مجموعة من الأحاديث القدسية الصحيحة

ريحانة الجزائر

: : مشرفة سابقه ومتميزة نسوة : :
إنضم
2014/09/23
المشاركات
3,355
أخواتي الحبيبات أضع بين أيديكن مجموعة من الأحاديث القدسية الصحيحة



قال الله سبحانه و تعالى في الحديث القدسي :"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم
يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسونى أكسكم
يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم
يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد ما زاد من ملكي شيئا
يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص من ملكي شيئا
يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر.


رواه مسلم
 
التعديل الأخير:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ . قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ قَالَ: ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَيَقُولُ: إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضْهُ قَالَ: فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ قَالَ: فَيُبْغِضُونَهُ ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الْأَرْضِ" .
صحيح مسلم

 
ماشاء الله وتبارك الرحمن ربنا يحفظك وتسلم ايدك
 
شكرا لمروركن حبيباتي:37::37::37:
و الله اني احبكن في الله فكل ما وجدت ما ينفعكن في دينكن الا و هممت بكتابته لكن.
:37::37::37:
 
التعديل الأخير:
حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر ، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا : هلموا إلى حاجتكم ، قال فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ، قال : فيسألهم ربهم -وهو أعلم بهم- : ما يقول عبادي ؟ قال : فيقولون : يسبحونك ويكبرونك ويمجدونك ، فيقول : هل رأوني ؟قال : فيقولون لا ، والله ما رأوك ، قال : فيقول : وكيف لو رأوني ؟ قال : فيقولون : لو رأوك كانوا أشد لك عبادة ، وأشد لك تمجيدا وتحميدا ، وأكثر تسبيحا ، قال : فيقول : فما يسألونني ؟ قال : فيقولون : يسألونك الجنة ، قال ، يقول : وهل رأوها ؟ قال : يقولون : لا ، والله ما رأوها ، قال : فكيف لو رأوها ؟ قال : يقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا ، وأشد لها طلبا ، وأعظم فيها رغبة ، قال : فمم يتعوذون ؟ قال : يقولون : من النار : قال : يقول : وهل رأوها ؟ قال : يقولون : لا ، والله يا رب ما رأوها ؟ قال : يقول : فكيف لو رأوها ؟ قال : يقولون : لو رأوها كانوا أشد منها فرارا ، وأشد لها مخافة ، قال : فيقول : أشهدكم أني قد غفرت لهم ، قال : يقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ، ليس منهم ، إنما جاء لحاجة ، قال : هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم".


رواه ... البخارى .. مسند أحمد.. صحيح ابن حبان
سبحان الله الحليم اللطيف
 
التعديل الأخير:
أحاديث قدسية صحيحة

حديث كثرة قول النبي صلى الله عليه وسلم:"سبحان الله وبحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه".

حدثنا محمد بن مثنى ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا داود ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة - رضي الله عنهما - قالت:" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر من قول :سبحان الله وبحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه ، فقلت : يارسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه ، فقال: خبرني ربي - عز وجل - أني سأرى علامة في أمتي ، فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه ، فقد رأيتها ، "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ".

وفي رواية لمسلم عنها زيادة : "اللهم اغفر لي ، يتأول القرآن "

ومعنى سبحان الله : براءة وتنزيه لله من كل نقص ومن كل صفة للحادث [وبحمده ] أي وبحمدك سبحتك أي بتوفيقك وهدايتك وفضلك علي سبحتك ، ولا بحولي وقوتي

ففيه شكر الله على نعمه والاعتراف بها - والاستغفار منه صلى الله عليه وسلم وهو مغفور له من باب العبودية والافتقار إلى الله

- شرح الامام القسطلاني-
 
التعديل الأخير:
قول لا اله الا الله بنية صادقة من القلب

عن عبد الله بن عمروا بن العاص رضي الله عنهما قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة ، فينشر له تسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مثل مد البصر ، ثم يقول أتنكر من هذا شيئا ؟ أظلمك كتبتي الحافظون ؟ فيقول لا يارب ، فيقول أفلك عذر؟ فيقول : لا يارب ، فيقول : بلى إن لك حسنة ، فإنه لا ظلم عليك اليوم ، فتخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فيقول : أحظر وزنك ، فيقول : يارب ماهذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ فقال : إنك لا تظلم ، قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة ، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ، فلا يثقل مع اسم الله أحد"

وأخرج هذا الحديث ابن ماجة في سننه وألفاظه مثل ألفاظ الترميذي إلا أنه زاد فيه :" ألك عن ذلك حسنة ؟ فيهاب الرجل ، فيقول : لا ، فيقول : بلى ، إن لك حسنات وإنه لا ظلم عليك اليوم....

 
التعديل الأخير:
عن أبي اسحاق ، عن الأغر أبي مسلم ، أنه شهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذا قال العبد لا إله إلا الله ، والله أكبر ، قال يقول الله عز وجل : صدق عبدي ، لا إله إلا أنا ، وأنا أكبر ، وإذا قال العبد : لا إله إلا الله وحده ، قال : صدق عبدي لا إله إلا أنا وحدي ، وإذا قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، قال : صدق عبدي لا إله إلا أنا ، ولا شريك لي ، وإذا قال : لا إله إلا الله ، له الملك ، وله الحمد ، قال : صدق عبدي ، لا إله إلا أنا ، لي الملك ، ولي الحمد ، وإذا قال : لا إله إلا الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، قال : صدق عبدي لا إله إلا أنا ، ولا حول ولا قوة إلا بي "


قال أبو اسحاق : ثم قال الأغر شيئا لم أفهمه ، قال : فقلت لأبي جعفر ماقال ؟فقال :"من رزقهن عند موته لم تمسه النار"

سنن ابن ماجه


 
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:





"يعجب ربك من راعي الغنم ، في رأس شظية الجبل ، يؤذن بالصلاة ويصلي ،فيقول الله عز وجل :أنظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة ، يخاف مني ، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة"









<< رواه النسائى بسند صحيح >>
 
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:

"يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَب، فَيَقُولُ: هَلْ بَلَّغْتَ ؟ فيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُقَال لأمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ، فَيَقُولُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَدٌ وَأُمَّتُهُ، فَتَشْهَدُونَ أَنَهُ قَدْ بَلَّغَ، وَيَكُونَ الرَسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً، فَذَلِكَ قوله جَلَ ذِكْرُهُ: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَاسِ وَيَكُونَ الرَسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً )".
رواه البخاري وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه.
 
قَرَأَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم هَذِهِ الآيَةَ ( هُوَ أَهْلُ التَقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ). فَقَالَ:
"قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى، فَلاَ يُجْعَلُ مَعِي إِلهٌ آخَرُ، فَمَنِ اتَقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلهاً آخَرَ، فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ."
رواه ابن ماجه وهذا لفظه، وروى نحوه أحمد والترمذي والنسائي وقَالَ الألباني: حسن (تحقيق كتاب السنة لابن أبي عاصم ).

شرح الحديث

قَالَ الإمَامُ القرطبي في الجامع لأحكام القرآن:في بعض التفسير: هو أهل المغفرة لمن تاب إليه من الذنوب الكبار، وأهل المغفرة أيضا للذنوب الصغار، باجتناب الذنوب الكبار.وقَالَ الإمَامُ الفتنبي في تذكرة الموضوعات:لا يكبُر ذنبٌ مع سعة رحمة اللهِ، إلا الشرك،قَالَ تعالى
: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مَا دون ذلك لمن يشاء).

 
التعديل الأخير:
حال أهل الجنة و هم فيها

قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
"إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لأهْلِ الجنَّةِ: يَا أَهْلَ الجنَّة، فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لا نَرْضَى، وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يا رَب وَأَيُ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً."
رواه أحمد والبيهقي والترمذي وقَالَ الألباني: صحيح ( صحيح الجامع ).( صحيح الجامع: 1911
شرح الحديث

قَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير:
( إن الله تعالى يقول لأهل الجَنَّة ) وهم فيها( يا أهل الجَنَّة فيقولون لبيك ) أي إجابة بعد إجابة لك يا ( ربنا ) من ألبَّ بالمكان، أي أقام، أي نُقيم لامتثال أمرك إقامةً كثيرة.

( وسعديك ) بمعنى الإسعاد وهو الإعانة، أي نطلب منك إسعاداً بعد إسعاد ( فيقول ) سبحانه وتعالى لهم ( هل رضيتم ) بما صرتم إليه من النعيم المقيم ( فيقولون وما لنا ) أي أيُّ شيء لنا

( لا نرضى ) وهو حال من الضمير في الظرف ، والاستفهام لتقدير رضاه ( وقد أعطيتنا ) وفي رواية وهل شيء أفضل مما أعطيتنا ؟ أعطيتنا ( مَا لم تعط أحداً من خلقك ) الذين لم تدخلهم الجَنَّة

( فيقول ) تعالى ( ألا ) بالتخفيف ( أعطيكم ) بضم الهمزة وفي رواية أنا أعطيكم ( أفضل من ذلك ) الذي أنتم فيه من النعيم ( فيقولون يا رب وأي شيء أفضل من ذلك ) قَالَ يا رب في الموضعين ولم يقل ربنا، مع كون الجمع مذكوراً قبله، إشعاراً بأن ذلك قول كل واحد منهم، لا أن طائفةً تكلَموا وطائفةً سكتوا؛ إذ الكلام من كل واحدٍ على حصول الرضا

( فيقول أُحِلُّ ) بضم أوَّله وكسر المهملة أي أُنزِل ( عليكم رِضواني ) بكسر أوَّله وضمه أي رضاي، ورضاه سبب كل سعادة، وفيه أن النعيم الحاصل لأهل الجَنَّة لا يزيد على رضا الله ( فلا أسخط عليكم بعده أبداً ) مفهومه أن الله تعالى لا يسخط على أهل الجَنَّة لأنه متفضل عليهم بالإنعام كلها دنيوية وأُخرَوية.
 
التعديل الأخير:
"يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر".

الله اكبر الله اكبر
حديث يطمئن القلب و يخشع عند قراءته
بارك الله فيك ريحانة و ما يحرمنا من مواضيعك المفيدة و الرائعة

 
اللهم اجعل عمل أختنا العطرة ريحانة لوجهك خالصا واجعله في موازين حسناتها
بانتظارك غاليتي
 
اللهم آمين
كم تسعدني دعاوتكن يا حبيباتي
فما أحوجنا لمن يدعو لنا بظهر الغيب لأن دعوته مستجابة.

شكرا لمروركن العطر الذي نور صفحتي و نور قسمي.
 
عودة
أعلى أسفل