الظاهر زوجك جنوبي والجنوبي مايتكلم كثير ولا يعرف يعبر عن اللي يبيه زين غيري أسلوبك معاه حاولي تكسبينه بالتدليل عامليه بحنان كطفل وشوفي تقدرين تجيبيبن راسه ولا لأ بالنسبة للمعاشرة..لحظات الصفاء اكسبيها ووضحي الموضوع يتم بطريقة غير مرضية لك. ووقت المعاشرة خذي بيده حبة حبة للي تبينه وإن شاء الله يتعود تدريجيا..بس خليك دلوعة وحيوية.
غاليتي اوجه هذا الكلام لك ولزوجك وارجو منك ان تجعليه يقرئه ارجوكي فإن خير ما تصلح به البيوت هو طاعتنا لصاحب العظمة والجبروت، قال تعالى: {وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يُسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين} والإنسان يرى أثر عصيانه لله في زوجته ودابته وفأرة بيته، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يصرفها كيف شاء، قال تعالى: {لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيزٌ حكيم}.
والحياة الزوجية عندنا مودة ورحمة ولباس وسكن وطمأنينة، وراحة، وواجبات وحقوق، وإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وهي عهد وميثاق غليظ، وهي كذلك صبر على الأذى، واحتمال للجفا، وهي تراضي وتفاهم وتنازلات وحب، قال أبو الدرداء لزوجته: (إذا غضبت فرضني وإذا غضبت رضيتك وإلا لم نصطحب).
وإذا كان بعضهم قد قال الحياة الزوجية مثل المرآة، فإننا نقول هذا فيه ظلمٌ للحياة الزوجية عندنا معشر المسلمين؛ وذلك لأن المرآة تعكس الصورة، فإذا قابل الإنسان المرآة بوجه عابس ردت عليه بذات العبوس، ولكن الحياة الزوجية الناجحة هي التي تحول العبوس إلى ابتسام وإلى أفراح، ولذلك قال سبحانه: {ليسكن إليها} ولم يقل ليسكن معها، والإنسان لا يستريح إلا لأصله، والله خلقنا من نفسٍ واحدة وخلق منها زوجها.
واسئل الله أن يؤلف بين قلوبكم، وأن يكتب لكم السعادة والتوفيق، ومما يعينكم بعد توفيق الله على السعادة والألفة ما يلي:
1- اللجوء إلى من يجيب من دعاه.
2- فهم نفسيات الطرف الآخر، وحصر الأشياء التي تضايقه لتفاديها والتي تسعده ليأتي بها.
3- التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في هديه مع أهله، وتتأس الزوجة بالصحابيات والصالحات.
4- احتمال الأذى والتسلح بالصبر.
5- تذكر الإيجابيات قبل النظر في السلبيات.
6- الواقعية في الطلبات والصفات وعدم طلب المثاليات والكماليات فكلنا بشر نصيب ونخطئ.
7- إظهار مشاعر الود والمحبة فإننا لا نستفيد من المشاعر المكتوبة حتى لو كانت طيبة.
8- الاشتراك في أداء النوافل والطاعات والتعاون على البر والتقوى.
9- حصر الخلافات واختيار الأوقات المناسبة لحلها.
10- الاحترام المتبادل لأسرة كلٍ من الزوجين.
11- الاهتمام بالتزين.
12- انتقاء الألفاظ والاهتمام باللمسات الحانية.
13- تقديم الهدايا وتبادل المشاعر الطيبة.
14- اهتمام الزوجة بتقدير زوجها، واهتمام الزوج بحماية زوجته والغيرة عليها وتأمينها.
15- تحديد أوقات خاصة للجلسات وتبادل الآمال وبت الآلام .
16- المشاركة المعنوية.
17- تقوى الله وطاعته والمدعومة على ذكره وشكره. فإن قلت: فما هو هذا السر الذي يؤدي إلى شيء من الشجار وشيء من المنازعات خاصة في بداية الزواج؟
فالجواب: إنه النظر للطبائع المختلفة وإلى الطريقة التي عاشها كل واحد منكما، فلابد من الملاحظة أن هذه الزوجة كانت يومًا ما تعيش في بيت أسرتها فنشأت في أوضاع أسرية وتربوية قد تختلف كثيرًا عن وضع الزوج، ويلاحظ أيضًا أن الزوج له أفكاره وله تصرفاته وله طريقته في الحياة، ثم بعد ذلك اجتمع هذان الزوجان تحت سقف واحد في فراش واحد يجمعهما ميثاق غليظ - وهو ميثاق الزواج – فصارا يعيشان هذه الحياة المختلطة التي تجعلهما أكثر الناس اختلاط ببعضهما بعضًا، فهي تخالطه ليس فقط في أوقات شربه وأكله ونومه، بل وتخالطه في مشاعره وتخالطه في أحاسيسه بل وتعلم خاصته ودقيق أمره، وهو كذلك يعلم منها هذا سواءً بسواء، فحينئذ يظهر قدرٌ من وجود اختلاف في الطبائع واختلاف في المعاملة نظرًا لأن كلا الزوجين قد عاشا حياة قبل الاجتماع فيؤدي ذلك إلى ظهور بعض الخلافات بينهما.
وبهذا يظهر لكما سرٌّ لطيف في أسباب حصول بعض المشاكل في أول الزواج والتي قد تزيد أحيانًا على القدر المطلوب.
فإذا عرف هذا السر فليعرف أن علاجه أمر يسير يمكن أن يتجاوزه الإنسان، بل ويمكن أن يقلل من نسبة الخلاف بينه وبين زوجته حتى تصل إلى درجة نادرة جدًّا، بل ربما تُعدم في كثير من الأحيان – ولله الحمد والمنة – وهذا قائم، وبإذن الله ستنجحان فيه وستريان ثمرته، فما هي هذه الخطوات التي تعين على تجاوز الخلافات؟
والجواب: إنه بأن يعلم كلا الزوجين أنه لا بد في هذه الحياة من قدر من التنازل حتى تسير سيرها الهادئ الرفيق، فها هو أبو الدرداء – رضي الله عنه وأرضاه – يدخل على عروسه فيكون أول ما يواجهها به بعد السلام والكلام والملاطفة أن يقول لها: (إن أغضبتك رضَّيتك وإن أغضبتني رضَّيتني وإلا لن نتعايش). فقد أحسن بهذه الحكمة العظيمة وهو العالم الحكيم – رضي الله عنه وأرضاه – لأن الحياة الزوجية حياة عطاء وبذل وتحتاج إلى صبر وتحمل، وتحتاج أيضًا أن يطاوع الزوج صاحبه، وأن يصبر عليه وأن يعامله باللين والإحسان والرفق والكلمة الطيبة تصلون إلى ما تبتغون من الخير، فهذه هي الحكمة التي لابد أن تجعلاها قاعدة تسيران عليها في حياتكما وهي أن تراعيا بعضكما بعضًا، فمثلا إن وقع منك خطأ في حقها بادرت إلى إرضائها، بل ربما كانت هي التي قد وقع منها الخطأ فلا مانع إذا رأيت منها أنها قد أصرت على رأيها أن تبادر إلى تلطيف الأوضاع بينكما وأن تقترب منها وأن تلاطفها لترضيتها، ثم بعد هدوء نفسها أن تكلمها في هذا الأمر بهدوء ورفق.
وكذلك هي الآن قد وقع منها خطأ في حقك فهل تتركك غاضبًا لتخرج من البيت أو تذهب لتضع رأسك وتنام وأنت في حالة غضبك منها؟ كلا إنها ستأخذ بيدك وتقول لك: يا زوجي الحبيب قد أخطأت في حقك ألا ترضى من حبيبتك أن يقع منها خطأ فتسامحها.. فبهذا الكلام اللطيف سينتج أمر أعظم من مجرد الوفاق، إنه عمق الحب وشدة المودة بينكما، ستشعران حينئذ أن كلاً منكما ينصف الآخر، وأن كلاً منكما يحرص على صاحبه، وأنه يتنازل له التنازل الذي يزيده مودة ويزيده محبة، وهذا يقودكما إلى قاعدة أخرى عظيمة – بل هي أعظم القواعد على الإطلاق – إنها أن تسيرا على طاعة الله عز وجل، فهي تعلم أنك زوجها الذي لابد له من الاحترام ولابد له من التقدير ولابد له من الطاعة بالمعروف، فقد أوجب الله جل وعلا عليها طاعتك بالمعروف؛ قال الله تعالى: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً}، وخرّج الترمذي في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (أيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة).
فهذا من عظيم الحق الذي ينبغي أن تعرفه الزوجة لزوجها، وفي المقابل لابد للزوج أن يعرف أن إكرامه زوجته وإحسانه إليها من أعظم القربات عند الله جل وعلا، بل إن هذا مما أمر الله جل وعلا في كتابه العزيز، فقال جل وعلا: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. وخرج الترمذي في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وخياركم خياركم لنسائهم).
فهذا من مقتضى الإيمان أن يحسن الزوج إلى زوجته، فبهذه القاعدة العظيمة يحصل بينكما الألفة وتندر أسباب الخلاف - بإذن الله عز وجل – لأنكما تقيمان طاعة الله جل وعلا وتجعلان الحكم في كل مشكلة تقع بينكما هو حكم الله جل وعلا، هذا مع كونكما تتعاملان برفق، فإن أخطأ أحدكما في حق الآخر أخذه صاحبه برفق وأخذه باللين، وليس من شرطه أن يأخذ حقه وعلى الفور، بل ينتظر حتى تهدأ النفوس وحتى تزول أسباب تعكر المزاج، ثم بعد ذلك يعاتب أحدهما صاحبه بكلام رفيق لطيف، فها هي قد أغضبتك مثلاً فتعد لك عشاءً لطيفًا وتهيئ نفسها على أكمل صورة وأزينها في عينك وترضِّيك بكلام لطيف، وها أنت قد أغضبتها بشيء ما فتذهب وترضِّيها وتحضر لها هدية لطيفة جميلة ولو كانت وردة حمراء جميلة تقدمها إليها مُقبِّلاً بين عينيها.
فبهذا تصلان إلى الود والمحبة وإلى دفع أسباب الخلاف، منتقلان إلى الخطوة الثالثة – وهي أيضًا من أعظم الخطوات – وهي أن تجعلي حياتكما بينكما وألا يبث أمر مشاكلما إلى خارج بيتكما حتى ولو كان إلى الإخوة والأخوات أو الوالدين، فليكن حل مشاكلكما بينكما بعضكما بعضًا إلا إذا تفاقمت وخرج الأمر عن حد الضبط فلا مانع من إدخال بعض الوجهاء الصالحين العقلاء الأمناء من أهلكم للإعانة في هذا، فمن خير ما تقومان به حفظ أسراركما والسعي في إيجاد علاجٍ لها بين بعضكما بعضًا، فهذا من أوثق ما تتمسكان به.
وخطوة رابعة حسنة: وهي كتم أموركما وعدم إشاعتها، وهذا غير ما أشرنا إليه في الخطوة الثالثة؛ لأن المقصود هو عدم المبالغة في إظهار الوفاق والمحبة أمام الناس، كما خرّجه الطبراني في المعجم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود). فهذه إشارة بليغة لابد من العمل بها، وخير الأمور وأعدلها أوسطها، فاستعينا بالله وتوافقا وليحتمل كل منكم الآخر
حبيبتي مثل ماقالوا الأخوات زوجك جنوبي كلامه قليل وما يحب إنك تطلبي منه الجماع يحب أكثر إنها تجي منه ويستمتع فيه زوجي كذا ومثلك بالبداية صياح و دمووووع لحد ما زهق وتعود على صياحي فنصيحتي لك لاتصيحين قدامه لأنه بيزهق وما راح تأثر فيه دموعك وبالنسبة لكلامه فإنتي بالبداية فحاولي تتعودي على قلة كلامه وبترتاحين
تعودي على هالأسلوب لأن هذي طبيعة الرجل مايكون قصده يجرحك بس صراحته زايدة ومزحه ثقييييل وأنتي مع الوقت تقدرين تغيرينه لأنه من الطبيعي إنه بيتأثر بنعومتك و رقتك وهذا ايضاً شيء طبيعي بس يبغالك صبرررر
حبيبتي الله يعينك بس بقولك شي اذا عجبك خذيه واذا ماعجبك ارميه
اول شي الحمل انا بعد زوجي ماكان يسالني عن ايام الحمل وكانه عادي عنده
بس لماحملت كانت الدنيا مو سايغته من الفرحه اما عن الكلام فخليه
على راحته ليش تجبرينه يتكلم خليك صبوره وانشالله مع الايام بيتغير
وفي حاجه قبل لاانسى لاتنسين ان ان الله يستحي ممن يررفع ايده للدعاء ارفعي ايدك في كل
وقت تلاقين نفسك فاضيه وكرري هذا الدعاء اللهم حببني في زوجي وحببه فيني واجعل بيني وبينه موده
ورحمه وبالتوفيق ياعسل واسفه عالاطاله
طيب اذا هو مايعرف يسوولف انتي دوري سوالف
ماعمري شفت رجل هو يبدى بساالفه الا من النادر جداً
بس انتي لاتسكتين جري منه السوالف وافتحي سالفة الحمل
وتذكرو شهر العسل
يعني سوالف كثير بس لازم انتي اللي تبدين
واما سالفة الصياح والبكي
قولي له اذا انت تشوف انه بايخ ومايحتاج دموع انا بنسبه للي ياثر لذالك لا تعيده
الا اذا كنت تبي تبكيني شيء ثاني
يعني الرجال كل شيء عندهم مايبكي الا اذا ضرك بس هذا اللي يستاهل البكي بنظرهم
صدقيني انه يحبك بس هذا طبعه متعود على اصدقائه بكلامه الجاف وما يزعلون
توة ماتعود عليك
مادري حسيت انه يحبك
لانه يسال بكل برئه ليه زعلانه
وصدقيني ابنتضرك ان شالله بعد سنة تكتبين عنه وانه مرة رومنسي وبيفهمك
انا مارتاحت مع زوجي الا الحين بعد خمس سنوات زواج يقول انت علمتيني الكلام الحلو
ههههه ياعمري الله يوفقك ويارب مايشوف غيرك صدقيني ترااه يحبك بس هاذي طبيعت غلرجال مايعطي اخبااره مرأه
يحب انه يفضفض لاصدقااءه ولا احياان لاهله اماا زوجته قليل اللي تلقينه يسولف عليهاا
يحب انه يكون دائم مثاالي عندهاا بكل تصرفااته