مرض الديسليكسيا ((Dyslexia)) "دعوة لكن للعشق"

إنضم
2007/12/24
المشاركات
37
juc43222.gif



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طرحت هذا الموضوع قبل يومان ولكن اقترحت علي الاخت بنت حواء جزاها الله خير
ان يطرح هذا الموضوع على اجزاء
حتى يتم مناقشة كل جزء على حدى
حتى تعم الفائده :icon30:

اشكر اولا اهتمامها لهذا الموضوع:a200:

لانه حقا يستاهل الاهتمام مننا جميعا كطالبات ومعلمات وامهات
لان هذا المرض يقف عائقا امام الطلاب والطالبات
ومن خلال الموضوع ستعرفون كيف هوا عائقا بل مشكلة كبيييرة تواجههم وربما واجهت بعض منا

اذكر لكم توضيح مختصر قبل مقدمة هذا الموضوع عن مرض الديسليكسيا

يعاني بعض من يهجر الكتب و يصد عنها من مشكلة فك الرموز(الحروف) المكتوبه. وتسمى هذه المشكلة بعسر القراءة "ديسلكسيا" Dyslexia.
عسر القراءة هذا هو اضطراب يولد مع الانسان و يعيش معه طوال سني حياته. لا أحد يعلم أسبابه الحقيقية كما لا أحد يشعر بمعاناة هؤلاء الناس إلا هم ومن يعايشهم. لذلك أجد العبارة التي تقول " ليس هناك فرق بين الأمي ومن لا يقرأ" فيها قسوة وإجحاف على من لا يقوى على القراءة ولا يقدر على ممارستها.
ورد في إحدى الصحف عن ندوة لبنانية تقول إن المواطن العربي لا يقرأ أكثر من معدل سبع دقائق في العام! في العام ليس في الأسبوع ولا حتى في الشهر. هذا أمر مروع لا يصدق ويصعب تفسيره! لا يمكن أن تكون كل الشعوب العربية مصابة باضطراب "عسر القراءة" ديسلكسيا! "فالديسلكسيون" نسبتهم في أي مجتمع تتراوح بين 4%-10%. هذا إذا استثنيت 65 مليون امي.
يبقى السؤال المطروح ماذا حل بباقي البشر من الخليج إلى المحيط؟. كيف ألتمس لأحد عذرا وأول كلمة نزلت من الله عز وجل على خلقه هي " اقرأ.."؟
القراءة حكايتها طويلة ولكن أجد ما طرحه الكاتب القدير "محيي الدين اللاذقاني" في أحد مقالاته جديرا بالذكر في هذا المقام حيث يقول" إن أعظم حكاية حب في تاريخ البشرية هو حب الإنسان للكتاب وذاك العشق الأزلي الذي يضيف إليه كل جيل ما يدعمه ويغنيه هو الذي جعل متعة القراءة تفوق متع الحياة الأخرى".
حقا إن عشق الكتاب يفوق كل عشق فهو يأتي من رغبة غريزية عميقة لدى الإنسان للاطلاع الدؤوب، تلك الرغبة سببها حب خالص ونقي لصناعة حياة أجمل وأرقى على هذه الأرض، ومن اختار المضي في ذلك الدرب المستنير فإنه حتما سيظل عاشقا لا يموت.


من هنا ابدأ .. (عشق الكتاب ) .. نعم هي دعوه منه لنا لنعشق الكتب ونعشق القرآئه
ودعوه مني لكن لنخلص ابنائنا من هذا المرض .. كي يكملوا العشق الذي بدأناه
:shiny:

وقبل ان نتعمق في هذا المرض وعن ظواهر المرض وطرق معاملة المرضى وعلاجهم

ولكي نتحقق من ماذكر في الندوة اللبنانية ان المواطن العربي لا يقرأ أكثر من معدل سبع دقائق في العام !!! :crazy:
و نصل الى المشكله ونساعد انفسنا بالتخلص منها قبل ان نعالج ونساعد غيرنا ..

اردت ان اعرف ..

كم عاشقه هنا بمملكة بلقيس ؟
لذلك اسالكن ..
كيف هي علاقتكن بالقرآئه ؟؟

ارجو منكن التفاعل .. لان جميع ماستقرأونه عن هذا المرض لاحقا ماهي الا معلومات مهمه جدااا :icon30:

كما انكن ستعرفن لماذا يخرج من الغرب واليابانيين المخترعون والعباقره والعلماااء
بينما نحن .. في سبااااااااااااااات عميق :a227:


تقبلو تحيتي .. وانتظر تفاعلكم
ولي عوده :smoke1:
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
مرحبا اختي نبضات ساخنه .. اعتقد ماكملتي الموضوع لنهايته ولا رديتي :)
شاكرة لك مرورك الهاديء ;)
 
بالتأكيد الذي لا يقرأ كالأمي .. يشبهه كثيراً يا عزيزتي طاغية الأنوثة

فهو مثله، يتلقى معرفته ومعلوماته من نفس المصادر تقريباً التي يتلقاها الأميّ .. مع بعض الفروق


الشعب العربي لم يؤكد للأسف الشديد أنه لا يقرأ ..بل وأسوء من ذلك ..(ما خُفيَ كان أعظم )


.
.



موضوع جميل . . . وجذاب ، خاصةً لعاشقةٍ تحبُ الكتب والأدب والفن

لذا أشكركِ ..


بانتظارك أختي


تحياتي وتقديري


 
Dyslexia الديسلكسيا


الديسلكسيا هي صعوبه في القدرة على القراءه في العمر الطبيعي خارج نطاق ايه اعاقه عقليه او حسيه , ترافق هذه الصعوبه صعوبات في الكتابه من هنا تسمى ( ديسلكسي – ديسورتوغرافي ) وهي ناتجه عن خلل في استخدام العمليات اللازمه لاكتساب هذه القدره :

- صورة الجسد
- معرفة اليمين من اليسار
المهلاات اليدويه بين 5 و15 % يعانون من هذه المشكله وهذا امر مشوش نظرا لعدم تنبه المسؤولين والتربويين لهذه المشكله مما يعني ان هذا العجز في القراءة والكتابة قد يستمر مستقبلا فيحرمه من عدة فرص اكاديميه لكننا لا نستطيع التكلم عن هذا العجز قبل السابعه فالاخطاء قبل هذا العمر وارده وهذا امر طبيعي

ان الديسلكسيا ليست نتيجة تدن في الذكاء
لكن بامكان لشخص متدني الذكاء ان يكون عنده ديسليكسيا
وفي الحقيقه ان الصوره المميزه للديسليكسيا في الصعوبه التي يجدها الولد في القراءه والكتابه بما يتفاوت مع مستوى ذكائه وقدراته العقليه .
والاولاد المعاقون ذهنيا بشكل عام تنقصهم المهارات في نواحي متعدده من التطور والنمو بينما الطفل الذي يعاني من الديليكسيا هو اذكى مما يظهر في عمله الكتابي.
تبدو واضحه معالم الديسليكسيا عند حوالي 10 % من الاولاد ويعاني الصبيان اكثر من البنات وعدم التوازن في النسبه قد يكون عائدا الى مركز اللغه في الدماغ والذي يتميز بانه اكثر نضجا عند البنات دون الصبيان حتى سن البلوغ وسنين المراهقه الاولى .

هناك احصائيات كثيره تشير ان الاعاقات بشكل عام بما فيها الاعاقات التعليميه والديسليكسيا تتكاثر في المجتمعات المكتظه بالسكان في المناطق الكبيره التي اوضاعها فقيره غير حسنه

وهناك عدة عوامل تساهم في حصول صعوبات تعليميه عند المجتمعات الفقيره التي تقطن المدن ومن هذه العوامل العلائلات المهاجره التي لا تعرف اللغه المحليه للتداول والعائلات الكبيره التي تسن في بيوت رجيئه وغير صحيه , نظام التغذيه السيىء , تلوث البيئه والهواء, قلة وانعدام النوم ,عدم الاستقرار, عدم اهتمام والتحمس للقراءه او المطالعه.

يعتقد ان اسباب الديسليكسيا هو عدم الفعاليه بالربط بين القسم اليمين والقسم اليسار للدماغ في هذه الحاله تكون خلايا الدماغ مركبه بشكل مختلف عن باقي الاولاد الذين لا يعانون الديسليكسيا وتركيب الخلايا هذا غير العادي يؤثر بدرجات متنوعه على العمل الطبيعي لقسمي الدماغ .

تتزايد الادله ان الديسليكسيا لها علاقه بعامل الوراثه وان 88 % من الاولاد الذين يترددون على مراكز الديسلكسيا غالبا ما يكون هناك اكثر من ولد في العائله مصاب.



اكتفي بطرح مقدمة عن المرض الآن
ولي عودة لطرح ظواهر المرض

:shiny:
 
أشكرك على المعلومات القيمة
وبانتظار المزيد عن هذا المرض
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتي طاغية الأنوثة،

في البداية أحب أن أشكرك على سعة صدرك وتقبلك إعادة طرح الموضوع بطريقة مجزئة حتى يتسنى لنا النقاش والقراءة

وبخصوص سؤالك في بداية الموضوع .. نعم نحن نقرأ ولكن ليس كفاية!!

لاحظوا معي الغرب والأجانب كيف يعشقون الكتب والقراءة بشكل كبير، بالله عليكم هل رأيتم عربي يجلس في مقهى ويمسك كتاب؟

بينما الأجنبي يستمتع بالقهوة وهو يقرأ كتابه!

ينتظر دوره وهو يقرأ

يجلس في القطار/طيارة/سيارة وهو يقرأ

هؤلاء هم من يجب أن نسميهم Book worm أي دودة الكتاب لكثرة قراءتهم

أما اكتشاف الأمراض كهذا فللأسف نتأخر كثيراً سواء كأولياء أمور أو تربويين حتى نكتشف الصعوبات التي يعاني منها التلاميذ ..

سأنتظر بقية الأجزاء بفارغ الصبر

ويستحق الموضوع التثبيت
 
يعطيك العافية أختي طاغية الأنوثة على المعلومات الجديدة واللي أول مرة أسمع عنها...
بالنسبة لي أحب القراءة وكنت أقرأ بنهم قبل الزواج ولكن بعد الزواج أنشغلت بالمسؤليات الجديدة وقلت عندي القراءة كثيراً..
بانتظار البقية
 
مرحبا بكم جميعا

اشكر لكم تفاعلكم ومداخلاتكم الرائعه

ساطرح الآن ظواهر المرض .. والتي من المهم جدا معرفتها
لانها توضح الجوانب التي يؤثر عليها المرض في الشخص المصاب

يظهر الديسليكسيا في :
- القراءة والكتابه.
- ضعف التركيز وعدم الدقه في التهجئه والقراءه.
- الميل الى وضع الحروف والرموز بشكل مقلوب.
- قراءة كلمه بشكل صحيح ثم الفشل في التعريف عليها في سطر لاحق.
- المقدره على الاجابه شفهيا على الاسئله وايجاد صعوبه في الاجابه كتابيا.
- كتابة الكلمه ذاتها في اشكال مختلفه دون التعرف على الشكل الصحيح
- صعوبة نسخ الوظائف الكتابيه( الفروض).
- صعوبه في تدوين المعلمومات.
- صعوبه في فهم الوقت والزمن.
- صعوبه في العمل بالارقام المتسلسله .


في نواحي اخرى :
- يبدو ذكيا في نواحي كثيره لكن يظهر صعوبه واضحه في جوانب اخرى.
- يخلط بين اليسار واليمين.
- عدم الرشاقه .
- صعوبه في تنفيذ سلسله من التعليمات.
- عدم التنسيق.
- يجاوب يشكل افضل شفهيا وليس كتابيا.
- كثير التحرك خاصة في اوقات الدرس.
- صعوبه في وضع الاشياء بالترتيب والتسلسل .




هذه هي الجوانب التي تؤثر على الشخص المصاب
ولقد تفاجأت باني لاحظت بان بعض منها كنت اعاني منها ايام الدراسه
مثل:
- الميل الى وضع الحروف والرموز بشكل مقلوب.
- كتابة الكلمه ذاتها في اشكال مختلفه دون التعرف على الشكل الصحيح
- عدم التنسيق.
- كثير التحرك خاصة في اوقات الدرس.

فقد كنت اميل الى وضع حرف النون والواو والفا بطريقه مائله او مقلوبه لا شعوريا ههههههههههههههههه
لانني سريعه جدا بالكتابه فافقد بعض الاحرف او الكلمات والبعض منها يكتب مائلا
وانا لا ابالي :shiny:
في كل مره اكتب الكلمه بشكل مختلف على حسب المزاج ههههههههههههههههه
لا انسق الدفتر ابدا .. ولا اغراضي المدرسيه ولا غرفتي
ولكن الآن تغيرت قليلا :blushing:
كثيرة الحركه جدا جدا جدا اثناء الدرس او ندوة او اي شي يتطلب مني التركيز والاستماع :crazy:

وانتم ؟؟ ماذا وجدتم بانفسكم من هذه الظواهر ؟؟؟
لا تخجلون عادي هههههههههههههه

ولي عودة لاعلق على مارايته من ظواهر على اخواني
 
موضوع رائع تسلمين اختي "طاغية الانوثة ":clap:

الحمدلله أعشق القراءة,,والقراءة كالهواء الذي نستنشقه,,

كل مانقرا ونكتشف شي نحس بالقوة والقدرة على التحكم والسيطره بمجريات حياتنا..:c045:
 
موضوع فعلا قيم!

بصراحة متابعة بشغف لأعرف المزيد!

:icon30:

أنوثة طاغية

شكرا لك الغالية!

نحن فعلا بحاجة لمواضيع جديدة وغير مستهلكة!

تفيد المعلم وترقى به!

وفقك الله!



فقد كنت اميل الى وضع حرف النون والواو والفا بطريقه مائله او مقلوبه لا شعوريا ههههههههههههههههه
لانني سريعه جدا بالكتابه فافقد بعض الاحرف او الكلمات والبعض منها يكتب مائلا

وانا لا ابالي :shiny:
في كل مره اكتب الكلمه بشكل مختلف على حسب المزاج ههههههههههههههههه
لا انسق الدفتر ابدا .. ولا اغراضي المدرسيه ولا غرفتي
ولكن الآن تغيرت قليلا :blushing:
كثيرة الحركه جدا جدا جدا اثناء الدرس او ندوة او اي شي يتطلب مني التركيز والاستماع :crazy:
انوثة ...........يعني أنت كنت تعاني من هذا المرض وأنت صغيرة؟؟ والا بس شطانة يهال؟؟؟:1eye:
 
مرحبا أ.فاطمة سلمان
نورتي الموضوع

وبالنسبه لسؤالك
اعتقد انها كانت شطانة يهال هههههههههههههههههه :shiny:
لكن بعد ماقرات عن هذا المرض بدات اشك باني كنت اعاني منه

والله اعلم
ولكن هوا مرض نفسي على كل حال .. اي انني سليمه باذن الله ههههههههههههههه :showoff:

ولكني لم اكن متفوقه جدا في دراسي كنت متفوقه في بعض المواد العلميه فقط والمواد الادبيه كنت اتهرب منها جدا
كنت ذكيه في العاب الذكاء والكمبيوتر والالغاز .. ولكن بما يخص الدروس
انا في قمة البلاهه هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
اعتراف قوي هههههههههههه

ساكمل ماتبقى من الموضوع

لي عوده
 
ذكرت سابقا ظواهر المرض .. والتي تستطيع من خلالها مراقبة حال الطالب او الطالبه لمعرفة هل هو يعاني ام لا من هذا المرض .. وكان واضحا مما ذكر سابقا
ان الديسليكسيا تؤثر بشكل مباشر على القرآئه والكتابة

ولكن هناك بعض العوارض التي تظهر ايضا على المصاب بهذا المرض

ومن اهم العوراض:
- كثرة الحركه.
- قلة النوم.
- يلتهون بسرعه.
- غير منظمين.
- ضعف في التنسيق الحركي.


يجب الانتباه ان هذه العوراض لا تعني بالضروره ديسلكسيا ومن يحدد الامر هم الاشخاص المتخصصون.


ان اغلبية المعلمين في مرحلة الروضه والمرحلة الابيتدائيه يدركون ان بعض الاولاد فوق سن 6 سنوات لا يظهرون تطورا مناسبا في القراءة والكتابة وربما يعانون من الديسلكسيا لذا يجب على المعلمين ان يحضروا هؤلاء الاولاد للمعالجه المتخصصه والاختبرات الضروريه
ومن المهم عند وصف التلميذ بانه (كسول) بشكل عشوائي وبامكان المعلم ان يتبع التعليمات التاليه :
- دع الولد يجلس في الصف الامامي.
- تكلم معه بوضوح.
- اكتب بوضوح.
- اقبل بعض التسامحات.
- اعطه وقتا اكثر من باقي الاولاد لانجاز المهمات الكتابيه .
- دعه يشارك في الامور الشفهيه قدر الامكان.
- لا تكثر من واجباته المنزليه
- لا تنزعج من أي مظهر غير مرتب عنده.


لأن الولد المصاب يحتاج الى كثير من المتطلبات من قبل المعلمين وان التعامل مع المشكله يحتاج الى مرح وذكاء ومرونه وتعاطف وصبر كما ان التعليم والاشاد النفسي يتفقان من حيث الهدف المشترك حيث يسعى كل منهما لاثارة الدافعيه .


هذه كانت بعض الطرق التي ينصح بان يتبعها المعلم عندما يشك في مستوى الطالب وحالته .. وعندما يرى كسله وعدم تقبله للدراسه مثل بقية الطلاب .. وعندما يرى ايضا ظواهر المرض ظهرت على الطالب
فلا تستغربن ان رايتن اكثر من طالبه في الصف تعاني من هذا المرض ولديها نفس الظواهر
لان هذا المرض منتشر حقا الآن وبشكل كبير ..

والآن اضع بين ايديكن طريقة معلم أراه بنظري ذكي ومتفهم
لقد نقلتها من احد المنتديات التي طُرح فيها هذا الموضوع ..
واعجبني جدا اسلوبه في التعامل وطريقة تفكيره وتوجيهه للمعلمين

اترككم الآن مع المعلم
__________________

طريقتي في معاملة التلاميذ الذين يعانون من الديسليكسيا( صعوبة القراءة )

إلى أخواتي وأخواني العاملين في مجال صعوبات التعلم،وإلى المهتمين بالصعوبات القرائية عموماً ،أقدم بين يديكم خبرتي المتواضعة في التعامل مع التلاميذ الذين يعانون من صعوبة القراءة،والذي أظهرت نتائج التقويم لهؤلاء التلاميذ تقدماً ملحوظاً ، انعكس على تحسين قدرتهم الذاتية .

ولكن دعوني أسلط الضوء على أصل كلمة ديسليكسيا ،وعلى تعريفها،وهل هي مرتبطة بالذكاء،وأختمها بتقديم إرشادات للمعلمين للتعامل مع هذه الفئة.

** بدأت الأضواء تسلط على صعوبة القراءة عندما احتاج الإنسان إلى التواصل مع الآخرين بالكلمة المكتوبة، والكلمة ديسلكسيا أصلها يوناني ومعناها الصعوبة في القراءة.
** التعريف الحديث للديسلكسيا:صعوبة تعلم القراءة والكتابة وخاصة تعلم التهجئة الصحيحة والتعبير عن الأفكار كتابة.
** بعض المشكلات المصاحبة والتي وجدتها لدى هؤلاء التلاميذ،وللأسف الكثير من أولياء الأمور لا يعلمون عنها إلا القليل، ومنها:

- صعوبة في التمييز بين اليمين واليسار
- صعوبة في تعلم الوقت.
- تعلم ربط شريط الحذاء.
- صعوبة في اتباع التعليمات.
- التأخر في اختيار اليد المستخدمة.
- صعوبة في المقدرة الفراغية على التعامل مع الأشكال والمجسمات،
مثال ذلك:
( لو أعطينا التلميذ خطان يحملان عدداً متساوياً من النقاط ولكن أحد الخطين أطول من الآخر، أي النقاط متباعدة،لوجدنا أن التلميذ يعتقد أن هناك نقاط أكثر في الخط الأطول)
- الخلط بين أصوات الحروف المتشابهة مثل:ح وخ ع وغ ، حروف و خروف.



** هل الديسلكسيا مرتبطة بالذكاء:
أن أكثر ما يميز هذه الفئة هو عدم تعادل قدراتهم في القراءة والكتابة مع قدراتهم العقلية ،وهذا ما لاحظته مع تلاميذي حيث وجدت أن ذكاءهم يفوق المستوى الذي وجدت عليه عملهم الكتابي.
وهذه القائمة من المشاهير والعلماء تثبت أن هذه الفئة ليسوا أغبياء:
- أديسون مخترع المصباح الكهربائي والمايكرفون والفونوغراف.
- اينشتاين صاحب النظرية النسبية.
- دافنشي فنان ومهندس معماري وعالم إيطالي.
- ويلسون رئيس أمريكي وقت الحرب العالمية الأولى.
- بيل مخترع الهاتف.
- ولت ويزني مخترع ألعاب ديزني.
- تشرشل رئيس وزراء بريطانيا.
- آندرسون مؤلف دنيماركي.
- باتون قائد الجيش الأمريكي في اوروبا في الحرب العالمية الثانية.
- كوشنج جراح دماغ أمريكي وكاتب مشهور.

وهناك العديد من رجال الأعمال والمفكرين في مجتمعاتنا العربية منهم لا يستطيع القراءة والكتابة .

__________________

وما زال هناك الكثير من المعلومات القيمه التي ذكرها المعلم الذكي
والتي تتضمن طرق العلاج ايضا

ولكن ساترك الآن المجال للنقاش فيما ذكر

ذكرت اولا عوارض المرض التابعه للظواهر
وبعدها الطرق التي ينصح بان يتعامل بها المعلم مع الطالب عند ظهور اي من العواض المذكوره
وذكرت ايضا رسالة المعلم والتي تضمنت الكثير

يبقى السؤال فقير لاجابتكن :questionmark:
هل رايتن العوارض على احد طالباتكن او ابنائكن ؟؟
اخبرينا عن نظرتك الآن لطالباتك بعدما عرفتي كل هذه المعلومات والتي لم تنتهي بعد
هل شعرت بانك كنتي قاسيه نوعا ما .. وانه كان يتوجب عليكي ان تتصرفي بهدوء وتعاون اكثر؟؟
وان لم تكوني معلمه بل ام .. هل ابنتك تعاني من هذا المرض بوجهة نظرك ؟؟
هل متابعتك لها كانت جيده ام قاسيه ام لم تتابعيها بشكل صحيح حتى الآن ؟؟

اريد حقا اجوبتكن حتى اكمل الموضوع
لانني اريد ان اعرف هل ماقراتوه طور في معرفتكن ووعيكن في معاملة الطلاب والطالبات والابناء ؟؟

وان كنتي اخت ايضا لا تحرمينا من رايك وتعليقكي على الموضوع وعلى مارايتيه على اخوانك واخواتك

ولي عوده
 
حبيبتي
أنوثة طاغية

حبيت أشاركك بهذه النبذة .... من قسم الاقتصادي الإستثماري...لأختنا دانة بعين بحارة.


عانى بول أورفيلا Paul Orfalea – ضمن ما عاناه – من قلة القدرة الذهنية على التركيز، ومن مرض عُسر القراءة أو عمى الكلمات أو ديسلكسيا Dyslexia وهو مرض يجعل المخ غير قادر على فهم الحروف وتحويلها إلى كلمات، ما يسبب مشاكل في القراءة والكتابة. أكثر من ذلك، لم يشخص أحد مرض بول، وبالتالي لم يعرف أنه مريض، ولم يحصل على أي علاج، وجاهد بقوة لكي يجتاز سنواته الدراسية.

حتى الصف الابتدائي الثاني، لم يكن بول يحفظ أو يفهم الحروف الهجائية، ما جعله يرسب في هذه السنة الدراسية مرتين. من طبيب للثاني، ومن مدرسة ترفضه لأخرى تطرده، تنقل بول في صفوف الدراسة، عبر حيل جعلته يبدو وكأنه يعرف كيف يقرأ ويكتب، كما استعان بأصدقاء والده ليكتبوا له الأبحاث الدراسية التي توجب عليه تقديمها.
رغم كل هذا، ظل والدا بول (ذوا الأصول اللبنانية) يشعرانه بأنه طفل عادي، واجهته بعض المشاكل البسيطة، ولم يشعراه أبدا أنه غبي أو معاق ذهنيا. يدين بول بالفضل لوالديه، الذين أشعراه أن المعرفة لا تأتي فقط عن طريق القراءة والكتابة.

رغم كل هذا، تمكن بول – بدون أي خبرة تجارية وبالكاد بدون أي مال في جيبه - من إنشاء نشاط تجاري يدر أكثر من 2 مليار دولار في السنة، ويوظف أكثر من 23 ألف موظف، في أكثر من 1700 مركز حول العالم.
عمل بول خلال سنوات مراهقته، مرة في المصنع حيث عمل أبوه، وأعجبه العمل هناك، حتى صدمه أحدهم ذات حين طلب عدم إسناد عمل محدد إليه بسبب عدم قدرته على القراءة. يومها ترك بول هذه الوظيفة.
كان كل من عرفهم بول، في محيط العائلة والأصدقاء، يدير عمله التجاري الخاص به، ولذا قرر بول أن يكون له عمله الخاص، وأن يستأجر يوما من يقرأ له، ويغنيه عن هذه المعاناة.
أثناء دراسته الأعمال التجارية في جامعة كاليفورنيا الجنوبية (USC) كان لبول أستاذ رائعا، حين قرأ يوما البحث الذي قدمه بول ولاحظ كم الأخطاء الإملائية الرهيبة، لكن الأستاذ كان على عِلم بمرض بول، وأعلن على الملأ أن بول عبقري أعمال، ذلك حين نظر إلى الأفكار التي حفِل بها البحث، لا الأخطاء الإملائية. من وقتها وزملاء بول ينظرون إليه على أنه صاحب أفكار تجارية ثورية.
أثناء دراسته الجامعية، لاحظ بول ماكينة تصوير كهربائية تنسخ الأوراق في مكتبة جامعته، هنا أدرك بول أن قلة من الناس هي من تمكنت من الاستفادة من خدمات ماكينة التصوير هذه، وأن بإمكانه تغيير هذا الوضع.
بعد تخرجه في عام 1970، وتحديدا في طرقات جامعة كاليفورنيا في مدينة سانتا باربرا التي انتقل لها بول، ومن خلال قرض بنكي قدره 5 آلاف دولار، استأجر بول جُحرا صغيرا – كان في السابق مطبخا لسندويتشات البورجر – بلغ من صغره أن بول كان يضطر لوضع ماكينة التصوير في الممر أمام محله الصغير كينكوز (جاء هذا الاسم بسبب شعر بول الأحمر المجعد)، والذي كان يبيع النسخة الورقية الواحدة مقابل 2.5 سنت أمريكي، بالإضافة إلى بقية المستلزمات الدراسية وبعض مستلزمات الطباعة.
لم يكن بول بالقارئ أو الخبير التسويقي التجاري، لكن كانت له رؤية واضحة وبسيطة: توفير كل ما يحتاجه الطلاب من منتجات وخدمات، مقابل سعر منافس. كان بول محبا للتجارة، لكنه أحب أكثر من عملوا معه، وأحب زبائنه، وتمتع ببصيرة ثاقبة ترى الفرص السانحة وتنتهزها، ولذا كان يرسل العاملين معه ليبيعوا الكراسات والدفاتر المدرسية والأقلام، في غرف نوم الطلاب، فهو أدرك حاجة الطلاب لهذه الأغراض، ولذا أراد أن يوفرها لهم في غرفهم.
كانت عوائد بول اليومية في البداية تقارب الألف دولار، وعبر مراقبته لحاجات العملاء، وعبر استماعه لملاحظات العاملين معه، أخذ نشاط بول في التوسع.
في عام 1975، كان بول يفتتح فرعه الرابع والعشرين في جنبات ولاية كاليفورنيا وبالقرب من جامعاتها، عبر دخوله في شراكات مع مستثمرين محليين، وعبر توظيفه لطلاب جامعيين يعملون بدوام جزئي. محلات بول كانت تعمل طوال الليل والنهار، 24 ساعة، بدون إجازات، ما جعل عملاؤه يعتمدون على هذا الدوام الدائم.
عدم قدرة بول على القراءة جعلته لا يعتمد على تقارير العاملين معه، لذا كان ينزل بنفسه إلى محلاته وفروعه، ويشاهد بعينيه سير الأمور من على خط المواجهة مع العملاء. هذه الرؤية اليومية جعلته يفهم بشكل أفضل كيف تسير الأمور في تجارته.
في عام 2000، وبعد 30 عاما في موقع الإدارة، تقاعد بول من منصبه كمدير وتحول إلى استشاري. في عام 2004 اشترت شركة فيداكس FedEx شركة كينكوز بأكملها، ولم يعد لبول أي علاقة بشركته السابقة.
حين بدأ بول واستأجر المحل الصغير، أكد له الكثيرون أنه لن ينجح، ولن يستمر طويلا حتى.
لا يحمل بول أي شهادات جامعية مرموقة في عالم الأعمال، لكنه يؤمن أن سر نجاحه توفير بيئة عمل سعيدة، تجعل العاملين فيها يحبون الذهاب إليها، بشكل ينعكس على العملاء، الذي يحبون التعامل مع موظفين سعداء. هذا السر جعل مجلة فورتشين تختار محلات كينكوز كأفضل مكان تعمل فيه في أمريكا لمدة ثلاث سنوات متصلة.
bk-cvr-CopyThis.jpg

لليوم، لا يجيد بول القراءة، لكنه يحب الاستماع إلى من يقرأ له، خاصة زوجته ناتالي!
في معرض محاضرات بول لتشجيع الطلاب على دخول عالم الأعمال التجارية، يؤكد بول على ضرورة التركيز على مواطن القوة في كل واحد منا، لا مواطن الضعف، فإذا كنت لا تجيد القراءة، انتقل إلى شيء آخر، لا تطيل من بكائك على اللبن المسكوب.
ثق في ما تراه لا ما تسمعه، ولا تأخذ الحياة بشكل جدي مبالغ فيه – فقط استمتع بها” – بول أورفيلا ( أو أورفاليا – إذا أردت).
في عام 2005، شارك بول في تأليف كتاب:
انسخ هذه! دروس من مريض نشيط حول فكرة رائعة إلى واحدة من أفضل شركات أمريكا (حوله بول عنوانه فيما بعد إلى: كيف حولت عسر القراءة ومرض عدم القدرة على التركيز ومئة قدم مربع إلى شركة اسمها كينكوز). يحفل الكتاب بالكثير من المشاكل التي واجهت بول، وكيف تخطاها، وكيف كانت والدته تشجعه بعد كل إخفاق له. لكن بول لم يتمكن بعد من قراءة كتابه هذا




التوقيع
 
التعديل الأخير:
مرحبا أ.فاطمة سليمان
اسعدتني بهذه المشاكره الجميله والمميزه
واعجبني كثيرا اصرار بول ومكافحته لهذا المرض بطريقته
انه موضوع يخالف موضوعي ولكني مرحبه به جدا
لانه اثبت لنا ان مكافحة هذا المرض لابد منها
انه يحب التجاره وكافح كثيرا ليصل الى ماوصل اليه
اعتقد بمعرفتي القليله عن الشخصيات الغربيه
انه غربي لانه مكافح وابتكاري ومتحدي


انه كافح المرض وسلك مسلك آخر غير القرآئه ونجح واثبت نفسه بهذا المجال " التجارة"

ولكن قليييل جدا بل يندر في المجتمعات العربيه مثل شخصية بول
لانني الى الآن لم اسمع عن رجل عربي كافح مثل هذا
ربما يوجد .. ولكن نادر جدا

نحن لا ننظر الى العقول المميزه والمكافحه لانها نادرة

ولكن نحن ندعو للقرآئه
واعتقد لا يحتاج ان اذكر اهميتها وفوائدها
فالجميع يعرفها جيييدا

اشكرك مجددا على هذه المشاكره الجميله والمميزه
واتمنى ان من لا يجيد القرآئه ومن لا يتقبلها نهااااااااائيا ولن يتقبلها

فليكن مكافح جيد لهذا المرض .. مثل بول

بانتظار البقيه
 
التعديل الأخير:
طاغيه مشكوره على الموضوع الروعه
اخاف ولدي يكون مصاب بهذا المرض وقد وجدت بعض العوارض التي ذكرتيها كثرة الحركه ويلتهي بسرعه
ومن المشكلات التي اواجهها معه صعوبة التمييز بين
اليسار واليمين والخلط بين اصوات الحروف المتشابه ح-خ -ع-غ
هو عمره خمس سنين يعني السنه الجايه يدخل المدرسه
والله ما اشد عليه في الواجبات علشان ما يكره المدرسه
لكنه عنيد الله يهديه هل من الممكن ان يكون مصاب بمرض
الديسليكسيا
 
احلى ريمو
اولا نورتي الموضوع بردك
وثانيا
مرض الديسلكسيا لا تستطيعين تحديده الا بعد السن السابعه
لا تقلقي حاليا
ولكن حاولي ان تحببيه في الكتابه والقرآئه

وحفظ الله لك ولدك يااارب
 
صادفتني الكثير من الحالات الضعيفة في القراءة والكتابة التي كنا نتذمر منها كمدرسات

ولكن للأسف لم نتخذ أي تصرف حيالها ..

فلا الوقت يسمح .. ولا عدد الطالبات يجعلك تتفرغين لواحدة او اثنتان .. ولا المنهج والكتاب .. ولا طلبات الإدارة والأنشطة ..

أصبحت المدرسة كالآلة التي تدخل الحصة وتخرج بدون شعور .. تنفذ ما يُطلب منها .. ولم تعد تهتم لطلابها .. !

كم أتمنى أن يعود الزمن للوراء حتى أصحح بعض الأخطاء التي ارتكبناها ..

كثيراً ما كنا نقول الطالبة مهملة .. كسلانة .. ضعيفة .. ولا ندري إن كانت تعاني من مرض او غيره .. وأغلب طالباتنا وللأسف خلفياتهم وبيئاتهم سيئة ويعانون من حالات نفسية ..

كان لابد من أي معلم أن يتم تزويده بالأمراض المتعلقة بالطلبة والمنتشرة بشكل كبير حتى يكون على علم ودراسة بها ..

فانا أول مرة رغم مرور سنوات كثيرة على عملي كمدرسة أسمع بهذا المرض .. وكنت اعتقد سابقاً أن التأخر في القراءة والكتابة ضعف في مستوى تركيز أو مهارات الطالب وليس مرضاً قد يكون خطيراً ..

ولو كان في بلادنا "بول" .. لكان الآن يعيش بطالة في منزله ولآثر الإنتحار عليها!!
 
يسعد صباحك أختي طاغية الأنوثه
موضوعك جميل ومفيد ..
ولاحظت أن الأعراض التي ذكرتيها موجده
عند أختي الصغيرة 12 عمرها
وهي تعاني وبشده وذلك منعكس على كل المواد الدراسيه
بالإضافه إلى عدم تعاون المعلمات
بل كارثية تعاملهم معها حتى المتعاونات منهن
يجدنها وجبه جاهزه لإفراغ شحنات التوتر والغضب
وكم هائل من كلمات البلاده إلى سوء الأدب
تكبل بها يوميا إلى أن أصيبت بحاله من عدم الإحساس
لدرجةأن المعلمات يتصلون على أمي ويقولون
بنتك ماصارت تنقهر لما نهاوشها ولا تتأثر ليه
تخيلو ؟؟؟
أين شرف التعليم والمثل العليا
أما بالنسبه للعلاج فقد بذلنا جهود خرافيه لإصلاحها لكنها لاتستند
لأي قواعد علاجيه لأننا لم يكن لدينا فكرة عن هذا المرض
فقط نعلم أن هناك صعوبه
وأن ما تسمعه من كلام لا تستطيع إعادته بنفس الصياغه
بل بإسلوب آخر..
وهي حاليا محبطه للغايه مهمله للغايه وصعبه للغايه
أضيفي لهذا بلوغها في سن مبكرة نوعا ما
وشعورها بالعجز والكسل في مجتمع يقيس ذكاءك بتفوقك الدراسي
وبداية السمنه لدرجة أنها تقول لأمي بسوي رجيم
حالتها صعبه بسبب المعلمات ...
وهن أنفسهن تجدينهن يتشدقن خارج حدود الفصل بإنجازاتهن
وطرقهن في التعامل والتطوير.....
..........................
شكرا لك طرحك وأعتذر عن الإطاله ولكن أنا أتابعك إلى النهايه
وشكرا ًلك..
تقبلي ودي
رحيق
 
جميلٌ جداً

تحياتي لكِ طاغية الأنوثة .... وللأستاذة فاطة على هذا الكم من المعلومات عن مرضى الديسليكسيا


أتساءل ..وأبحث عن إجابات أقرب للصحة ..

إن كان مريض الديسليكسيا يعاني من هذا المرض .. فيبدو لي أن الأهل أولُ من يجب الانتباه لحالته وتفهمها

وعرضها على متخصصين، ثم التحدث للمدرسة والمعلم أو المعلمة عن ذلك ..

وأعتقد أن النقطة الجوهرية هنا ... أن مريض الديسليكسيا لديه نقاط قوة أخرى على الوالدين والمعلمين
والأطباء اكتشافها مبكراً .. ومساعدته على تطويرها لأن من هذه النقاط تتولد طاقاته التي تعمل في سبيل
قدرته على العمل والعطاء ( كما حدث مع بول) والوصول للنجاح بعبقريته أو مواهبه الخاصة ..

ليس بالضرورة أن كل عالمٍ ومخترع ومشهور بأي مجال ..أن يكون متفوقاً دراسياً

المهم أن يعملَ كلٌ حسب ما هو مؤهلٌ له وما يتمتع بهِ وينجح فيه بقوة .. فكل ميسر لما خلق له


نحن بحاجة لثقافة واسعة .. وأساليب مدروسة .. و رؤى عميقة للتعامل مع مرضى الديسليكسيا وغير ذلك
حتى لا يفشل أبناء وبنات وطننا منذ نعومة أظفارهم بسبب الإهمال والتانيب عدم التفهّم والاحتواء

الجهلُ يصنع الفشل ..



شكراً لكم ..

مودتي

 
عودة
أعلى أسفل