اختي لغالية اذا روحتي بيت اهلك ولم يتصل او اذا سافر لم يتص
اوصيك برجعته أحسني استقباله وتزيني له؛ فهذا حقه عليك وهي عبادة تتقربين بها إلى الله، وزوجك جنتك أو نارك فانظري أين أنت؟
لا تناقشيه ولا تعاتبيه في هذا الموضوع عليك تأجيل ذلك الحوار لوقت لاحق وليس بمجرد وصوله،او برجعتك من عند اهلك
ويساعدك على إخفاء غضبك من عدم اتصاله أو السؤال عنكي أن تناقشي نفسك أولا وحتى يحين موعد وصوله بالسلامة والعافية..
اجلسي مع نفسك مرة بل مرات وبالورقة والقلم اذكري محاسن زوجك وسكنك الذي رضاه من رضا ربك لقد أمرنا ألا يَفْركَ مؤمن من مؤمن، إلا يبغض الزوج زوجته لمجرد عيب فيها إن كان قد رفض وكرهه واحد عليه أن ينظر إلى باقي الصفات هل زوجك بخيل؟ يضربك؟ لا ينفق عليك؟ خائن؟ مدمن؟
وهناك الكثير والكثير مما تعاني منه زوجات عافاك الله سوف ترصدي لزوجك بصدق وإنصاف وعدل العديد من المواقف الإيجابية والسلوكيات الحميدة لزوجك الذي اختاره الله لك وقدره عليك، ويجب عليك أن ترضى بما قدر الله وتحمد النعمة وتشكره عليها، وكلما شكرنا ورضينا زادنا الله وبارك لنا في المال والأهل والولد.
كلنا يتصف بعيب أو أكثر ونختلف عن بعض في سلوك أو أكثر كل منا له بصمته وأيضا له شخصيته المستقلة التي تميزه بخصال خاصة به، فإذا أقام الله ميثاق النكاح بين زوجين وجب على كل منهما أن يتكيف على طباع الآخر، ويتنازل ويضع بدائل ويكون مرنًا ولا يتصادم مع الطرف الآخر.. نعم علينا النصيحة والدعوة بالحسنى، نجتهد ونسعى لتغيير ما لا نحب، وإذا لم نفلح في استبداله بما يرضينا،نتكيف مع الواقع ونرضى به طالما هو بعيد عن الحرام ولا يغضب ربنا، أو نهى عنه رسولنا الحبيب.
في جلسة ود وتواصل مع زوجك اطرحي الاستفسار وأنصتي له لتعرفي منه الأسباب وراء هذا التصرف، وهل هو جديد لموقف مر به سبب عنده عقدة، أم اعتقاد وسلوك دام معه وتأصل اساليه بلطف لماذالايتصل .
واذاتبين انا الامر عادي او يتشائم او لراحة باله وظمئنية نفسه انك بخير من غير لايتصل فبين له حاجتك للاتصاله كم يفرحك وظمن قلبك واطلبي منه اتصال واحد فقط
وبالتدريج يتصل مرة واحدة يطمئن عليكم، ثم يزيد مرتين إذا سافر مرة ثانية ونحن لم نتبين هل السفر أمر متكرر أم هذه أول مرة أم تكررت على فترات بعيدة؟ المهم ماذا يضرنا إذا لم يتغير، وأوضح أن في ذلك راحته فلا يكن رد الفعل منك الإصرار..
أدَّي الذي عليك، واسألي الله الذي لك، وانشغلي بنفسك وأولادك اذاعندك اولاد، واشغلي أوقات فراغك؛ فداء النفس الفراغ؛ فاشغليها بالحق.
انظري وافحصي حالك مع الله مع ذاتك أين أنت من القرآن والعبادات؟
القراءة والاطلاع تزودي وتعلمي شيئا جديدا ينفعك .
ممارسة هواية، رياضة، مشاركة في أعمال تطوعية، انجحي في علاقاتك وتواصلك مع من حولك من الأقارب والأصدقاء، وكوني دوما في صحبة صالحة تعينك على الخير والبر..
إن ضعف المرأة هو مصدر قوتها، فعليك بالعفو الذي لا يعكر صفوه عتاب وانشدي الكمال في نفسك، واصبري على نقص أو عيب غيرك، وترفقي في النصح وتعاملي بذكاء في كل الأحوال. ومن يتق الله يجعل له مخرجا. واحذري تقولي له له انه بارد او مش عاطفي فالكلام ذا يجرحه ويخليه يبعد اكتر
ونتمني نسمع عنك اخبار حلوة