العطاء الخالد
New member
- إنضم
- 2010/09/07
- المشاركات
- 349
السلام عليكم
زوجي الشمالي وقع بيني وبينو موقف مع اننا تصالحنا ليلة امس
الا اني احس اني مجرووحة ومتالمة
في نظري فتصرفي الذي ثااره عادي والسبب يستاهل اتصرف اكثر من هيك لكن غضب عليا بقوة وقاطعني الكلام
قلبي الرهيف ماااتحمل ورحت اصالحو تخيلو ابكي واحضنو بقووة وهو عطاني ظهرو اصريت في احتضانو وهو يدفع يدي ويطلب مني الابتعاد انا اصر على الالتصاق فيه لاني لم اتحمل ان ننام ونحن زعلانين من بعض
لحتى تفهموا عليا اكثر رح احكيلكم على الموقف
قبل البارحة اشترى سيارة لاول مرة في حياته ذهب لاحضارها مع صديقه حين اقترب من الوصل اتصل عليا اخبرني انه سيوصل صديقه لمنزله وسياتي وحده انا ترجيته ان ياتي على مهله لانه لم يتعود بعد على السياقة قال لاتقلقي ساسوق على مهلي
ذهبت الى الشرفة انتظره وادعو معه ان ياتي بسلامة وقفت انتظر وانتظر.. اغتنمت الفرصة وذهبت لاصلي المغرب.
اثناء الصلاة وصل. قطعت الصلاة لافتح له الباب كي لا اتاخر عليه سلمنا على بعض, انتظرته ان يقول لي ما رايك في السيارة, قبل ذلك سئلته عنها لم يقل لي انذاك انه لم يحضرها بل قال دعينا نسلم على بعض اولا..
سلمنا وتبادلنا عن الاحوال, بعدها اخبرني ان السيارة اعارها لصديقه كي يعود بها لبيته وهو اي زوجي لم يتجرا بعد على العودة لوحده لانه لم يتعود بعد على السيارة
اما موقفي حين عرفت انه لم يحضر السيارة لاادري فقد تفاجئت لاني طول النهار انا متاكدة من انه سيحضرها وساراها اليوم وخصوصا عند اخر مكالمة له فقد قال لي انه سياتي بها وبمفرده كردة فعل على انتظار طويل لشيء ولم ياتي به اعطيت له ظهري وذهبت بهدووء للغرفة لاادري فوالله ان هذا التصرف جائني بشكل عفوي لاني تفاجئت لم ادعه يكمل حديثه لكني على استماع ابرمت له ظهري ورحت
تتمة
زوجي الشمالي وقع بيني وبينو موقف مع اننا تصالحنا ليلة امس
الا اني احس اني مجرووحة ومتالمة
في نظري فتصرفي الذي ثااره عادي والسبب يستاهل اتصرف اكثر من هيك لكن غضب عليا بقوة وقاطعني الكلام
قلبي الرهيف ماااتحمل ورحت اصالحو تخيلو ابكي واحضنو بقووة وهو عطاني ظهرو اصريت في احتضانو وهو يدفع يدي ويطلب مني الابتعاد انا اصر على الالتصاق فيه لاني لم اتحمل ان ننام ونحن زعلانين من بعض
لحتى تفهموا عليا اكثر رح احكيلكم على الموقف
قبل البارحة اشترى سيارة لاول مرة في حياته ذهب لاحضارها مع صديقه حين اقترب من الوصل اتصل عليا اخبرني انه سيوصل صديقه لمنزله وسياتي وحده انا ترجيته ان ياتي على مهله لانه لم يتعود بعد على السياقة قال لاتقلقي ساسوق على مهلي
ذهبت الى الشرفة انتظره وادعو معه ان ياتي بسلامة وقفت انتظر وانتظر.. اغتنمت الفرصة وذهبت لاصلي المغرب.
اثناء الصلاة وصل. قطعت الصلاة لافتح له الباب كي لا اتاخر عليه سلمنا على بعض, انتظرته ان يقول لي ما رايك في السيارة, قبل ذلك سئلته عنها لم يقل لي انذاك انه لم يحضرها بل قال دعينا نسلم على بعض اولا..
سلمنا وتبادلنا عن الاحوال, بعدها اخبرني ان السيارة اعارها لصديقه كي يعود بها لبيته وهو اي زوجي لم يتجرا بعد على العودة لوحده لانه لم يتعود بعد على السيارة
اما موقفي حين عرفت انه لم يحضر السيارة لاادري فقد تفاجئت لاني طول النهار انا متاكدة من انه سيحضرها وساراها اليوم وخصوصا عند اخر مكالمة له فقد قال لي انه سياتي بها وبمفرده كردة فعل على انتظار طويل لشيء ولم ياتي به اعطيت له ظهري وذهبت بهدووء للغرفة لاادري فوالله ان هذا التصرف جائني بشكل عفوي لاني تفاجئت لم ادعه يكمل حديثه لكني على استماع ابرمت له ظهري ورحت
تتمة