ملف متكامل عن الإنزلاق الفضروفي
ما هي الأعراض .. ؟
بداية نقول أنه عادة ما يكون المريض قد تعرض لعدة نوبات من آلام الظهر
تبدأ بسيطة ولفترات محدودة ثم تتكرر إلى أن يأتي يوم يكون فيه المريض
على وشك حمل شيء ثقيل أو القيام بعد انحناء لغسل وجهه ثم يحدث له ألم
شديد في أسفل ظهره لم يعهده من قبل بل وقد يقعده عن الحركة نتيجة شدة
الألم . في هذه الحالة تكون الآلام محصورة في أسفل الظهر فقط أو تمتد إلى
إحدى الساقين . هنا تكون النوبة ويلزم المريض الفراش من تلقاء نفسه ولا
يستطيع حراكاً بل أن نوبة من السعال أو كحة تسبب الألم الشديد للمريض .
وفي بعض الأحيان تحدث تقلصات عضلية شديد في سمانة الرجل توقظ
المريض من نومه في هذه المرحلة لا يوجد أمام المريض غير طريق ملازمة
الفراش إلى أن تتحسن حالته وهي فترة تمتد عادة إلى أسبوعين وغي بعض
الحالات الشديدة قد تصل إلى 6 أسابيع . وبعد الشفاء ربما يلاحظ أن آلام
الظهر تعاوده وهنا نقول أنه إذا وجد الطبيب المعالج أن الحالة تحسنت وأن
أعصاب الساق سليمة فإن المريض يجب أن يلتزم بتعليمات معينة حتى لا
تعود إليه تلك الآلام مرة أخرى .
أما إذا اكتشف الطبيب أن الانزلاق الغضروفي قد سبب إصابة للعصب أدت
إلى ضمور في عضلات الساق أو فقدان الانعكاسات العصبية في الركبة أو في
القدم فإنه من الضروري هنا النصح بإجراء جراحة لاستئصال الغضروف
وهنا نقول أن التدخل الجراحي لا يحدث إلا في 10 % فقط من حالات
الانزلاق الغضروفي أما في 90 % فإن فترة الراحة بالفراش التي تعقبها فترة
من العلاج الطبيعي مع الالتزام بنصائح الطبيب فإنها تكون كافية لشفاء
المريض
.
أما في المستقبل فيجب على المريض ملاحظة عدة تعليمات هي :-
ملاحظة الوزن فمن المهم أن يحتفظ المريض بالوزن المثالي .
ومن الضروري الالتزام بأسلوب النوم أي أن يلتزم الإنسان دائماً بالنوم على
سرير له مله من الخشب ومرتبه واحدة من القطن ولا يهم إذا نام الإنسان على
ظهره أو على أحد جانبيه .
نقول هذا الكلام لأن هناك اعتقاداً خاطئاً عند بعض الناس بضرورة الالتزام
بالنوم على الظهر فقط ، وهو أمر غير وارد بالنسبة للعلاج المطلوب فقط أن
يتجنب النوم على البطن أو الإنحناء لالتقاط أشياء ثقيلة
.
أما عن أسلوب الجلوس فالمفروض هنا تجنب الجلوس إلا على الكراسي التي
لها ظهر مستقيم بحيث يستطيع المريض أن يلصق ظهره بظهر الكرسي
لراحته وألا يطيل الجلوس أكثر من نصف ساعة ثم عليه أن يقوم بالمشي ثم
يجلس مرة أخرى وعلى المريض أن يلتزم بالمشي نصف ساعة يومياً مدى
حياته وإذا أمكنه ذلك في فترات الصيف أن يمارس السباحة على الظهر
باعتبارها من أهم التمرينات التي تقوي عضلات الظهر
.
أما المرضى الذين تحتم ظروف عملهم قيادة السيارة لفترات فيجب عليهم
وضع ساند مناسب للظهر كما يجب تقديم كرسي القيادة للأمام حتى يمكن ثني
مفاصل الحوض والركبتين ثنياً خفيفاً أثناء القيادة كما يجب على المريض
التوقف كل ساعة على الأكثر حتى يمكن أن يخرج من السيارة يمشي خطوات
معدودة لراحة عضلات الظهر
.
وعن أسلوب الطعام هنا نقول على المريض الاهتمام بالأطعمة التي تحتوي
على البروتين والكالسيوم كاللبن والجبن والزبادي والإقلال من النشويات
والحلويات والأطعمة الحريفة .
وبالنسبة للمرأة التي تقضي ساعات طويلة في المطبخ عليها توفير كرسي
يمكنه الجلوس عليه للراحة والبديل الآخر هو فترات متكررة من الراحة
فيمكن للسيدة بعد كل ساعة وقوف على الأكثر أن تستريح في فراشها لإراحة
ظهرها لفترة دقائق حتى يمكنها مواصلة الوقوف ويتحتم عليه المشي طبعاً
بقدر الإمكان داخل منزلها والأهم هنا هو الخروج يومياً للمشي فترة لا تقل
عن نصف ساعة بصفة منتظمة .
ثم يأتي دور الأم الحامل التي تعاني من آلام أسفل الظهر فالمطلوب منها
ملاحظة وزنها وألا يكون الحمل مبرراً للبدانة فعليها ألا تطلق العنان لنفسها
لتأكل ما تشاء وعليها أن تمارس المشي يومياً كما يستحسن أن تستشير طبيب
الولادة لعمل تمرينات لتسهيل الولادة فهذه التمرينات تقوي وتمنع آلام أسفل
الظهر
:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:
:icon26::icon26::icon26:
:icon26::icon26:
:icon26:
تابعوني في الجزء الثالث
:bye1: