد هي الأول ثم أنت بعدها بكثير، تحمّلها حينما تحمل، وتحملها قبل الولادة وحين الولادة وبعد الولادة، وتحمّلها جيداً عندما تأتيها العادة الشهرية، وتحمّلها عندما يزداد حملها ويقلّ نومها ويكثر توترها، خصوصاً وأن هذا الجيل مختلف عن أجيال أمهاتنا لأسباب كثيرة.

6- لا تصاحب متزوجاً لا يعرف معنى أن #الأسرة_أمن_وأمان، لأنه يُفْسِدك دون أن تدري، فإذا أردت العودة لبيتك مبكراً ذكّرك بالرجولة!
وإذا استمعت لزوجتك في الهاتف ووجدك تحتوي انفعالها ذكّرك بالقوامة!
وإذا كنت تشترى طلبات بيتك من الألف إلى الياء ذكّرك براحته وسؤدده وقوامته وذكورته وفحولته وكيف أنه يجلس في بيته معززاً مكرّماً في ظنه وزوجته هي التي تشتري كل شيء من الألف إلى الياء وتتعامل مع محصّل الكهرباء والغاز ومع الماركت والجزار والفكهانى
فمثل هذا الشخص يضرك ولن ينفعك.

ا
حتمل ما سبق، واجتهد فى الصبر، وحافظ على أسرتك من الوقوع تحت ضغط الحياة لأنك لهم حياة وروح وصدر وقلب وعين ورأس، فإن لم تكن كذلك فراجع نفسك، وإن كنت كذلك فاحمد ربك على وجودك داخل أسرة سويّة درجة نجاحها فى الدنيا كبيرة، أما الآخرة فتحتاج منك إلى عمل آخر، يسهل عليك جداً لو نجحت فى نقاطنا الستّ المذكورة أعلاه.
وفقك الله أيها الصابر المجاهد.

#إصلاح_البيوت



منقول بتص ..أ.محمد سعد