ما رأيكم بالأخذ بالأسباب يا أخوات ؟؟؟؟

أم حميدة

New member
إنضم
2009/07/29
المشاركات
5,889
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته ................
سرني رؤية المتشغفات لطلب العلم والعلم من أفضل القربات إلى الله ، وهي أفضل من النوافل كما جاء في الحديث ( فضل العلم خير من فضبل نوافل العبادات ) او كما قال . :icon30:
فبالعلم تدفعي الشبهات عن قلبك والأسئلة التي تدور في عقلك
وبالعلم تميزي البدع والشركيات فتبتعدي عنها ..............
وأول هذه العلوم وأهمها هو العلم عن الله بأسمائه وصفاته ليحصل تعظيم الله وليحصل فهم ما يدور حولنا ونحسن الظن بالله وبالناس

فنسمع كثيرا و يتداول بين الناس ، بالأخذ بالأسباب ...
فالأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل وهو من التوكل لكن أتعرفون مالمشكلة والتي عمت وطمت ؟؟؟!!!!!!!!!!!!:sadwalk:
المشكلة ، ان الناس متوكلين على الأسباب ومطمئنين لها ...

فترين مثلا من يقول أذهب إلى الطبيب أخذا بالأسباب ، ولكن في حقيقة قلبه ..أنه مطمئن للطبيب ومتكل عليه ومنتظر النتائج والفشل منه وليس من الله :shiny:
فلا بد أن يكون في قلبك عندما تذهبي للطبيب أنه عاجز ولا يستطيع فعل شيء ، حتى لو قيل لك أنه شاطر وممتاز ..
:e052:
وتنظري أن الله هو الذي أتكل عليه وأفوض أمري له سبحانه... فعلا لله وأسلم أمري لله مطمئنة لله وغير واثقة بالطبيب ....

فإذا اطمئن قلبك للطبيب ، ووثق به ، يربيك الله فيعلمك أنه ليس أهلا للثقة ، فترين فشل الطبيب مع حالتك ، مع أنه نجح مع كثير من الحالات :frown:،،،،،،،
يعني الأمر بقدر ثقتك بالله وتوكلك عليه


ألم تري أن الله تعالى يقول ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله )
فما هو الطاغوت؟؟؟الطاغوت هو كل ماعبد من دون الله وهوراض ، صح ؟؟؟:blush-anim-cl:

والطاغوت هو كل ما تجاوز الحد وتعلقت به النفوس صار طاغية
لأن الله تعالى يقول ( فَأَمَّا مَنْ طَغَى ) يعني تجاوز الحد في العصيان
وقال ( إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ ) أي تجاوز حده وعلا

فالنفوس قد تتعلق بالطبيب وبالأولاد وبالناس وبالأزواج ،،،،وغيره
فمن أجل أمن تحققي تو حيد الله ( يعني في قلبك لا يكون إلا واحد مشغول به ومتعلق به ومنتظر الفرج منه) :tears:
فمن أجل تحقيق هذا التوحيد فلا بد من نفي واثبات :
لا إله ( النفي ) ، وإلا الله ( اثبات )
لابد من أن تكفري بالطاغوت ( نفي ) ، وتؤمني بالله ( اثبات )


فلو كنت محتاجة إلى النقود وقلت آخذ بالأسباب وأطلب من فلان ليعطيني ،، فالأخذ بالأسباب صح ،،لكن ما الذي في قلبك ؟؟؟:icon26:

فلا بد أن تلجئي أولا لله بالدعاء وتطلبي منه وتنظري أن هذا الشخص لن يسطيع مساعدتي إلا بأمر الله فانظري لذلك الشخص نظرة انه عاجز وقلبك كله متعلق به سبحانه:surrender:

فإن قال أحد سأعطيك ، قولي ما يعطني إلا الله ،فبذلك قويت توكلك بالله ،،وكلما كان انتظارك من الله ، رأيت الفرج أسرع
وكلما كان انتظارك من جيب فلان وعلان ، رأيت الأمر يطول ، ويطول
وقد يعتذر في الأخير ليربيك الله أن لا أحد يستحق التعلق به إلا هو
وانتبهي لو قال لك شخص أبشري ،،!!!! لا تثقي إلا بالله


وإن أعطاك وساعدك هذه المرة ، فيكون الاختبار في المرة القادمة ٌأقوى ،أن لا تتكلي عليه ويلتفت قلبك إلى جيبه مرة أخرى :sadwalk:


ومثال آخر للتوكل : لو طبخت طبخةوأنت أول مرة تصنعينه فماذا يكون في قلبك ؟؟؟:essen:

خايفة أن تفشل صح ،، وتقولين قبل أن تسوي الطبخة ، يارب تستوي مضبوط ،، صح ؟؟؟:essen:
وإذا صار عندك خبرة في هذه الطبخة ،، ماذا يحصل ؟؟:cool:
تثقين في نفسك ولا تدعين الله !!!
، فهنا يربيك الله ، من أجل أن تتوكلي عليه حق التوكل ، فتجي الطبخة في هذه المرة فاشلة !!!

لماذا ؟ لأن الله هو الأول الذي ليس قبله شيء وهو الآخر الذي ليس بعده شيء كما جاء في الحديث ( ...... أنت الأول الذي ليس قبله شيء وأنت الآخر الذي ليس بعده شيء ، اقضي عني ....)


فإذا أردت شيئا أو أردت فعل شيء أو هممت بأمر ، أو أردت بدأ يومك
فليكن أول ما تفكري به هو الله ، فادعيه واسأليه التيسر والتوفيق
فإن توكلت على الله أعانك وأن توكلت على نفسك ، أراك نفسك ورأيت الخذلان ................
أسأل الله أن ينفعكم به ................سامحوني على الاطالة :a200:
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
جـــزاك الله خير.. أم حميده موضوع رائع ..

إضيف مثال ...
في الصلاة يتوكل على الله في أن يعينه على القيام بهذه الصلوات

الخمس بأركانها وشروطها وأوقاتها، وهو مع ذلك يفعل السبب، فلا

يجلس في بيته ويقول: توكلت على الله في الصلاة وإنما يذهب

ليتوضأ
 
جزاك الله خيرا ......... يا أحب بناتي ،، مرورك أسرني
وبارك الله فيك يا أخت المشتاقة لربها ، وجزاك الله خير على مشاركتك
 
التعديل الأخير:
qa1.jpg
 
عبق المطر .................
آمين .. الله ينفعنا به وإياكم ... اللهم آمين
 
جزاك الله خير ام حميده وجعلها في ميزان حسناتك يالغلا
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مهم .. مهم .. مهم .. أجزل الله لكِ الأجر والمثوبة

وهذه فتوى لشيخنا العلامة ابن باز غفر الله له ورحمه ..

التوكل والأخذ بالأسباب
يقول السائل: حصل نقاش حول مسألة التوكل والأخذ بالأسباب، وتوكل بعض الصالحين كتوكل مريم والتي تأتيها فاكهة الصيف في الشتاء والعكس، ولم تتخذ الأسباب بل انقطعت للعبادة. فأيدونا في ذلك بارك الله فيكم.


التوكل يجمع الأمرين، فالتوكل يجمع شيئين:


أحدهما: الاعتماد على الله والإيمان بأنه مسبب الأسباب، وأن قدره نافذ وأنه قدر الأمور وأحصاها وكتبها سبحانه وتعالى.


الشيء الثاني: تعاطي الأسباب فليس من التوكل تعطيل الأسباب بل من التوكل الأخذ بالأسباب والعمل بالأسباب، ومن عطلها فقد خالف شرع الله وقدره، فالله أمر بالأسباب وحث عليها سبحانه وتعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك.


فلا يجوز للمؤمن أن يعطل الأسباب، بل لا يكون متوكلاً على الحقيقة إلا بتعاطي الأسباب، ولهذا شرع النكاح لحصول الولد، وأمر بالجماع، فلو قال أحد من الناس: أنا لا أتزوج وأنتظر ولداً من دون زواج، لعُدَّ من المجانين، فليس هذا من أمر العقلاء، وكذلك لا يجلس في البيت أو في المسجد يتحرى الصدقات ويتحرَّى الأرزاق تأتيه، بل يجب عليه أن يسعى ويعمل ويجتهد في طلب الرزق الحلال.


ومريم رحمة الله عليها لم تدع الأسباب؛ فقد قال الله لها: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا[1]، هزت النخلة وتعاطت الأسباب حتى وقع الرطب، فليس من عملها ترك الأسباب، ووجود الرزق عندها وكون الله أكرمها وأتاح لها بعض الأرزاق وأكرمها ببعض الأرزاق لا يدل على أنها معطلة الأسباب، بل هي تتعبد وتأخذ بالأسباب وتعمل بالأسباب.


وإذا ساق الله لبعض أوليائه من أهل الإيمان شيئاً من الكرامات فهذا من فضله سبحانه وتعالى، لكن لا يدل على تعطيل الأسباب، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((احرص على ما ينفعك واستعن ولا تعجز))[2]، وقال الله سبحانه وتعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[3].

المصدر
 
التعديل الأخير:
جزاك الله خير يا مشاعر 99 ويا شمس بلقيس ......

جزاك الله خيرا يا شمس بلقيس على الفتوى ،، نعم الأخذ باللأسباب هو من التوكل ،، لكن المهم في القلب أن لا يعتمد على هذه الأسباب

، بل يضع في قلبه أن هذه الأسباب لن تؤدي له شيء فيضعف اعتماده على الأسباب وقلبه كله متكلا على الله ولا ينتظر من أحد من الأسباب في قلبه وإن ذهب إلى السبب برجليه
مثل : لو أردت وأرت وظيفة ، فكيف يكون ؟؟؟
أولا ، لأن الله هو الأول الذي ليس قبله شيء ، فتدعينه وتطلبين منه أ، ييسر لك الوظيفة ، وتذهبي بالأوراق إلأى المكاتب يعني أنك أخذت بالسبب

لكن في قلبك يكون معتمد على الله في حصول الوظيفة وليس على المكاتب
يعي لا تنتظري إلأ من الله ( فابتغوا عند الله الرزق ) ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )
يعني قلبك لازم ينظر إلأى السبب أنه عاجز إلأا بأمر الله
فلا تزعلي إذا فلان ما وظفك ، لأن الأمر من الرزاق ومكتوب ومقدر قبل خلق السموات والأرض وليس من المخلوق الضعيف العاجز الذي لا حول له ولا قوة إلأ بالله

واجعلي قلبك يثق بالله وبالفرج منه سبحانه ، فكلما قوى توكل الشخص على االله ، أعانه الله
وكلما اعتمد الشخص على السبب ، رأى الخذلان وبعد الفرج
 
موضوع مهم حدا وشرحه واضح و سهل على النفس فهمه

جزاك الله خيرا.
 
جزاك الله خيرا ، يأأحت : Noo ، سرني مرورك وأسأل الله أن ينفعك به وينفع المسلمين حتى بعد موتي
 
أسأل الله ان يعطيك من خيري الدنيا والاخرة
أشكرك على مواضيعك .. لاحرمنا الله منك
 
عبقرية منسية ،،،، سرني مرورك
جزاك الله خير،،، ونفعك به
 
عودة
أعلى أسفل