رمانه العود
New member
- إنضم
- 2008/05/24
- المشاركات
- 1,423
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- لن تحصلي ابداً على أي شئ تريدينه في حياتك إلا إذا اعتقدتِ
وآمنتِ انه من حقك.
- إذا اعتقدتِ انك بضاعة مهملة سيصدق الجميع ذلك ويعاملك على أساس
وجهة نظرك إزاء ذاتك . وهذا ينطبق على الرجال بكل تأكيد.
- إذا أردت الاستحواذ على زوجك فعليكِ أن تقعي في حب نفسك اولاً.
- إذا أردت أو تمنيتِ شيئاً ما ينقصك في علاقتكِ بزوجكِ, اطلبيه مباشره
واخبري زوجك بسبب أهميته لديك. لاتفترضي انه يعرف سبب أهمية ذلك
بالنسبة لك من تلقاء نفسه فالأمور لاتعني نفس الشئ بالنسبة للرجل والمرأة.
- اجعلي تحسين علاقتك بزوجك من أولوياتك مهما كانت قائمة مهماتك
في الحياة, ومهما كان تفكير من حولك , في الواقع أراء الآخرين لايجب
أن تلعب دوراً في عملك لتحسين العلاقة وإذا رفض زوجك المشاركه فلابأس
قومي بذلك وحدك, فالفرصة كبيرة في انه سيتعاون معك لاحقاً
( اكرر العلاقة تحتاج لبطل لإنقاذها ).
- ينبغي أن تكوني في مركز القوة في علاقاتك لتكوني أنتِ من يسعى الرجل
وراءها وليس أنتِ من يسعى وراء الرجل. كوني على ثقة فهذا مايجب
أن تفعليه وتؤمني به.
- لاتقومي بقياس نفسك ومقارنتها بمعايير معتادة و تقليديه للجاذبية والقبول
لدى الآخر.
- إذا كنتِ مجرد فتاة توافق الرجل على كل شئ يقوله فلن يكون هناك لهفة
ولوعة وقلق وحرارة وتفاعل الحب في أي علاقة عاطفية انه شئ ممل للغاية
حيث ستكونين متوقعه جدا من جانب الرجل ولن تمثلي له أي تحد يسعى وراءه
وبالتالي ستكونين كقطعة أثاث للزينه وبلا اهمية وزائده عن حاجته.
- لاتوجد طريقة اسرع للفشل من أن تضحي بشخصيتك من اجل تحقيق
النجاح أو نيل اعجاب الطرف الآخر أو إنجاح العلاقه.
- الخوف والضعف واليأس لااعرف رجلاً يحب هذه الصفات !
- 70% فقط من التواصل مع الغير يتم بطريقة لفظية أما النسبة
الباقية, 93% تعبر بشكل صارخ عن مشاعرك الحقيقية بشكل غير لفظي
هذا يتضح في نبرة صوتك وعباراتك وتعبير وجهك وحركات عضلات وجهك
ولغة الجسد وما إلى ذلك , صدقيني هذه الأمور ليست خفية كما تظنين.
- هناك قول مأثور في علم النفس يقول: " مااخشاه من صنع خيالي".
يقدر بعض الخبراء أن 80% من خياراتنا في الحياة تأتي بدافع الخوف.
الخوف يؤثر على الإدراك والسلوك وردود الفعل.
- إذا كنت تعرفين شخصيتك جيداً فأنتِ لست بحاجة إلى تأكيد أو تعزيز
لشخصيتك أو تنخفض روحك المعنوية إزاء شخصيتك تأثيرا
بما يفعله الطرف الآخر.
- اول واخطر اخطائك : أن تستخدمي سلوكك وتفكيرك الشخصي لقياس
سلوك وتفكير الرجل إذ انك لايمكنك استخدام خبراتك وطريقة تفكيرك
الانثويه لفهم الرجال.
- لايفهم النساء أن الرجال لايتذكرون بعض الأمور طوال الوقت
وأنهم لايقصدون جرح مشاعرك.إذا استخدمت الحساسية الانثوية
كمعيار لقياس الرجال واتخذت أي سلوك بمحمل شخصي واعتبرته انتهاكا
لحقوقك وكرامتك فستصابين بالإحباط دائما لدرجة انك لن تحققي
أي تواصل مع شريكك.
- الرجال مثل النساء يرغبون في الحصول على القبول والتعزيز وأن يشعروا
بأنهم جذابون ومرغوبون من الطرف الآخر وأنهم مثيرون وممتعون.
- الرجال لايحبون الاعتراف باحتياجاتهم وسيشعرون بالأمان لذلك
ولن يفصحوا عن احتياجاتهم إلا إذا تأكدوا من أن المرأة لن تطلق عليهم
أي احكام مسبقة بسبب صراحتهم.
- يحتاج الرجل للشعور أن المرأة تحتاج إليه وخاصة لقدرته
على حل المشكلات .
- يتصف معظم الرجال باحادية التفكير إذ أن تركيزهم ينصب
على شئ واحد في كل مره في شتى جوانب الحياة .فإذا حدث في أي وقت
واصبحت رابع أو خامس اولوياته فلا تشعري بالإحباط أو انه قد
قل قدرك لأنه سيكون مشغولاً بشئ ما نظراً لطبيعته الخاصه في التفكير.
- إن الرجل لايحتاج لممارسة العلاقة الحميمة طوال الوقت
بل يحتاج للشعور بأن زوجته تتقبله جنسياً.
- من اقدم قناعاتي أننا من يعلم الناس كيف يعاملوننا, اعرف
انكِ سمعتِ هذه المقولة إن الرجال لايتغيرون , لكنها هراء .
الرجال يتغيرون مثل باقي البشر , لكن التغيير ليس سهلا بل
يستلزم مجهوداً ووقتاً .
- لاتستخدمي المعلومات التي تعرفينها من الرجل عن نفسه ضده
في الشجار لأنه ذلك سيحدث شرخا في العلاقة وجرح لايندمل .
____________________________________
إذا كان الحب لعبة فهذه هي قوانينها
د. شيري كارتر سكوت
- يدمر العراك الرباط الذي تقوم عليه علاقاتنا, وإذا تبادلتما الألفاظ
الجارحة في لحظات الغضب, فلسوف تتمزق الثقة بينكما فلتلك الأوقات
اثر عميق في النفس.
وفي ذات الوقت إذا لم تشعر أنت وشريكك بالأمان لإبداء اختلاف الرأي,
ما يحدث عندئذ هو قمع الرغبات والحاجات المتعارضة حتى تظهر
فيما بعد كنوع من الاستياء والامتعاض دون سبب واضح.
- الأمر غير المقبول عند اختلاف الاراء هو أن تتسبب في جرح الطرف
الآخر, أي من تحب. فقط لتثبت صحة ماتقول. كن حذراً ويقظا عند التلفظ
بأية كلمة وقت الغضب. ركز على الموضوع قيد النقاش وتذكر أن محو
شخصية شريكك سوف يتسبب في خسارة أكثر من الارتياح الذي
قد نشعر به عند الانتصار.
-إذا كنت ترغب في أن تزدهر علاقتك فأنت بحاجة إلى التركيز على
النقاط الايجابية في شريكك وليس العيوب, وبحاجة ايضاً إلى أن تتخيل
شريكك كاملاً بالضبط كما هو أو هي.
- إذا كنت منزعجاً من تصرف أو حديث صدر من شريكك قف لحظة
وعد بذاكرتك إلى ماكنت تحبه في شريكك, وركز على ذلك
وليس على مالا تحب, فمن هنا يمكنك أن تحول اهتمامك من النقد
إلى التقدير. ولان التقدير يجلب تقديرا مماثلاً فسيستجيب الشريك
وستعود الأمور إلى مجراها الطبيعي.
- تذكر دائماً انك عندما تشارك شريكك افراحه فإنك تضاعفها ,
وعندما تشاركه الحزن فانك تقلل منه.
- إذا لم يمنحك شريكك ماتريد في التو واللحظة, فمن المحتمل لأنه
لايعرف ماذا يعطيه لك أو كيف, وكلما ساعدته أكثر ليعرف الكثير
عنك وكيف يمنحك ماتريده, أصبحتما أكثر سعاده.
- إن طريقة تعاملك مع شريكك في وجود الآخرين انعكاس لاحترامك له ,
فإذا وضعت من حولك في مكانة عاليه فلن تفكر في التقليل
من شأنه, ولن تقوم بتصحيح مايقوله, أو تعترض على قوله أمام الآخرين
ولن تقاطعه اثناء حديثه, فهذا علامة على انك غير مهتم بمايقوله.
- يتطلب الاحترام أن تعطي شريكك ماينفي الشك إذا ماكان هناك سؤالا
عن تصرفاته أو دوافعه, فالقفز إلى استنتاجات تتهمه يشير إلى عدم
الثقة, والثقة تسير جنبا إلى جنب مع الاحترام, فالاحترام يعني أن تؤمن
بأن شريكك برئ حتى تثبت ادانته, وانك تقف بجانبه في الوقت
الذي يسعى فيه لإثبات ذلك .
- الاحترام يخرج أفضل مافي نفس كل منكما. فكل منكما يشعر
بمسؤوليته تجاه وجهة نظر الآخر فيه, وبالتالي يوحي إليه بالتصرف
بتقدير. فعندما يحترم شخصان كل منهما الآخر فاحساسهما
الذاتي باهميتهما يزداد وتزداد قوة الترابط بينهما.
- في بداية علاقتكما الزوجية حدّث شريكك بكل تفاصيل ذكريات طفولتك
ومراهقتك الجميله والمواقف الطريفه والغريبه التي مرت بك ,
فكلما كان حديثكما اكثرعمقاً كلما توطدت علاقتكما أكثر وتذكر
دائما بأنك كلما حدثته واغرقته في تفاصيل ذاتك فأنت
في كل مره ترمي بحبل يشد وثاق وصالكما ويعمق أواصر علاقتكما.
كتاب ( كيف تحصل على ماتريد وتحب ما لديك)
(How to get what you want and want what you have)
للمؤلف : جون جراي..
الناشر: مكتبة جرير..
عندما لا نحصل على ما نريد او ننفصل عن رغباتنا الحقيقيه
فاننا نعلق ولا نستطيع ان نشعر بالمشاعر الايجابية لحقيقة
ذاتنا اننا نشعر بالاعاقه فى قدرتنا للاتصال بحقيقة انفسنا
ومن هنا يجب علينا التعامل والتخلص من المشاعر السلبيه
أربع طرق للتعامل مع الشعور السلبي
1-تغيير الإحساس
2-تغيير المحتوى
3-تغيير الوقت الى الأمام أو الى الخلف
4-تغيير الموضوع كله (التحول من الشعور بآلامك الى الشعور بآلام الآخرين)
*ما يحجبه الآباء سيشعر به اطفالهم ويعبرون عنه وسيصبح الطفل الخروف الأسود في العائلة عندما يمتص السلبيه التي يحجبها الجميع
*بعض الناس المحببين الإيجابين يشعرون بالمرض لأنهم يمتصون السلبية ولكنهم لايطلقونها
ان كنت حساسا فبخلاف أن تجد وسيلة لتطلق السلبية التي تمتصها فستستمر في المعاناة بشكل غير ضروري
* ان خبرتك بالعالم ينعكس أثرها على حالتك النفسية
*حينما تجد أنك لاتحصل على ماتحتاج فاعلم انك تتجه نحو الاتجاه الخطأ
*حاول ان تجد ماترغبه وابدأ في الحصول على ماتريد
*ان القوة التي تجعلك تحصل على ماتريد تنبع من الثقة والشعور الايجابي والرغبة
*ان لديك القوة لكي تتغير فلا يوجد سواك يستطيع فعل ذلك.
إحترم كل رغباتك
*عندما تكون الرغبة في مستوى ما متناغمة مع غيرها من المستويات اذن هي رغبة حقيقية (الجسد – القلب – العقل – النفس)
1-اغضب ولاتكن هادئا
2-تخل عن الارتباطات واحتفظ بالرغبة
*ان المأساة الحقيقية الدائمة لفقد شيء أولعقبة تحدث عندما لانفتح قلوبنا للبحث عن الحب من جديد
3-اشعر بالشك في شكوكك
*بتحويل الشك الى عدم تأكد فانك حر لتبدأ في الاعتقاد ثانية في الاحتمالات المتواجدة
*عندما تكون غير متأكد اذن فأنت لست متأكد أن الأشياء السيئة ستحدث
4-إدراك تبريرك
*ان التبرير يبعد مشاعرنا عن الاحساس بالندم الذي يتيح لنا تصحيح النفس
5-تحدي تمردك
*عندما نتحدى فنحن نعتقد اننا نثبت اننا احرار ولكن مازلنا تحت السيطرة
6-استسلم لخضوعك
*الاستسلام هو التخلي عن مقاومتنا لهذا الشيء
7-تجنب التحاشي
*عندما تقوم بتعديلات بسيطة لإحترام رغباتك الحقيقية كل شيء يسير على مايرام
*عندما نهرب من مشاكلنا فانها ستبقى اينما ذهبنا
8-دافع ضد دفاعك
*(أنا آسف ان قمت بأي شيء خطأ) (انا آسف لأنني قمت بخطأما)
9-نبذ الرفض
*اذا رفضت ماتحتاجه فانك تميل الى الرغبة بما لاتريد او لايمكنك الحصول عليه
10-الامتناع يعيدك الى الوراء
*من أكبر الآلام التي نمر بها هي منع الحب الذي نشعر به في قلوبنا
11- الاستجابة بدلا من رد الفعل
*عندما نفكر دون عقل فإننا نجعل الآخرين يقررون ما يجب ان نفعله
*استمر في كرمك قوتك وموقفك عن طريق عدم مجاراتهم في الطاقة السلبية وأرسلها لهم ثانيه
12-تقديم تضحية الحب
*ان لم تكن خزائن الحب تفيض لافائدة من صنع المعجزات باسم الحب
وكي يحدث لنا ذلك يجب علينا إزالة اثنى عشر عقبه حتى نحقق النجاح الشخصي..
1- التخلص من اللوم
اللوم يمنعك من تحمل المسئوليه
2 التخلص من الاكتئاب
يصادر قوتك وتفقد قوتك لجذب ما تريده فى الحياة
3 التخلص من القلق
تجعلك عصبيا وتشعر بالاثاره وعدم الامان
4 التخلص من اللامبالاة
تجعلك عدم الاحساس برغبة روحك وعن قدرتك الذاتيه لمعرفة ما يمكن ان يحدث
5 التخلص من الاستنكار
تجعلك تنفصل عن قدرتك على رؤيه الجيده وايجاد الاخطاء فى الاخرين
6 التخلص من التردد
تجعلك اكثر اعتمادا على الاخرين وتصادر قوة روحك على المواصله
7 التخلص من عادة البحث عن الكمال
تجعلك الشعور بانه الحياة غير كامله والتعلق باشياء مستحيل تحقبقها
8 التخلص من عادة المماطله
تجعلك غير قادر على اتمام قراراتك وايضا اعتقادك بانك غير مستعد او جاهز
9 التخلص من الامتعاض
تجعلك تتعتقد بانك تعطى الكثير ولا تتلقى المقابل مما تستحق
10 التخلص من رثاء النفس
تجعلك تشعر برثاء النفس وتفقد الصله بقدراتك الحقيقيه
11 التخلص من الارباك
تجعلك ان هناك شياء مهما مفقود منك ولا ترى بوضوح
12 التخلص من الذنب
تجعلك انك عالق فى الذنب ويسلبك براءتك الطبيعيه
بالرومانسية تتحدث حواء ، وبالأرقام يتكلم آدم ، هواياتها الموضة واهتماماتها تربية الأطفال ، أما هو فهواياته رياضية والاستفسار عن أحدث أنواع السيارات .
فالأبحاث تؤكد أن اختلاف الميول والأهواء بين الطرفين سبباً في اختلاف لغة الحديث بينهما ، خاصة وأن الدراسات أكدت أن الموضوعات التي يحب الرجل الحديث عنها مختلفة عما تحب المرأة الكلام فيها، حيث نجد أن 60% من الرجال يتحدثون عن الرياضة والسياسة والقضايا الثقافية، بينما 18% فقط من المشاركين يتحدثون عن أنفسهم وحياتهم الخاصة. أما النساء، فـ41% يفضلن الحديث عن المشاعر والعلاقات الإنسانية.
سبباً للتباعد
أحد الباحثين الاجتماعيين في جامعة «تريستيه» الإيطالية، أكد في نتائج بحث له تناول فيه الفرق بين لغة المرأة والرجل ، أن "اللغة مختلفة بين الرجل والمرأة، وربما كان هذا سبباً رئيسياً للتباعد بينهما "
لعل ذلك يفسر لنا سوء الفهم من جانب الزوج لحديث زوجته وما تقصده. المتخصصون يرجعون هذا الاختلاف إلى التباين بين حاجة كل منهما النفسية والفكرية للحوار. فالرجل يحاور زوجته بأكثر من أسلوب حسب ما يمر به من مواقف، مثل لهجة الاقتراح التي يستخدمها حين يطلب منها المساعدة لتقديم الحل فيما يواجهه من مشاكل وبخاصة لو كانت خارج البيت، كمشاكل العمل أو الأصدقاء، بينما يستخدم أسلوباً دفاعياً عند إحساسه بالخطأ وأنه ملام وبخاصة فيما يتعلق بأخطائه داخل المنزل ومع زوجته.
أما المرأة فإن حاجتها للحوار تنبع في الغالب من رغبتها في التعبير عن إحساسها ومشاعرها وما تواجهه من مشكلات، باحثة عن وجود دعم زوجها ووقوفه إلى جانبها. وفي كثير من الأحيان تتلخص كل مطالب الزوجة في أن يصغي إليها زوجها باهتمام وان يوليها مشاعره أثناء الاستماع إليها.
اختلاف أساليب التعبير
من جانبه أفاد الدكتور هاني السبكي استشاري الطب النفسي لصحيفة "الشرق الأوسط " ، بأنه على المرأة إدراك طبيعة الرجل حتى لا تغضب منه.
وأضاف قائلاً: "للرجل طريقته في التعبير بالكلمات التي تختلف عن المرأة، فبينما يعتمد هو على استخدام الكلمات التي تتطابق مع المعنى الذي يريده بإيجاز وبألفاظ محددة يعنيها فعلاً، مع محافظته على التسلسل، فإن المرأة قد تتحدث بكلمات أكثر بساطة وربما أقل دقة معتمدة عليه أن يفهم المعنى الحقيقي لما تقوله. والمشكلة أن هذه ميزة لا يتمتع بها كل الرجال. على سبيل المثال من الممكن أن تتحدث الزوجة إلى زوجها قائلة إن يومها في العمل كان شاقا، وأنها تعاملت مع الكثير من المهام التي كان عليها إنجازها، وهي هنا تشكو من يوم صعب ومرهق وتحتاج لبعض الكلمات الداعمة من زوجها لها، أو كلمة رقيقة منه تنسيها همومها، لكن الزوج قد يفهم كلماتها على أنها تعني عدم قدرتها على القيام بأعباء المنزل، فيبدأ في توجيه النصائح لها في كيفية التوفيق بين عملها داخل المنزل وخارجه. مثال آخر يحدث عندما تقول المرأة لزوجها إن لون ربطة عنقه غير ملائمة للون السترة التي يرتديها، فهي هنا لا تقصد انتقاد ذوقه بل تسعى لأن يبدو أكثر أناقة. ولهذا فإن ما تقوله المرأة وما يفهمه الرجل شيئان مختلفان".
مشيراً إلى إحدى نتائج إحدى الدراسات التي أجريت بجامعة أوستن الأمريكية في هذا المجال ، التي أكدت أن متوسط حديث المرأة في اليوم يتراوح بين 16 – 20 ألف كلمة، بينما متوسط حديث الرجل اليومي لا يتعدى 7 آلاف كلمة.
وتابع السبكي قائلاً : كما أتضح من المسح التصويري للمخ في تفاصيل أجزائه الداخلية المتعلقة بضخ الدم وانسيابه إلى أجزاء المخ، خاصة تلك الأماكن المسئولة عن تفسير اللغة والكلام، أن ثمة علاقة قوية تربط بين هذه المنطقة والمركز المسئول عن العواطف. واتضح أيضاً من خلال نفس الدراسة أن تدفق وانسياب الدم في هذه المنطقة لدى المرأة أعلى من الرجل، وهو ما يجعل لغة المرأة في كثير من الأحيان تميل إلى الجانب العاطفي واستخدام المفردات التي تعبر عن مشاعرها، كما يساهم في جعل قدرتها على استعمال المخزون اللغوي والتعبيري أكبر من استعمال الرجل له، مما يفسر استخدامه هذا المخزون بطريقة أكثر دقة وتحديداً وإيجازاً. وذكرت الدراسة أن تلك الفروق اللغوية بين الرجل والمرأة تعود إلى مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يستخدم الصبيان لغة التخاطب فيما بينهم ليتناقشوا، بينما تستعمل البنات لغة التخاطب ليصبحن أكثر قرباً والتصاقاً بمن حولهن لأنهن لا يستطيعن البقاء من دون رفيق أو رفيقة ويخفن الوحدة إذا لم يجدن من يتحدثن معه.
ولكن الأمر الخطير الذي يحذر منه الدكتور هاني السبكي ، هو أن بعض النساء يتغلبن على تلك المشكلة الخاصة بسوء فهم أزواجهن لأحاديثهن، أو عدم فهمها من الأساس، بالحديث مع الصديقات في كل كبيرة وصغيرة عن حياتهن، وهو أمر لا ينصح به، لأنه يزيد من الفجوة بين الأزواج، خصوصا إذا شعر الزوج بأن صديقة زوجته تلم بكل تفاصيل حياتهما. فيندفع باتهام زوجته بالثرثرة وإخراج أسرار المنزل وعلاقتهما للغرباء في الوقت الذي تبحث فيه الزوجة إلى من يستمع لها.
اختيار الوقت والأسلوب
من جانبها تدعو الدكتورة سمية إبراهيم أستاذة الطب النفسي بجامعة بنها ، الزوج إلى أن يحتوي زوجته، وينتبه لحديثها ويشعرها بدعمه العاطفي لها ومساندته لمشاعرها وأن يبثها كلمات العطف والتقدير والمحبة بين الحين والآخر.
ناصحة إياه بعدم الخجل من أن يطلب من زوجته إعادة ما قالته إن فاته بعض حديثها معه. قائلة : في نفس الوقت يتوجب على الزوجة اختيار الوقت المناسب للتحدث مع زوجها وأن تحاوره بشكل مباشر ، فقد أكدت دراسة تم إجراؤها على عينة من النساء حول طريقة مناقشتهن لبعض الأمور مع أزواجهن، أن أكثر من 80% منهن يفضلن الحوار والنقاش على بقية الطرق الأخرى مثل كتابة الرسائل للزوج، أو الاستعانة بوسيط آخر كصديق مقرب للطرفين، لأنه وسيلة لوصل المحبة والتفاهم، وكل ما عليهما القيام به أن يقدرا طبيعة الاختلاف بينهما، وحاجة كل منهما النفسية والفكرية للحوار حتى لا يفشل الرجل في قراءة بين سطور كلماتها، وبخاصة أن إحدى الدراسات أثبتت أن قدرة الرجل على استيعاب العملية اللغوية وفهم ما يقال له، تبدأ في الضعف والاضمحلال في الثلاثينات من عمره بينما تستمر هذه القدرة مع المرأة حتى خريف عمرها وهو ما يفسر سر نسيان الرجل الدائم لأدق التفاصيل التي لا تنساها المرأة أبداً.
عفواً لا تفهمني
حتى وإن كان الرجل والمرأة يتحدثان اللغة نفسها فإنهما لا يتحدثان في سياقات مماثلة ، هذا ما أكدته عالمة اللسانيات تانين في كتابتها "قصدا أنت لا تعرفني" ، حيث عملت على تحليل أساليب التخاطب بين الرجال والنساء لمعرفة صعوبة التواصل بينهما، مبرهنة على أن الرجل والمرأة، وإن كانا يتحدثان اللغة نفسها، فإنهما لا يتحدثان في سياقات مماثلة، ولا في مواضيع ذاتها، ولا الأهداف. "إن التواصل بين ذكر وأنثى ـ برأيها ـ هو تواصل بين-ثقافي Interculturelle. إن ما بين المرأة والرجل من الاختلاف، لا يعادله إلا ما بين الماتشو الكيبيكي، والكوبوي الأمريكي، والساموراي الياباني".
أما في كتاب "الرجال من المريخ النساء من الزهرة"، استطاع الباحث جون غراي، بعد سبع سنوات من البحث تعامل خلالها مع 25000 مشارك من الرجال والنساء، أن يرصد، الاختلافات السلوكية بين الجنسين، والتي تصل في كثير منها، إلى درجة التناقض. قاصداً الإشارة إلى ذلك في عنوان الكتاب حيث صور كل طرف من كوكب آخر .
فأشار إلى الاختلافات التكوينية بين الجنسين والتي من أهماها أن المريخيين، ويقصد الرجال، يمجدون "القوة والكفاءة والفاعلية والإنجاز". إنهم دائما يعملون أشياء ليبرهنوا عن أنفسهم، ويطوروا مهارات القوة لديهم. ويحدد مفهوم الذات لديهم بواسطة قدرتهم على تحقيق نتائج.. يهتمون بالمدركات الحسية والأشياء، بدلا من الناس والمشاعر، أن تقدم للرجل نصيحة، دون التماس، يعني أن تفترض أنه لا يعرف ماذا يفعل".
بينما الزهريات، وهن النساء، فهن على النقيض تماما، " يقدرن الحب والاتصال والجمال والعلاقات. لأن فكرتهن عن أنفسهن تتحدد عن طريق مشاعرهن ونوعية علاقاتهن. إنهن يشعرن بالإشباع بالمشاركة والتواصل. لباسهن وفقا لمشاعرهن. يغيرن لباسهن تبعا لتغير مزاجهن .. البوح بمشاعرهن أهم من تحقيق الأهداف.
وبناء عليه فإن المواقف السلوكية تتباين تماما، فبينما يبحث الرجل عن ذاته بالصمت، تريد المرأة أن تجد ذاتها في الكلام والبوح. بينما يهتم الرجل بالكم، تفضل هي النوع، بينما يريد الرجل أن يهدي باقة ورد من أربع وعشرين وردة للبرهنة على حبه، تفضل المرأة وردة واحدة كل يوم خلال أربعة وعشرين يوما، وبألوان مختلفة. بينما يذهب الرجل إلى هدفه مباشرة فإن المرأة تسلك المسار الدائري قبل أن تصل إلى هدفها، حين يريد الرجل أن يشتري حذاء مثلا، فإنه يقصد أقرب محل ويشتري أول زوج يثير فضوله، أما المرأة فإنها تجدها فرصة مناسبة لزيارة كل المحلات حتى تلك التي لا تبيع الأحذية، قبل أن تطوف محلات بيع الأحذية كاملة، ليتسنى لها أن تشتري الأجمل في نظرها .
انعدام التواصل
في كتاب "الرجال من المريخ النساء من الزهرة" ، يؤكد الباحث جون جراي ، انه رغم ما يبدو من أن التخاطب بين حواء وآدم بلغة واحدة مفهومة للطرفين، إلا أن الواقع يكشف أن لغة المرأة ليست هي لغة الرجل، أنهما لا يتواصلان وإن كانا يتحدثان لغة واحدة، والسبب في رأي الكاتب راجع إلى التأويل، إذ يبدو واضحا أن ما تريده المرأة من خطابها ليس ما يريده الرجل قطعا، ويقدم لذلك أمثلة كثيرة عن هذا التفاوت في التأويل.
حينما تقول المرأة "نحن لا نخرج أبدا" فالرجل يفهم أن المرأة جاحدة للنعمة، أوكاذبة لأنهما خرجا مرات عدة، بينما مقصود المرأة:
- أشعر برغبة في الخروج وعمل شيء سوية.
- نحن دائما نقضي وقتا ممتعا وأحب أن أكون معك. ما رأيك؟
- هل تأخذني للعشاء خارج المنزل؟
-لقد مرت عدة أيام منذ أن خرجنا.
من جانب آخر يرى استقر الباحثين في فروق اللغة بين الرجل والمرأة ، على أن الرجل هو أيضاً قد يتفوه بعبارت لا تفهم النساء مفاداها ، فمثلاً عندما يقول الرجل "هاتف المنزل معطل، اتصلي بي عن طريق هاتفي الخلوي" فإنه يعني "أنا لا أريد أن تتصلي بمنزلي".
- عندما يقول الرجل " الجميلات لا يلفتن انتباهي " فهو يقصد أن يقول " لا أحب أن أؤذي شعورك " .
- لكن عندما يتحدث الرجل إلى زميلته و يقول "زواجي حقيقة في حكم المنتهي" فان ذلك يعني أنه يريد أن يدخل في علاقة مع امرأة أخرى.
- عندما يقول "سأتأكد من مواعيدي وأعاود الاتصال بك" فإنه يعني أنة يبقيك منتظرة في حالة حصل على عرض أحسن.
تمنياتي للجميع بحياة سعيده
منقول
- لن تحصلي ابداً على أي شئ تريدينه في حياتك إلا إذا اعتقدتِ
وآمنتِ انه من حقك.
- إذا اعتقدتِ انك بضاعة مهملة سيصدق الجميع ذلك ويعاملك على أساس
وجهة نظرك إزاء ذاتك . وهذا ينطبق على الرجال بكل تأكيد.
- إذا أردت الاستحواذ على زوجك فعليكِ أن تقعي في حب نفسك اولاً.
- إذا أردت أو تمنيتِ شيئاً ما ينقصك في علاقتكِ بزوجكِ, اطلبيه مباشره
واخبري زوجك بسبب أهميته لديك. لاتفترضي انه يعرف سبب أهمية ذلك
بالنسبة لك من تلقاء نفسه فالأمور لاتعني نفس الشئ بالنسبة للرجل والمرأة.
- اجعلي تحسين علاقتك بزوجك من أولوياتك مهما كانت قائمة مهماتك
في الحياة, ومهما كان تفكير من حولك , في الواقع أراء الآخرين لايجب
أن تلعب دوراً في عملك لتحسين العلاقة وإذا رفض زوجك المشاركه فلابأس
قومي بذلك وحدك, فالفرصة كبيرة في انه سيتعاون معك لاحقاً
( اكرر العلاقة تحتاج لبطل لإنقاذها ).
- ينبغي أن تكوني في مركز القوة في علاقاتك لتكوني أنتِ من يسعى الرجل
وراءها وليس أنتِ من يسعى وراء الرجل. كوني على ثقة فهذا مايجب
أن تفعليه وتؤمني به.
- لاتقومي بقياس نفسك ومقارنتها بمعايير معتادة و تقليديه للجاذبية والقبول
لدى الآخر.
- إذا كنتِ مجرد فتاة توافق الرجل على كل شئ يقوله فلن يكون هناك لهفة
ولوعة وقلق وحرارة وتفاعل الحب في أي علاقة عاطفية انه شئ ممل للغاية
حيث ستكونين متوقعه جدا من جانب الرجل ولن تمثلي له أي تحد يسعى وراءه
وبالتالي ستكونين كقطعة أثاث للزينه وبلا اهمية وزائده عن حاجته.
- لاتوجد طريقة اسرع للفشل من أن تضحي بشخصيتك من اجل تحقيق
النجاح أو نيل اعجاب الطرف الآخر أو إنجاح العلاقه.
- الخوف والضعف واليأس لااعرف رجلاً يحب هذه الصفات !
- 70% فقط من التواصل مع الغير يتم بطريقة لفظية أما النسبة
الباقية, 93% تعبر بشكل صارخ عن مشاعرك الحقيقية بشكل غير لفظي
هذا يتضح في نبرة صوتك وعباراتك وتعبير وجهك وحركات عضلات وجهك
ولغة الجسد وما إلى ذلك , صدقيني هذه الأمور ليست خفية كما تظنين.
- هناك قول مأثور في علم النفس يقول: " مااخشاه من صنع خيالي".
يقدر بعض الخبراء أن 80% من خياراتنا في الحياة تأتي بدافع الخوف.
الخوف يؤثر على الإدراك والسلوك وردود الفعل.
- إذا كنت تعرفين شخصيتك جيداً فأنتِ لست بحاجة إلى تأكيد أو تعزيز
لشخصيتك أو تنخفض روحك المعنوية إزاء شخصيتك تأثيرا
بما يفعله الطرف الآخر.
- اول واخطر اخطائك : أن تستخدمي سلوكك وتفكيرك الشخصي لقياس
سلوك وتفكير الرجل إذ انك لايمكنك استخدام خبراتك وطريقة تفكيرك
الانثويه لفهم الرجال.
- لايفهم النساء أن الرجال لايتذكرون بعض الأمور طوال الوقت
وأنهم لايقصدون جرح مشاعرك.إذا استخدمت الحساسية الانثوية
كمعيار لقياس الرجال واتخذت أي سلوك بمحمل شخصي واعتبرته انتهاكا
لحقوقك وكرامتك فستصابين بالإحباط دائما لدرجة انك لن تحققي
أي تواصل مع شريكك.
- الرجال مثل النساء يرغبون في الحصول على القبول والتعزيز وأن يشعروا
بأنهم جذابون ومرغوبون من الطرف الآخر وأنهم مثيرون وممتعون.
- الرجال لايحبون الاعتراف باحتياجاتهم وسيشعرون بالأمان لذلك
ولن يفصحوا عن احتياجاتهم إلا إذا تأكدوا من أن المرأة لن تطلق عليهم
أي احكام مسبقة بسبب صراحتهم.
- يحتاج الرجل للشعور أن المرأة تحتاج إليه وخاصة لقدرته
على حل المشكلات .
- يتصف معظم الرجال باحادية التفكير إذ أن تركيزهم ينصب
على شئ واحد في كل مره في شتى جوانب الحياة .فإذا حدث في أي وقت
واصبحت رابع أو خامس اولوياته فلا تشعري بالإحباط أو انه قد
قل قدرك لأنه سيكون مشغولاً بشئ ما نظراً لطبيعته الخاصه في التفكير.
- إن الرجل لايحتاج لممارسة العلاقة الحميمة طوال الوقت
بل يحتاج للشعور بأن زوجته تتقبله جنسياً.
- من اقدم قناعاتي أننا من يعلم الناس كيف يعاملوننا, اعرف
انكِ سمعتِ هذه المقولة إن الرجال لايتغيرون , لكنها هراء .
الرجال يتغيرون مثل باقي البشر , لكن التغيير ليس سهلا بل
يستلزم مجهوداً ووقتاً .
- لاتستخدمي المعلومات التي تعرفينها من الرجل عن نفسه ضده
في الشجار لأنه ذلك سيحدث شرخا في العلاقة وجرح لايندمل .
____________________________________
إذا كان الحب لعبة فهذه هي قوانينها
د. شيري كارتر سكوت
- يدمر العراك الرباط الذي تقوم عليه علاقاتنا, وإذا تبادلتما الألفاظ
الجارحة في لحظات الغضب, فلسوف تتمزق الثقة بينكما فلتلك الأوقات
اثر عميق في النفس.
وفي ذات الوقت إذا لم تشعر أنت وشريكك بالأمان لإبداء اختلاف الرأي,
ما يحدث عندئذ هو قمع الرغبات والحاجات المتعارضة حتى تظهر
فيما بعد كنوع من الاستياء والامتعاض دون سبب واضح.
- الأمر غير المقبول عند اختلاف الاراء هو أن تتسبب في جرح الطرف
الآخر, أي من تحب. فقط لتثبت صحة ماتقول. كن حذراً ويقظا عند التلفظ
بأية كلمة وقت الغضب. ركز على الموضوع قيد النقاش وتذكر أن محو
شخصية شريكك سوف يتسبب في خسارة أكثر من الارتياح الذي
قد نشعر به عند الانتصار.
-إذا كنت ترغب في أن تزدهر علاقتك فأنت بحاجة إلى التركيز على
النقاط الايجابية في شريكك وليس العيوب, وبحاجة ايضاً إلى أن تتخيل
شريكك كاملاً بالضبط كما هو أو هي.
- إذا كنت منزعجاً من تصرف أو حديث صدر من شريكك قف لحظة
وعد بذاكرتك إلى ماكنت تحبه في شريكك, وركز على ذلك
وليس على مالا تحب, فمن هنا يمكنك أن تحول اهتمامك من النقد
إلى التقدير. ولان التقدير يجلب تقديرا مماثلاً فسيستجيب الشريك
وستعود الأمور إلى مجراها الطبيعي.
- تذكر دائماً انك عندما تشارك شريكك افراحه فإنك تضاعفها ,
وعندما تشاركه الحزن فانك تقلل منه.
- إذا لم يمنحك شريكك ماتريد في التو واللحظة, فمن المحتمل لأنه
لايعرف ماذا يعطيه لك أو كيف, وكلما ساعدته أكثر ليعرف الكثير
عنك وكيف يمنحك ماتريده, أصبحتما أكثر سعاده.
- إن طريقة تعاملك مع شريكك في وجود الآخرين انعكاس لاحترامك له ,
فإذا وضعت من حولك في مكانة عاليه فلن تفكر في التقليل
من شأنه, ولن تقوم بتصحيح مايقوله, أو تعترض على قوله أمام الآخرين
ولن تقاطعه اثناء حديثه, فهذا علامة على انك غير مهتم بمايقوله.
- يتطلب الاحترام أن تعطي شريكك ماينفي الشك إذا ماكان هناك سؤالا
عن تصرفاته أو دوافعه, فالقفز إلى استنتاجات تتهمه يشير إلى عدم
الثقة, والثقة تسير جنبا إلى جنب مع الاحترام, فالاحترام يعني أن تؤمن
بأن شريكك برئ حتى تثبت ادانته, وانك تقف بجانبه في الوقت
الذي يسعى فيه لإثبات ذلك .
- الاحترام يخرج أفضل مافي نفس كل منكما. فكل منكما يشعر
بمسؤوليته تجاه وجهة نظر الآخر فيه, وبالتالي يوحي إليه بالتصرف
بتقدير. فعندما يحترم شخصان كل منهما الآخر فاحساسهما
الذاتي باهميتهما يزداد وتزداد قوة الترابط بينهما.
- في بداية علاقتكما الزوجية حدّث شريكك بكل تفاصيل ذكريات طفولتك
ومراهقتك الجميله والمواقف الطريفه والغريبه التي مرت بك ,
فكلما كان حديثكما اكثرعمقاً كلما توطدت علاقتكما أكثر وتذكر
دائما بأنك كلما حدثته واغرقته في تفاصيل ذاتك فأنت
في كل مره ترمي بحبل يشد وثاق وصالكما ويعمق أواصر علاقتكما.
كتاب ( كيف تحصل على ماتريد وتحب ما لديك)
(How to get what you want and want what you have)
للمؤلف : جون جراي..
الناشر: مكتبة جرير..
عندما لا نحصل على ما نريد او ننفصل عن رغباتنا الحقيقيه
فاننا نعلق ولا نستطيع ان نشعر بالمشاعر الايجابية لحقيقة
ذاتنا اننا نشعر بالاعاقه فى قدرتنا للاتصال بحقيقة انفسنا
ومن هنا يجب علينا التعامل والتخلص من المشاعر السلبيه
أربع طرق للتعامل مع الشعور السلبي
1-تغيير الإحساس
2-تغيير المحتوى
3-تغيير الوقت الى الأمام أو الى الخلف
4-تغيير الموضوع كله (التحول من الشعور بآلامك الى الشعور بآلام الآخرين)
*ما يحجبه الآباء سيشعر به اطفالهم ويعبرون عنه وسيصبح الطفل الخروف الأسود في العائلة عندما يمتص السلبيه التي يحجبها الجميع
*بعض الناس المحببين الإيجابين يشعرون بالمرض لأنهم يمتصون السلبية ولكنهم لايطلقونها
ان كنت حساسا فبخلاف أن تجد وسيلة لتطلق السلبية التي تمتصها فستستمر في المعاناة بشكل غير ضروري
* ان خبرتك بالعالم ينعكس أثرها على حالتك النفسية
*حينما تجد أنك لاتحصل على ماتحتاج فاعلم انك تتجه نحو الاتجاه الخطأ
*حاول ان تجد ماترغبه وابدأ في الحصول على ماتريد
*ان القوة التي تجعلك تحصل على ماتريد تنبع من الثقة والشعور الايجابي والرغبة
*ان لديك القوة لكي تتغير فلا يوجد سواك يستطيع فعل ذلك.
إحترم كل رغباتك
*عندما تكون الرغبة في مستوى ما متناغمة مع غيرها من المستويات اذن هي رغبة حقيقية (الجسد – القلب – العقل – النفس)
1-اغضب ولاتكن هادئا
2-تخل عن الارتباطات واحتفظ بالرغبة
*ان المأساة الحقيقية الدائمة لفقد شيء أولعقبة تحدث عندما لانفتح قلوبنا للبحث عن الحب من جديد
3-اشعر بالشك في شكوكك
*بتحويل الشك الى عدم تأكد فانك حر لتبدأ في الاعتقاد ثانية في الاحتمالات المتواجدة
*عندما تكون غير متأكد اذن فأنت لست متأكد أن الأشياء السيئة ستحدث
4-إدراك تبريرك
*ان التبرير يبعد مشاعرنا عن الاحساس بالندم الذي يتيح لنا تصحيح النفس
5-تحدي تمردك
*عندما نتحدى فنحن نعتقد اننا نثبت اننا احرار ولكن مازلنا تحت السيطرة
6-استسلم لخضوعك
*الاستسلام هو التخلي عن مقاومتنا لهذا الشيء
7-تجنب التحاشي
*عندما تقوم بتعديلات بسيطة لإحترام رغباتك الحقيقية كل شيء يسير على مايرام
*عندما نهرب من مشاكلنا فانها ستبقى اينما ذهبنا
8-دافع ضد دفاعك
*(أنا آسف ان قمت بأي شيء خطأ) (انا آسف لأنني قمت بخطأما)
9-نبذ الرفض
*اذا رفضت ماتحتاجه فانك تميل الى الرغبة بما لاتريد او لايمكنك الحصول عليه
10-الامتناع يعيدك الى الوراء
*من أكبر الآلام التي نمر بها هي منع الحب الذي نشعر به في قلوبنا
11- الاستجابة بدلا من رد الفعل
*عندما نفكر دون عقل فإننا نجعل الآخرين يقررون ما يجب ان نفعله
*استمر في كرمك قوتك وموقفك عن طريق عدم مجاراتهم في الطاقة السلبية وأرسلها لهم ثانيه
12-تقديم تضحية الحب
*ان لم تكن خزائن الحب تفيض لافائدة من صنع المعجزات باسم الحب
وكي يحدث لنا ذلك يجب علينا إزالة اثنى عشر عقبه حتى نحقق النجاح الشخصي..
1- التخلص من اللوم
اللوم يمنعك من تحمل المسئوليه
2 التخلص من الاكتئاب
يصادر قوتك وتفقد قوتك لجذب ما تريده فى الحياة
3 التخلص من القلق
تجعلك عصبيا وتشعر بالاثاره وعدم الامان
4 التخلص من اللامبالاة
تجعلك عدم الاحساس برغبة روحك وعن قدرتك الذاتيه لمعرفة ما يمكن ان يحدث
5 التخلص من الاستنكار
تجعلك تنفصل عن قدرتك على رؤيه الجيده وايجاد الاخطاء فى الاخرين
6 التخلص من التردد
تجعلك اكثر اعتمادا على الاخرين وتصادر قوة روحك على المواصله
7 التخلص من عادة البحث عن الكمال
تجعلك الشعور بانه الحياة غير كامله والتعلق باشياء مستحيل تحقبقها
8 التخلص من عادة المماطله
تجعلك غير قادر على اتمام قراراتك وايضا اعتقادك بانك غير مستعد او جاهز
9 التخلص من الامتعاض
تجعلك تتعتقد بانك تعطى الكثير ولا تتلقى المقابل مما تستحق
10 التخلص من رثاء النفس
تجعلك تشعر برثاء النفس وتفقد الصله بقدراتك الحقيقيه
11 التخلص من الارباك
تجعلك ان هناك شياء مهما مفقود منك ولا ترى بوضوح
12 التخلص من الذنب
تجعلك انك عالق فى الذنب ويسلبك براءتك الطبيعيه
بالرومانسية تتحدث حواء ، وبالأرقام يتكلم آدم ، هواياتها الموضة واهتماماتها تربية الأطفال ، أما هو فهواياته رياضية والاستفسار عن أحدث أنواع السيارات .
فالأبحاث تؤكد أن اختلاف الميول والأهواء بين الطرفين سبباً في اختلاف لغة الحديث بينهما ، خاصة وأن الدراسات أكدت أن الموضوعات التي يحب الرجل الحديث عنها مختلفة عما تحب المرأة الكلام فيها، حيث نجد أن 60% من الرجال يتحدثون عن الرياضة والسياسة والقضايا الثقافية، بينما 18% فقط من المشاركين يتحدثون عن أنفسهم وحياتهم الخاصة. أما النساء، فـ41% يفضلن الحديث عن المشاعر والعلاقات الإنسانية.
سبباً للتباعد
أحد الباحثين الاجتماعيين في جامعة «تريستيه» الإيطالية، أكد في نتائج بحث له تناول فيه الفرق بين لغة المرأة والرجل ، أن "اللغة مختلفة بين الرجل والمرأة، وربما كان هذا سبباً رئيسياً للتباعد بينهما "
لعل ذلك يفسر لنا سوء الفهم من جانب الزوج لحديث زوجته وما تقصده. المتخصصون يرجعون هذا الاختلاف إلى التباين بين حاجة كل منهما النفسية والفكرية للحوار. فالرجل يحاور زوجته بأكثر من أسلوب حسب ما يمر به من مواقف، مثل لهجة الاقتراح التي يستخدمها حين يطلب منها المساعدة لتقديم الحل فيما يواجهه من مشاكل وبخاصة لو كانت خارج البيت، كمشاكل العمل أو الأصدقاء، بينما يستخدم أسلوباً دفاعياً عند إحساسه بالخطأ وأنه ملام وبخاصة فيما يتعلق بأخطائه داخل المنزل ومع زوجته.
أما المرأة فإن حاجتها للحوار تنبع في الغالب من رغبتها في التعبير عن إحساسها ومشاعرها وما تواجهه من مشكلات، باحثة عن وجود دعم زوجها ووقوفه إلى جانبها. وفي كثير من الأحيان تتلخص كل مطالب الزوجة في أن يصغي إليها زوجها باهتمام وان يوليها مشاعره أثناء الاستماع إليها.
اختلاف أساليب التعبير
من جانبه أفاد الدكتور هاني السبكي استشاري الطب النفسي لصحيفة "الشرق الأوسط " ، بأنه على المرأة إدراك طبيعة الرجل حتى لا تغضب منه.
وأضاف قائلاً: "للرجل طريقته في التعبير بالكلمات التي تختلف عن المرأة، فبينما يعتمد هو على استخدام الكلمات التي تتطابق مع المعنى الذي يريده بإيجاز وبألفاظ محددة يعنيها فعلاً، مع محافظته على التسلسل، فإن المرأة قد تتحدث بكلمات أكثر بساطة وربما أقل دقة معتمدة عليه أن يفهم المعنى الحقيقي لما تقوله. والمشكلة أن هذه ميزة لا يتمتع بها كل الرجال. على سبيل المثال من الممكن أن تتحدث الزوجة إلى زوجها قائلة إن يومها في العمل كان شاقا، وأنها تعاملت مع الكثير من المهام التي كان عليها إنجازها، وهي هنا تشكو من يوم صعب ومرهق وتحتاج لبعض الكلمات الداعمة من زوجها لها، أو كلمة رقيقة منه تنسيها همومها، لكن الزوج قد يفهم كلماتها على أنها تعني عدم قدرتها على القيام بأعباء المنزل، فيبدأ في توجيه النصائح لها في كيفية التوفيق بين عملها داخل المنزل وخارجه. مثال آخر يحدث عندما تقول المرأة لزوجها إن لون ربطة عنقه غير ملائمة للون السترة التي يرتديها، فهي هنا لا تقصد انتقاد ذوقه بل تسعى لأن يبدو أكثر أناقة. ولهذا فإن ما تقوله المرأة وما يفهمه الرجل شيئان مختلفان".
مشيراً إلى إحدى نتائج إحدى الدراسات التي أجريت بجامعة أوستن الأمريكية في هذا المجال ، التي أكدت أن متوسط حديث المرأة في اليوم يتراوح بين 16 – 20 ألف كلمة، بينما متوسط حديث الرجل اليومي لا يتعدى 7 آلاف كلمة.
وتابع السبكي قائلاً : كما أتضح من المسح التصويري للمخ في تفاصيل أجزائه الداخلية المتعلقة بضخ الدم وانسيابه إلى أجزاء المخ، خاصة تلك الأماكن المسئولة عن تفسير اللغة والكلام، أن ثمة علاقة قوية تربط بين هذه المنطقة والمركز المسئول عن العواطف. واتضح أيضاً من خلال نفس الدراسة أن تدفق وانسياب الدم في هذه المنطقة لدى المرأة أعلى من الرجل، وهو ما يجعل لغة المرأة في كثير من الأحيان تميل إلى الجانب العاطفي واستخدام المفردات التي تعبر عن مشاعرها، كما يساهم في جعل قدرتها على استعمال المخزون اللغوي والتعبيري أكبر من استعمال الرجل له، مما يفسر استخدامه هذا المخزون بطريقة أكثر دقة وتحديداً وإيجازاً. وذكرت الدراسة أن تلك الفروق اللغوية بين الرجل والمرأة تعود إلى مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يستخدم الصبيان لغة التخاطب فيما بينهم ليتناقشوا، بينما تستعمل البنات لغة التخاطب ليصبحن أكثر قرباً والتصاقاً بمن حولهن لأنهن لا يستطيعن البقاء من دون رفيق أو رفيقة ويخفن الوحدة إذا لم يجدن من يتحدثن معه.
ولكن الأمر الخطير الذي يحذر منه الدكتور هاني السبكي ، هو أن بعض النساء يتغلبن على تلك المشكلة الخاصة بسوء فهم أزواجهن لأحاديثهن، أو عدم فهمها من الأساس، بالحديث مع الصديقات في كل كبيرة وصغيرة عن حياتهن، وهو أمر لا ينصح به، لأنه يزيد من الفجوة بين الأزواج، خصوصا إذا شعر الزوج بأن صديقة زوجته تلم بكل تفاصيل حياتهما. فيندفع باتهام زوجته بالثرثرة وإخراج أسرار المنزل وعلاقتهما للغرباء في الوقت الذي تبحث فيه الزوجة إلى من يستمع لها.
اختيار الوقت والأسلوب
من جانبها تدعو الدكتورة سمية إبراهيم أستاذة الطب النفسي بجامعة بنها ، الزوج إلى أن يحتوي زوجته، وينتبه لحديثها ويشعرها بدعمه العاطفي لها ومساندته لمشاعرها وأن يبثها كلمات العطف والتقدير والمحبة بين الحين والآخر.
ناصحة إياه بعدم الخجل من أن يطلب من زوجته إعادة ما قالته إن فاته بعض حديثها معه. قائلة : في نفس الوقت يتوجب على الزوجة اختيار الوقت المناسب للتحدث مع زوجها وأن تحاوره بشكل مباشر ، فقد أكدت دراسة تم إجراؤها على عينة من النساء حول طريقة مناقشتهن لبعض الأمور مع أزواجهن، أن أكثر من 80% منهن يفضلن الحوار والنقاش على بقية الطرق الأخرى مثل كتابة الرسائل للزوج، أو الاستعانة بوسيط آخر كصديق مقرب للطرفين، لأنه وسيلة لوصل المحبة والتفاهم، وكل ما عليهما القيام به أن يقدرا طبيعة الاختلاف بينهما، وحاجة كل منهما النفسية والفكرية للحوار حتى لا يفشل الرجل في قراءة بين سطور كلماتها، وبخاصة أن إحدى الدراسات أثبتت أن قدرة الرجل على استيعاب العملية اللغوية وفهم ما يقال له، تبدأ في الضعف والاضمحلال في الثلاثينات من عمره بينما تستمر هذه القدرة مع المرأة حتى خريف عمرها وهو ما يفسر سر نسيان الرجل الدائم لأدق التفاصيل التي لا تنساها المرأة أبداً.
عفواً لا تفهمني
حتى وإن كان الرجل والمرأة يتحدثان اللغة نفسها فإنهما لا يتحدثان في سياقات مماثلة ، هذا ما أكدته عالمة اللسانيات تانين في كتابتها "قصدا أنت لا تعرفني" ، حيث عملت على تحليل أساليب التخاطب بين الرجال والنساء لمعرفة صعوبة التواصل بينهما، مبرهنة على أن الرجل والمرأة، وإن كانا يتحدثان اللغة نفسها، فإنهما لا يتحدثان في سياقات مماثلة، ولا في مواضيع ذاتها، ولا الأهداف. "إن التواصل بين ذكر وأنثى ـ برأيها ـ هو تواصل بين-ثقافي Interculturelle. إن ما بين المرأة والرجل من الاختلاف، لا يعادله إلا ما بين الماتشو الكيبيكي، والكوبوي الأمريكي، والساموراي الياباني".
أما في كتاب "الرجال من المريخ النساء من الزهرة"، استطاع الباحث جون غراي، بعد سبع سنوات من البحث تعامل خلالها مع 25000 مشارك من الرجال والنساء، أن يرصد، الاختلافات السلوكية بين الجنسين، والتي تصل في كثير منها، إلى درجة التناقض. قاصداً الإشارة إلى ذلك في عنوان الكتاب حيث صور كل طرف من كوكب آخر .
فأشار إلى الاختلافات التكوينية بين الجنسين والتي من أهماها أن المريخيين، ويقصد الرجال، يمجدون "القوة والكفاءة والفاعلية والإنجاز". إنهم دائما يعملون أشياء ليبرهنوا عن أنفسهم، ويطوروا مهارات القوة لديهم. ويحدد مفهوم الذات لديهم بواسطة قدرتهم على تحقيق نتائج.. يهتمون بالمدركات الحسية والأشياء، بدلا من الناس والمشاعر، أن تقدم للرجل نصيحة، دون التماس، يعني أن تفترض أنه لا يعرف ماذا يفعل".
بينما الزهريات، وهن النساء، فهن على النقيض تماما، " يقدرن الحب والاتصال والجمال والعلاقات. لأن فكرتهن عن أنفسهن تتحدد عن طريق مشاعرهن ونوعية علاقاتهن. إنهن يشعرن بالإشباع بالمشاركة والتواصل. لباسهن وفقا لمشاعرهن. يغيرن لباسهن تبعا لتغير مزاجهن .. البوح بمشاعرهن أهم من تحقيق الأهداف.
وبناء عليه فإن المواقف السلوكية تتباين تماما، فبينما يبحث الرجل عن ذاته بالصمت، تريد المرأة أن تجد ذاتها في الكلام والبوح. بينما يهتم الرجل بالكم، تفضل هي النوع، بينما يريد الرجل أن يهدي باقة ورد من أربع وعشرين وردة للبرهنة على حبه، تفضل المرأة وردة واحدة كل يوم خلال أربعة وعشرين يوما، وبألوان مختلفة. بينما يذهب الرجل إلى هدفه مباشرة فإن المرأة تسلك المسار الدائري قبل أن تصل إلى هدفها، حين يريد الرجل أن يشتري حذاء مثلا، فإنه يقصد أقرب محل ويشتري أول زوج يثير فضوله، أما المرأة فإنها تجدها فرصة مناسبة لزيارة كل المحلات حتى تلك التي لا تبيع الأحذية، قبل أن تطوف محلات بيع الأحذية كاملة، ليتسنى لها أن تشتري الأجمل في نظرها .
انعدام التواصل
في كتاب "الرجال من المريخ النساء من الزهرة" ، يؤكد الباحث جون جراي ، انه رغم ما يبدو من أن التخاطب بين حواء وآدم بلغة واحدة مفهومة للطرفين، إلا أن الواقع يكشف أن لغة المرأة ليست هي لغة الرجل، أنهما لا يتواصلان وإن كانا يتحدثان لغة واحدة، والسبب في رأي الكاتب راجع إلى التأويل، إذ يبدو واضحا أن ما تريده المرأة من خطابها ليس ما يريده الرجل قطعا، ويقدم لذلك أمثلة كثيرة عن هذا التفاوت في التأويل.
حينما تقول المرأة "نحن لا نخرج أبدا" فالرجل يفهم أن المرأة جاحدة للنعمة، أوكاذبة لأنهما خرجا مرات عدة، بينما مقصود المرأة:
- أشعر برغبة في الخروج وعمل شيء سوية.
- نحن دائما نقضي وقتا ممتعا وأحب أن أكون معك. ما رأيك؟
- هل تأخذني للعشاء خارج المنزل؟
-لقد مرت عدة أيام منذ أن خرجنا.
من جانب آخر يرى استقر الباحثين في فروق اللغة بين الرجل والمرأة ، على أن الرجل هو أيضاً قد يتفوه بعبارت لا تفهم النساء مفاداها ، فمثلاً عندما يقول الرجل "هاتف المنزل معطل، اتصلي بي عن طريق هاتفي الخلوي" فإنه يعني "أنا لا أريد أن تتصلي بمنزلي".
- عندما يقول الرجل " الجميلات لا يلفتن انتباهي " فهو يقصد أن يقول " لا أحب أن أؤذي شعورك " .
- لكن عندما يتحدث الرجل إلى زميلته و يقول "زواجي حقيقة في حكم المنتهي" فان ذلك يعني أنه يريد أن يدخل في علاقة مع امرأة أخرى.
- عندما يقول "سأتأكد من مواعيدي وأعاود الاتصال بك" فإنه يعني أنة يبقيك منتظرة في حالة حصل على عرض أحسن.
تمنياتي للجميع بحياة سعيده
منقول
التعديل الأخير: