كمية الدورات + البرامج + الكتب + المنشورات + البث المباشر + المجالس الصوتية .... = في هذا الزمان... تسببت بحالة من الامتلاء الكبير بالمعلومات دون عمل حقيقي! = تُخمة!

ويضاف لذلك أن الجرعات المركزة التي تكون في المنشورات أو غيرها لربما تحتاج إلى ساعات طويلة من البيان والتفصيل، ثم أيام وأسابيع من التطبيق والمجاهدة ...
= التزكية والسعي يحتاج إلى وقت حقيقي لا مجرد معلومات والسلام!

ويضاف لذلك أن هذا الأمر تسبب للبعض بألفة الخطاب وبالتالي = لا عمل!
وتسبب لآخرين: بالقنوط ورفض الضعف والخطأ، وطلب الكمال!
وتسبب بأمور أخرى لا يسع المقام لذكرها!

لهذا:
ترفقوا بنفوسكم،
واسعوا وفق عبوديتكم ووسعكم (بصدق)،
لا تجعلوا توفر المعلومات/الدورات/... تشغلكم عن الغاية الأكبر (التطبيق).
والأهم من ذلك أن يكون ما قرأتم/سمعتم/شاركتم به مرضٍ لربكم وفق شرعه سبحانه وتعالى.

والحمد لله رب العالمين.
.

محمد عزالدين حسونه