مقتطفات رائعه من كتب منوعه (وهو موجه للمرأة بشكل خاص)

إنضم
2008/05/24
المشاركات
1,423
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


- لن تحصلي ابداً على أي شئ تريدينه في حياتك إلا إذا اعتقدتِ
وآمنتِ انه من حقك.



- إذا اعتقدتِ انك بضاعة مهملة سيصدق الجميع ذلك ويعاملك على أساس
وجهة نظرك إزاء ذاتك . وهذا ينطبق على الرجال بكل تأكيد.



- إذا أردت الاستحواذ على زوجك فعليكِ أن تقعي في حب نفسك اولاً.



- إذا أردت أو تمنيتِ شيئاً ما ينقصك في علاقتكِ بزوجكِ, اطلبيه مباشره
واخبري زوجك بسبب أهميته لديك. لاتفترضي انه يعرف سبب أهمية ذلك
بالنسبة لك من تلقاء نفسه فالأمور لاتعني نفس الشئ بالنسبة للرجل والمرأة.



- اجعلي تحسين علاقتك بزوجك من أولوياتك مهما كانت قائمة مهماتك
في الحياة, ومهما كان تفكير من حولك , في الواقع أراء الآخرين لايجب
أن تلعب دوراً في عملك لتحسين العلاقة وإذا رفض زوجك المشاركه فلابأس
قومي بذلك وحدك, فالفرصة كبيرة في انه سيتعاون معك لاحقاً
( اكرر العلاقة تحتاج لبطل لإنقاذها ).



- ينبغي أن تكوني في مركز القوة في علاقاتك لتكوني أنتِ من يسعى الرجل
وراءها وليس أنتِ من يسعى وراء الرجل. كوني على ثقة فهذا مايجب
أن تفعليه وتؤمني به.




- لاتقومي بقياس نفسك ومقارنتها بمعايير معتادة و تقليديه للجاذبية والقبول
لدى الآخر.



- إذا كنتِ مجرد فتاة توافق الرجل على كل شئ يقوله فلن يكون هناك لهفة
ولوعة وقلق وحرارة وتفاعل الحب في أي علاقة عاطفية انه شئ ممل للغاية
حيث ستكونين متوقعه جدا من جانب الرجل ولن تمثلي له أي تحد يسعى وراءه
وبالتالي ستكونين كقطعة أثاث للزينه وبلا اهمية وزائده عن حاجته.




- لاتوجد طريقة اسرع للفشل من أن تضحي بشخصيتك من اجل تحقيق
النجاح أو نيل اعجاب الطرف الآخر أو إنجاح العلاقه.



- الخوف والضعف واليأس لااعرف رجلاً يحب هذه الصفات !




- 70% فقط من التواصل مع الغير يتم بطريقة لفظية أما النسبة
الباقية, 93% تعبر بشكل صارخ عن مشاعرك الحقيقية بشكل غير لفظي
هذا يتضح في نبرة صوتك وعباراتك وتعبير وجهك وحركات عضلات وجهك
ولغة الجسد وما إلى ذلك , صدقيني هذه الأمور ليست خفية كما تظنين.



- هناك قول مأثور في علم النفس يقول: " مااخشاه من صنع خيالي".
يقدر بعض الخبراء أن 80% من خياراتنا في الحياة تأتي بدافع الخوف.
الخوف يؤثر على الإدراك والسلوك وردود الفعل.



- إذا كنت تعرفين شخصيتك جيداً فأنتِ لست بحاجة إلى تأكيد أو تعزيز
لشخصيتك أو تنخفض روحك المعنوية إزاء شخصيتك تأثيرا
بما يفعله الطرف الآخر.




- اول واخطر اخطائك : أن تستخدمي سلوكك وتفكيرك الشخصي لقياس
سلوك وتفكير الرجل إذ انك لايمكنك استخدام خبراتك وطريقة تفكيرك
الانثويه لفهم الرجال.



- لايفهم النساء أن الرجال لايتذكرون بعض الأمور طوال الوقت
وأنهم لايقصدون جرح مشاعرك.إذا استخدمت الحساسية الانثوية
كمعيار لقياس الرجال واتخذت أي سلوك بمحمل شخصي واعتبرته انتهاكا
لحقوقك وكرامتك فستصابين بالإحباط دائما لدرجة انك لن تحققي
أي تواصل مع شريكك.




- الرجال مثل النساء يرغبون في الحصول على القبول والتعزيز وأن يشعروا
بأنهم جذابون ومرغوبون من الطرف الآخر وأنهم مثيرون وممتعون.



- الرجال لايحبون الاعتراف باحتياجاتهم وسيشعرون بالأمان لذلك
ولن يفصحوا عن احتياجاتهم إلا إذا تأكدوا من أن المرأة لن تطلق عليهم
أي احكام مسبقة بسبب صراحتهم.



- يحتاج الرجل للشعور أن المرأة تحتاج إليه وخاصة لقدرته
على حل المشكلات .



- يتصف معظم الرجال باحادية التفكير إذ أن تركيزهم ينصب
على شئ واحد في كل مره في شتى جوانب الحياة .فإذا حدث في أي وقت
واصبحت رابع أو خامس اولوياته فلا تشعري بالإحباط أو انه قد
قل قدرك لأنه سيكون مشغولاً بشئ ما نظراً لطبيعته الخاصه في التفكير.




- إن الرجل لايحتاج لممارسة العلاقة الحميمة طوال الوقت
بل يحتاج للشعور بأن زوجته تتقبله جنسياً.



- من اقدم قناعاتي أننا من يعلم الناس كيف يعاملوننا, اعرف
انكِ سمعتِ هذه المقولة إن الرجال لايتغيرون , لكنها هراء .
الرجال يتغيرون مثل باقي البشر , لكن التغيير ليس سهلا بل
يستلزم مجهوداً ووقتاً .



- لاتستخدمي المعلومات التي تعرفينها من الرجل عن نفسه ضده
في الشجار لأنه ذلك سيحدث شرخا في العلاقة وجرح لايندمل .



____________________________________



إذا كان الحب لعبة فهذه هي قوانينها
د. شيري كارتر سكوت





- يدمر العراك الرباط الذي تقوم عليه علاقاتنا, وإذا تبادلتما الألفاظ
الجارحة في لحظات الغضب, فلسوف تتمزق الثقة بينكما فلتلك الأوقات
اثر عميق في النفس.
وفي ذات الوقت إذا لم تشعر أنت وشريكك بالأمان لإبداء اختلاف الرأي,
ما يحدث عندئذ هو قمع الرغبات والحاجات المتعارضة حتى تظهر
فيما بعد كنوع من الاستياء والامتعاض دون سبب واضح.




- الأمر غير المقبول عند اختلاف الاراء هو أن تتسبب في جرح الطرف
الآخر, أي من تحب. فقط لتثبت صحة ماتقول. كن حذراً ويقظا عند التلفظ
بأية كلمة وقت الغضب. ركز على الموضوع قيد النقاش وتذكر أن محو
شخصية شريكك سوف يتسبب في خسارة أكثر من الارتياح الذي
قد نشعر به عند الانتصار.




-إذا كنت ترغب في أن تزدهر علاقتك فأنت بحاجة إلى التركيز على
النقاط الايجابية في شريكك وليس العيوب, وبحاجة ايضاً إلى أن تتخيل
شريكك كاملاً بالضبط كما هو أو هي.



- إذا كنت منزعجاً من تصرف أو حديث صدر من شريكك قف لحظة
وعد بذاكرتك إلى ماكنت تحبه في شريكك, وركز على ذلك
وليس على مالا تحب, فمن هنا يمكنك أن تحول اهتمامك من النقد
إلى التقدير. ولان التقدير يجلب تقديرا مماثلاً فسيستجيب الشريك
وستعود الأمور إلى مجراها الطبيعي.



- تذكر دائماً انك عندما تشارك شريكك افراحه فإنك تضاعفها ,
وعندما تشاركه الحزن فانك تقلل منه.



- إذا لم يمنحك شريكك ماتريد في التو واللحظة, فمن المحتمل لأنه
لايعرف ماذا يعطيه لك أو كيف, وكلما ساعدته أكثر ليعرف الكثير
عنك وكيف يمنحك ماتريده, أصبحتما أكثر سعاده.




- إن طريقة تعاملك مع شريكك في وجود الآخرين انعكاس لاحترامك له ,
فإذا وضعت من حولك في مكانة عاليه فلن تفكر في التقليل
من شأنه, ولن تقوم بتصحيح مايقوله, أو تعترض على قوله أمام الآخرين
ولن تقاطعه اثناء حديثه, فهذا علامة على انك غير مهتم بمايقوله.



- يتطلب الاحترام أن تعطي شريكك ماينفي الشك إذا ماكان هناك سؤالا
عن تصرفاته أو دوافعه, فالقفز إلى استنتاجات تتهمه يشير إلى عدم
الثقة, والثقة تسير جنبا إلى جنب مع الاحترام, فالاحترام يعني أن تؤمن
بأن شريكك برئ حتى تثبت ادانته, وانك تقف بجانبه في الوقت
الذي يسعى فيه لإثبات ذلك .




- الاحترام يخرج أفضل مافي نفس كل منكما. فكل منكما يشعر
بمسؤوليته تجاه وجهة نظر الآخر فيه, وبالتالي يوحي إليه بالتصرف
بتقدير. فعندما يحترم شخصان كل منهما الآخر فاحساسهما
الذاتي باهميتهما يزداد وتزداد قوة الترابط بينهما.



- في بداية علاقتكما الزوجية حدّث شريكك بكل تفاصيل ذكريات طفولتك
ومراهقتك الجميله والمواقف الطريفه والغريبه التي مرت بك ,
فكلما كان حديثكما اكثرعمقاً كلما توطدت علاقتكما أكثر وتذكر
دائما بأنك كلما حدثته واغرقته في تفاصيل ذاتك فأنت
في كل مره ترمي بحبل يشد وثاق وصالكما ويعمق أواصر علاقتكما.


كتاب ( كيف تحصل على ماتريد وتحب ما لديك)
(How to get what you want and want what you have)


للمؤلف : جون جراي..
الناشر: مكتبة جرير..


عندما لا نحصل على ما نريد او ننفصل عن رغباتنا الحقيقيه

فاننا نعلق ولا نستطيع ان نشعر بالمشاعر الايجابية لحقيقة

ذاتنا اننا نشعر بالاعاقه فى قدرتنا للاتصال بحقيقة انفسنا

ومن هنا يجب علينا التعامل والتخلص من المشاعر السلبيه




أربع طرق للتعامل مع الشعور السلبي
1-تغيير الإحساس
2-تغيير المحتوى
3-تغيير الوقت الى الأمام أو الى الخلف
4-تغيير الموضوع كله (التحول من الشعور بآلامك الى الشعور بآلام الآخرين)


*ما يحجبه الآباء سيشعر به اطفالهم ويعبرون عنه وسيصبح الطفل الخروف الأسود في العائلة عندما يمتص السلبيه التي يحجبها الجميع
*بعض الناس المحببين الإيجابين يشعرون بالمرض لأنهم يمتصون السلبية ولكنهم لايطلقونها
ان كنت حساسا فبخلاف أن تجد وسيلة لتطلق السلبية التي تمتصها فستستمر في المعاناة بشكل غير ضروري
* ان خبرتك بالعالم ينعكس أثرها على حالتك النفسية
*حينما تجد أنك لاتحصل على ماتحتاج فاعلم انك تتجه نحو الاتجاه الخطأ
*حاول ان تجد ماترغبه وابدأ في الحصول على ماتريد
*ان القوة التي تجعلك تحصل على ماتريد تنبع من الثقة والشعور الايجابي والرغبة
*ان لديك القوة لكي تتغير فلا يوجد سواك يستطيع فعل ذلك.



إحترم كل رغباتك
*عندما تكون الرغبة في مستوى ما متناغمة مع غيرها من المستويات اذن هي رغبة حقيقية (الجسد – القلب – العقل – النفس)

1-اغضب ولاتكن هادئا
2-تخل عن الارتباطات واحتفظ بالرغبة
*ان المأساة الحقيقية الدائمة لفقد شيء أولعقبة تحدث عندما لانفتح قلوبنا للبحث عن الحب من جديد

3-اشعر بالشك في شكوكك
*بتحويل الشك الى عدم تأكد فانك حر لتبدأ في الاعتقاد ثانية في الاحتمالات المتواجدة
*عندما تكون غير متأكد اذن فأنت لست متأكد أن الأشياء السيئة ستحدث

4-إدراك تبريرك
*ان التبرير يبعد مشاعرنا عن الاحساس بالندم الذي يتيح لنا تصحيح النفس

5-تحدي تمردك
*عندما نتحدى فنحن نعتقد اننا نثبت اننا احرار ولكن مازلنا تحت السيطرة

6-استسلم لخضوعك
*الاستسلام هو التخلي عن مقاومتنا لهذا الشيء

7-تجنب التحاشي

*عندما تقوم بتعديلات بسيطة لإحترام رغباتك الحقيقية كل شيء يسير على مايرام
*عندما نهرب من مشاكلنا فانها ستبقى اينما ذهبنا

8-دافع ضد دفاعك
*(أنا آسف ان قمت بأي شيء خطأ) (انا آسف لأنني قمت بخطأما)

9-نبذ الرفض
*اذا رفضت ماتحتاجه فانك تميل الى الرغبة بما لاتريد او لايمكنك الحصول عليه

10-الامتناع يعيدك الى الوراء
*من أكبر الآلام التي نمر بها هي منع الحب الذي نشعر به في قلوبنا

11- الاستجابة بدلا من رد الفعل
*عندما نفكر دون عقل فإننا نجعل الآخرين يقررون ما يجب ان نفعله
*استمر في كرمك قوتك وموقفك عن طريق عدم مجاراتهم في الطاقة السلبية وأرسلها لهم ثانيه

12-تقديم تضحية الحب
*ان لم تكن خزائن الحب تفيض لافائدة من صنع المعجزات باسم الحب

وكي يحدث لنا ذلك يجب علينا إزالة اثنى عشر عقبه حتى نحقق النجاح الشخصي..

1- التخلص من اللوم
اللوم يمنعك من تحمل المسئوليه

2 التخلص من الاكتئاب
يصادر قوتك وتفقد قوتك لجذب ما تريده فى الحياة

3 التخلص من القلق
تجعلك عصبيا وتشعر بالاثاره وعدم الامان

4 التخلص من اللامبالاة
تجعلك عدم الاحساس برغبة روحك وعن قدرتك الذاتيه لمعرفة ما يمكن ان يحدث

5 التخلص من الاستنكار
تجعلك تنفصل عن قدرتك على رؤيه الجيده وايجاد الاخطاء فى الاخرين

6 التخلص من التردد
تجعلك اكثر اعتمادا على الاخرين وتصادر قوة روحك على المواصله

7 التخلص من عادة البحث عن الكمال
تجعلك الشعور بانه الحياة غير كامله والتعلق باشياء مستحيل تحقبقها

8 التخلص من عادة المماطله
تجعلك غير قادر على اتمام قراراتك وايضا اعتقادك بانك غير مستعد او جاهز

9 التخلص من الامتعاض
تجعلك تتعتقد بانك تعطى الكثير ولا تتلقى المقابل مما تستحق

10 التخلص من رثاء النفس
تجعلك تشعر برثاء النفس وتفقد الصله بقدراتك الحقيقيه

11 التخلص من الارباك
تجعلك ان هناك شياء مهما مفقود منك ولا ترى بوضوح

12 التخلص من الذنب
تجعلك انك عالق فى الذنب ويسلبك براءتك الطبيعيه



بالرومانسية تتحدث حواء ، وبالأرقام يتكلم آدم ، هواياتها الموضة واهتماماتها تربية الأطفال ، أما هو فهواياته رياضية والاستفسار عن أحدث أنواع السيارات .

فالأبحاث تؤكد أن اختلاف الميول والأهواء بين الطرفين سبباً في اختلاف لغة الحديث بينهما ، خاصة وأن الدراسات أكدت أن الموضوعات التي يحب الرجل الحديث عنها مختلفة عما تحب المرأة الكلام فيها، حيث نجد أن 60% من الرجال يتحدثون عن الرياضة والسياسة والقضايا الثقافية، بينما 18% فقط من المشاركين يتحدثون عن أنفسهم وحياتهم الخاصة. أما النساء، فـ41% يفضلن الحديث عن المشاعر والعلاقات الإنسانية.

سبباً للتباعد

أحد الباحثين الاجتماعيين في جامعة «تريستيه» الإيطالية، أكد في نتائج بحث له تناول فيه الفرق بين لغة المرأة والرجل ، أن "اللغة مختلفة بين الرجل والمرأة، وربما كان هذا سبباً رئيسياً للتباعد بينهما "

لعل ذلك يفسر لنا سوء الفهم من جانب الزوج لحديث زوجته وما تقصده. المتخصصون يرجعون هذا الاختلاف إلى التباين بين حاجة كل منهما النفسية والفكرية للحوار. فالرجل يحاور زوجته بأكثر من أسلوب حسب ما يمر به من مواقف، مثل لهجة الاقتراح التي يستخدمها حين يطلب منها المساعدة لتقديم الحل فيما يواجهه من مشاكل وبخاصة لو كانت خارج البيت، كمشاكل العمل أو الأصدقاء، بينما يستخدم أسلوباً دفاعياً عند إحساسه بالخطأ وأنه ملام وبخاصة فيما يتعلق بأخطائه داخل المنزل ومع زوجته.

أما المرأة فإن حاجتها للحوار تنبع في الغالب من رغبتها في التعبير عن إحساسها ومشاعرها وما تواجهه من مشكلات، باحثة عن وجود دعم زوجها ووقوفه إلى جانبها. وفي كثير من الأحيان تتلخص كل مطالب الزوجة في أن يصغي إليها زوجها باهتمام وان يوليها مشاعره أثناء الاستماع إليها.



اختلاف أساليب التعبير



من جانبه أفاد الدكتور هاني السبكي استشاري الطب النفسي لصحيفة "الشرق الأوسط " ، بأنه على المرأة إدراك طبيعة الرجل حتى لا تغضب منه.

وأضاف قائلاً: "للرجل طريقته في التعبير بالكلمات التي تختلف عن المرأة، فبينما يعتمد هو على استخدام الكلمات التي تتطابق مع المعنى الذي يريده بإيجاز وبألفاظ محددة يعنيها فعلاً، مع محافظته على التسلسل، فإن المرأة قد تتحدث بكلمات أكثر بساطة وربما أقل دقة معتمدة عليه أن يفهم المعنى الحقيقي لما تقوله. والمشكلة أن هذه ميزة لا يتمتع بها كل الرجال. على سبيل المثال من الممكن أن تتحدث الزوجة إلى زوجها قائلة إن يومها في العمل كان شاقا، وأنها تعاملت مع الكثير من المهام التي كان عليها إنجازها، وهي هنا تشكو من يوم صعب ومرهق وتحتاج لبعض الكلمات الداعمة من زوجها لها، أو كلمة رقيقة منه تنسيها همومها، لكن الزوج قد يفهم كلماتها على أنها تعني عدم قدرتها على القيام بأعباء المنزل، فيبدأ في توجيه النصائح لها في كيفية التوفيق بين عملها داخل المنزل وخارجه. مثال آخر يحدث عندما تقول المرأة لزوجها إن لون ربطة عنقه غير ملائمة للون السترة التي يرتديها، فهي هنا لا تقصد انتقاد ذوقه بل تسعى لأن يبدو أكثر أناقة. ولهذا فإن ما تقوله المرأة وما يفهمه الرجل شيئان مختلفان".

مشيراً إلى إحدى نتائج إحدى الدراسات التي أجريت بجامعة أوستن الأمريكية في هذا المجال ، التي أكدت أن متوسط حديث المرأة في اليوم يتراوح بين 16 – 20 ألف كلمة، بينما متوسط حديث الرجل اليومي لا يتعدى 7 آلاف كلمة.

وتابع السبكي قائلاً : كما أتضح من المسح التصويري للمخ في تفاصيل أجزائه الداخلية المتعلقة بضخ الدم وانسيابه إلى أجزاء المخ، خاصة تلك الأماكن المسئولة عن تفسير اللغة والكلام، أن ثمة علاقة قوية تربط بين هذه المنطقة والمركز المسئول عن العواطف. واتضح أيضاً من خلال نفس الدراسة أن تدفق وانسياب الدم في هذه المنطقة لدى المرأة أعلى من الرجل، وهو ما يجعل لغة المرأة في كثير من الأحيان تميل إلى الجانب العاطفي واستخدام المفردات التي تعبر عن مشاعرها، كما يساهم في جعل قدرتها على استعمال المخزون اللغوي والتعبيري أكبر من استعمال الرجل له، مما يفسر استخدامه هذا المخزون بطريقة أكثر دقة وتحديداً وإيجازاً. وذكرت الدراسة أن تلك الفروق اللغوية بين الرجل والمرأة تعود إلى مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يستخدم الصبيان لغة التخاطب فيما بينهم ليتناقشوا، بينما تستعمل البنات لغة التخاطب ليصبحن أكثر قرباً والتصاقاً بمن حولهن لأنهن لا يستطيعن البقاء من دون رفيق أو رفيقة ويخفن الوحدة إذا لم يجدن من يتحدثن معه.

ولكن الأمر الخطير الذي يحذر منه الدكتور هاني السبكي ، هو أن بعض النساء يتغلبن على تلك المشكلة الخاصة بسوء فهم أزواجهن لأحاديثهن، أو عدم فهمها من الأساس، بالحديث مع الصديقات في كل كبيرة وصغيرة عن حياتهن، وهو أمر لا ينصح به، لأنه يزيد من الفجوة بين الأزواج، خصوصا إذا شعر الزوج بأن صديقة زوجته تلم بكل تفاصيل حياتهما. فيندفع باتهام زوجته بالثرثرة وإخراج أسرار المنزل وعلاقتهما للغرباء في الوقت الذي تبحث فيه الزوجة إلى من يستمع لها.

اختيار الوقت والأسلوب



من جانبها تدعو الدكتورة سمية إبراهيم أستاذة الطب النفسي بجامعة بنها ، الزوج إلى أن يحتوي زوجته، وينتبه لحديثها ويشعرها بدعمه العاطفي لها ومساندته لمشاعرها وأن يبثها كلمات العطف والتقدير والمحبة بين الحين والآخر.

ناصحة إياه بعدم الخجل من أن يطلب من زوجته إعادة ما قالته إن فاته بعض حديثها معه. قائلة : في نفس الوقت يتوجب على الزوجة اختيار الوقت المناسب للتحدث مع زوجها وأن تحاوره بشكل مباشر ، فقد أكدت دراسة تم إجراؤها على عينة من النساء حول طريقة مناقشتهن لبعض الأمور مع أزواجهن، أن أكثر من 80% منهن يفضلن الحوار والنقاش على بقية الطرق الأخرى مثل كتابة الرسائل للزوج، أو الاستعانة بوسيط آخر كصديق مقرب للطرفين، لأنه وسيلة لوصل المحبة والتفاهم، وكل ما عليهما القيام به أن يقدرا طبيعة الاختلاف بينهما، وحاجة كل منهما النفسية والفكرية للحوار حتى لا يفشل الرجل في قراءة بين سطور كلماتها، وبخاصة أن إحدى الدراسات أثبتت أن قدرة الرجل على استيعاب العملية اللغوية وفهم ما يقال له، تبدأ في الضعف والاضمحلال في الثلاثينات من عمره بينما تستمر هذه القدرة مع المرأة حتى خريف عمرها وهو ما يفسر سر نسيان الرجل الدائم لأدق التفاصيل التي لا تنساها المرأة أبداً.

عفواً لا تفهمني

حتى وإن كان الرجل والمرأة يتحدثان اللغة نفسها فإنهما لا يتحدثان في سياقات مماثلة ، هذا ما أكدته عالمة اللسانيات تانين في كتابتها "قصدا أنت لا تعرفني" ، حيث عملت على تحليل أساليب التخاطب بين الرجال والنساء لمعرفة صعوبة التواصل بينهما، مبرهنة على أن الرجل والمرأة، وإن كانا يتحدثان اللغة نفسها، فإنهما لا يتحدثان في سياقات مماثلة، ولا في مواضيع ذاتها، ولا الأهداف. "إن التواصل بين ذكر وأنثى ـ برأيها ـ هو تواصل بين-ثقافي Interculturelle. إن ما بين المرأة والرجل من الاختلاف، لا يعادله إلا ما بين الماتشو الكيبيكي، والكوبوي الأمريكي، والساموراي الياباني".

أما في كتاب "الرجال من المريخ النساء من الزهرة"، استطاع الباحث جون غراي، بعد سبع سنوات من البحث تعامل خلالها مع 25000 مشارك من الرجال والنساء، أن يرصد، الاختلافات السلوكية بين الجنسين، والتي تصل في كثير منها، إلى درجة التناقض. قاصداً الإشارة إلى ذلك في عنوان الكتاب حيث صور كل طرف من كوكب آخر .

فأشار إلى الاختلافات التكوينية بين الجنسين والتي من أهماها أن المريخيين، ويقصد الرجال، يمجدون "القوة والكفاءة والفاعلية والإنجاز". إنهم دائما يعملون أشياء ليبرهنوا عن أنفسهم، ويطوروا مهارات القوة لديهم. ويحدد مفهوم الذات لديهم بواسطة قدرتهم على تحقيق نتائج.. يهتمون بالمدركات الحسية والأشياء، بدلا من الناس والمشاعر، أن تقدم للرجل نصيحة، دون التماس، يعني أن تفترض أنه لا يعرف ماذا يفعل".

بينما الزهريات، وهن النساء، فهن على النقيض تماما، " يقدرن الحب والاتصال والجمال والعلاقات. لأن فكرتهن عن أنفسهن تتحدد عن طريق مشاعرهن ونوعية علاقاتهن. إنهن يشعرن بالإشباع بالمشاركة والتواصل. لباسهن وفقا لمشاعرهن. يغيرن لباسهن تبعا لتغير مزاجهن .. البوح بمشاعرهن أهم من تحقيق الأهداف.

وبناء عليه فإن المواقف السلوكية تتباين تماما، فبينما يبحث الرجل عن ذاته بالصمت، تريد المرأة أن تجد ذاتها في الكلام والبوح. بينما يهتم الرجل بالكم، تفضل هي النوع، بينما يريد الرجل أن يهدي باقة ورد من أربع وعشرين وردة للبرهنة على حبه، تفضل المرأة وردة واحدة كل يوم خلال أربعة وعشرين يوما، وبألوان مختلفة. بينما يذهب الرجل إلى هدفه مباشرة فإن المرأة تسلك المسار الدائري قبل أن تصل إلى هدفها، حين يريد الرجل أن يشتري حذاء مثلا، فإنه يقصد أقرب محل ويشتري أول زوج يثير فضوله، أما المرأة فإنها تجدها فرصة مناسبة لزيارة كل المحلات حتى تلك التي لا تبيع الأحذية، قبل أن تطوف محلات بيع الأحذية كاملة، ليتسنى لها أن تشتري الأجمل في نظرها .

انعدام التواصل



في كتاب "الرجال من المريخ النساء من الزهرة" ، يؤكد الباحث جون جراي ، انه رغم ما يبدو من أن التخاطب بين حواء وآدم بلغة واحدة مفهومة للطرفين، إلا أن الواقع يكشف أن لغة المرأة ليست هي لغة الرجل، أنهما لا يتواصلان وإن كانا يتحدثان لغة واحدة، والسبب في رأي الكاتب راجع إلى التأويل، إذ يبدو واضحا أن ما تريده المرأة من خطابها ليس ما يريده الرجل قطعا، ويقدم لذلك أمثلة كثيرة عن هذا التفاوت في التأويل.

حينما تقول المرأة "نحن لا نخرج أبدا" فالرجل يفهم أن المرأة جاحدة للنعمة، أوكاذبة لأنهما خرجا مرات عدة، بينما مقصود المرأة:
- أشعر برغبة في الخروج وعمل شيء سوية.
- نحن دائما نقضي وقتا ممتعا وأحب أن أكون معك. ما رأيك؟

- هل تأخذني للعشاء خارج المنزل؟
-لقد مرت عدة أيام منذ أن خرجنا.

من جانب آخر يرى استقر الباحثين في فروق اللغة بين الرجل والمرأة ، على أن الرجل هو أيضاً قد يتفوه بعبارت لا تفهم النساء مفاداها ، فمثلاً عندما يقول الرجل "هاتف المنزل معطل، اتصلي بي عن طريق هاتفي الخلوي" فإنه يعني "أنا لا أريد أن تتصلي بمنزلي".

- عندما يقول الرجل " الجميلات لا يلفتن انتباهي " فهو يقصد أن يقول " لا أحب أن أؤذي شعورك " .

- لكن عندما يتحدث الرجل إلى زميلته و يقول "زواجي حقيقة في حكم المنتهي" فان ذلك يعني أنه يريد أن يدخل في علاقة مع امرأة أخرى.

- عندما يقول "سأتأكد من مواعيدي وأعاود الاتصال بك" فإنه يعني أنة يبقيك منتظرة في حالة حصل على عرض أحسن.





تمنياتي للجميع بحياة سعيده

منقول
 
التعديل الأخير:
كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهره

رصد اختلافات تكوينية أهمها أن المريخيين، ويقصد الرجال، يمجدون "القوة والكفاءة والفاعلية والإنجاز. إنهم دائما يعملون أشياء ليبرهنوا عن أنفسهم، ويطوروا مهارات القوة لديهم. ويحدد مفهوم الذات لديهم بواسطة قدرتهم على تحقيق نتائج.. يهتمون بالمدركات الحسية والأشياء، بدلا من الناس والمشاعر، أن تقدم للرجل نصيحة، دون التماس، يعني أن تفترض أنه لا يعرف ماذا يفعل".
اما الزهريات، ويقصد النساء، فهن على النقيض تماما، " يقدرن الحب والاتصال والجمال والعلاقات. لأن فكرتهن عن أنفسهن تتحدد عن طريق مشاعرهن ونوعية علاقاتهن. إنهن يشعرن بالإشباع بالمشاركة والتواصل. لباسهن وفقا لمشاعرهن. يغيرن لباسهن تبعا لتغير مزاجهن.. البوح بمشاعرهن أهم من تحقيق الأهداف.

وبناء عليه فإن المواقف السلوكية تتباين تماما، فبينما يبحث الرجل عن ذاته بالصمت، تريد المرأة أن تجد ذاتها في الكلام والبوح. بينما يهتم الرجل بالكم، تفضل هي النوع، بينما يريد الرجل أن يهدي باقة ورد من اربع وعشرين وردة للبرهنة على حبه، تفضل المرأة وردة واحدة كل يوم خلال أربعة وعشرين يوما، وبألوان مختلفة. بينما يذهب الرجل إلى هدفه مباشرة فإن المرأة تسلك المسار الدائري قبل أن تصل إلى هدفها، حين يريد الرجل أن يشتري حذاء مثلا، فإنه يقصد أقرب محل ويشتري أول زوج يثير فضوله، أما المرأة فإنها تجدها فرصة مناسبة لزيارة كل المحلات حتى تلك التي لا تبيع الأحذية، قبل أن تطوف محلات بيع الأحذية كاملة، ليتسنى لها أن تشتري الأجمل في نظرها.

هذه الاختلافات التكوينية، تلقي بظلالها على التواصل بين الجنسين، فرغم ما يبدو ظاهرا من التخاطب بلغة واحدة مفهومة للطرفين، فإن الواقع يكشف أن لغة المرأة ليست هي لغة الرجل، إنهما لا يتواصلان وإن كانا يتحدثان لغة واحدة، والسبب في رأي الكاتب راجع إلى التأويل، إذ يبدو واضحا أن ما تريده المرأة من خطابها ليس ما يريده الرجل قطعا، ويقدم لذلك أمثلة كثيرة عن هذا التفاوت في التأويل.
حينما تقول المرأة "نحن لا نخرج أبدا" فالرجل يفهم أن المرأة جاحدة للنعمة، أوكاذبة لأنهما خرجا مرات عدة، بينما مقصود المرأة:
-أشعر برغبة في الخروج وعمل شيء سوية.
-نحن دائما نقضي وقتا ممتعا وأحب أن أكون معك. ما رأيك؟
-هل تأخذني للعشاء خارج المنزل؟
-لقد مرت عدة أيام منذ أن خرجنا.
وفي ما يلي وقفة سريعة مع أهم فصول الكتاب:

المصلح ولجنة التحسين المنزلية
في الفصل الثاني كشف المؤلف عن خطأين "عادة ما يقع فيهما كل من المرأة والرجل، وترتب عنهما انعكاسات خطيرة تؤدي إلى الفراق:

الخطأ الأول ترتكبه المرأة: حين تعتقد أن تقديم نصائح وتوجيهات للرجل، ولو لم يطلَب ذلك منها، هو من صميم حياتهما اليومية، فيما يحرج الرجل ذلك، ويعتبره مسا لرجولته، لأن ما يحتاجه منها هو التقبل والحب وليس النصائح والإرشادات.

الخطأ الثاني يرتكبه الرجل: حينما يعتقد أن المرأة لما تتكلم عن مشاكلها تريد حلولاً، بينما هي تريد، أن تشعر بقربه منها. ويشاركها في مشاعرها، بالإنصات لها، لا تقديم حلول.

لتجاوز هذين الخطأين يقدم الباحث التدريبين التاليين:
"أقترح عليكِ إذا كنت امرأةً، أن تتدربي خلال الأسبوع القادم على الامتناع عن إعطاء أية نصائح لم تُطلَب منكِ، وأن تتوقفي عن توجيه الانتقادات، وسوف تلاحظين أنه لن يكتفي فقط بتقدير ذلك؛ بل سيكون أكثر انتباهًا وحرصًا على رعايتك.
"وأقترح عليكَ إذا كنت رجلاً أن تتدرب في الأسبوع القادم أن تنصت كلما تحدثت زوجتك؛ بنية أن تتفهم مشاعرها فقط، وأن تحكم إغلاق فمكَ كلما فكرت في تقديم الحلول، وسوف تندهش من مقدار تقديرها لرعايتكَ لها."

كهف الرجل.. حديث المرأة
في هذا الفصل يقدم الباحث اختلاف المريخيين والزهريات في مواجهة الأزمات، فبينما يفضل الرجل العزلة، والصمت، تسعى المرأة إلى الحديث، "يذهب أهل المريخ إلى كهوفهم ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم؛ وليشعروا بالتحسن، أما قاطنات الزُّهْرة؛ فيتجمعن معًا، ويتحدثن بانفتاح عن مشاكلهن؛ ليشعرن بالتحسن". وهنا يحدث الاصطدام، المرأة تدفع الرجل إلى الكلام، لأنها تفسر سكوته، علامة على كراهيته لها، أما هو فيفسر استفزازها له تدخلا في أمر لا يعنيها.
ولتجاوز هذا الإشكال يقترح المؤلف على المرأة:
أن تترك زوجها وحيدا في كهفه إذا بدا عليه الغضب، ولا تستفزه بكثرة الأسئلة.
ويقترح على الرجل:
أن ينصت إلى زوجته إذا حدثته وهي غاضبة، أن ينصت دون تقديم نصائح.

متى يفشل الحب؟!
في هذا الفصل تطرق الباحث لأسباب فشل الحب عادةً بين الزوجين، وتفسير ذلك غياب الفهم الحقيقي لطبيعة الحب عند كل طرف. الرعاية والتفهم علامة الحب عند المرأة. والثقة مقياس الحب لدى الرجل. ويتجلى الخطأ حينما يسقط أحد الطرفين معياره الذاتي على الطرف الآخر، مما يؤدي إلى نتائج عكسية. تجتهد المرأة ما استطاعت، في منح شريكها الكثير من الرعاية – بتقديم النصائح وملاحقته بالأسئلة للاطمئنان عليه وغير ذلك – ظنا منها أنها تكشف له عن حبها له، بينما هو يفسر ذلك، مسا بقدراته، لأن مقياسه هو الثقة وليست الرعاية. وهكذا، عندما لا يتجاوب الرجل مع رعايتها، لا تفهم لماذا لا يقدر حبها له!. وبالمقابل، يمنحها الرجل نوعا من الحب غير الذي تحتاجه، فيفشل كل منهما في إشباع احتياجات أحدهما الآخر.
لإرضاء شريكك عليك أن تتعلم كيف تمنحه الحب الذي يحتاجه هو، أو تحتاجه هي، لا الذي تحتاجه أنت، أو أنتِ.




خلاصة تركيبية:

إذا كانت المرأة والرجل بهذا الاختلاف، والتفاوت، وإذا كانت العلاقة بينهما –بناء على ذلك- محكوما عليها بالفشل، فلماذا قدر عليهما أن يتعايشا معا، ويحققا ما يبدو مستحيلا، في الظروف الطبيعة، بالنظر إلى الاختلافات الجوهرية بينهما؟ لماذا يفرض عليهما أن يعيشا تحت سقف واحد، ويتشاركا في كل شيء، بينما هما في الحقيقة من كوكبين مختلفين؟
أرقام الطلاق المرتفعة تكشف ان اللاتفاهم كان هو السبب، فلماذا يستمر الإصرار على ركوب مغامرة محسومة سلفا؟
إنه سحر الحب. هذا المحلول السحري الذي يستطيع أن يذيب الفوارق ويقرب المسافات ويلغي الحدود.
فلننظر في أمره.




( ايها الرجل : انت لا تفهمني. (ديبورا تانين)

لسنا بحاجة ان نطيل الكلام حول مدى الاختلاف بين الرجل والمرأه من النواحي النفسيه والذهنيه والعاطفيه ، فمثل هذه الفروق اصبحت في عداد البحوث التي غشاها الموت واصبحت تقليديه ، نحن بجاحة الان الى نماذج نعاينها ونشاهدها فالمثال يغني عن المقال ، وكثيرون من الرجال وللأسف حتى وبعد ان وفقهم الله لزوجه صالحه عاقله وواعيه ومثقفه يأتون ليظلوا يكررون ( النساء واحد) ( هم هم لا يتغيرون ابدا) ، وحتى المراة ان رزقت بزوج صالح ومثالي وكما يقال باللهجة الدارجه ( الف بنت تتمناه) ما هي الا ايام او شهور وتأتي هذه المرأه لتقول ( الرجال واحد) ( مستحيل ان يفهمني هذا الرجل او اصل معه الى انسجام كامل) والحقيقه التي غفل عنها الرجل والمرأه هي ان كثيرا من الامور التي هي جزء لا يتجزأ من تكوين كل واحد منهما هو مضاد للآخر وسوف اذكر لكم مثالا او اكثر حتى تتضح الصورة اكثر، ولذا ان لم يسع كل واحد منهما ان يضحي بما هو من طبعه الأساس ليقترب خطوة مضبوطه الى الامام وهي تقترب منه خطوة والا سوف تحدث المشكله

تأملوا هذه الجمله

( عندما تغضب المرأه فانها تقول كلاما لا تقصد به اية مفرده تقولها بل تقصد فكره تريدك فهمها)

اعد قراءة هذه الجمله

كثير من النساء عندما يقرأن هذه الجمله او ان صح تسميتها ( قانونا ) يخص المرأه حال الغضب والنرفزة فانهن غالبا ما يعجبن لدقتها ، في الوقت الذي سيتوقف الرجل للحظات ليقول ( هل هذا ممكن) وللكل اقول ليس الحديث هنا عن الممكن او المفترض انني الان اتحدث عن حقيقه أعط لنفسك برهة من الوقت لتعلم حقيقتها الناصعه فالمرأه حينما يحدث خلاف ما تجدها تصرخ وتتحدث وتاتي بكلمات ومفردات لا يدركها ابن منظور ولا يفهمها الجوهري ، لكنها هي نفسها لا تعني ذات المفرده ولا عين الكلمه وانما تقصد فكرة متكامله تريد ايصالها لك انت ايها الرجل ولذا هل لدى الرجل من الاستعداد النفسي والعاطفي والقدره على التحكم في اعصابه ان يقوم بتحويل كل حوار جدلي تعتريه مفردات قاسيه الى فكره تقصدها او من الممكن ان تكون المرأه تقصدها ولذا فان ما يحدث هو ان الرجل يقوم برد الكيل بصاع او صاعين واذ به يقول ( ان كنت انا كذا فانت كذا وكذا وكذا ) ثم تحدث المفاجأه حين تقول المرأة / اسفه انا لم اقصد انك كذا ، او تقول : صدقني لم أرد هذا ..... لتقول في الختام : انت لا يمكن ان تفهمني

والان لنتأمل هذه الجمله

( عندما يهتم الرجل يسكت وعندما تقلق المرأه تتحدث)

ترى ما العمل حينما يكون الرجل والمرأه في وقت واحد ولحظة واحده قلقين وهما لا يفهمان الفروق في طريقة التفكير او التعامل مع الموقف الان هو قلق ومهموم ولذا هو جالس في غرفته ويلتزم الصمت ليجد حلا لمشكلته وهي تذهب وتجيء وتكاد تنفجر من الضيقة تريد ان تتحدث اليه ان تفضفض له عهما بداخلها وتحل الكارثه حين تأتيه لتقول له ( ممكن اتكلم) ( اريد ان اتحدث اليك ) او حتى عندما تقول له ( ما بك اخبرني عما يقلقك) عندما تجهل المرأه ان سكوت الرجل هو جزء من طريقته للتعامل مع المشكله وليس ابدا تجاهلا لها سيتغير موقفها ولن تغضب كما كانت تغضب حين كانت تظن انه لا يأبه لها

( الرجل لا يحب تلقي الاوامر لكنه يفهمها) ( والمرأه مولعة بالحرص والنصح والتوجيه )

لو قيل لكل امرأه ترغب الحصول على سر من اسرار الرجل الذي يمنع كثيرا من سوء الفهم بينهما لما كان هناك خير ولا افضل من هذه الجمله نعم بكل اختصار / الرجل يكره تلقي الاوامر ، حين تريد المرأه شيئا فتقول / انا اريد كذا وكذا واحضر لي كذا وكذا لم لا تأتي اليوم بكذا وكذا هذا الاسلوب لا يحبذه الرجال ابدا ولئن حدث وكان الرجل مطواعا فثقي ان الامر فيه ما فيه اما انه ناتج عن ظرف كبداية زواج مثلا او لمرضك وانك بحاجه للرعاية او او، لكن في الحالة العاديه عليك بسلاح التلميح وبكل اختصار ( دعيه هو يفهمها) لكن اياك ان تأمري او تلحي دعيها تأتي منه
في المقابل نجد ان المرأه تحب تدبير الامور والحرص عليها وتنظيم المنزل وكانها تحس ان هذا الرجل بحاجه لمن يرعاه وكل هذا شيء جميل جدا لكن ربما لو لم تنتبه المرأه لقادها هذا الحرص لتتخطى الضوء الاحمر في دائرة الرجل فهو يحب من يهتم به لا من ينصحه هو يحب من يقلق عليه لكنه ايضا يحب ممن يقلق عليه ان يثق بانه هو وحده قادر على تخطي المشكله يحب منها الدعم ولا يحب منها ان تضع له رؤوس اقلام او استراتيجيه للوصول الى الهدف ثقي انه سيحبك جدا لو وقفتي معه ودعمتيه ولو بكلمه او تشجيع بشرط ان تشعريه انه هو وحده قادر على الوصول ، وهذا بخلاف حال المرأه التي تحب من الرجل ان يقف معها ويدعمها بنصحه وارشاده ولا تجد ابدا مشكله في هذا فالتواصل الكلامي والحواري الذي فيه تبادل خبرات او تغيير وجهات نظر اسهل من جانب المرأة وليس الفارق بسيطا ، وهنا يأتي السؤال ( ماذا لو ارادت المرأه توجيه نصيحة لرجل حول عمله او اهدافه بالحياه ماذا سيقول لها ......... وبعد انتهاء العاصفه ( انت تريدين ان تعلميني شغلي لماذا لا تعملين بدلا عني فانت افضل مني ....) هنا تقول المرأه : انت ابدا لا تفهمني فانا فقط اردت تشجيعك ومساعدتك ..... وهو يرد قائلا ( انا اريد دعما ولا اريد استاذا او مرشدا)

مراحل الخلاف وصور الاختلاف بين الرجل والمرأه كثيره والكلام عنها يطول وهذه رؤوس اقلام احببت المشاركة بها لعلها ان تكون خطوة ومساهمه متواضعه لمحاولة فهم كل واحد منا ( ماذا يريد الاخر) وحينما تقول المرأه( انت لا تفهمني) او يقول الرجل( انت لا تفهمينني) فهنا من المؤكد جزما ان هناك اختلافا في زاوية الرؤية وطبيعة كل من الرجل والمرأه في رؤية الامور والتعامل مع المواقف وأكرر قولي انه حين لا يقترب كل واحد منهما خطوة موفقه للامام فانه ابدا لن يحدث فهم للاخر ...... وفي الختام يبقى الرجل ككيان عقلي وفكري عملي يبحث عن التميز الوظيفي واثبات وجوده بنفسه ...... وتبقى المرأه ككيان عاطفي خيالي تعشق التواصل الاجتماعي والتعاطف والاهتمام وهذا لا ينفي انها تتمتع بعقل وفكر وتميز في عملها لا ولكن انا اتحدث عن الطبع وما يغلب من شخصية كل منهما .........



منقول للفائده

 
لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك
كتاب ريتشارد كارلسون


هل تريد أن تكون حياتك مع أسرتك أكثر وداً وحباً ؟
وهل تريد أن تستعيد بهجة الحياة الأسرية التي فقدناها في خضم الإحباط والانشغال الذي يسود حياتنا ؟
وهل تريد أن تجعل بيتك وأسرتك مصدر سعادة لك ولزوجتك ولأبنائك؟
وهل تريد أن تتجنب الفوضى داخل البيت وطغيان المسؤوليات اليومية؟!
هل تريد أن تشعر بالحب الحقيقي داخل قلبك تكنه لجميع أفراد أسرتك بلا استثناء ؟
إذا كنت تريد أن يتأتى لك هذا فاقرأ كتاب: " لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك " د. ريتشارد كارلسون .
يتحدث المؤلف عن سبب تأليفه هذا الكتاب فيقول : " لقد شرعت في إعداد هذا الكتاب كي أساعد في جعل الحياة مع الأسرة والأقارب أيسر وأكثر حباً " . ثم يردف : وكذلك من أجل استعادة بهجة الحياة الأسرية التي فقدناها في خضم الإحباط والانشغال الذي يسود حياتنا .
ماذا ستكسب ؟!
يرى المؤلف أن عدم التفاتك للأمور الصغيرة داخل الأسرة يوفر لك العديد من المزايا منها :
1- أن ذلك يوفر لك قدراً أكبر من الاستمتاع والإنتاج والحب، فالطاقة التي تضيعها في الشعور بالتوتر، ستستغلها الآن في إبداع وابتكار ذكريات بهيجة .
2- ستبدو أسرتك كمصدر للسعادة أكثر من أي وقت مضى .
3- يزداد صبرك ويصبح التعامل معك سهلاً .
4- ستبدو حياتك أكثر يسراً وانسجاماً .
5- ستكون حياتك أقل توتراً .
النصائح المائة :
وبعد أن استهل المؤلف كتابه بهذه المقدمة البسيطة التي عرض فيها أسباب تأليفه لهذا الكتاب، وما هي المزايا التي سيجندها المرء نتيجة قراءة هذا الكتاب، يبدأ في سرد مائة من النصائح أولاها :
* " حاول أن تهيئ لبيتك مناخاً عاطفياً إيجابياً "
يقول ريتشارد في هذه النصيحة :
" إن بيت الإنسان أشبه بالحديقة التي تترعرع فيها الورود والأزهار حينما تتوفر لها الظروف المناسبة، وكذلك الحال فإن بيتك سيسوده قدر أكبر من السلاسة إن أحسنت تهيئة مناخه العاطفي، فبدلاً من الرد بصورة منفعلة على كل أزمة عند وقوعها فإن تهيئة مناخ عاطفي يعطيك ميزة طرد أسباب التوتر التي تؤدي إلى وقوع مثل هذه الأزمات، إن من شأن ذلك أن يعينك على الاستجابة للحياة بدلاً من الـرد على أحداثها بتوتر وانفعال ".
* وفي نصيحة أخرى يقول المؤلف وهو يشعر بالخجل – على حد قوله- لأن هذه النصيحة من الأمور البديهية :
" تذكر أن تقديرك لشريك حياتك يعينك على متاعب الحياة، تأمل للحظة موقفك من هذه الناحية، كم مرة قدمت فيها شكراً من القلب لشريك حياتك عندما يقوم بعمل مضن نيابة عنك. لقد صادفتُ – والكلام للمؤلف- المئات ممن لم يفعلوا ذلك مطلقاً، في حين أن جميع من قابلتهم تقريباً لم يفعلوا ذلك على نحو متكرر ".
عبارة جميلة
إن أفضل أسلوب لمعاملة شريك حياتك هو أن تعامله كصديق حميم لك .
* " ولو كان عليّ أن أختار اقتراحاً واحداً لوضع حل لجميع المشكلات الزوجية والعائلية لاقترحت على الزوجين أن ينصت كل منهما للآخر" . هذا ما قاله د. ريتشارد كارلسون ثم يسدي نصيحة عامة فيقول : " إن الاستماع للغير أشبه بالدواء السحري الذي يؤتي ثماراً جيدة في جميع الأحوال ".
* ويقول المؤلف في نصيحة غريبة ربما تسمعها لأول مرة : " تقبّلْ شجار الأولاد" ويبرر وجهة نظره فيقول : هناك سببان وجيهان وراء دعوتي للتسامح مع الشجار العادي الذي يقع كل يوم .
السبب الأول : أن مقاومة أي شيء تجعله يبدو على نحو أسوأ مما هو عليه بالفعل.
السبب الثاني: أن مقاومة الشجار تؤدي في الواقع إلى تشجيع حدوثـه، فكيف سيطالب
أبناؤك بالكف عن الشجار وأنت تقول لهم بصوت عـالٍ مرتفع: كفّوا عــن الشجار.
عبارة جميلة :
إنني أحب أن أرى أحد أطفالي أو زوجتي ، وقد فقد هدوءه، كي أغمرهم بتسامحي.
* وفي النصيحة العاشرة والتي يعنون لها المؤلف بـ : ( لا تجعل الرد على الهاتف يتصدر أولوياتك ) يقول : " ومن أحلى اللحظات التي استمتعت فيها مع أطفالي تلك اللحظات التي كان الهاتف، يرن فيها بينما كنا نقضي بعض الوقت نلهو نقرأ، وبدلاً من الرد على الهاتف كان كل واحد منا ينظر للآخر إشارة إلى موافقتنا على أن لا شيء أهم من قضاء بعض الوقت معاً في الوقت الحاضر ".
* ومن النصائح التي يقدمها المؤلف على شكل سؤال: هل تصرفاتي وأفعالي تتوافق مع نصائحي وتوجيهاتي لأطفالي؟ يقول في هذه النصيحة: أحياناً نطلب الهدوء من أطفالنا، ولكن نطلب منهم ذلك بصوتنا المرتفع وفي ثورة غضبنا. أو قد نريد من أطفالنا أن يشبّوا معتمدين على أنفسهم ولكننا ننظف لهم حجراتهم بدافع من إحباطنا الشخصي.
نصائح على عجل:
1- احرص على أن يكون بيتك مليئاً بالحب
2- تقبل أفعال من تحبهم بصدر رحب
3- تقبل نقد أفراد عائلتك لك .
4- لا تذهب للنوم وأنت غاضب
* يعتقد ريتشارد أن الشعور بأن الآخرين من أفراد أسرتك لهم مشاكل أيضاً أمر مهم لتحقيق النجاح الأسري حيث يقول : حاول أن تتخيل الموقف الذي ستكون فيه أنت في مكان الزوج أو الزوجة أو الطفل أو أي فرد آخر من أسرتك، حاول أن تتفهم التحديات التي يواجهونها وتخيل صعوبة وضعهم . إني أقترح عليك أن تواسي أفراد أسرتك وأن تبالغ في تركيزك على مشكلاتهم.
عبارة رائعة :
" إن أكثر الأساليب فاعلية في خلق التقارب بين أفراد الأسرة هو شعور كل فرد بأن الآخرين يفهمونه ويستمعون إليه "
- ومن الملاحظ في هذا الكتاب أن المؤلف دائماً ما يورد مواقف أو تجارب له مع أهل بيته استفاد فيها أو أثرت فيه، فمثلاً يقول عن نفسه : عندما يتملكني الضيق أو الثورة نتيجة شيء ما في البيت فإن " كينا" وهي صغرى بناتي تمسك بنسخة من كتاب " لا تقلق بشأن صغائر الأمور" وتقول : " لا تضخم صغائر الأمور يا أبي !! "
وفي موقف آخر له مع "كينا" يقول : في الماضي القريب كنت أنا و " كينا " في طريقنا إلى المقهى متوجهين نحو سيارتنا، وقد رأيت كومة من القمامة على الأرض، ومع ذلك فإنني في ذلك اليوم خاصة لم ألتقط أياً منها، وعندما وصلت إلى سيارتي نظرت حولي فلم أجد كينا ووجدتها هناك تلتقط القمامة وتضعهـا في السلة وتقول : " ألم تنس شيئاً يا أبت "؟!!
وفي موقف له مع زوجته " كريس" يقول :
كنت متشوقاً للذهاب إلى حمام السباحة العام، ولكن عندما سألت أولادي عما إذا كانوا يرغبون في الذهاب معي، جاء ردهم أفتر مما كنت أتوقعه، فبدلاً من قولهم: فكرة عظيمة يا أبتي هيا بنا . جاء ردهم : ليس لنا رغبة في ذلك . ونتيجة لذلك ثارت ثائرتي وصرخت سائلاً :ما الذي حدث للجميع هنا؟ ولكن كريس ظهرت مبتسمة وقالت : أين قولك عن فتح قلبك لكل ما هو واقع بالفعل ؟
نصائح إسلامية !!
من الطريف في هذا الكتاب أن المؤلف ريتشارد كارلسون أورد بعض النصائح التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف، وعلى سبيل المثال :
1-كن متسامحاً .
2- أوف بالعهود.
3- لا تغضب.
4- احرص على الصحبة الجيدة.
5- فلتكن قدوة حسنة.
6- لا تجادل.
7- لا تتحدث عن الآخرين في غيابهم.
8- كن رقيباً على نفسك.
9- ذكر نفسك بأنك لن تأخذ شيئاً معك عندما تموت.
10- لا تجعل أمر المال يحزنك.
عوداً على النصائح :
*وفي إحدى النصائح يقول المؤلف : " تعلم من طفلك "
أولادنا هم أفضل معلمين لنا بصرف النظر عن سنهم، ولديهم القدرة على أن يعلمونا بعضاً من أهم دروس الحياة، أشياء مثل الصبر والحب غير المشروط، والاحترام المتبادل وحل المشاكل بطريقة إبداعية، وقبول حتمية التغيير وقبول الحياة كما هي.
ثم يقول: لا أحد يمكن أن يثيرنا أو أن يختبرنا عاطفياً مثلما يفعل أطفالنا، ابحث عن الدرس الذي يمكن أن تستفيده من طفلك، واسأل نفسك: كيف يمكن أن استفيد من طفلي كمعلم ؟
نصائح على عجل :
عليك أن تصل قبل موعدك بعشر دقائق.
احذر التقلبات المزاجية فهي تؤثر على الأسرة.
إياك أن تقلل من شأن شريك حياتك .
تحدث بود ولطف.
ويتحدث المؤلف عن الملل وفوائده بالنسبة للأطفال فيقول ناصحاً :
حتى الملل له فوائده عند الأطفال فشجعهم عليه، فإذا قالوا لقد مللنا، فقل : من الأفضل أن يصيبك الملل أحياناً. هذا الأسلوب يجعل الأطفال يقلعون من الاعتقاد بأنك أنت المسؤول عن تسليتهم بشكل متواصل . وسوف تشجعهم بذلك على الابتكار عن طريق إرغامهم على اكتشاف الأشياء بأنفسهم .
نصائح على عجل:
قدّر مرحلة المراهقة حق قدرها
أخبر من حولك بحبك لهم .
انظر إلى صيانة منـزلك على أنها عملية دائمة .
*وفي النصيحة الأخيرة يتحدث ريتشارد كارلسون عن أكثر النصائح تأثيراً وفائدة في خلق جو من الألفة والمودة والحب داخل الأسرة فيقول : " عامل أفراد أسرتك كما لو كنت تراهم لآخر مرة " كم مرة نترك فيها الآخرين دون أن نقول كلمة وداعاً ؟
إن حياتنا اليومية يمكنها أن تكون ثمينة بنفس الدرجة . وثمة تمرين فعال لكي تمارسه بشكل منتظم، وهو أن تتخيل أن هذا هو وداعك الأخير . هب أن لقاءك بأحد أفراد أسرتك سيكون – لسبب أو لآخر – اللقاء الأخير – وإذا ما كان ذلك حقيقياً ( و هو أمر محتمل حدوثه دائماً ) فهل ستنكر وتتصرف بنفس الطريقة ؟
هذه نبذة مختصرة سريعة عن كتاب " لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك "
مائة من النصائح، ساقها ريتشارد كارلسون في كتابه، استعرضناها لكم على عجل . نسأل الله أن نكون قد وفقنا في ذلك .
وفي الختام :
يبقى تطبيق النصائح هو الدور المنوط بنا لكي لنعرف ما إذا كان ما وعدنا به الدكتور ريتشارد كارلسون من تحقيق الألفة والمودة بين أفراد الأسرة سيتحقق أم لا؟.


منقول
 
ما شاء الله
الله يجزاك خير
تبي لها واحد رايق يمخمخ عليها
لان شكلها خلاصات كتب
 
موضوع رائع ومفيدووخصوصا (النصيحة العاشرة والتي يعنون لها المؤلف بـ : ( لا تجعل الرد على الهاتف يتصدر أولوياتك ) يقول : " ومن أحلى اللحظات التي استمتعت فيها مع أطفالي تلك اللحظات التي كان الهاتف، يرن فيها بينما كنا نقضي بعض الوقت نلهو نقرأ، وبدلاً من الرد على الهاتف كان كل واحد منا ينظر للآخر إشارة إلى موافقتنا على أن لا شيء أهم من قضاء بعض الوقت معاً في الوقت الحاضر)
 
تسلللللللللللللللللللللمي راااااااااااائع بجد
 
موضوع شيق ومعلومات مفيدة

شكرا على هذه المقتطفات الهامة للحياة السعيدة
 
الله يجزاك خييير موضوعك مفيد جدا حفظته عندي للقراءه بتمهل لاحقا
 
موضوع اكثر من شيق وجزاك الله خيرا والله يكثر من امثالك
 
عودة
أعلى أسفل