سنابل خير
New member
- إنضم
- 2008/02/05
- المشاركات
- 1,636
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
محارم القرآن بين الواقع الفعلي .. والأمر الرباني ..
( حملة لن نهجرك .. )
هل هجرنا القرآن .. حقاً .. أم هو من هجرنا ؟
تساؤل .. راودني .. استفاهمه ..
فتذكرت .. عبرة .. مفادها .. إن أعظم ما يعاقب به الله .. العبد في الدنيا .. حرمانه من الطاعة وحلاوتها .. والعبادة وخيرها .. فيحرم أثرها الدنيوي .. على .. نفسه وحياته .. ومن ثم أجرها الأخروي .. من علو المراتب في جنات النعيم .. ومن أعظم عقوبات زماننا التي نالنا .. وجع ذنبها .. وحاق بنا حر لهيبها .. الحرمان من فضل القرآن .. وأثره على حياتنا ..
فبذنوبنا أبعدنا عنه .. وهجرناه .. بإرادتنا .. آو دونها ..
فتذكرت .. عبرة .. مفادها .. إن أعظم ما يعاقب به الله .. العبد في الدنيا .. حرمانه من الطاعة وحلاوتها .. والعبادة وخيرها .. فيحرم أثرها الدنيوي .. على .. نفسه وحياته .. ومن ثم أجرها الأخروي .. من علو المراتب في جنات النعيم .. ومن أعظم عقوبات زماننا التي نالنا .. وجع ذنبها .. وحاق بنا حر لهيبها .. الحرمان من فضل القرآن .. وأثره على حياتنا ..
فبذنوبنا أبعدنا عنه .. وهجرناه .. بإرادتنا .. آو دونها ..
وتنوع هجر القرآن بيننا .. فنال ألوان عدة .. وعجائب شتى من الهجران .. فمنهم من هجر تلاوته .. ومنهم من هجر سماعه والتلذذ بالإنصات لآياته .. ومنهم من هجر فهمه وتدبره .. ومنهم من هجر الاستشفاء بآياتهوالتداوي به .. ومنهم أيضاً .. من هجر الأمر والنهي .. بما جاء فيه ..ومنهم ايضاً .. من هجر تحكيمه والتحاكم إليه .. وأشد هجر واقع ضرره علينا .. ومتفشي مرضه بيننا .. كانتشار النار في الهشيم .. هجر العمل به .. والوقوف عند حلاله وحرامه .. بالرغم من علمنا يقيناً .. ما فيه من الأحكام الشرعية .. والأوامر الربانية ..
إن الهدف الأسمى من تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وحفظه بعد التعرُّف على ما فيه من الهدى والعلم النافع .. هو العمل به .. والدعوة إليه ..
واتخاذه شريعة ومنهاجاً في الحياة ..
واتخاذه شريعة ومنهاجاً في الحياة ..
إلا .. أن الأمة في يومنا .. نأى بها السير إلى مناهج أخرى .. مخلفة وراءها خير هدي ومنهج .. فأصابها الوهن وانتشرت فيها الأمراض .. وعربد التدهور والانحلال .. في أزقتها .. وهانت .. واستهون بها الأعداء .. وأضحت مطمع سهل .. ولقمة سائغة .. للمتربصين ..
مع أن .. أزمة الأمة ..ليست بافتقاد المنهج الذي تسير عليه .ولكن .. بافتقاد وسائل الفهم الصحيحة .. وأدوات التوصيل ..
والكيفية النموذجية .. للتعامل مع هذا المنهج العظيم .. القرآن الكريم ..
إن الله أنزل القرآن .. واستنفر العقول لتنظر وتتدبر وتتفكر في السنن الكونية .. وفي الأنفس .. وفي الأفاق .. وذم الذين لا يتدبرون القرآن ..
الذين لا تتجاوز الآيات .. تراقيهم .. فتبلغ عقولهم .. وتسكن في القلوب ..
وتترجم في فعالهم .. وتدمج كقانون طبيعي .. في نظام حياتهم .. واعتبر أن قلوبهم مغلقة دون الحق .. فحالهم كحال .. الأميين من أهل الكتاب ..لا يجيدون سوى ترتيل القرآن وحفظه .. عاجزين عن تدبره .. وتطبيقه .. واستلهام المواقف والحلول للمشاكل والأزمات .. التي تعترض مسيرهم ..
الذين لا تتجاوز الآيات .. تراقيهم .. فتبلغ عقولهم .. وتسكن في القلوب ..
وتترجم في فعالهم .. وتدمج كقانون طبيعي .. في نظام حياتهم .. واعتبر أن قلوبهم مغلقة دون الحق .. فحالهم كحال .. الأميين من أهل الكتاب ..لا يجيدون سوى ترتيل القرآن وحفظه .. عاجزين عن تدبره .. وتطبيقه .. واستلهام المواقف والحلول للمشاكل والأزمات .. التي تعترض مسيرهم ..
قال تعالى
أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
فلابد للمسلمين من كسر الأقفال والأختام ..التي علت أبواب القلوب .. وإزالة الصدأ والمرباد .. الذي تلبس بالعقول .. لينجلي عنها .. الران الذي كساها بدرنه .. من خلال تجديد الاستجابة للقرآن .. وتطبيق أوامره .. واجتناب نواهيه ..
ومن مظاهر فعال .. الهاجرين لكتاب الله عملاً .. المخالفين لتعاليمه ..
استحلال ما حرمه القرآن .. وارتضاه نسق حياة .. وطبيعة عيش ..
وكأن آيات القرآن .. للتلاوة المجردة .. وليست للتطبيق الفعلي ..
تابعيني .. لتقفي .. بنفسك .. على ذلك ..
ولتحذري .. من مغبة الوقوع .. في شراك ذلك الهجران ..
التعديل الأخير:
