sara sevillana
New member
- إنضم
- 2014/07/31
- المشاركات
- 1,349
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحببت أن انقل لكم بعضاً من الأفكار التي أؤمن بها واتمنى منكم القبول .
التربية الخاطئة وعدم تفاهم الأبوين على المنهج السليم لتلقين ابنائهم الأخلاق العالية والسليمة ؛هما السبب في مشاكلنا وتشتت أسرنا وطغيان ذكورنا وتفلت إناثنا وكثرة الطلاق في مجتمعنا .
لطالما تساءلت من السبب في النفاق الإجتماعي الذي نعيشه وخاصة الذكور ، فوجدت أن أجدادنا هم السبب ، حيث شددوا على البنات في التربية لكن بالمقابل اعطو الذكر أكثر من حقه في الحرية ، ومع إنفتاح العالم ودخول الثقافة الغربية لمجتمعاتنا أصبح اخواننا وابناؤنا يضنون أنهم يستطيعون فعل ما يشاؤون من علاقات محرمة وشرب للخمر وضحك على عقول البنات ، وعندما يكبرون ويصلون لسن الزواج ، يطالبون بفتاة ذات خلق عال ولم تسبق لها أية تجارب .... ماهذا التناقض -حلال عليكم حرام علينا -. انعدمت الغيرة في المجتمع الإسلامي وأصبح الرجل يغار فقد على نساء عائلته ، أما بنات الناس فإلى الجحيم مجرد وسائل تسلية ،لا بأس يدمر حياتها ويتركها ملطخة بالعار هي وعائلتها ويمضي بدون ذره خجل أوتأنيب ضمير .
أما الفتيات فأصبحن يفكرن بطريقة عجيبة فيها نوع من الإنفصام حيث تضن اغلبهن أن الشرف في غشاء البكارة فقط .!!!!!!!!! تكلم في الجوال كل من هب ودب ، وتقوم بعلاقات محرمة وأحياناً تصل لحد الجنس السطحي وتبقى مرتاحة البال طالما لازلت تحتفظ بغشائها الذي تظنه رمز شرفها وعفتها .
هناك من سيتساءل لماذا كتبت هذا الموضوع فكل مافيه معروف ونعيشه بل اصبحنا نؤمن بواقعنا ونتقبله ،، لكني كتبته لهدف .
وهدفي هو أن نرقى بأنفسنا ونغير تفكيرنا القديم ونطور من أنفسنا ونغير واقعنا المر بتربيتنا لأطفالنا تربية سليمة على منهج رسولنا الكريم .. وعلى الدين الإسلامي الصح ، ففي الأمور التي تخص الشرف يجب أن نوعي اولادنا أن الذكر مثل الأنثى يمكن أن يعيبه ماضيه ويؤثر على زواجه في المستقبل فكل شريفة محافضة لن ترضى إلا بشريف بدون سوابق ؛ ويجب أن نحرص على البنات بتعليمهم الحفاظ على الأخلاق العالية والبراءة العذرية الجميلة دون كثرة التخويف من الجسد ومن قدسية البكارة اكثر من الشرف الحقيقي .
من كتاباتي
أحببت أن انقل لكم بعضاً من الأفكار التي أؤمن بها واتمنى منكم القبول .
التربية الخاطئة وعدم تفاهم الأبوين على المنهج السليم لتلقين ابنائهم الأخلاق العالية والسليمة ؛هما السبب في مشاكلنا وتشتت أسرنا وطغيان ذكورنا وتفلت إناثنا وكثرة الطلاق في مجتمعنا .
لطالما تساءلت من السبب في النفاق الإجتماعي الذي نعيشه وخاصة الذكور ، فوجدت أن أجدادنا هم السبب ، حيث شددوا على البنات في التربية لكن بالمقابل اعطو الذكر أكثر من حقه في الحرية ، ومع إنفتاح العالم ودخول الثقافة الغربية لمجتمعاتنا أصبح اخواننا وابناؤنا يضنون أنهم يستطيعون فعل ما يشاؤون من علاقات محرمة وشرب للخمر وضحك على عقول البنات ، وعندما يكبرون ويصلون لسن الزواج ، يطالبون بفتاة ذات خلق عال ولم تسبق لها أية تجارب .... ماهذا التناقض -حلال عليكم حرام علينا -. انعدمت الغيرة في المجتمع الإسلامي وأصبح الرجل يغار فقد على نساء عائلته ، أما بنات الناس فإلى الجحيم مجرد وسائل تسلية ،لا بأس يدمر حياتها ويتركها ملطخة بالعار هي وعائلتها ويمضي بدون ذره خجل أوتأنيب ضمير .
أما الفتيات فأصبحن يفكرن بطريقة عجيبة فيها نوع من الإنفصام حيث تضن اغلبهن أن الشرف في غشاء البكارة فقط .!!!!!!!!! تكلم في الجوال كل من هب ودب ، وتقوم بعلاقات محرمة وأحياناً تصل لحد الجنس السطحي وتبقى مرتاحة البال طالما لازلت تحتفظ بغشائها الذي تظنه رمز شرفها وعفتها .
هناك من سيتساءل لماذا كتبت هذا الموضوع فكل مافيه معروف ونعيشه بل اصبحنا نؤمن بواقعنا ونتقبله ،، لكني كتبته لهدف .
وهدفي هو أن نرقى بأنفسنا ونغير تفكيرنا القديم ونطور من أنفسنا ونغير واقعنا المر بتربيتنا لأطفالنا تربية سليمة على منهج رسولنا الكريم .. وعلى الدين الإسلامي الصح ، ففي الأمور التي تخص الشرف يجب أن نوعي اولادنا أن الذكر مثل الأنثى يمكن أن يعيبه ماضيه ويؤثر على زواجه في المستقبل فكل شريفة محافضة لن ترضى إلا بشريف بدون سوابق ؛ ويجب أن نحرص على البنات بتعليمهم الحفاظ على الأخلاق العالية والبراءة العذرية الجميلة دون كثرة التخويف من الجسد ومن قدسية البكارة اكثر من الشرف الحقيقي .
من كتاباتي
التعديل الأخير: