أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
"""""""مرض السكري""""""""
أرقام وحقائق عن السكري :
يتسبب داء السكري في الوفاة بنسبة 5% من مجموع الوفيات في العالم سنوياً.
* في عام 2005م، بلغت الوفيات بسبب داء السكري حوالي 1.1 مليون حالة وفاة.
* قدرت منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات الناجمة عن داء السكري معرضة للزيادة بأكثر من 50% في الأعوام العشرة المقبلة.
* تحدث نصف الوفيات تقريباً تحت سن السبعين سنة، و 55% من هذه الوفيات تحدث في النساء.
* السكري يزيد في خطورة الإصابة بأمراض القلب وجلطات الدماغ، وحوالي 50% من المصابين بالسكري توفوا نتيجة لهذه الأمراض.
* السكري أحد المسببات الرئيسية للفشل الكلوي، وحوالي 20% من المصابين بالسكري توفوا بسبب الفشل الكلوي.
* قدرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 180 مليون شخص حول العالم مصابين بالسكري وأن هذا العدد قد يتضاعف بحلول عام 2030م ليصل إلى أكثر من 360 مليون.
* عدم الوعي بداء السكري، وعدم الاهتمام بمتابعة المراكز الصحية، ممكن أن يؤدي إلى مضاعفات مثل العمى، البتر، والفشل الكلوي
* تحدث نصف الوفيات تقريباً تحت سن السبعين سنة، و 55% من هذه الوفيات تحدث في النساء.
* السكري يزيد في خطورة الإصابة بأمراض القلب وجلطات الدماغ، وحوالي 50% من المصابين بالسكري توفوا نتيجة لهذه الأمراض.
* السكري أحد المسببات الرئيسية للفشل الكلوي، وحوالي 20% من المصابين بالسكري توفوا بسبب الفشل الكلوي.
* قدرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 180 مليون شخص حول العالم مصابين بالسكري وأن هذا العدد قد يتضاعف بحلول عام 2030م ليصل إلى أكثر من 360 مليون.
* عدم الوعي بداء السكري، وعدم الاهتمام بمتابعة المراكز الصحية، ممكن أن يؤدي إلى مضاعفات مثل العمى، البتر، والفشل الكلوي
جدول يبين معدل انتشار السكري في الدول العربية في عام 2000م حسب تقرير منظمة الصحة العالمية.[1]
الدولة
عددالمصابين
جمهورية مصرالعربية
2,623,000
المملكة العربيةالسعودية
890,000
العراق
668,000
سوريا
627,000
السودان
447,000
المغرب
427,000
الجزائر
426,000
الإمارات العربيةالمتحدة
350,000
اليمن
327,000
الأردن
195,000
لبنان
146,000
عمان
113,000
الكويت
104,000
الصومال
97,000
ليبيا
88,000
قطر
38,000
البحرين
37,000
ماهو مرض السكري :
داء السكري هو مرض مزمن ناتج عن نقص في إفراز هرمون الأنسولين من البنكرياس أو عدم استجابة المستقبلات للأنسولين مما يؤدي إلى زيادة مستوى الجلوكوز (السكر) في الدم، ومع مرور الوقت قد تحدث مضاعفات خطيرة في العديد من أجهزة الجسم مثل الأعصاب والأوعية الدموية
الاسباب و المخاطر:
ان تكون فوق سن ال45
ان تكون زائد الوزن (خصوصا اذا كان الوزن مجمع في منطقة البطن)
ان تكون زائد الوزن (خصوصا اذا كان الوزن مجمع في منطقة البطن)
ان يكون لديك قبول وراثي للمرض.
ان تكونين ممن وضعن طفلا يزن 4 كيلوجرامات عند الولادة او مصابا بسكر الحمل.
ان تكون نسب الكوليسترول عالية في دمك او لديك نسب دهون كثيرة.
ان تكون نسب الجلوكوز في دمك اكثر من الطبيعي.
ان تكون مصابا بضغط الدم العالي او اي من امراض القلب.
ان تكونين ممن وضعن طفلا يزن 4 كيلوجرامات عند الولادة او مصابا بسكر الحمل.
ان تكون نسب الكوليسترول عالية في دمك او لديك نسب دهون كثيرة.
ان تكون نسب الجلوكوز في دمك اكثر من الطبيعي.
ان تكون مصابا بضغط الدم العالي او اي من امراض القلب.
أنواع السكري :
النوع الأول :
وهو المعتمد على الأنسولين ( ويعرف أيضاً بالشبابي )، وهو ناتج عن وجود عوامل جينية تؤدي إلى مناعة ذاتية يقوم فيها جهاز المناعة بإنتاج أجسام مضادة تستهدف خلايا البنكرياس المسؤولة عن إفراز الأنسولين وتقوم بتدميرها، مما يؤدي إلى عدم أو نقص في إفراز الأنسولين. هذا النوع غالباً ما يصيب الأطفال والشباب، ويكون مصحوباً بنحافة الجسم، ويصاحبها أيضاً الغيبوبة السكرية الأسيتونية أو الكيتونية.
النوع الثاني :
وهو الغير معتمد على الأنسولين ( ويعرف أيضاً بالكهلي )، ويشكل هذا النوع أكثر من 90% من حالات الإصابة بداء السكري، وهو ناتج عن خلل في استجابة المستقبلات للأنسولين مع مقاومة الجسم له، فلا يقوم الأنسولين بوظيفته – وإن كان يفرز طبيعياً من البنكرياس –. هذا النوع غالباً ما يصيب كبار السن، ويكون مصحوباً بالسمنة غالباً.
وسجلت منظمة الصحة العالمية أيضا حالات من الأطفال السمان أصيبوا بهذا النوع أيضا
مرض السكري الثانوي :
يحدث هذا النوع نتيجة لوجود مرض أو إصابة أثرت في الخلايا المفرزة للأنسولين في البنكرياس، مثل : التهابات البنكرياس، الأورام السرطانية المؤدية إلى استئصال البنكرياس، مرض العملقة، ومتلازمة كوشينج
سكري الحمل :
هو ارتفاع السكر الذي يتم تشخيصه لأول مرة خلال فترة الحمل، وهو ناتج عن تغييرات هرمونية إستقلابية مصاحبة للحمل. يصيب سكري الحمل 4% من النساء الحوامل. نتيجة لزيادة السكر لدى الأم الحامل، فإنه يتم تزويد جنينها بكمية إضافية من السكر تؤدي إلى زيادة في نمو الجنين. بمجرد ولادة الطفل يختفي سكري الحمل، إلا أن بعض السيدات اللاتي تعرضن لسكر الحمل يصبن بداء السكري النوع الثاني بعد الولادة، ونادراً ما يصبن بالنوع الأول من داء السكري
أعراض السكري :
هناك أعراض كثيرة لداء السكري، أبرز هذه الأعراض هي :
* زيادة العطش وكثرة التبول :

وذلك بسبب زيادة السكر في الجسم والذي يؤدي إلى خروج المياه من أنسجة الجسم فيشعر المريض بالجفاف وبالتالي يشرب كمية كبيرة من السوائل والتي تقوم بدورها في زيادة عملية التبول.
* الإكثار من الأكل : وذلك لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل وسكر.
* فقدان الوزن : وذلك لأن الجلوكوز الناتج من تكسير النشويات يتم طرحة في البول ولا يتم استخدامه بواسطة الخلايا في بناء الجسم وإنتاج الطاقة، كما أن الجسم يقوم باستعمال مصادر أخرى للحصول على هذه الطاقة مثل الدهون الموجودة في الجسم فيبدأ الوزن بالنقصان.
* الوهن والضعف العام : بسبب عدم وصول السكر إلى الخلايا.
* اضطرابات في الرؤية وضعف النظر : بسبب تحول الجلوكوز
في عدسات العين إلى " سوربيتول Sorbitol " ليحدث تغير تناضحي أو إسموزي تؤدي إلى تضخم العدسات.
* إصابة الأعصاب : حيث يشعر المريض بوجود تنميل في اليد والقدم مع انخفاض درجة الإحساس فيهما.
ويمكن تصنيف هذه الأعراض حسب نوع السكري من حيث شدتها في الحدوث : فأعراض النوع الأول من السكري تظهر عادة بشكل سريع، مع نقصان الوزن بشكل واضح، أما أعراض النوع الثاني فتكون بطيئة وتظهر تدريجياً
المضاعفات الناتجة من مرض السكري :
) مضاعفات حادة قصيرة المدى :
1- انخفاض السكر في الدم :
وذلك حين ينخفض مستوى السكر في الدم تحت 3 ملليمول/لتر. أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض السكر لدى مرضى السكري هو عدم تناول الوجبات الرئيسية والخفيفة في أوقاتها المحددة أو بعد أخذ العلاج، وكذلك زيادة جرعة الدواء دون استشارة الطبيب.
لانخفاض السكر أعراض منها : تعرق، رعشة، خفقان القلب، صداع، دوخة، عدم القدرة على التركيز، وقد تنتهي بحدوث غيبوبة أو فقدان للوعي.
ولعلاج انخفاض السكر يتناول المريض الواعي بعض السكريات أو كأس من العصير المحلى،
أما في حالة غيابه عن الوعي فيجب على أحد من أفراد عائلته أو أصحابه الإسراع بحقنه بالجلوكاجون إذا كان متوفراً وهو عبارة عن هرمون طبيعي يفرز من خلايا ألفا الموجودة في البنكرياس وظيفته رفع نسبة السكر في الدم. إذا لم يتوفر الجلوكاجون يجب نقله لأقرب مستشفى في أسرع وقت
2- غيبوبة ارتفاع السكري الأسيتونية :
وهي علامة على داء السكري النوع الأول، ومعظم الحالات يمكن منعها بالتشخيص المبكر والمحافظة على المستوى الطبيعي للسكر.
يتم طرح هذه الكيتونات الزائدة في البول وكذلك عن طريق التنفس لتعطي رائحة مشابهة للأسيتون، ويقوم الجهاز التنفسي بتعويض حموضة الدم مؤدياً إلى فرط التهوية. إذا لم يتم معالجتها قد تؤدي إلى الوفاة.
- غيبوبة السكري الأسمولية (الغير أسيتونية) :
وهي حالة تكون زيادة السكر فيها شديدة مع فرط الأسمولية بدون زيادة الكيتون. وتحدث غالباً في داء السكري النوع الثاني عندما يكون المريض غير منتظم على علاجه. هناك بعض العوامل تساعد في حدوثها مثل : شرب سوائل غنية بالجلوكوز، تناول بعض الأدوية مثل " مدرات الثيازايد Thiazide diuretics " أو " الستيرويد Steroid
- الحموضة اللبنية :
وهي زيادة في حمض اللاكتيك التي تؤدي إلى حموضة الدم. نادراً ما تحدث في المصابين بالسكري إلا أن معدل الوفيات بسببها يزيد على 50%. غالباً تكون متعلقة باستخدام " البيغوانيد Biguanide " ولا يصاحبها زيادة في السكر أو الكيتون. يتم علاجها عن طريق معالجة الجفاف وحقن البيكربونات 1.26% المتعادل
مضاعفات مزمنة طويلة المدى :
1- اعتلال الأعصاب السكري :
وهو أكثر المضاعفات حدوثاً، حيث تؤدي زيادة السكر في الدم إلى حدوث تلف في الأعصاب، ونتيجة لذلك تحدث بعض الأعراض على مريض السكري كفقدان حاسة اللمس والشعور بالألم،خاصة في القدمين، فلا يشعر المريض بالجروح والالتهابات التي قد تحدث في القدمين. أيضاً قد يحدث سلس البول نتيجة لإصابة الأعصاب اللاإرادية للمثانة، وقد يحدث ضعف في الأمعاء ويكون مصحوباً بإسهال شديد أو إمساك.
- اعتلال شبكية العين :
تتأثر الأوعية الدموية المغذية لشبكية العين بزيادة تركيز السكر في الدم وذلك لدقة حجمها، وقد يحدث نتيجة لهذه الزيادة اضطرابات في النظر قد تنتهي مع مرور الوقت بالعمى. تزيد احتمالية الإصابة باعتلال شبكية العين كلما زادت الفترة التي يعاني منها المريض من ارتفاع السكر طالما لم يتم التحكم في مستوى السكر في الدم. قد تؤدي زيادة السكر إلى الإصابة أيضاً بالمياه البيضاء والمياه الزرقاء. ينبغي على المريض إجراء فحوصات دورية على العينين، مع استشارة الطبيب في حالة حدوث عدم وضوح في الرؤية أو رؤية نقاط سوداء.

3- الاعتلال الكلوي :
نتيجة لزيادة السكر قد تحدث ترسبات في الشعيرات الدموية في الكلية مؤدية إلى تصلبها. نتيجة لذلك تقوم الكلية بطرح المواد التي يحتاج لها الجسم مثل البروتينات وتحتفظ بالمواد التي يجب التخلص منها مثل البولة والكرياتين، فيتعرض المريض للإصابة بارتفاع الضغط وفقر الدم. ينبغي على المريض إجراء فحوصات دورية لاختبار وظائف الكلى
4- اعتلال الأوعية الدموية :
زيادة السكر في الدم مع وجود عوامل أخرى كالتدخين، وزيادة الدهون، وارتفاع الضغط، جميعها تتسبب في حدوث تصلب الشرايين. اعتلال الأوعية الدموية من أخطر مضاعفات السكري،
ففي حالة انسداد شرايين القلب، ينتج عن ذلك نقص في تغذية عضلة القلب وبالتالي قد تحدث ذبحة صدرية، احتشاء عضلة القلب، أو فشل عضلة القلب. أما في حالة انسداد شرايين أحد الساقين، ينتج عن ذلك عدم وصول الدم إليها، وبالتالي قد يحدث موت لأنسجتها ومضاعفات أخرى قد تؤدي إلى بتر الساق المصابة.
ففي حالة انسداد شرايين القلب، ينتج عن ذلك نقص في تغذية عضلة القلب وبالتالي قد تحدث ذبحة صدرية، احتشاء عضلة القلب، أو فشل عضلة القلب. أما في حالة انسداد شرايين أحد الساقين، ينتج عن ذلك عدم وصول الدم إليها، وبالتالي قد يحدث موت لأنسجتها ومضاعفات أخرى قد تؤدي إلى بتر الساق المصابة.

السكري والشيخوخة
أظهرت بعض الدراسات الحديثة أن لداء السكري تأثير على عملية الشيخوخة وتسريع حدوثها، وأن عمر المصاب بداء السكري ينبغي تقديره بإضافة 10 سنوات على عمر المريض الحقيقي.
- <<مرضى السكري في شهر رمضان الكريم>>
الفئة الأولى : مرضى تسمح حالتهم بالسيطرة على المرض عن طريق تنظيم الوجبات الغذائية مع ممارسة الرياضة البدنية. فهؤلاء عليهم أن يصوموا، ولا خوف عليهم من ذلك، لأن مرضهم من النوع الخفيف الذي لا يؤثر عليه الصيام.
الفئة الثانية : وهم المرضى الموصوف لهم بعض العقاقير، مع برنامج الغذاء المحدد ليقل مستوى السكر في الدم.
وهم نوعان :
نوع يأخذ عقاقير السكر مرة واحدة في اليوم، فهذا لا إشكال في صومه، لأنه من الممكن أن يأخذها قبل الفجر مباشرة.
ونوع يتناول الحبوب مرتين أو ثلاث مرات يومياً، وفي هذه الحالة إذا أمكنه أن يأخذ الحبوب قبل الفجر، وبعد الإفطار، دون ضرر يلحقه فعليه أن يصوم، وإن كان يضر به تأخير الحبوب فعليه أن يأخذها ويترك الصوم.
الفئة الثالثة : وهم المرضى الذين يتعاطون حقن الأنسولين مرة أو مرتين أو أكثر في اليوم. فإن كان يستغني بالحقن عن الحبوب، ولا يلحقه مشقة بعد ذلك، ولا يتأثر بصيامه، فيصوم بقية يومه، ولا يفطر بأخذه الحقنة. وإن كان لا بد أن يتبع الحقنة بشرب ماء أو أكل طعام فعليه أن يفطر. - وحيث قلنا إن مريض السكر يفطر، وأمكنه القضاء بعد رمضان لتحسن حالته وجب عليه القضاء. وإن كان لا يمكنه القضاء لشدة المرض، ولكونه من النوع الذي يلزم معه أن يأخذ حبوباً في مواعيد محددة خلال النهار، أو يلزم معه أن يشرب ماء أو يأكل طعاماً، فعليه والحالة هكذا أن يطعم عن كل يوم مسكينا لقوله تعالى : (( فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين )) [البقرة : 184]
ولمريض السكري أن يطاف به محمولاً، وأن يوكل في الرمي عنه في الحج إذا كان يلحقه مشقة بذلك، لأنه من الثابت أن الجهد الشديد لمريض السكر يؤثر عليه، ويسبب مضاعفات المرض، والله جل وعلا يقول : (( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج )) [المائدة : 6]
ويقول تعالى : (( ما جعل عليكم في الدين من حرج )) [الحج : 78]
- <<مرضى السكري في شهر رمضان الكريم>>
الوقاية :

بإمكان مريض السكر وقاية نفسه من المرض عن طريق اتباع ما يلي :
أ- ممارسة الأنشطة الرياضية.
ب- تنظيم الغذاء وتناول الغذاء الصحي.
ج- تخفيف الوزن إذا كان زائداً.
د- التخفيف من العوامل المساعدة على تصلب الشرايين، مثل التدخين وارتفاع الضغط وزيادة الدهون في الدم
ه-التقليل من أكل الحلويات والدهون والنشويات
طرق العلاج بالأدوية الطبية والأعشاب ،، تابعوا ذلك في الجزء الثاني ،،،،،،،











