مكافأة نهاية الخدمة

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
إنضم
2017/02/18
المشاركات
14,729
السلام عليكم

من اكثر المواضيع التي تشغل بال الإنسان عامة هو النهايات.

دخلت طريقا ما دائما نفكر بنهايته فما دخلناه الا لنصل للنهاية .

بدات برنامجا ما دائما افمر بتحقيق الهدف فهو النهاية


تواجدنا على هذه الارض له نهاية والارض. نفسها لها نهاية .
وتختلف درحات تفكيرنا من موضوع لموضوع ومن شخص لشخص
ولكن تغكيرنا بنهاياتنا نحن يشوبه الغفلة من حين لآخر ويحتاج لتنشيط .
ويظل تفكيرنا منصبا على علاقاتنا كيف ستسير وان لاح بها مشاكل هل ستنتعي وميف تكون النهاية وكيف سنتعافى من ذلك ؟
ربما هذا ما يفت في عضد.الإنسان كثيرا
النهايات غير السعيدة وخاصة المصحوبة بالخذلان
وخاصة إن قدم الكثير والكثير ولكن !!!!!
هل هذه فعلا النهاية
هل الإنسان محق في ذلك
وإن لم يكن محقا فماذا يفعل؟


الحق ان الحديث عن النهايات متشعب وطويل
ولكن سأبدا بتلك.النقطة الأخيرة

نهاية العلاقة او نهاية الخدمة
 
في هذه النقطة دائما بحضرني امر الهيل التي تخدم.بالجيش
والتي خين تمرض او تنتعي صلاحياتها يتم ضربها بالنار كثيرا ما كنت اسمعزهذه القصة وانا صغيرة

قصة مؤلمة جدا ولكن معبرة وتلخص مصير الكثيرين ح لنا

أم مسنة يذهب بعا اولادها بنهاية العمر لايداعها بدار مسنين .

وربما يفعل ذلك.بالاب

زوجها يرميها زوجها إن مرضت او العكس

علاقة صداقة تنتهي بانتهاء المصلحة

أو أو او
والمشترك بين كل الخالات هو الجحود والنفوس المريضة

اما موضوع الام فلا يحتاج توضيح
اما الزوجة والزوج ففيه تفصيل ليس محله ولكن اتكلم عن حالات بعينها
واما الصداقة فأمر مؤلم


في تلك.الحالات كلها يقدم.احد.الطرفين ودا ووفاءا وتضحية ثم يخل موعد.نهاية الخدمة بامر الطرف الآخر وهو حين تنتهي مصلخته.
الام حل موعد.نهاية خدمتها بالنتهاء الصخة واحتياجها للخدمة وعجزها

والدنيا تدور فمن رماها سيصيرا عاجزا يوما
واما الزوحة او الزوج فقد.حل بهم قضاء الله تعالى من مرض وقد.يحول النرض احيانا دون استمرار الزواج في حالات قاسية ولكن ليس مع اول خطوة ترمى العشرة

واما السداقة فطعنة غدر نجلاء علاجها النسيان وفقط
ولكن ماذا ايضا اهناك.سبب نغفل عنه يضاعف الألم ؟؟؟؟

يتبع
 
في اي علاقة لابد. من البذل بالنسبة للطرفين وإلا فههناك.شيء ما
سبحان الله حتى علاقة الام بوليدها الرضيع يبذل فيها الرضيع دون كلفة
حركاته العفوية ايماءته الوليده غمضة عينيه صوته حركاته كل شيء
كل هذا تحتاجه امه لتشبع شيئا ما لديها .تلك الفطرة التي اودعها الله تعالى فيةالنفوس والتي لولاها ربما ما كانت الام لتختمل الالام والمشاق لكي تصبح اما

اذن حتى تلك العلاقة الفطرية فيها اشباع للطرقين

اذن فلنات على السبب الاول

👈👈👈👈 علاقة احد الطرفين يبذل فيها فقط والآخر يستقبل فقط

علاقة مرهقة منهكة تبدا جيدة ظاهريا ثم تستمر في انهاك وتنتهي بندم وارهاق وعلى الرغم من الم النهاية إلان ان الندم الذي يشوب نهايتها لايكون بسب انهايها ولكن بسبب اابذل والاستمرار في علاقة كهذه ..


ثانيا 👈👈👈👈..لماذا كان البذل والعطاء؟

البذل والعطاء عند.بعض الاشخاص فطري طبيعي
يبذلون ويبذلون ويعطون ولا ينتظرون المقابل بداية ولكن بالطبع لن يسعدهم.الجحود والنكران بالطبع ستسعهدم.مشاعر التقدير والعرفان.

هؤلاء هم المقصودون بكلامنا هنا والا فمن يبذلون لنيل المقابل كثيرا ما ينهون هم علاقاتهم وقتما يريدون وبالطبع قد يبداوها هم وقتما يخبون

والفارق هنا ان هناك.علاقات تبدا طبيعيا فحاة ولكن احد.الكرفين ييوافق على النضي فيها طالما له مصلحة وبعد.هوضها اما تنتعي مصلخته فينهيها او يحدها بلا نصلحة فينهيا ايضا

وهنا اعو للنوع الاول هؤلاء إن طعنوا طعنة غدر قد.يشعرون بالألم والندم وذلك لامثر من سب
الاول بذلوا وبذلوا دون خساب
ثانيا بذلوا دون نية

إذن فالتقطة هنا
أن تتعلم البذل لله تعالى وان تعقد النية على ذلك فإن خذلك الكرف الآخر فلن تندم لانك.بداية لم تبذل له بل بذلت لله تعالى وثوابك لن يضيع

ثانيا ان تبذل بخساب لان ليس الحميع يستخق البذل فهناك الاولى والاولى

مثال ذلك انت تبذل مالا لشخص ونيتك لله ولكن هناك.من اولى منه هزا رغم ان نيتك.طيبة ولكن الاولى ان تجعلها لمن يستخقها فعلا
حتى لا تنتهي علاقتك.هنا بندم.

يتبع




 
-أنتِ امرأة أنانية.. لم تفكري إلا في مشاعركِ ونسيتِ حاجتي للاستقرار، تركتِ أولادك وبيتًا كان يستركِ لأجل أوهام في رأسك.

كانت تؤمن أن الحب "صبر"، وأن الزوج هو الوتد والسند في حياة كل امرأة ، حين ودعت زوجها قبل عشرين عاماً، وهو يغادر إلى إحدى دول الخليج طالباً للرزق، وضعت كفها على صدرها كأنها تحبس أنفاسها هناك حتى يعود.
عاشت في بيت العائلة الكبير، لم تكن مجرد زوجة ابن، بل كانت "عمود البيت". تنهض قبل الفجر لتخبز، تنظف، ترعى والديه المسنين، وتلبي طلبات إخوته وأخواته. كان هو يزورهم مرة كل عام، ثم أصبحت مرة كل عامين، يقضي شهراً غريباً في بيته، ثم يرحل تاركاً خلفه كلمات قليلة ومالاً يقلّ يوماً بعد يوم.

مع مرور السنوات، اشتد بخله. كانت ترى أطفالها يكبرون وتكبر معهم احتياجاتهم، بينما ردوده عبر الهاتف لا تتغير: "دبّري حالك، المصاريف كثيرة هنا".
لم تمد يدها لأحد؛ بل حولت مطبخها الصغير إلى مخبز تفوح منه رائحة الفطائر والمعجنات. بدأت تبيع لجاراتها، ثم للمدارس، حتى صار لها دخلها الخاص. وحين علم زوجها بذلك، قطع عنها المصروف تماماً، قائلاً ببرود:
"أنتِ الآن امرأة عاملة، ولم تعودي بحاجتي".

استمرت هذه الحال حتى انقطعت زياراته لخمس سنوات متواصلة. كانت تربي، وتعلّم، وتصبر، وتواري انكسارها خلف ضحكات أطفالها.

بعد عشرين عاماً من الغربة، عاد لبيته. لم يعد وحيداً بحقيبة هدايا، بل عاد بامرأة تصغره بسنوات، وطفلين يمسكان بيده. وقف في وسط الدار يعلن "حقّه الشرعي"، وحين انفجرت هي عاتبةً، باكيةً على زهرة شبابها التي جفّت في خدمته وخدمة أهله، نظر إليها بجمود وقال:
> "لماذا كل هذا الضجيج؟ لقد عشتِ مرتاحة في بيت أهلي، ولم تشتكي يوماً. كنتِ تتدبرين أمورك المالية بنجاح، فما الذي ينقصكِ الآن؟"
>
كانت كلماته كالرصاص؛ لقد اعتبر صمتها "راحة"، وقوتها "استغناءً". في تلك الليلة، حزمت ما تبقى من كرامتها، وغادرت إلى بيت أهلها القديم، ذلك البيت المهجور الذي فارقه الجميع، جلست بين جدرانه الصامتة تنتظر.. تنتظر اعتذاراً، أو ندمًا، أو محاولة استرداد.

مرت الأيام والأسابيع، ولم يطرق بابها. بل وصلتها أخباره عبر نساء العائلة؛ كان مشغولاً بتأثيث شقة جديدة لزوجته الجديدة في نفس الغرف التي شهدت شقاءها . وحين أرسلت إليه تطلب منه مراجعة نفسه، أرسل لها رداً مختصراً وصادماً:
"أنتِ امرأة أنانية.. لم تفكري إلا في مشاعركِ ونسيتِ حاجتي للاستقرار، تركتِ أولادك وبيتًا كان يستركِ لأجل أوهام في رأسك. لم يمنعكِ أحد من البقاء، لكنكِ اخترتِ الهرب حين احتجتُ أنا إليكِ لترتبي حياتي الجديدة."

وجدت نفسها أمام حقيقة موحشة: لقد اعتاد هو على "الزوجة المضحية" لدرجة أنه لم يعد يراها إنساناً له مشاعر، بل "وظيفة" تؤدي مهامها بصمت. وحين طالبت بحقها الإنساني، اعتُبر ذلك خروجاً عن النص وتمرداً أنانياً.

لم تعد إلى "بيت الطاعة"، ولم يأتِ هو معتذراً. أدركت أن العشرين عاماً لم تذهب هباءً لأنها ربت أولادًا ناجحين، بل ذهبت هباءً لأنها أُعطيت للشخص الخطأ. استمرت في مشروعها الصغير للمخبوزات، وأصلحت بيت أهلها ليصبح مملكتها الخاصة. لم تنسَ القهر، لكنها تعلمت أن "الصبر الذي لا يحمي الكرامة، ليس إلا انتحاراً بطيئاً".
أما هو ، فقد استمر في حياته، مقتنعاً تماماً بأنه كان الزوج "المثالي" الذي لم يقصر، واصفاً مريم في كل مجالس الصلح بأنها "المرأة التي باعت العشرة لأجل كبريائها". #ريم—السيد

والآن لازالت باقية في بيت أهلها وحيدة يزورها الأولاد من وقت لآخر، تسمع عن مشروع زوجها الناجح وأطفاله الذي يتحدث عنهم الجميع وزوجته التي ترتدي أحدث صيحات الموضة ، وهي ! هي التي ضحت بعمرها تبكي في كل ليلة وحتى اللحظة لا تعلم ماذا تفعل؟
قصة حقيقية من #بريد_ريم
تم صياغة القصة بقلم / ريم السيد المتولي .

 
وللتوضيح قبل اي شيء لا اعارض شرع الله تعالى في التعدد اطلاقا فما كنا لنتكلم في ذلك

ولكن هنا كانت علاقة فيها بذل من كرف واحد
زوج سافر وترك زوجته لطلب الرزق بالخارج تركها ليست فقط.لترعى اولاده بل عائلته كلها
كيب عي تفضلت وفعلت
لكن ماذا قدم.لها بالمقابل

زيارات قليلة تحولت لنادرة
كلمات شحيحة
مال يسير
صبرت ولم تفكر إن كان المصاريف كثيرة بالخارج والدخل قليل اءن فليبق هنا طالما الامر واحد لانه غالبا غالبا من يسافر انما يفعل ليحسن دخله .

اراد.استقرار وعفة بالخارج فتزوج او ليس الاولى ان يكون استقرارك وعفتك مع زوجتك لان لها حق هي الاخرى لماءا لا تستقدمها طالما انت مستعد للانفاق على زوجة واولاد..


يتناسى بعض الرحال ان الزوجة لحم ودم تحتاج للاستقرار والعفة مثلها كمثله

ثم اضكرت لعمل شاق بجانب خدمتها للبيت فقطع عنها المال
اولا تعرف ان واجب عليك الانفاق عليها وذمتها المالية منفصلة؟

ثم عاد بزوجة وطفلين .


هنا لا اعتقد انها هحرت البيت لانه تزوج بل لانها خدعت
لانها كانت تبذل لا لاجل من يستحق بل لاجل من لا يستحق
لانه اضاع سنوات عمرها الغالية في مشقة وصبر بينما كان بامكانه استقدامها وهو استقرت احواله.

لانه بالنهاية عاد ليتحدث عن حقه ولم ير لها حقوقا لا من قبل ولا من بعد
حقيقة كنت اتمنى ان تستمر بين اولادها وتعيش ببيتها الذي اسسته ولا تترك بناءها ينهدم
ولم تعجبني خطوة الرحيل وما كان المراة لتخرج من بيتها شرعا
ولكن كانت نقطة كاشفة لعقلية من ضحت لاجله
وكيف كان يراها وكيف يريد لها ان تستمر
وربما الانفصال كان سياتي لاحقا لانها ربما كانت ستطالب بمزيد.من التضحيات التي لن تتحملها ولكن ستكون قاتلت لاهر مرة وهذه المرة ستكون فعلت الشيء الصحيح أخيرا

اعرف حقوقك وابذل لمن يستحق وبالقدر المعقول

 
وللتوضيح قبل اي شيء لا اعارض شرع الله تعالى في التعدد اطلاقا فما كنا لنتكلم في ذلك

ولكن هنا كانت علاقة فيها بذل من كرف واحد
زوج سافر وترك زوجته لطلب الرزق بالخارج تركها ليست فقط.لترعى اولاده بل عائلته كلها
كيب عي تفضلت وفعلت
لكن ماذا قدم.لها بالمقابل

زيارات قليلة تحولت لنادرة
كلمات شحيحة
مال يسير
صبرت ولم تفكر إن كان المصاريف كثيرة بالخارج والدخل قليل اءن فليبق هنا طالما الامر واحد لانه غالبا غالبا من يسافر انما يفعل ليحسن دخله .

اراد.استقرار وعفة بالخارج فتزوج او ليس الاولى ان يكون استقرارك وعفتك مع زوجتك لان لها حق هي الاخرى لماءا لا تستقدمها طالما انت مستعد للانفاق على زوجة واولاد..


يتناسى بعض الرحال ان الزوجة لحم ودم تحتاج للاستقرار والعفة مثلها كمثله

ثم اضكرت لعمل شاق بجانب خدمتها للبيت فقطع عنها المال
اولا تعرف ان واجب عليك الانفاق عليها وذمتها المالية منفصلة؟

ثم عاد بزوجة وطفلين .


هنا لا اعتقد انها هحرت البيت لانه تزوج بل لانها خدعت
لانها كانت تبذل لا لاجل من يستحق بل لاجل من لا يستحق
لانه اضاع سنوات عمرها الغالية في مشقة وصبر بينما كان بامكانه استقدامها وهو استقرت احواله.

لانه بالنهاية عاد ليتحدث عن حقه ولم ير لها حقوقا لا من قبل ولا من بعد
حقيقة كنت اتمنى ان تستمر بين اولادها وتعيش ببيتها الذي اسسته ولا تترك بناءها ينهدم
ولم تعجبني خطوة الرحيل وما كان المراة لتخرج من بيتها شرعا
ولكن كانت نقطة كاشفة لعقلية من ضحت لاجله
وكيف كان يراها وكيف يريد لها ان تستمر
وربما الانفصال كان سياتي لاحقا لانها ربما كانت ستطالب بمزيد.من التضحيات التي لن تتحملها ولكن ستكون قاتلت لاهر مرة وهذه المرة ستكون فعلت الشيء الصحيح أخيرا


اعرف حقوقك وابذل لمن يستحق وبالقدر المعقول
صاحبة القصة لو كانت بذلت لله تعالى اعتقد.ان ندمها كان ليكون اخف بل سيتلاشى
ولكن ايصا لم يفرض عليها الله تعالى صبرا على امور كتلك .ولكنه الفقه والعلم .
 
قصص كثيرة لا نستطيع حصرها تشبه تلك.القصة على اختلاف الحكايا والاشخاص وفي الرجوع إلى الله تعالى مأوى وعلاج وجبر
ولو كانت اصلا البداية من السير بكريقه لبدأنا بداية صحيحة ولكن لا بأس الكل يخطيء والبعض يتعلم
والدنيا تدور بحكايا متشابهة تكرر نفسها باستمرار.
ولله في خلقه سنن لا تتغير ولا تتبدل فمن اراد الفهم فليتدبرها.
ولعل اهم نهاية في حياة كل منا هي الموت فإما إلى جنة او إلى نار والانتباه لها اهم الواجبات .
ولكن مع اليقين أن خدمتك.بهذه الارض هي العبادة لله تعالى وببهاية خدمتك. لن يظلمك.الله تعالى فهو العدل الرحيم
وأوثق وعد وعده "

ابذل وانت مطمئن بصدق وعده لا تحسبها مع ربك.تعالى وانطلق وانت موقن بذلك

إن الله لا يضيع أجر المحسنين"



انتهى

 
قصص كثيرة لا نستطيع حصرها تشبه تلك.القصة على اختلاف الحكايا والاشخاص وفي الرجوع إلى الله تعالى مأوى وعلاج وجبر
ولو كانت اصلا البداية من السير بكريقه لبدأنا بداية صحيحة ولكن لا بأس الكل يخطيء والبعض يتعلم
والدنيا تدور بحكايا متشابهة تكرر نفسها باستمرار.
ولله في خلقه سنن لا تتغير ولا تتبدل فمن اراد الفهم فليتدبرها.
ولعل اهم نهاية في حياة كل منا هي الموت فإما إلى جنة او إلى نار والانتباه لها اهم الواجبات .
ولكن مع اليقين أن خدمتك.بهذه الارض هي العبادة لله تعالى وببهاية خدمتك. لن يظلمك.الله تعالى فهو العدل الرحيم
وأوثق وعد وعده "

ابذل وانت مطمئن بصدق وعده لا تحسبها مع ربك.تعالى وانطلق وانت موقن بذلك

إن الله لا يضيع أجر المحسنين"



انتهى

 
عودة
أعلى أسفل