مشكلة نفسيتي تعبانه

درب العين

New member
إنضم
2010/02/04
المشاركات
9
اخواتي صارلي فتره نفسيتي تعبانه وايد اريدكم تشعورن علي منو جربت العلاج النفسي واذا نفعها ولا لا واريد تخبرووني بدكتوور زين الله يجزيكن خير
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أختي الغاليه

عليك بالقـــرآن ..

قال تعالى ..

(( وننزل من القرآن ماهو شفــاء ورحمة للمؤمنين))

الإستغفــار من الــذنوب ..

فيهــا راحــة نفسيه عجيبــه ..

من الله سبحــانه وتعــالى ..

أنــا مجربته ..
 
اكتبي مشكلتك
هنا يمكن يمر من هي طبيبة نفسيه أو يرها
وبامكانها ساعدتك
ربي يكون بعونك
فرج الله همك ويسر أمرك
شافاك الله وعافاك
 
ام لوجين جزاج الله خير
لمى الحسناء انا حابه اتواصل مع احد بس مش عارفه منو ممكن من الدكتورات ممكن اتواصل معاها
 
ليه ماتكتبين هنا يمكن تمر المشرفه
والا عضوة من الاعضاء تكون دكتوره نفسيه
مو لازم تكون مصرحه هنا انها اخصائية نفسيه

فيه اللي اعرف بالمنتدى هذا اخصائية نفسيه الدكتوره شيماء
والاخصائية أمل
ربي يوفقك ويسعدك ويفرج همك
 
اخواتي اعاني من قلق وخووف طوال الوقت وما اقدر انام صارلي 10 ايام ع هذا الحال اتمنى حد يرد عليه
 
للشيخ أبن عثيمين لعلاج الأمراض النفسيه ..




فأجاب :



لا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية : بالهم للمستقبل والحزن على الماضي ، وتفعل الأمراض النفسية بالبدن أكثر مما تفعله الحسية البدنية ، ودواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية - أي : الرقية – أنجح من علاجها بالأدوية الحسية كما هو معروف .
ومن أدويتها : الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : " أنه ما من مؤمن يصيبه همٌّ أو غمٌّ أو حزن فيقول : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمَتك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي : إلا فرَّج الله عنه " ، فهذا من الأدوية الشرعية .
وكذلك أيضاً أن يقول الإنسان " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " .


ومن أراد مزيداً من ذلك : فليرجع إلى ما كتبه العلماء في باب الأذكار كـ " الوابل الصيِّب " لابن القيم ، و " الكلِم الطيب " لشيخ الإسلام ابن تيمية ، و " الأذكار " للنووي ، و " زاد المعاد " لابن القيم .


لكن لمَّا ضعف الإيمان :


ضعف قبول النفس للأدوية الشرعية ، وصار الناس الآن يعتمدون على الأدوية الحسية أكثر من اعتمادهم على الأدوية الشرعية ، أو لما كان الإيمان قويّاً : كانت الأدوية الشرعية مؤثرة تماماً ، بل إن تأثيرها أسرع من الأدوية الحسية ، ولا تخفى علينا جميعاً قصة الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سريَّة فنـزل على قوم من العرب ، ولكن هؤلاء القوم الذين نزلوا بهم لم يضيفوهم ، فشاء الله – عز وجل – أن لُدغ سيدهم لدغة حية ، فقال بعضهم لبعض : اذهبوا إلى هؤلاء القوم الذين نزلوا لعلكم تجدون عندهم راقياً ، فقال الصحابة لهم : لا نرقي على سيدكم إلا إذا أعطيتمونا كذا وكذا من الغنم ، فقالوا : لا بأس ، فذهب أحد الصحابة يقرأ على هذا الذي لُدغ ، فقرأ سورة الفاتحة فقط ، فقام هذا اللديغ كأنما نشط عن عقال .


وهكذا أثَّرت قراءة الفاتحة على هذا الرجل لأنها صدرت من قلب مملوء إيماناً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رجعوا إليه : " وما يدريك أنها رقية ؟ " .
لكن في زماننا هذا ضعف الدين والإيمان ، وصار الناس يعتمدون على الأمور الحسية الظاهرة ، وابتلوا فيها في الواقع .

نسأل الله أن يقينا وإياكم شر الهموم وأكدارها وأن يشرح صدورنا للإيمان والهدى والاطمئنان .


الإسلام سؤال وجواب
 
عودة
أعلى أسفل