عشرة طويلة ,, ثمان سنوات ,,
مليئة بالحب و الهدايا و المفاجآت .. مليئة بالتجدد و الحياة ,, كما هي مليئة تماما بال ....... خيانات !!
سلسلة متتابعة من الخيانات .. محادثات تلفونية .. محادثات عالماسنجر .. مواقع اباحية .. مقاطع فيديو فظيعة ..
كنت في غربة..
في السنة الاولى..رفضت الافلام و اخرجتها من بيتي .. و كنت صارمة جدا ..و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة الثانية .. اكتشفت علاقة نسائية غريبة و قديمة مع امرأة تكبره بخمس عشر سنة.. انهرت و دخلت المستشفى ورفضت هذه العلاقة .. فوعدني بقطعها ..و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة الثالثة.. اكتشفت عودة الافلام الاباحية الى جهازه,, صارحته و انكر ثم اعترف ,, و اعتذر و قال انه الشيطان و انه يحتاج مساعدتي فساعدته.. و اصبح اكثر محافظة على الصلاة .. و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة الرابعة .. اكتشفت علاقة على الماسنجر تدخل في نطاق ممارسة الجنس كتابيا و تفاصيل دنيئة جدا.. و بكيت و بكيت و بكيت .. و طلبت الطلاق ,, وبكى كالاطفال ,,ووعدني بأنه لن يكررها ,, و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة الخامسة .. اكتشفت ان علاقته بالمرأة الكبيرة بالسن لم تنتهي و رأيت ايميل منها .. فقال لي بجرأة ان هذا الايميل ليس مقصودا هو به وانه لمجموعة تضمها هي و تصل لاكثر من شخص .. فصدقته لاني اريد ان اصدقه.. و بكيت و بكى هو.. و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة السادسة .. فتحت عبثا و لهوا ايميله .. و ليتني لم افعل .. صور فتيات .. و رسائل حب و غرام لواحدة اخبرني عنها سابقا بأنه احبها جدا و مارس معها الجنس .. و هي حاليا متزوجة .. ورسائل العشق كانت من طرفه هو فقط .. اما هي فكانت ترد بغنج ولكن بدون ذكر حب و اعجاب .. و هنا كنت قد فقدت كل شئ ,, ثقتي و حبي و احساسي بأنوثتي ..كرهته رغم حبي له.. و صارحته بأني عرفت كل شئ .. وانني لست مغفلة .. وانني لن استمر منه و طلبت الطلاق فأنا لا اتشرف به أبا لابنتي .. فبكى و رجاني البقاء .. و لكني اتخذت موقفا قويا و رفضت كل شئ .. فطلب مني ان اختبره وان اساعده وادعى بأنه يعاني و هو لا يعرف سبب افعاله.. و بقيت على قوتي معه لمدة تقارب الشهر حتى اصبح الزوج الذي تتمناه كل زوجة .. و اشتقت له و لحضنه و لأنفاسه وقبلت أسفه .. ووعدني باخلاصه .. و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة السابعة.. اكتشفت مقاطع جنسية واباحية في متصفحه.. وأدمت قلبي الجراح .. وصارحته باختصار و اقتضاب وانكر تماما .. حتى ذكرت له التفاصيل فاعترف ,, و ضمني الى صدره بقوة وصمت .. وكالعادة اعتذر .. و لاني اعشقه فقد قبلت اعتذاره بشروط .. ان يقضي معي اغلب الوقت .. و اصبح اكثر التزاما .. صلاة و قراءة قرأن .. اصبح مثالا للجميع بمحافظته على فروضه الدينية .. و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
اما عني فانا جميلة و جسمي جميل و اهتم بنظافتي و مظهري .. واتفنن في اللبس و الاغراء و علاقتنا الجنسية ممتازة .. و المعاشرة خمس مرات اسبوعيا ..
والان مالمشكلة ??
مشكلتي انني الان لا املك اي ثقة به .. حين يرن هاتفه اشك ,, رغم ان ليس هناك ما يثير الشك ..
و اتضايق بشدة حين يجلس على الكمبيوتر.. ليس لدي اي ثقة به..
حين يكون لديه عمل او يريد الخروج لوحده تأخذني الافكار و ترميني في مستنقع الشك .. ابكي من كل شئ.. لا احب الخروج من بيتي بدونه كي لا اترك له الفرصة للخطأ..
و بصراحة .. لا ادري ان كان يقوم بأي اخطاء ام لا .. كل ما اشعر به هو انه و بمجرد دخولي غرفة الحاسوب يضغط ازرار كثيرة ليغلق صفحة الماسنجر !!
اشعر بأني بحاجة لطبيب نفسي .. فثقتي به لم يعد لها اي وجود ..
نسيت ان اقول بأنني كنت أتخذ موقفا صارما مع زوجي .. لكني كنت أتألم و بعمق ..
اكتشفت ان زوجي لديه ميول لأن يكون هو المنقذ .. فعلاقته بالمرأة الكبيرة كانت بحجة انه يساندها في الوقوف ضد طليقها ..
الان اعتقد انه توقف .. و لكن شعوري ان توقفه مؤقت ..
حين يكون معي يعتقد الجميع اننا متزوجون للتو .. فنحن في قمة التفاهم و الاحترام والحب لبعضنا سوى منغصاته التي يصعب عليه مقاومتها..
هو ضعيف امام الانثى .. يحترمها كثيرا .. فحين تكون سيدة تقود السيارة يفسح لها الطريق .. و لكن لو كان رجلا فلا و ألف لا ..!!!!!!!!!!!
أغار عليه بشدة .. و أخرج احيانا و اتركه لكن قلبي يتمزق من الداخل .. اشعر بأنه يقوم بأخطائه من وراء ظهري ,, مع انه لا يخرج بمفرده الا لطارئ او لعمل مفاجئ و هذا نادر جدا..
تعبانة و قلبي منهك .. ثقتي تبعثرت به بشكل كامل .. ساعدووني ..
ساعدوني .. لاجل ابنتي الجميلة .. ارجوكم ..
مليئة بالحب و الهدايا و المفاجآت .. مليئة بالتجدد و الحياة ,, كما هي مليئة تماما بال ....... خيانات !!
سلسلة متتابعة من الخيانات .. محادثات تلفونية .. محادثات عالماسنجر .. مواقع اباحية .. مقاطع فيديو فظيعة ..
كنت في غربة..
في السنة الاولى..رفضت الافلام و اخرجتها من بيتي .. و كنت صارمة جدا ..و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة الثانية .. اكتشفت علاقة نسائية غريبة و قديمة مع امرأة تكبره بخمس عشر سنة.. انهرت و دخلت المستشفى ورفضت هذه العلاقة .. فوعدني بقطعها ..و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة الثالثة.. اكتشفت عودة الافلام الاباحية الى جهازه,, صارحته و انكر ثم اعترف ,, و اعتذر و قال انه الشيطان و انه يحتاج مساعدتي فساعدته.. و اصبح اكثر محافظة على الصلاة .. و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة الرابعة .. اكتشفت علاقة على الماسنجر تدخل في نطاق ممارسة الجنس كتابيا و تفاصيل دنيئة جدا.. و بكيت و بكيت و بكيت .. و طلبت الطلاق ,, وبكى كالاطفال ,,ووعدني بأنه لن يكررها ,, و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة الخامسة .. اكتشفت ان علاقته بالمرأة الكبيرة بالسن لم تنتهي و رأيت ايميل منها .. فقال لي بجرأة ان هذا الايميل ليس مقصودا هو به وانه لمجموعة تضمها هي و تصل لاكثر من شخص .. فصدقته لاني اريد ان اصدقه.. و بكيت و بكى هو.. و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة السادسة .. فتحت عبثا و لهوا ايميله .. و ليتني لم افعل .. صور فتيات .. و رسائل حب و غرام لواحدة اخبرني عنها سابقا بأنه احبها جدا و مارس معها الجنس .. و هي حاليا متزوجة .. ورسائل العشق كانت من طرفه هو فقط .. اما هي فكانت ترد بغنج ولكن بدون ذكر حب و اعجاب .. و هنا كنت قد فقدت كل شئ ,, ثقتي و حبي و احساسي بأنوثتي ..كرهته رغم حبي له.. و صارحته بأني عرفت كل شئ .. وانني لست مغفلة .. وانني لن استمر منه و طلبت الطلاق فأنا لا اتشرف به أبا لابنتي .. فبكى و رجاني البقاء .. و لكني اتخذت موقفا قويا و رفضت كل شئ .. فطلب مني ان اختبره وان اساعده وادعى بأنه يعاني و هو لا يعرف سبب افعاله.. و بقيت على قوتي معه لمدة تقارب الشهر حتى اصبح الزوج الذي تتمناه كل زوجة .. و اشتقت له و لحضنه و لأنفاسه وقبلت أسفه .. ووعدني باخلاصه .. و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
في السنة السابعة.. اكتشفت مقاطع جنسية واباحية في متصفحه.. وأدمت قلبي الجراح .. وصارحته باختصار و اقتضاب وانكر تماما .. حتى ذكرت له التفاصيل فاعترف ,, و ضمني الى صدره بقوة وصمت .. وكالعادة اعتذر .. و لاني اعشقه فقد قبلت اعتذاره بشروط .. ان يقضي معي اغلب الوقت .. و اصبح اكثر التزاما .. صلاة و قراءة قرأن .. اصبح مثالا للجميع بمحافظته على فروضه الدينية .. و طلب اعادة ثقتي به و أعطيته التقة!!
اما عني فانا جميلة و جسمي جميل و اهتم بنظافتي و مظهري .. واتفنن في اللبس و الاغراء و علاقتنا الجنسية ممتازة .. و المعاشرة خمس مرات اسبوعيا ..
والان مالمشكلة ??
مشكلتي انني الان لا املك اي ثقة به .. حين يرن هاتفه اشك ,, رغم ان ليس هناك ما يثير الشك ..
و اتضايق بشدة حين يجلس على الكمبيوتر.. ليس لدي اي ثقة به..
حين يكون لديه عمل او يريد الخروج لوحده تأخذني الافكار و ترميني في مستنقع الشك .. ابكي من كل شئ.. لا احب الخروج من بيتي بدونه كي لا اترك له الفرصة للخطأ..
و بصراحة .. لا ادري ان كان يقوم بأي اخطاء ام لا .. كل ما اشعر به هو انه و بمجرد دخولي غرفة الحاسوب يضغط ازرار كثيرة ليغلق صفحة الماسنجر !!
اشعر بأني بحاجة لطبيب نفسي .. فثقتي به لم يعد لها اي وجود ..
نسيت ان اقول بأنني كنت أتخذ موقفا صارما مع زوجي .. لكني كنت أتألم و بعمق ..
اكتشفت ان زوجي لديه ميول لأن يكون هو المنقذ .. فعلاقته بالمرأة الكبيرة كانت بحجة انه يساندها في الوقوف ضد طليقها ..
الان اعتقد انه توقف .. و لكن شعوري ان توقفه مؤقت ..
حين يكون معي يعتقد الجميع اننا متزوجون للتو .. فنحن في قمة التفاهم و الاحترام والحب لبعضنا سوى منغصاته التي يصعب عليه مقاومتها..
هو ضعيف امام الانثى .. يحترمها كثيرا .. فحين تكون سيدة تقود السيارة يفسح لها الطريق .. و لكن لو كان رجلا فلا و ألف لا ..!!!!!!!!!!!
أغار عليه بشدة .. و أخرج احيانا و اتركه لكن قلبي يتمزق من الداخل .. اشعر بأنه يقوم بأخطائه من وراء ظهري ,, مع انه لا يخرج بمفرده الا لطارئ او لعمل مفاجئ و هذا نادر جدا..
تعبانة و قلبي منهك .. ثقتي تبعثرت به بشكل كامل .. ساعدووني ..
ساعدوني .. لاجل ابنتي الجميلة .. ارجوكم ..