Amina
.:: من مؤسسات شبكة نسوة ::.
- إنضم
- 2013/06/29
- المشاركات
- 1,672
1- في فترات الإحباط كوني صديقة حقيقية لنفسك ❤

"أحيانًا يشعر الإنسان بانخفاض قيمته عند نفسه وعند الناس، وبأنه ليس عزيزًا على أحد، وأنه يعيش أيامه دون أن يتفقده أو يهتم لأمره أحد، وبأنه إذا ما اختفى لا يشكل فارقًا وإذا ما حضر لا يُرى.
في مثل هذه الحالات يحضر في بال الإنسان كل إخفاقاته والمواقف المؤلمة والأحكام السلبية التّي نالها.
اذا حدث هذا معك، لا تصدقي ذلك الإحباط الذي نشأ داخلك وأوحى لك بأن هذه هي حقيقة ما ترينه في نفسك، ولا تصدقي تلك الأسباب التي يعددونها وتخبرك أنك بلا قيمة، لا تمنحي أحداً فرصة أن يمتلك المقدرة على افراغك مما تؤمن به وما تشعرين به تجاه نفسك.❤

?- اعلمي أن ذلك سيزول فلا تمتهنين تحطيم ذاتك، خذي نزهة يومية على الأقدام ودعي الوقت يجري واهدئي، فأنت لن تتمكنين من مسامحة نفسك على الألم الذي تركتها تعيشه وسلمتها له فيما بعد، اهدئي ولا تعذبي أفكارك وتقسي عليك، كل الأشياء مهما بلغت قسوتها تفور عادة ثم تنتهي..

?- اصنعي كل ما تريدينه بنفسك لا تطلبين مساعدة من أحد، لا مدبرة المنزل ولا عمال توصيل الطلبات، قومي بنفسك بكل ما تحتاجينه هذه الفترة لترفعين قيمة اعتمادك على نفسك، هذا سيمنحك تلميحًا عن قدرتك، وقدرتك تلك تعني بشكل آخر قيمتك، اعتمادك وثقتك بأنك تتمكنين من تدبير كافة شؤونك..

?- خذي استراحة واختلي بنفسك، فإن الآخرين في حالتك تلك إما أن يعززوا فيك حاجتك لهم وبالتالي عدم تقديرك لنفسك وفهم ما تتمكنين منه أنت، أو لن يتركوا لك الفرصة لتتعرفي على مشاعرك التي أودت بك للشعور بانخفاض قيمتك وأهميتك.

?- اكتبي عن ذلك، لماذا شعرت بهذه المشاعر، ما الذي أوصلك لهنا، لماذا تبحثين عن هذه الأمور، ما الذي ينقصك، ما أهميته، ماجدواه، لماذا لا تتمكنين من المواصلة برأيك، لماذا تشعرين بالعراقيل، ماهي هذه العراقيل، كيف ستتجاوزينها ومتى، يجب أن تتساءلي، أن تُشخصي، وأن تمنحي نفسك الأمل في مقدرتك على فهم نفسك.

?- اقرئي، فالذي يقرأ يتوه أقل، لأنه يعرف عن نفسه والعالم أكثر، وحين يعرف أكثر يجد أنه يحترم نفسه بشكل أعمق، لأنك أقرب إلى الحقائق من الأوهام.
لا شيء مؤسف لا تجد القراءة له حلًا

?غيري نظامك الغذائي .. مارسي الرياضة .."
? تذكّري:
بعض الوقت في حياة الإنسان عليه أن يمرّ بلا ندم
لأن ما يحدث أو يصنع فيه ضروري
حتى وإن بدى فارغا و بلا أي طائل.

"أحيانًا يشعر الإنسان بانخفاض قيمته عند نفسه وعند الناس، وبأنه ليس عزيزًا على أحد، وأنه يعيش أيامه دون أن يتفقده أو يهتم لأمره أحد، وبأنه إذا ما اختفى لا يشكل فارقًا وإذا ما حضر لا يُرى.
في مثل هذه الحالات يحضر في بال الإنسان كل إخفاقاته والمواقف المؤلمة والأحكام السلبية التّي نالها.
اذا حدث هذا معك، لا تصدقي ذلك الإحباط الذي نشأ داخلك وأوحى لك بأن هذه هي حقيقة ما ترينه في نفسك، ولا تصدقي تلك الأسباب التي يعددونها وتخبرك أنك بلا قيمة، لا تمنحي أحداً فرصة أن يمتلك المقدرة على افراغك مما تؤمن به وما تشعرين به تجاه نفسك.❤

?- اعلمي أن ذلك سيزول فلا تمتهنين تحطيم ذاتك، خذي نزهة يومية على الأقدام ودعي الوقت يجري واهدئي، فأنت لن تتمكنين من مسامحة نفسك على الألم الذي تركتها تعيشه وسلمتها له فيما بعد، اهدئي ولا تعذبي أفكارك وتقسي عليك، كل الأشياء مهما بلغت قسوتها تفور عادة ثم تنتهي..

?- اصنعي كل ما تريدينه بنفسك لا تطلبين مساعدة من أحد، لا مدبرة المنزل ولا عمال توصيل الطلبات، قومي بنفسك بكل ما تحتاجينه هذه الفترة لترفعين قيمة اعتمادك على نفسك، هذا سيمنحك تلميحًا عن قدرتك، وقدرتك تلك تعني بشكل آخر قيمتك، اعتمادك وثقتك بأنك تتمكنين من تدبير كافة شؤونك..

?- خذي استراحة واختلي بنفسك، فإن الآخرين في حالتك تلك إما أن يعززوا فيك حاجتك لهم وبالتالي عدم تقديرك لنفسك وفهم ما تتمكنين منه أنت، أو لن يتركوا لك الفرصة لتتعرفي على مشاعرك التي أودت بك للشعور بانخفاض قيمتك وأهميتك.

?- اكتبي عن ذلك، لماذا شعرت بهذه المشاعر، ما الذي أوصلك لهنا، لماذا تبحثين عن هذه الأمور، ما الذي ينقصك، ما أهميته، ماجدواه، لماذا لا تتمكنين من المواصلة برأيك، لماذا تشعرين بالعراقيل، ماهي هذه العراقيل، كيف ستتجاوزينها ومتى، يجب أن تتساءلي، أن تُشخصي، وأن تمنحي نفسك الأمل في مقدرتك على فهم نفسك.

?- اقرئي، فالذي يقرأ يتوه أقل، لأنه يعرف عن نفسه والعالم أكثر، وحين يعرف أكثر يجد أنه يحترم نفسه بشكل أعمق، لأنك أقرب إلى الحقائق من الأوهام.
لا شيء مؤسف لا تجد القراءة له حلًا

?غيري نظامك الغذائي .. مارسي الرياضة .."
? تذكّري:
بعض الوقت في حياة الإنسان عليه أن يمرّ بلا ندم
لأن ما يحدث أو يصنع فيه ضروري
حتى وإن بدى فارغا و بلا أي طائل.