فوفو الشرقية
New member
- إنضم
- 2009/01/25
- المشاركات
- 473
التهاب المعدة
إلتهاب المعدة أو الإلتهاب المعدي هو التهاب بطانة المعدة ، ويمكن ان ينتج عن شرب الخمر أو التدخين أو تناول الاسربين أو غيره من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية لفترات طويلة ، أو العدوى ببكتيريا هليكوباكتر بيلوري ( جرثومة الملوية البوابية Helicobacter Pylori) ، أو الاصابة الشديدة أو الصدمة الشديدة .
يتسبب الالتهاب المعدي في حالات قليلة عن حالة مناعة ذاتية ، وفيها يهاجم جهاز المناعة بصورة خاطئة الخلايا التي تبطن المعدة .
اعراض التهاب المعدة تشابه اعراض القرحات الهضمية ويمكن أن تشمل الغثيان والقيء والالم أو الاحساس بعدم ارتياح في البطن ، الامر الذي يزيد سوءآ عند تناول الطعام .
ما يحدث من تآكل في بطانة المعدة يمكن أن يسبب النتزيف واختلاط البراز بالدم ( ويتحول لون الدم إلى اللون الاسود إذا كان النزيف شديدآ ) .
الانيميا التي تجعلك تبدو شاحبآ ومتعبآ يمكن أن تنتج عن التهاب المعدة المزمن بسبب الفقد البطيء للدم .
سوف ينصحك الطبيب بأن توقف اسباب الالتهاب المعدي التي يمكنك السيطرة عليها لترى ما إذا كانت الاعراض ستختفي أم لا .
إذا ما كنت في حاجة مستمرة في ان تتناول احد العقاقير الغير ستيرويدية المضادة للالتهاب ، ولكنك تعاني تهيجآ بالمعدة ، فيمكنك تناول عقار يسمى " ميسوبروستول " بدلآ من العقاقير الاخرى ، فهو أقل تسببآ للتهيج .
قد يجري الطبيب اختبارآ لبكتيريا هليكوباكتر بيلوري ، فإذا كانت نتيجة الاختبار ايجابية فسيصف لك علاجآ لقتل البكيتريا الضارة ، وإذا كانت النتيجة سلبية أو إذا كانت ايجابية ولكن لم يكن العلاج مجديآ ، فقد يصف لك الطبيب دواء يقلل الحمض المعدي .
الطريقة المؤكدة الوحيدة لتشخيص التهاب المعدة هي ان يقوم الطبيب باستكشاف بطانة المعدة باستخدام المنظار الداخلي العلوي رغم أن هذه الطريقة في الغالب لا تكون ضرورية .
يمكن أن يتطور التهاب المعدة بشكل مفاجيء " التهاب المعدة الحاد " أو بالتدريج على امتداد عدة اشهر أو عدة سنوات " إلتهاب المعدة المزمن " الذي قد لا يتسبب في أي أعراض غير الشعور المبهم بالتوعك ، ومع ذلك فقد يتسبب بضرر كبير في بطانة المعدة ويؤدي إلى نزف و تقرح ، كما أنع عامل خطر لسرطان المعدة
ولأن السبب الرئيسي لـ مرض التهاب المعدة هو الجرثومة الملوية البوابية ، فإن العلاج بواسطة المضادات الحيوية غالبآ ما يشفيه .
العلاج بالطب البديل و الاعشاب : ( علاج التهاب المعدة و حموضة المعدة )
في الطب البديل قد تفيد :
- عشبة ملكة المروج ، حيث يصنع نقيع من الرؤوس المزهرة ، ويشرب 5 أكواب يوميآ
- يؤخذ نقيع قمر الدين لتبريد المعدة ، وتسكين العطش
- العسل مع الخل – شربآ – لتقوية المعدة ، ويفيد العسل على الريق
- يؤخذ الملفوف ، الجزر ، السفرجل ، مغلي الشمر ، التين ، الخس ، التفاح ، البطاطا ، اللبن الرائب لالتهابات المعدة ، واللبن الرائب يقتل العصيات القولونية عامة
- يؤخذ رمان حامض للالام العارضة في فم المعدة
- يؤخذ الفستق الحلبي لتقوية المعدة ، أو 8 – 12 غم من مسحوق القرفة
- يؤخذ الجبن الابيض بعد الطعام أو العسل لحموضة المعدة
- يؤخذ لبن النارنج لتقوية المعدة ومقاومة التهاب المعدة
إلتهاب المعدة أو الإلتهاب المعدي هو التهاب بطانة المعدة ، ويمكن ان ينتج عن شرب الخمر أو التدخين أو تناول الاسربين أو غيره من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية لفترات طويلة ، أو العدوى ببكتيريا هليكوباكتر بيلوري ( جرثومة الملوية البوابية Helicobacter Pylori) ، أو الاصابة الشديدة أو الصدمة الشديدة .
يتسبب الالتهاب المعدي في حالات قليلة عن حالة مناعة ذاتية ، وفيها يهاجم جهاز المناعة بصورة خاطئة الخلايا التي تبطن المعدة .
اعراض التهاب المعدة تشابه اعراض القرحات الهضمية ويمكن أن تشمل الغثيان والقيء والالم أو الاحساس بعدم ارتياح في البطن ، الامر الذي يزيد سوءآ عند تناول الطعام .
ما يحدث من تآكل في بطانة المعدة يمكن أن يسبب النتزيف واختلاط البراز بالدم ( ويتحول لون الدم إلى اللون الاسود إذا كان النزيف شديدآ ) .
الانيميا التي تجعلك تبدو شاحبآ ومتعبآ يمكن أن تنتج عن التهاب المعدة المزمن بسبب الفقد البطيء للدم .
سوف ينصحك الطبيب بأن توقف اسباب الالتهاب المعدي التي يمكنك السيطرة عليها لترى ما إذا كانت الاعراض ستختفي أم لا .
إذا ما كنت في حاجة مستمرة في ان تتناول احد العقاقير الغير ستيرويدية المضادة للالتهاب ، ولكنك تعاني تهيجآ بالمعدة ، فيمكنك تناول عقار يسمى " ميسوبروستول " بدلآ من العقاقير الاخرى ، فهو أقل تسببآ للتهيج .
قد يجري الطبيب اختبارآ لبكتيريا هليكوباكتر بيلوري ، فإذا كانت نتيجة الاختبار ايجابية فسيصف لك علاجآ لقتل البكيتريا الضارة ، وإذا كانت النتيجة سلبية أو إذا كانت ايجابية ولكن لم يكن العلاج مجديآ ، فقد يصف لك الطبيب دواء يقلل الحمض المعدي .
الطريقة المؤكدة الوحيدة لتشخيص التهاب المعدة هي ان يقوم الطبيب باستكشاف بطانة المعدة باستخدام المنظار الداخلي العلوي رغم أن هذه الطريقة في الغالب لا تكون ضرورية .
يمكن أن يتطور التهاب المعدة بشكل مفاجيء " التهاب المعدة الحاد " أو بالتدريج على امتداد عدة اشهر أو عدة سنوات " إلتهاب المعدة المزمن " الذي قد لا يتسبب في أي أعراض غير الشعور المبهم بالتوعك ، ومع ذلك فقد يتسبب بضرر كبير في بطانة المعدة ويؤدي إلى نزف و تقرح ، كما أنع عامل خطر لسرطان المعدة
ولأن السبب الرئيسي لـ مرض التهاب المعدة هو الجرثومة الملوية البوابية ، فإن العلاج بواسطة المضادات الحيوية غالبآ ما يشفيه .
العلاج بالطب البديل و الاعشاب : ( علاج التهاب المعدة و حموضة المعدة )
في الطب البديل قد تفيد :
- عشبة ملكة المروج ، حيث يصنع نقيع من الرؤوس المزهرة ، ويشرب 5 أكواب يوميآ
- يؤخذ نقيع قمر الدين لتبريد المعدة ، وتسكين العطش
- العسل مع الخل – شربآ – لتقوية المعدة ، ويفيد العسل على الريق
- يؤخذ الملفوف ، الجزر ، السفرجل ، مغلي الشمر ، التين ، الخس ، التفاح ، البطاطا ، اللبن الرائب لالتهابات المعدة ، واللبن الرائب يقتل العصيات القولونية عامة
- يؤخذ رمان حامض للالام العارضة في فم المعدة
- يؤخذ الفستق الحلبي لتقوية المعدة ، أو 8 – 12 غم من مسحوق القرفة
- يؤخذ الجبن الابيض بعد الطعام أو العسل لحموضة المعدة
- يؤخذ لبن النارنج لتقوية المعدة ومقاومة التهاب المعدة
بساعات بعد الطعام ،
التهاب المعدة عبارة عن تشخيص يتم بواسطة:
1. أخصائي المناظير، وذلك يعتمد على شكل الالتهاب
2. أو من قبل أخصائي علم الأمراض بناء على ما يراه في الأنسجة
3. أو من قبل طبيب الأشعة، اعتمادا على ما يراه من تغيرات في الطبقة المخاطية للمعدة
4. أو من قبل الأطباء عن طريق افتراض وجود التهاب بالمعدة عند وجود تاريخ مرضي مثل تناول المشروبات الكحولية ، تناول مضادات الألتهاب غير ستيرويدية (والتي تستخدم عادة في علاج الأمراض الروماتيزمية) ، عسر هضم ، أو نزف بالمعدة أو الأمعاء الدقيقة.
ويمكن تعريف التهاب المعدة بأنه عبارة عن وجود التهاب في أنسجة المعدة المخاطية.
وتتألف المعدة من:
1. جسم body وقاع fundus وهما المفرزين للببسين والحمض.
2. الغار antrum
يمكن لأي قسم من أقسام المعدة أن يتأثر بشكل منفصل لوحده أو مجتمعين معا في العديد من أشكال التهاب المعدة.
بالنسبة لتأثر أنسجة المعدة فإن التهاب المعدة يقسم إلى التهاب تآكلي (سحجي) erosive أو لا تآكلي (لا سحجي) nonerosive ، وفي أي من الحالتين يكون الالتهاب (إن وجد) إما حادا actue أو مزمنا chronic. ويكون الالتهاب المزمن أكثر شيوعا، كما أنه يمكن للشكلين أن يترافقا.
وربما كان التهاب المعدة اللاتآكلي اللانوعي المزمن سطحيا أو عميقا (يتخطى الأنسجة المخاطية) وربما يترافق بوجود ضمور atrophy للغدد أو تحول metaplasia. ويصبح التهاب المعدة شائعا بتقدم العمر لدرجة أن البعض يعتبره ظاهرة إضافية لكبر السن.
ويفضل تشخيص التهاب المعدة التآكلي بالمنظار ، وربما يكون سريريا على شكل التهاب معدة تآكلي حاد (قرحة الشدة stress ulcer) أو على شكل التهاب معدة تآكلي لا نوعي مزمن (قرحة قلاعية aphthous ulcer يكون التقرح على شكل بثور أو نقط أو طفح أبيض اللون)
منقولالتهاب المعدة عبارة عن تشخيص يتم بواسطة:
1. أخصائي المناظير، وذلك يعتمد على شكل الالتهاب
2. أو من قبل أخصائي علم الأمراض بناء على ما يراه في الأنسجة
3. أو من قبل طبيب الأشعة، اعتمادا على ما يراه من تغيرات في الطبقة المخاطية للمعدة
4. أو من قبل الأطباء عن طريق افتراض وجود التهاب بالمعدة عند وجود تاريخ مرضي مثل تناول المشروبات الكحولية ، تناول مضادات الألتهاب غير ستيرويدية (والتي تستخدم عادة في علاج الأمراض الروماتيزمية) ، عسر هضم ، أو نزف بالمعدة أو الأمعاء الدقيقة.
ويمكن تعريف التهاب المعدة بأنه عبارة عن وجود التهاب في أنسجة المعدة المخاطية.
وتتألف المعدة من:
1. جسم body وقاع fundus وهما المفرزين للببسين والحمض.
2. الغار antrum
يمكن لأي قسم من أقسام المعدة أن يتأثر بشكل منفصل لوحده أو مجتمعين معا في العديد من أشكال التهاب المعدة.
بالنسبة لتأثر أنسجة المعدة فإن التهاب المعدة يقسم إلى التهاب تآكلي (سحجي) erosive أو لا تآكلي (لا سحجي) nonerosive ، وفي أي من الحالتين يكون الالتهاب (إن وجد) إما حادا actue أو مزمنا chronic. ويكون الالتهاب المزمن أكثر شيوعا، كما أنه يمكن للشكلين أن يترافقا.
وربما كان التهاب المعدة اللاتآكلي اللانوعي المزمن سطحيا أو عميقا (يتخطى الأنسجة المخاطية) وربما يترافق بوجود ضمور atrophy للغدد أو تحول metaplasia. ويصبح التهاب المعدة شائعا بتقدم العمر لدرجة أن البعض يعتبره ظاهرة إضافية لكبر السن.
ويفضل تشخيص التهاب المعدة التآكلي بالمنظار ، وربما يكون سريريا على شكل التهاب معدة تآكلي حاد (قرحة الشدة stress ulcer) أو على شكل التهاب معدة تآكلي لا نوعي مزمن (قرحة قلاعية aphthous ulcer يكون التقرح على شكل بثور أو نقط أو طفح أبيض اللون)