ملكات و اميرات منتدنا الغالي :icon31: الشاكرات طبعا قرأت هذه الكلمه في رذاذ المطر و هي عبارة عن نقاط طاقة بجسم الانسان لقيت مواقع بس اكترها بانجليزي و كتب كمان ياليت لو وحدة من العضوات العزيزات تترجم لنا كتاب او موقع يتكلم عن الطاقة الحيوية و العلاج بها و الشاكرات و الهلات السبعة للانسان وانا جبت لكم مواقع عربي وانجليزي تتكلم عن علم الطاقة:flex:
××××××××××××××××××××××××××××××
اميراتي و ملكاتي الغاليات لا تنسوى تضيفوا للموضوع من خبراتكم علشان نستفيد:in_love:
سوووووري:surrender: اميراتي انا ما احب انقل المواضيع بس بنقل لكم مقالة اعتقد انها مهمة:detective2: - الشّاكْرات - العِلاجُ بالوَعي نظام مرآة الجسم للعلاج (الحدود المشتركة بين العقل والجسم) جسدك هو مرآة حياتك إعداد: المحامي بسام المعراوي
كل شيء يبدأ في وعيك. كل شيء يحدث في حياتك، وكل شيء يحدث في جسمك يبدأ بشيء ما يحدث في وعيك! وعيك هو أنت، تجربتك في الحياة. أنت تقرر أي الأفكار تقبل وأي منها ترفض. أنت تقرر أن تفكر، وأنت تقرر بماذا تشعر. وعندما تتركك هذه القرارات متأثراً بضغوط نفسية متراكمة، عندها تُحس بالضغط كأنه موجود في جسدك المادي. نحن نعلم أن الضغط يسبب أعراضاً مرضية، لكن السؤال المثير هو: " أي من الضغوط يسبب أياً من الأعراض؟ " عندما نقدر على تحديد هذه العملية نصبح عندها قادرين على رؤية الجسم كخريطة لوعي الفرد، وربط أعراض خاصة بضغوط خاصة للحياة. كل شيء يبدأ في وعيك لفهم هذه الخريطة، يجب أولاً أن نوجه أنفسنا إلى فكرة أن سبب العوارض المرضية يوجد داخلنا. كحقيقة أن الجراثيم تسبب الأمراض والحوادث تسبب الأذيات، كذلك حقيقة أن هذا يحدث بالتوازي مع الذي يجري في وعي الفرد المحيط به. الجراثيم في كل مكان، لماذا يصاب بعض الناس فقط وآخرون لا ؟ شيء مختلف يحدث في وعيهم. لماذا يستجيب بعض المرضى في المشافي للعلاج أفضل من غيرهم؟ لهم خصائص مختلفة، و شيء مختلف يحدث في وعيهم. عندما يصاب شخص في حادث لماذا تكون الإصابة في جزء محدد جداً من الجسم وهو نفس الجزء الذي يصاب بعدة مشاكل ؟ هل كان هذا (حادثاً) أو هل هناك نموذج وترتيب لطريقة حصول الأحداث في أجسامنا؟ أنت كائن من الطاقة وعيك، تجربتك في الحياة، من هو أنت في الحقيقة، هو الطاقة. نستطيع تسميتها طاقة الحياة حالياً. هذه الطاقة لا تعيش في دماغك فحسب بل تملأ كامل جسمك. وعيك موصول بكل خلية من جسمك، ومن خلاله تستطيع أن تتصل بأي عضو وأي نسيج، وهناك عدة طرق علاجية تعتمد على هذا الاتصال مع الأعضاء التي قد تأثرت بنوع ما من الأعراض أو الاضطرابات. هذه الطاقة التي هي وعيك، والتي تعكس حالتك من الوعي، ممكن قياسها من خلال عملية ( تصوير كيرليان الفوتوغرافي). عندما تأخذ صورة كيرليان ليدك يظهر نموذج محدد من الطاقة. وإذا أخذت صورة أخرى بينما تتخيل أنك ترسل الحب والطاقة إلى شخص تعرفه، سيكون هناك نموذج آخر من الطاقة يظهر في الصورة الكيرليانية. هكذا نستطيع رؤية أن التغير في وعيك يخلق تبدلاً في حقل الطاقة الذي تم تصويره، والذي نسميه "الأورا". حقل الطاقة هذا المشاهد في تصوير كيرليان قد تم تحديده وقياسه، بحيث عندما توجد (ثغرات) في أجزاء محددة من حقل الطاقة، نستطيع القول أنها مترابطة مع ضعف محدد في أجزاء خاصة من الجسم المادي، والشيء المثير حول هذا أن الضعف يظهر في حقل الطاقة قبل أن يكون هناك أي شاهد على الضعف على المستوى المادي للجسم. هكذا يصبح لدينا اتجاه هام للتمثل والظهور يتوضح من خلال ما تم وصفه: 1- تغير في الوعي يخلق تغيراً في حقل الطاقة. 2- تغير في حقل الطاقة يحدث قبل التغير في الجسم المادي. اتجاه الظهور أو التمثل هو من الوعي ، خلال حقل الطاقة ، إلى جسم الإنسان الفيزيائي. الوعي <----- حقل الطاقة <----- الجسم المادي عندما ننظر للأشياء بهذه الطريقة، نستطيع رؤية أن الجسم المادي ليس هو الذي يصنع حقل الطاقة (الأورا)، لكن أكثر من ذلك، الأورا هي التي تخلق الجسم المادي. وما نشاهده كجسم مادي هو النتيجة النهائية لعملية تبدأ في الوعي نحن نصنع واقعنا بكاملهعندما يأخذ شخص ما قراراً خاطئاً ويصبح في ضغط نفسي، ويصنع هذا القرار سداً في حقل الطاقة لدرجة كافية من الكثافة: هذا يخلق عارضاً على المستوى الفيزيائي. العارض يتكلم لغة خاصة تعكس الفكرة القائلة أننا نخلق واقعنا. عندما يوصف العارض من وجهة النظر تلك، يصبح المعنى المجازي للعارض واضحاً. هكذا بدلاً من القول: "لا أستطيع أن أرى" ينبغي على الشخص أن يقول: " لقد كنت أمنع نفسي من رؤية شيء ما". و إن كان لا يستطيع المشي ينبغي عليه قول:"لقد كنت أمنع نفسي من المشي مبتعداً عن شيء ما". وهكذا يجب أن نفهم أنه ليس هناك حوادث ولا مصادفات. الأشياء تحدث فعلاً طبقاً لنموذج أو ترتيب ما. نظام التوجيه الإنسانينستطيع القول أن لدينا نظاماً داخلياً موجِّهاً، وهو صلة مع نفسنا العليا، أو حياتنا الداخلية، أو أي اسم نختاره لهذا الذكاء الفائق. هذا النظام الداخلي المرشد يعمل من خلال ما نسميه الحدس أو الغريزة، وهو يتكلم لغة بسيطة جداً، سواء كنا نشعر بالارتياح أم لا. لقد قيل لنا: يجب أن نتحرك بما نشعر به أنه جيد لنا ويشعرنا بالراحة، ولا نقوم بما لا يشعرنا بالراحة أو نراه أمراً غير مناسب. لقد قيل لنا أن نثق بهذا الصوت الداخلي. وعندما لا نتبع هذا الصوت، نشعر بالتوتر وعدم الارتياح. لذا يجب أن يكون الصوت الداخلي أعلى. المستوى التالي من الاتصال هو من خلال العواطف. كما نتحرك أكثر فأكثر بالاتجاه الذي يسبب شعوراً سيئاُ، سنختبر عواطف أكثر فأكثر لا تشعرنا بالراحة، وغي نقطة ما يمكننا القول: " كان ينبغي عليّ أن أسمع لنفسي عندما فكرت بالمسير في الاتجاه الآخر" - هذا يعني أننا سمعنا الصوت الداخلي. بطريقة أخرى لم يكن بامكاننا القول " كان ينبغي عليّ إن أسمع" إذا أخذنا القرار الذي نعلم أنه صحيح لنا، وبناء عليه غيرنا اتجاهنا، نحصل على تحرر من التوتر، ونشعر بحالة أفضل، ونعلم أننا مجدداً على المسار الصحيح. إذا تابعنا المسير بالاتجاه غير المريح، تصل عندها الاتصالات إلى المستوى الفيزيائي ونصنع عارضاً مرضياً، والعارض يتكلم لغة تعكس فكرة أننا نصنع واقعنا. عندما نصف العارض من وجهة النظر هذه نستطيع فهم الرسالة. --- إذا تسببنا بعارض عن طريق قرار، نستطيع أيضاً إزالته بقرار آخر--كافتراض: نستطيع تخيل أن شخصاً ما أخذ قراراً لم يكن جيداً للتعبير عما يريد. منذ تلك اللحظة، ومتى ما أراد شيئاً كان يمنع نفسه من التعبير عنه، وبالتالي من الحصول على ما يريد. يشكل هذا شعوراً بعدم الارتياح، وهكذا يزداد التوتر، ويشعر أكثر فأكثر بعدم الارتياح لأنه يمنع نفسه من التعبير عما يريد ومن الحصول عليه. في النهاية، يحصل شيء ليخلق عارضاً على المستوى الفيزيائي، و تتأثر ذراعه اليمنى !!! ممكن حصول ذلك خلال سقوط من على السلم، أو في حادث سيارة، أو انضغاط عصب في الرقبة، أو النوم في تيار هوائي بارد! شيء ما ينبغي أن يحدث على المستوى الفيزيائي ليصنع عارضاً، لكي يُعطى الشخص رسالة على المستوى الفيزيائي المادي عن ما كان يفعل بنفسه! نحن نسبب لأنفسنا واقعياً ما كنا نقوم به لأنفسنا نظرياً -- الأثر هو أن ذلك الشخص لا يستطيع تحريك يده. إنه يمنع نفسه من الوصول إلى شيء ما، وبما أنها الذراع اليمنى، على جانب ( الإرادة ) من الجسم، فإن الشخص يمنع نفسه من الوصول أو السعي إلى ما يريد. إنه يعطي لنفسه أعذاراً وأسباباً واهمة لكي لا يقتنع أنه قادر على الحصول على الذي يريده. عندما يبدأ بفعل شيء مختلف في وعيه، سيلاحظ أن شيئاً مختلفاً سيبدأ أيضاً في ذراعه، و العارض ممكن بسهولة أن ينتهي. :idea:
معقولة؟؟ نحن نصنع واقعنا..بكل حذافيره..!! ثم نلوم الظروف والوقت والناس .. طيب وين دور الحظ؟؟ ما اقدر استوعبها بهالشكل المجرد..!! فعلا" مااقدر طيب اذا جذي ..عيل وين دور الوراثة في العوارض..!! اذا فرضنا ان العارض هو الم او مرض.. لست مجبرة على الاجابة ..مجرد تساؤل!! يعني اذا الاب فيه السكري والام كذلك ..واصاب الابن هذا المرض بحكم الوراثة..فكيف نفسر هذا العارض..!! مشوشة شوي..لصعوبة اللغة .. ولاني ليست لدي اي قراءات سابقة عن هالموضوع بس لا تخافين فهمت :blushing: تابعي عزيزتي.. متابعين معك بشوق..موضوع راااائع بس عندي ملاحظة يا ريت تكبرين الخط وتلونين<< تحب الالوان وتجزئين شوي شوي عشان نتناقش ونفهم
جرح العمر ... احب هذا العلم كثيرا وقد شدني من بين علوم كثيره ..وما زلت اقراء عنه .... والاختبار الذي في الرابط الثاني قد قمت به قبل اشهر .. لم تعجبني النتيجه لاني وجدت ان بعض الشاكرات عندي مغلقه!!! حاولت ان اتحايل على الاختبار يمين ... يسار ..والنتيجه واحده .... لقد اقشعر بدني من قصه الدكتور احمد ديدات مع العالم السويدي ... علم ما وراء الطبيعه من العلوم التي تفتني ... فبها الكثير من علامات الاستفهام ... وكنت دائما مؤمنه ان هناك سر ما لدي بعض الناس ...فبعضهم ما ان تجلسي معه حتى تحسي بسكينه وكانه قد حقنني بالعافيه ..ومنهم بدون ان يتكلم تجدي ان طاقتك تصل الى الصفر ...
وجدت في رابط الامتحان طريقه لفتح وتنشيط الشاكرات البطيئه او المسدوده .. الحقيقه اني لم اقم بها ...لاني لا اعلم ماذا تعني تلك الكلمات التي اقولها ..بل ان بعض انواع الامتحانات تطلب منك ان تقومي بطلب الطاقه الكبرى من مالكها ...ويزعمون ان هناك اله - سيده- اعتقد انه بوذيه ... هي من يهب كل الطاقه بزعمهم!!! كانت اقوى شاكره عندي هي السابعه -التاجيه -...وبعض الشاكرات يحتاج اعاده تأهيل .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مرحبا بالغاليات مشكورين لاضافتكم:cupidarrow: وشكرا لملاحظاتكم وانشاء الله بكبر الخط وبلون بس عارفين ان المنتدى له اكثر من استايل ف ممكن يكون لون واضح لستايل معين ويكون يضايق الاستايل التاني:surrender: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ياليت تقولوا ايش الالوان الي تفضلوها بالكتابة:blushing: وكيه بنمشي شوية شوية يعني نبدا من البداية وش رايكم:idea:
:detective2: - الشّاكْرات - العِلاجُ بالوَعي نظام مرآة الجسم للعلاج (الحدود المشتركة بين العقل والجسم) جسدك هو مرآة حياتك إعداد: المحامي بسام المعراوي
كل شيء يبدأ في وعيك. كل شيء يحدث في حياتك، وكل شيء يحدث في جسمك يبدأ بشيء ما يحدث في وعيك! وعيك هو أنت، تجربتك في الحياة. أنت تقرر أي الأفكار تقبل وأي منها ترفض. أنت تقرر أن تفكر، وأنت تقرر بماذا تشعر. وعندما تتركك هذه القرارات متأثراً بضغوط نفسية متراكمة، عندها تُحس بالضغط كأنه موجود في جسدك المادي. نحن نعلم أن الضغط يسبب أعراضاً مرضية، لكنالسؤال المثير هو: " أي من الضغوط يسبب أياً من الأعراض؟ " عندما نقدر على تحديد هذه العملية نصبح عندها قادرين على رؤية الجسم كخريطة لوعي الفرد، وربط أعراض خاصة بضغوط خاصة للحياة. كل شيء يبدأ في وعيك لفهم هذه الخريطة، يجب أولاً أن نوجه أنفسنا إلى فكرة أن سبب العوارض المرضية يوجد داخلنا. كحقيقة أن الجراثيم تسبب الأمراض والحوادث تسبب الأذيات، كذلك حقيقة أن هذا يحدث بالتوازي مع الذي يجري في وعي الفرد المحيط به. الجراثيم في كل مكان، لماذا يصاب بعض الناس فقط وآخرون لا ؟ شيء مختلف يحدث في وعيهم. لماذا يستجيب بعض المرضى في المشافي للعلاج أفضل من غيرهم؟ لهم خصائص مختلفة، و شيء مختلف يحدث في وعيهم. عندما يصاب شخص في حادث لماذا تكون الإصابة في جزء محدد جداً من الجسم وهو نفس الجزء الذي يصاب بعدة مشاكل ؟ هل كان هذا (حادثاً) أو هل هناك نموذج وترتيب لطريقة حصول الأحداث في أجسامنا؟ أنت كائن من الطاقة وعيك، تجربتك في الحياة، من هو أنت في الحقيقة، هو الطاقة. نستطيع تسميتها طاقة الحياة حالياً. هذه الطاقة لا تعيش في دماغك فحسب بل تملأ كامل جسمك. وعيك موصول بكل خلية من جسمك، ومن خلاله تستطيع أن تتصل بأي عضو وأي نسيج، وهناك عدة طرق علاجية تعتمد على هذا الاتصال مع الأعضاء التي قد تأثرت بنوع ما من الأعراض أو الاضطرابات. هذه الطاقة التي هي وعيك، والتي تعكس حالتك من الوعي، ممكن قياسها من خلال عملية ( تصوير كيرليان الفوتوغرافي). عندما تأخذ صورة كيرليان ليدك يظهر نموذج محدد من الطاقة. وإذا أخذت صورة أخرى بينما تتخيل أنك ترسل الحب والطاقة إلى شخص تعرفه، سيكون هناك نموذج آخر من الطاقة يظهر في الصورة الكيرليانية. هكذا نستطيع رؤية أن التغير في وعيك يخلق تبدلاً في حقل الطاقة الذي تم تصويره، والذي نسميه "الأورا". حقل الطاقة هذا المشاهد في تصوير كيرليان قد تم تحديده وقياسه، بحيث عندما توجد (ثغرات) في أجزاء محددة من حقل الطاقة، نستطيع القول أنها مترابطة مع ضعف محدد في أجزاء خاصة من الجسم المادي، والشيء المثير حول هذا أن الضعف يظهر في حقل الطاقة قبل أن يكون هناك أي شاهد على الضعف على المستوى المادي للجسم. هكذا يصبح لدينا اتجاه هام للتمثل والظهور يتوضح من خلال ما تم وصفه: 1- تغير في الوعي يخلق تغيراً في حقل الطاقة. 2- تغير في حقل الطاقة يحدث قبل التغير في الجسم المادي. اتجاه الظهور أو التمثل هو من الوعي ، خلال حقل الطاقة ، إلى جسم الإنسان الفيزيائي. الوعي <----- حقل الطاقة <----- الجسم المادي عندما ننظر للأشياء بهذه الطريقة، نستطيع رؤية أن الجسم المادي ليس هو الذي يصنع حقل الطاقة (الأورا)، لكن أكثر من ذلك، الأورا هي التي تخلق الجسم المادي. وما نشاهده كجسم مادي هو النتيجة النهائية لعملية تبدأ في الوعي نحن نصنع واقعنا بكامله عندما يأخذ شخص ما قراراً خاطئاً ويصبح في ضغط نفسي، ويصنع هذا القرار سداً في حقل الطاقة لدرجة كافية من الكثافة: هذا يخلق عارضاً على المستوى الفيزيائي. العارض يتكلم لغة خاصة تعكس الفكرة القائلة أننا نخلق واقعنا. عندما يوصف العارض من وجهة النظر تلك، يصبح المعنى المجازي للعارض واضحاً. هكذا بدلاً من القول: "لا أستطيع أن أرى" ينبغي على الشخص أن يقول: " لقد كنت أمنع نفسي من رؤية شيء ما". و إن كان لا يستطيع المشي ينبغي عليه قول:"لقد كنت أمنع نفسي من المشي مبتعداً عن شيء ما". وهكذا يجب أن نفهم أنه ليس هناك حوادث ولا مصادفات. الأشياء تحدث فعلاً طبقاً لنموذج أو ترتيب ما. نظام التوجيه الإنسانينستطيع القول أن لدينا نظاماً داخلياً موجِّهاً، وهو صلة مع نفسنا العليا، أو حياتنا الداخلية، أو أي اسم نختاره لهذا الذكاء الفائق. هذا النظام الداخلي المرشد يعمل من خلال ما نسميه الحدس أو الغريزة، وهو يتكلم لغة بسيطة جداً، سواء كنا نشعر بالارتياح أم لا. لقد قيل لنا: يجب أن نتحرك بما نشعر به أنه جيد لنا ويشعرنا بالراحة، ولا نقوم بما لا يشعرنا بالراحة أو نراه أمراً غير مناسب. لقد قيل لنا أن نثق بهذا الصوت الداخلي. وعندما لا نتبع هذا الصوت، نشعر بالتوتر وعدم الارتياح. لذا يجب أن يكون الصوت الداخلي أعلى. المستوى التالي من الاتصال هو من خلال العواطف. كما نتحرك أكثر فأكثر بالاتجاه الذي يسبب شعوراً سيئاُ، سنختبر عواطف أكثر فأكثر لا تشعرنا بالراحة، وغي نقطة ما يمكننا القول: " كان ينبغي عليّ أن أسمع لنفسي عندما فكرت بالمسير في الاتجاه الآخر" - هذا يعني أننا سمعنا الصوت الداخلي. بطريقة أخرى لم يكن بامكانناالقول " كان ينبغي عليّ إن أسمع" إذا أخذنا القرار الذي نعلم أنه صحيح لنا، وبناء عليه غيرنا اتجاهنا، نحصل على تحرر من التوتر، ونشعر بحالة أفضل، ونعلم أننا مجدداً على المسار الصحيح. إذا تابعنا المسير بالاتجاه غير المريح، تصل عندها الاتصالات إلى المستوى الفيزيائي ونصنع عارضاً مرضياً، والعارض يتكلم لغة تعكس فكرة أننانصنع واقعنا. عندما نصف العارض من وجهة النظر هذه نستطيع فهم الرسالة. --- إذا تسببنا بعارض عن طريق قرار، نستطيع أيضاً إزالته بقرار آخر--كافتراض: نستطيع تخيل أن شخصاً ما أخذ قراراً لم يكن جيداً للتعبير عما يريد. منذ تلك اللحظة، ومتى ما أراد شيئاً كان يمنع نفسه من التعبير عنه، وبالتالي من الحصول على ما يريد. يشكل هذا شعوراً بعدم الارتياح، وهكذا يزداد التوتر، ويشعر أكثر فأكثر بعدم الارتياح لأنه يمنع نفسه من التعبير عما يريد ومن الحصول عليه. في النهاية، يحصل شيء ليخلق عارضاً على المستوى الفيزيائي، و تتأثر ذراعه اليمنى !!! ممكن حصول ذلك خلال سقوط من على السلم، أو في حادث سيارة، أو انضغاط عصب في الرقبة، أو النوم في تيار هوائي بارد! شيء ما ينبغي أن يحدث على المستوى الفيزيائي ليصنع عارضاً، لكي يُعطى الشخص رسالة على المستوى الفيزيائي المادي عن ما كان يفعل بنفسه! نحن نسبب لأنفسنا واقعياً ما كنا نقوم به لأنفسنا نظرياً -- الأثر هو أن ذلك الشخص لا يستطيع تحريك يده. إنه يمنع نفسه من الوصول إلى شيءما، وبما أنها الذراع اليمنى، على جانب ( الإرادة ) من الجسم، فإن الشخص يمنع نفسه من الوصول أو السعي إلى ما يريد. إنه يعطي لنفسه أعذاراً وأسباباً واهمة لكي لا يقتنع أنه قادر على الحصول على الذي يريده. عندما يبدأ بفعل شيء مختلف في وعيه، سيلاحظ أن شيئاً مختلفاً سيبدأ أيضاً في ذراعه، و العارض ممكن بسهولة أن ينتهي. :idea: