وردة الرحى
متميزة قسم الأسرة
- إنضم
- 2016/04/27
- المشاركات
- 2,855
?حلت معلمة مكان معلمة آخرى قد غادرت بإجازة أمومة.
بدأت في شرح الدرس ..فسألت سؤال لطالباً من الطﻼب ..ضحك جميع الطﻼب ..
ذهلت المعلمة و أخذتها الحيرة و الدهشة
– ضحكٌ بﻼ سبب –
?أدركت من خﻼل نظرات الطﻼب سر الضحك و أن الطﻼب يضحكون لوقوع السؤال على طالب غبي في نظرهم .
?خرج الطﻼب .. نادت المعلمة الطالب و اختلت به و كتبت له بيتاً من الشعر على ورقه و ناولته إياه ، و قالت :
?يجب أن تحفظ هذا البيت حفظاً كحفظ اسمك وﻻ تخبر أحداً بذلك .
?في اليوم التالي كتبت المعلمة بيت الشعر على السبورة و قامت بشرحه مبينةً فيه المعاني والبﻼغة و .. إلخ .
?ثم مسحت البيت و قالت للطﻼب : من منكم حفظ البيت يرفع يده ،
لم يرفع أي طالب يده بإستثناء ذلك الطالب رفع يده باستحياء و تردد ، قالت المدرسة للطالب أجب ..
?أجاب الطالب بتلعثم و على الفور أثنت عليه المعلمة ثناءً عطراً و أمرت الطﻼب بالتصفيق له .
الطﻼب بين مذهول و مشدوه و متعجب و مستغرب ..
?تكرر المشهد خﻼل أسبوع بأساليب مختلفة و تكرر المدح و اﻹطراء من المعلمة و التصفيق الحاد من الطﻼب .
?بدأت نظرة الطﻼب تتغير نحو الطالب .
بدأت نفسية الطالب تتغير لﻸفضل ..
بدأ يثق بنفسه و يرى أنه غير غبي كما كانت تصفه معلمته السابقة ..
?شعر بقدرته على منافسة زمﻼئه بل والتفوق عليهم .
ثقته بنفسه دفعته إلى اﻻجتهاد والمثابرة والمنافسة واﻻعتماد على الذات .
?اقترب موعد اﻻختبارات النهائية ..اجتهد .. ثابر .. نجح في كافة المواد .
دخل المرحلة الثانوية بثقة أكثر و همة عالية ..
زاد تفوقه ..حصل على معدل أهله لدخول الجامعة .
أنهى الجامعة بتفوق ، واصل دراسته..حصل على الماجستير ..و اﻵن يستعد لمواصلة الدكتوراه .
?قصة نجاح كتبها الطالب بنفسه في إحدى الصحف داعياً لمدرسته صاحبة بيت الشعر أن يثيبها الله خير الثواب .
الناس نوعان :
?نوع مفاتيح للخير مغاليق للشر، يحفز .. يشجع .. يأخذ بيدك ...يمنحك اﻷمل والتفاؤل ..يشعر بشعور اﻵخرين ..صاحب مبدأ ورسالة .
نوع آخر
?مغاليق للخير .. مفاتيح للشر ..مثبط .. قنوط ..ليس له مهمة سوى وضع العراقيل و العقبات أمام كل جاد دأبه الشكوى و التذمر و الضجر و ندب الحظ .
?الطالب كان ضحية هذا النوع من الناس لكن عناية الله سخرت له مدرسة من النوع اﻷول ..
فكتب له النجاح في دراسته . ياليت كل معلم وكل مربي تصله هذه القصه الحقيقيه يعمل بها وماجزاء الإحسان إلا الإحسان.
?راقت لي ?
بدأت في شرح الدرس ..فسألت سؤال لطالباً من الطﻼب ..ضحك جميع الطﻼب ..
ذهلت المعلمة و أخذتها الحيرة و الدهشة
– ضحكٌ بﻼ سبب –
?أدركت من خﻼل نظرات الطﻼب سر الضحك و أن الطﻼب يضحكون لوقوع السؤال على طالب غبي في نظرهم .
?خرج الطﻼب .. نادت المعلمة الطالب و اختلت به و كتبت له بيتاً من الشعر على ورقه و ناولته إياه ، و قالت :
?يجب أن تحفظ هذا البيت حفظاً كحفظ اسمك وﻻ تخبر أحداً بذلك .
?في اليوم التالي كتبت المعلمة بيت الشعر على السبورة و قامت بشرحه مبينةً فيه المعاني والبﻼغة و .. إلخ .
?ثم مسحت البيت و قالت للطﻼب : من منكم حفظ البيت يرفع يده ،
لم يرفع أي طالب يده بإستثناء ذلك الطالب رفع يده باستحياء و تردد ، قالت المدرسة للطالب أجب ..
?أجاب الطالب بتلعثم و على الفور أثنت عليه المعلمة ثناءً عطراً و أمرت الطﻼب بالتصفيق له .
الطﻼب بين مذهول و مشدوه و متعجب و مستغرب ..
?تكرر المشهد خﻼل أسبوع بأساليب مختلفة و تكرر المدح و اﻹطراء من المعلمة و التصفيق الحاد من الطﻼب .
?بدأت نظرة الطﻼب تتغير نحو الطالب .
بدأت نفسية الطالب تتغير لﻸفضل ..
بدأ يثق بنفسه و يرى أنه غير غبي كما كانت تصفه معلمته السابقة ..
?شعر بقدرته على منافسة زمﻼئه بل والتفوق عليهم .
ثقته بنفسه دفعته إلى اﻻجتهاد والمثابرة والمنافسة واﻻعتماد على الذات .
?اقترب موعد اﻻختبارات النهائية ..اجتهد .. ثابر .. نجح في كافة المواد .
دخل المرحلة الثانوية بثقة أكثر و همة عالية ..
زاد تفوقه ..حصل على معدل أهله لدخول الجامعة .
أنهى الجامعة بتفوق ، واصل دراسته..حصل على الماجستير ..و اﻵن يستعد لمواصلة الدكتوراه .
?قصة نجاح كتبها الطالب بنفسه في إحدى الصحف داعياً لمدرسته صاحبة بيت الشعر أن يثيبها الله خير الثواب .
الناس نوعان :
?نوع مفاتيح للخير مغاليق للشر، يحفز .. يشجع .. يأخذ بيدك ...يمنحك اﻷمل والتفاؤل ..يشعر بشعور اﻵخرين ..صاحب مبدأ ورسالة .
نوع آخر
?مغاليق للخير .. مفاتيح للشر ..مثبط .. قنوط ..ليس له مهمة سوى وضع العراقيل و العقبات أمام كل جاد دأبه الشكوى و التذمر و الضجر و ندب الحظ .
?الطالب كان ضحية هذا النوع من الناس لكن عناية الله سخرت له مدرسة من النوع اﻷول ..
فكتب له النجاح في دراسته . ياليت كل معلم وكل مربي تصله هذه القصه الحقيقيه يعمل بها وماجزاء الإحسان إلا الإحسان.
?راقت لي ?